You are here

internet

الواد كان عنده حق، أوعوا تقولوله لأ (أسعار الدي اس ال)

طبعا أنا طالبة معايا أشتم و أقبح بس زهقت من الناس اللي بتدخل تشتكي من الصياغة و تطنش الموضوع فهفوتها المرة دي و أكتب حاجة مؤدبة في السريع

أول سبتمبر دخل علينا و أسعار الدي اس ال الجديدة نزلت، و بنظرة سريعة على مواقع لينك دوت نت و تي اي داتا و سوفيكوم تكشف لنا الآتي.

  • أولا اشتراكات الدي اس ال الغير محدودة متاحة من الثلاث شركات.
  • ثانيا فيه باقة من الاشتراكات المحدودة لكل السرعات و بأسعار منطقية أكثر بكثير من ما سبق.
  • ثالثا في حالة تي اي داتا و سوفيكوم أسعار الاشتراكات غير المحدودة متغيرتش (لكن تي اي داتا بطلت تعلن عن اشتراكات 1:2)
  • رابعا لينك دوت نت خفضت أسعار الاشتراكات غير المحدودة لكل السرعات الأعلى من 256 تخفيض مش صغير.

الآن أتكلم - موضوع أسعار الدي اس ال

استفزتني بشدة الحملة العبثية المعمولة ضد قرار مرفق الاتصالات الخاص بأسعار الدي اس ال، فجأة كده لقينا مدونين و صحفيين و تلفزيونات بيكتبوا و يفتوا و مؤسسات و أحزاب عاملة ندوات و هيصة و هجوم و طول الوقت كنت حاسس أن أغلب ان لم يكن كل اللي بيتكلموا مش فاهمين حاجة خالص و أكثر حاجة مش فاهمينها هي القرار ده معناه ايه بالظبط.

المشكلة مش في أن الناس مش فاهمة المشكلة في أن الناس عارفة أنها مش فاهمة و مع ذلك مصرة تفتي. هنيئا للمدونين أدائهم بقى زي الصحافيين بالظبط.

من الأمور المستغربة ان أغلب الصحفيين مهتموش يتصلوا بشركات مقدمي خدمة الانترنت، كأننا في الستينات حيث كل حاجة قطاع عام و كل حاجة بمزاج الحكومة.

القرار الشهير

مرضيتش أكتب تفسير للقرار لحد ما أتأكد، الكلام اللي جاي ده مبني على فهمي و الاتصال ببعض المصادر داخل شركات النت و الوزارة.

بصوا يا جماعة لحد قريب كان تسعير خدمة الدي اس ال خاضع لقرارات مرفق الاتصالات و متثبت و لا يحق للشركات لا زيادة و لا نقصان في السعر. و نوع الخدمات المقدم برضه محدد. أهم حاجة في القرار هي أنه حرر السعر. حدد فقط سعر أقل خدمة (سرعة 256Kb مع طاقة تنزيل محدودة 2GB في الشهر) و سعر أعلى خدمة (سرعة 2Mb مع طاقة تنزيل غير محدودة) و ساب للشركات مطلق الحرية في تحديد و تسعير أي خدمات أخرى ما بين الخدمتين دول بحيث ميقدموش خدمة أو سعر أقل من الحد الأدنى و لا أعلى من الحد الأقصى.

الاستقلال التام أو الموت الزؤام

و أحنا في بيروت حضرنا عرض مسرحي أسمه الزائدة للفنانة اللبنانية لينا صانع بناء على نصيحة للأستاذ بيار أبي صعب اللي تحدث عن العرض على أنه حاجة ثورية جدا جدا.

بغض النظر عن رأيي في العرض (كان ممل نييييك) أكثر نقطة خبطتني مش العرض نفسه لكن سياقه، العمل بسيط جدا عبارة عن واحدة قاعدة على كرسي و جوزها واقف بيتكلم، مع ذلك العمل ممول من قبل جهتين أجنبيتين على الأقل. ثاني حاجة خبطتني كانت الجمهور. العرض المفروض أنه صادم، بيخبط في الدين و معرفش ايه لكن كل جمهوره كان فنانين،

للأسف الظاهرتين مسيطرين على مجتمعات الفنانين عندنا في مصر برضه، خد عندك مثلا ما يسمى بالسينما المستقلة. نسبة كبيرة من الأفلام له تيترات طوييييييييلة بغض النظر عن مدى بساطة الفيلم، و كثير منهم متكلف مبالغ كبيييييرة في حين أنك تقلب في يوتيوب تلاقي ناس عملت حاجات مشابهة ببلاش تقريبا. (بلغني أن فيه ناس بتملى التيترات عشان مش منظر يعني الفيلم يبقى عليه اسم واحد بس).

حتى مهرجان أفلام الموبايل اللي عاملاه فرقة المفروض أنها فرقة شارع كان متمول من جوود نيوز.

أما موضوع الجمهور فالفن عندنا فعل استنمائي الفنانين بيعملوا مع نفسهم في الضلمة و المناديل و الصابون قريب منهم.

قارن ده بتجربة زي Tarnation مثلا، فيلم شارك في ساندانس و كان و حاز على جائزة أفضل فيلم تسجيلي في مهرجان لوس أنجليس، و مع ذلك مهواش فيلم مهرجانات فقط دور عليه في شبكات تبادل الملفات و التورنت و ما شابه و هتلاقيه منتشر جدا. الفيلم تكلف تحت 220$ و تقريبا متعملهوش أي دعاية. لا تمويل ولا حبسة في تجمعات استنمائية ولا حتى اهتمام بجودة الصورة و التكنيك، فن و خلاص (و ده تورنت للفيلم لو حد مهتم)

Subscribe to RSS - internet