You are here

sinai

مسعد أبو فجر يضرب عن الطعام بمعتقل برج العرب

بدأ مسعد أبو فجر في إضراب عن الطعام من تلات أيام بسبب اللي بيتعرضله هو و عيلته و إدارة السجن مبلغتش النيابة لحد دلوقتي!!!

مسعد محتجز بدون وجه حق بالرغم من صدور قرارات كتير بإخلاء سبيله من القضايا اللى متهمينه فيها، و مصنفينه معتقل جنائي و حبسينه مع الجنائيين، ده غير أنهم كمان قبضوا على أخوه و حبسينه في سجن الترحيلات بقاله أكثر من عشرة أيام مع أنه صدر قرار بإخلاء سبيله هو كمان .. لكن هو فيه حد بيحاسبهم ؟!

و مازال مسعد أبو فجر سجينا

بالرغم من صدور أكثر من قرار لإخلاء سبيله لكن مازال مسعد أبو فجر سجينا بلا أي تهمة أو سند قانوني، و مازالت ابنته الصغيرة في انتظار عودته...

 Mosaad's daughter asking about him

مسعد أبو فجر معتقل في سجن برج العرب من يوم 24 فبراير (يعني حوالي شهرين)، غير الشهرين اللي قضاهم محبوس على زمة التحقيق من ساعة القبض عليه في 26 ديسمبر 2007.

يا ترى أنت فين يا مسعد؟؟

خلفية و تفاصيل:

  • مسعد أبو فجر أخصائي معلومات بهيئة قناة السويس، كاتب و مؤلف رواية 'طلعة البدن'، و من قادة و منظمي حركة ودنا نعيش المهتمة بحقوق بدو سيناء
  • قبضوا عليه من بيته في الاسماعيلية يوم 26 ديسمبر، و حرزوا جهاز الكمبيوتر و اسطونات (و منها اسطونات أطفال تعليمية بتاعة بنته اللي في الحضانة) و شرائط مرسيل خليفة (يا ترى حد هيرجعهمله لما يتأكدوا من خلوها من الشبهات؟؟)

اعتقال الروائي والناشط السيناوي مسعد أبو فجر

قامت قوات الأمن صباح يوم الأربعاء 26/12/2007 باقتحام منزل الناشط السياسي "مسعد أبو فجر" في مسكنه بمساكن هيئة قناة السويس بالاسماعيلية حيث مقر إقامته وعمله و تم اعتقاله على خلفية تزعمه اعتصام مفتوح يوم 1/1/2008بشمال سيناء .

مسعد أبو فجر روائي له رواية جميلة و مهمة اسمها طلعة البدن (دار ميريت) و من قادة و منظمي حركة ودنا نعيش المعنية بحقوق بدو سيناء .

بيان الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان

مسعد أبو فجر يكتب عن سيناء

مسعد أبو فجر روائي له رواية جميلة (و مهمة) اسمها طلعة البدن و من قادة و منظمي حركة ودنا نعيش. نقرأ يمكن نفهم أكثر ايه اللي بيحصل في سناء دلوقتي


لم يكن هناك طريق، مشى البعض من هنا، فصار طريقا..

أكثر من خمسة وعشرين عاما، ونحن نشرب التعذيب والتمييز والإقصاء والاحتقار دقيقة وراء دقيقة.. حتى اعتقد البعض إن الذل صار يمشي كالدم في عروقنا.. خاصة وهو يرانا نتحايل كالثعالب على الحياة. تحايلنا تجلى في صور شتى، أكبر شيخ من مشايخ قبائلنا يرسله المخبر ليشتري له علبة سجاير من الكشك اللي قدام قسم الشرطة، اما نحن فقد صار البعض منا مثل لاعب السيرك بين الأجهزة، يلعب مع الأمن القومي ليحميه من امن الدولة، ومن لم يجد له مكان في الأمن القومي، لعب مع امن الدولة لتحميه من جهاز شئون البدو.. ومن لم يجد له مكان في جهاز أمن الدولة، لعب مع جهاز شئون البدو، ليحميه من جهاز مكافحة الجراد... وهكذا في دوخة لا تنتهي حتى تبدأ.. هذا على مستوى كبارنا، أما إحنا الناس العاديين، فقد صرنا نلف عن الأكمنة، لنتحاشى التمييز الذي يصفع وجوهنا عليها، نغير محل إقاماتنا ولوحات سياراتنا إلى محافظات أخرى، حتى نتحاشى الإهانة، نحاول قدر المستطاع ان نبتعد عن الدوائر الحكومية، إما إن لقينا نفسنا مجبرين، فسوف نبحث عن وسيط، ندفع له، حتى يخلصنا من الذل والمهانة، التي نتعرض لها إثناء تعاملنا مع الموظفين، الذين جاءت بهم الدولة، من قراها البعيدة، ليضخوا الحضارة في عروقنا (!!!) وليصيروا حكامنا الجدد.. خمسة وعشرون سنة ونحن ندفع للضباط والوسطاء والمخبرين، إن قبضت الشرطة على قريب لنا، حتى نبعد عنه عذاب التعليق والخوزقة، وهما تقليدان توارثهما حكامنا الجدد عن المماليك والعثمانلي.. وحتى لا نطيل الكلام، تعالوا الآن نمرق على محطات فارقة في علاقتنا معهم:

  • كان الحدث الفارق في التسعينات حين قامت الدولة بالاعتداء الجماعي على قبيلة تياها، وجر شيوخهم بواسطة الجيبات على الإسفلت، وتعليق نساءهم، وحجز رجالهم، وجعلهم يمشون على أيديهم وأرجلهم ثم ركوب عساكر الأمن المركزي على ظهورهم وضربهم بالعصا على أوراكهم، كما يفعلون مع الحمير في بلدانهم. لم يكن هذا حدثا عاديا، بل كان مثل 11 سبتمبر له ما قبله وما بعده.. فالحكومة فهمت غلط، إن الأرض هيأت لها تماما، إما البدو فقد عرفوا إن هذه الدولة لا تراعي فيهم عهدا ولا ذمة.. فهذه دولة ضعيفة، وقد فسرت صبرهم على انه ضعفا، وكان طبيعيا إن يكون رد فعلها جاهلا وعنيفا ومؤذيا. تلك الواقعة كانت ذروة التيه، التي سيعقبها حتما عملية البحث عن الطريق.
  • وكانت البداية حين اجتاز عرب العزازمة الحدود إلى إسرائيل، ورأى الناس كيف عادوا ليعيشوا في بطن جبل الجايفة، موطنهم الأغر، بهدوء وتوقفت تماما اعتداءات رجال الأمن ضدهم..
  • ولكن هذه الطريقة، طريقة العبور إلى إسرائيل، كان من الصعب على بدو سيناء ان يبلعوها، خاصة وفعل العزازمة له ما يبرره، من جهة إن العزازمة قوم بلادهم الأصلية شمال الحدود، وليس جنوبها كما هو الحال مع بدو سيناء ..

يحدث في سيناء الآن

بعد ثلاث أيام بالظبط يوم 1 يوليو 2007 يبدأ ألاف من أهل سيناء ممثلين لكل قبائل بدو سيناء من الشمال و الجنوب و الوسط اعتصام مفتوح بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية.

اللي بيحصل النهاردة في سيناء وسط البدو بذرة ثورة واسعة، لا تقل أهمية و لا تأثيرا عن الاضرابات العمالية الضخمة اللي شغالة من أول السنة.

لكن نشرح الموضوع منين؟ نبدأ من قتل اثنين من قبيلة السواركة برصاص كلاب مبارك بدون سبب و بدون أي محاسبة؟ ولا نرجع لاعتقال و تعذيب عشرات الألوف بما فيهم العجائز و النساء و الأطفال بعد أحداث طابا؟ و لا نرجع أقدم من كده كمان و نتكلم عن حرمان أهل سيناء من الماء و التعليم و الوظائف، و لا نرجع أكثر و نتكلم عن اضطهادهم من قبل الحكومة دائما و باقي المصريين أحيانا كأقلية مختلفة عن تصورنا المرضي عن المألوف؟

ولا أقولكم خلينا الأول نتكلم في ليه على الحدود، فالموضوع قريب قوي من اسرائيل و أحنا عادتنا لو ذكرت كلمة اسرائيل منعرفش نفكر بشكل منطقي.

البعض بيزايد على وطنية بدو سيناء، المزايدة دي عبثية لأسباب عديدة، أولا لما المزايدة تيجي من كلاب أمن الدولة و مخاصي المؤسسة العسكرية و حرامية مبارك و منافيقهم يبقى أحة كبيرة. بعد ما باعوا البلد و البلاد اللي حواليها، و الغاز و المياه و البترول و الأرض و الأسرى و كل حاجة لاسرائيل مظنش حد من نواحي النظام المصري يحق ليه يتكلم خالص عن مين بيعمل ايه مع اسرائيل.

لكن بعيدا عن دول، برضه المزايدة عبثية، أولا لأن الانتماء للوطن ده مش اختيار يا كباتن ده قدر و لما يبقى الوطن مصر يبقى قدر أسود و مهبب، أنا مبختارش بتولد فين و حتى لو مش عاجباني المخروبة بنت الوسخة و متلزمنيش حقوقي كاملة لا محتاج أثبت ولائي ولا محتاج أثبت وطنيتي و لا محتاج أكون مؤدب و شاطر عشان يبقالي حقوق.

لكن برضه رغم كل ده المزايدة على وطنية أهل سيناء كلام عبثي، فالناس تاريخهم معروف كويس و لولاهم هما و أهل السويس كان زماننا محشورين في مخيم لاجئين و بنلعب مع فتح الاسلام. و مهما استهبلنا في الكلام لا يمكن انكار أنهم حاربوا اسرائيل و كانوا مساعد أساسي للمؤسسة العسكرية المصرية (و كانوا مساعد فقط بسبب غباء البهايم القائمين على المؤسسة العسكرية اللي بيحاولوا بقدر الامكان يتفادوا تجنيد أي مصري من أهل سيناء). و طبعا كلنا سامعين اسرائيل و هي بتشتكي من سلاح المقاومة الفلسطينية اللي بيتهرب من مصر في أنفاق تحت الأرض، تفتكروا يا شباب مين اللي بيفوت السلاح في الأنفاق دي؟

طيب لما هما وطنيين و حلويين معتصمين على الحدود ليه؟ عشان كلاب أمن الدولة و عساكر الأمن المركزي ميقدروش يروحوا بأعداد كبيرة على الحدود، الناس معتصمة في أرضها (التاريخية و الفعلية) و بتستغل الوضع الدولي لضمان أمانهم و سلامتهم.

بيان من قبائل بدو سيناء

بيان من قبائل بدو سيناء

على لسان المفوض/ محمد أبو راس

اننا أبناء قبائل سيناء لا نقبل أن يزايد أحد على وطنيتنا مهما كان موقعه أو مركزه، فنحن مصريون وطنيون و سجلات المخابرات الحربية تشهد بذلك. و لكن للأسف نقولها بمرارة أننا أبناء سيناء و نعامل من قبل الأجهزة الأمنية معاملة لا إنسانية و الحكمة تقول (اذا زاد الشيئ عن حده انقلب الي ضده) و هذا ما حدث بالفعل.

و تتمثل هذه المعاملة في الاعتقال العشوائي. فهناك ألاف المعتقلين من أبناء سيناء دون محاكمة و ورائهم أسر لا عائل لها الا هذا المعتقل و هناك مطاردين محكومين غيابيا في قضايا ملفقة اليهم.

و نعامل نحن أبناء سيناء معاملة مهينة للكرامة داخل أقسام الشرطة و المعابر الحدودية و على نقاط التفتيش و ما أكثرها في سيناء.

اننا لا نطلب المستحيل و مطالبنا شرعية من حق أي مواطن مصري و مطالبنا تتلخص في:

  1. الافراج عن المعتقلين الذين تم تبرئهم من القضاء
  2. اعادة النظر في الأحكام الغيابية العسكرية و المدنية الملفقة
  3. وقف اطلاق النار العشوائي من قبل الأجهزة الأمنية
  4. رفع ظلم و تغول الأجهزة الأمنية
  5. اعادة جدولة القروض الخاصة ببنك التنمية لدي المواطنين بشمال سيناء
  6. تقديم الضباط الذين ارتكبوا جرائم قتل لمحاكمة عادلة
  7. منع انتهاك حرمات البيوت بأخذ من لا ذنب له من نساء و شيوخ و أطفال كرهائن
  8. مناقشة أرض المعسكر بمدينة رفح
  9. توفير فرص عمل لأبناء القبائل

Subscribe to RSS - sinai