You are here

و انضربنا تاني

Primary tabs

لا ظوغلي

ابدأ بالصور

مش ممكن تدوم السعادة كده من غير حاجة، بقالنا شهر بنعمل مظاهرات و نصعد جامد و عددنا يزيد ووشوش جديدة و احساس بأنه في حاجة مختلفة بتحصل كل مرة، كل مرة كانت حاجة جميلة بشكل خاص.

لكن لا يمكن تدوم.

رجعنا تاني للمظاهرات الكئيبة. متفهموش غلط المظاهرة كانت ناجحة بغض النظر عن العدد القليل و الناس اللى كانت مفروض تيجي و طنشت (ألا كفاية فين بقالهم شهر، ولا هما اكتفوا بأن يتقال انهم هم اللي نظموا كل حاجة من غير ما يتحركوا، ولا بلاش دي الاخوان و العمل فين ولا التعذيب عاجبهم؟) بس المرة دي الجو كان مشحون جدا و الموود العام كان كئيب.

قبل ماأحكى رجاء تجاهلوا الصحافة تماما، لا مصري ولا عربي ولا أجنبي، لا نت ولا ساتالايت ولا ورق، دي عالم مش عاوزة تعمل شغلها، أولا تقريبا مفيش أي مظاهرة عرفوا يقولوا مين اللي نظمها ملخبطين الدنيا تماما (و أنا عارف أنه موضوع يلخبط بس الصحفي شغلته يعرف و يدور مش يستسهل)، ثانيا هلس تام، واحد يقولك كانوا عشرين و التانى يقولك كانوا 500، واحد يقولك ماكانش في عنف خالص و التاني يقولك المتظاهرين ضربوا الأمن. و واحدة رايحة تاخد تصريحات من ناس ماحضرتش و ناس تقولك مظاهرة السيدة قعدت لتاني يوم بالليل وولعوا فيها بخور و ناس تقولك كنيسة مارى جرجس فى الزتون (أحا حتى الخرايط صعبة عليكوا، ماتروحوا تشتغلوا شغلانة بتفهموا فيها أحسن).

سيبك من الصحافة و اقرا المدونات، للأسف عددنا صغير و الطريقة الوحيدة تتأكد هي أنك تقرا من أكتر من مصدر بس هنعمل ايه.

قصره نرجع للمظاهرة، كنا متوقعين جمعيات حقوق الانسان تدعى لمظاهرة كبيرة و قاعدين نتكتك و نخطط مستنين المظاهرة، جم يوم التلات فلسعوا و قاللك مؤتمر في نقابة الصحفيين، المهم مشاورات و تليفونات و قامت المجموعة الانترنتية الخفية المستقلة الرجعية المتخلفة الطائفية الانتهازية التي تم تحليلها طبقيا من كل مثقفى الكنبة متصرفة في مظاهرة، المؤتمر كان مفروض الساعة 6 و بالتالي المظاهرة اتزنقت الساعة 4:30 في عز الحر.

فى السريع طلعنا باعلان، أنا نقيت العنوان صاحب الأشجار طلع بالجرافيك و بما أن مركز هشام مبارك هما أول من تبني الدعوة طلعوا بلستة مطالب و أبويا كتب الاعلان. كان عندنا تلات أيام بس نحضر فيهم لافتات و ورق يتوزع، قضينا يومين مبنعملش حاجة غير نجمع و نقرا تقارير تعذيب، حاجة تنكد كان فاضلي تقريرين لما وصلت لانتهاك طفلة جنسيا قررت ان كفاية عليا مش لازم أعرف أكتر من كده.

التحضير: ارحموهم و ارحمونا التحضير: الصناديق التحضير: شيللوا العادلي
مصطفى طلع بالفكرة العبقرية بتاعت البوسترز من الصور و ابتدينا شغل، صندوقين دوكوا و كام بوستر يعبروا عن مطالب المظاهرة و شعارها، ورقة عليها المطالب و و تلات شهادات من ضحايا التعذيب و تتصل بمين لما تتعذب أو لما تسمع عن واقعة تعذيب.

يوم الأحد، نمت و فاتني الشغل، خلصنا كل حاجة في أخر ثانية، بندور على عربية تنقل البوسترز وصلنا متأخرين شوية.

المظاهرة مزنوقة على الرصيف اللي جنب جاد. دخلنا، وزعنا البوسترز.

مفيش التحام بالجمهور النهاردة الورقة زى قلتها.

أسماء شهداء التعذيب مطلبنا وطن حر خال من التعذيب العيش و الحلاوة علينا
شوية و محمد عبد القدوس قاد الشباب فى محاولة لاختراق صفوف الأمن، عاوزين ننزل الشارع مظاهرة ايه دى.

نجحنا نزلنا الشارع، هدير و جرى فرحة بالانتصار.

جابولنا تلات أربع عربيات كمان، نزلو بأسوار حديد، اتحبسنا تانى بس في مكان أوسع و فى وسط الشارع.

الناس فى الشبابيك ابتدت تهتم.
watching from above الفرجة من الشباك يا أهالينا يا أهالينا

صحفي ثقيل بيقول لمنال نزلى اليافطة. عاوز يصور وراها يعنى
طب الناس تشوفها ازاى لو نزلتها؟
مأنا صورتك خلاص!

يا سلام جايين نتعايق و نتصور احنا، و بعدين فى الأخر بتنشروا الصور بتاعتنا كمان من غير اذن ولا ذكر لصاحب الصورة. يا سادة يا صحفيين وجودكم مهم و مهنتكم رسالة بس انت جاي تصور حدث زى ماهو مش جاي تخرجوا و تمنتجوا. و احنا نازلين بيكوا أو من غيركوا (بيكوا أحسن طبعا).

مصطفى بيكلمني بعد ما نزلنا مش عارف يركن، تفتيش و غتاتة فى الجاراجات.

نورا و صاحب الأشجار لقيتهم بيطلعوا من وسط سور الأمن (الذى هو 6 طبقات و أستك حديد) و نورا بتزعق و تصوت (تقريبا دي كانت الطريقة الوحيدة لدخول المظاهرة، ناس اتجمعت ورا الأمن وبقينا تلات جيوب مظاهرة منفصلة).

نورا معاها حبل، قال كنا فاكرين هيسيبونا زى فى مظاهرة شبرا و كنا عاملين حسابنا على شوية مسرح شارع و تعبير حركى.

خناقة على الحدود تبقى فين، بنزقهم بجسمنا و نصرخ ارجع ورا، ضابط جاى يقولي ارجع انت و أنا أخليهم يرجعوا (شايفين الختم يا جماعة؟) لا هما يرجوعا ورا أحنا مش هنرجع، أحنا من حقنا نتظاهر هنا. و هاتك يا زق، الناس كلها اتجمعت، الجو حر و خنقة ابتدوا يضربوا، متظاهرة أغمى عليها، ناس قالت تمثيل، مين عارف.

أرحموهم و أرحمونا روحوهم و ريحونا
المهم ثبتنا عى وضع معين و الجو هدى، قاعدين نهتف دورنا أنا و صاحب الأشجار بيفط عليها الأمن المركزي نكلمهم نفرجهم نخاطبهم و نخطب فيهم، أحنا عاوزينكم تروحوا عاوزينكم تتعاملوا صح و تتجندوا سنة واحدة بس زيكم زي غيركم.
أحنا ضد انكم تتعاملوا كعبيد و أن كنا منقدرش نعرف مدى العذاب اللى انتوا فيه لكن مقدرين.
شايفين بتعملوا ايه
كلكم ملمومين على راجل وحيد و ماعهوش لا سلاح ولا عصاية؟
ملعون أبوها الأوامر اللى تخليكوا تعملوا كده فى أخواتكم
هى دى المرجلة؟ هى دى الجدعنة؟ هو ده المصري؟

talking to CSF conscripts
فيهم بيبصلي بكراهية فيهم بيطاطي وشه فيهم بيقولي معلش (اه والله قاللي معلش). أول مرة أشوفهم يعملوا أى رد فعل من أصله، نكمل كلام، واحد قالي هنتحاكم لو مسمعناش الكلام.
انت منين؟ أهلك مفيش ظابط اتعرض لهم أبدا، الحكومة ماظلمتهمش؟
فى البلد ولا فى البندر لو مشيت جنب الحيت بيسيبوك؟
مخدوش منكم أرض، مبهدلوش حد فى الشارع ولا القسم؟
انت هتتحاكم هتتحاكم خليك راجل و اتحاكم عشان عملت حاجة صح. الناس اللى معانا اللى شعرهم شاب دول دي مهندسين و صحفيين و اساتذة جامعة اتبهدلوا و اتحاكموا و اتضربوا عشان ولادهم و عشان أهلك، عشان الغلابة و الفلاحين.
ألاحظ صليب على ايد واحد منهم، انت مش مسيحي برضه
تسمع عن اللى جرى فى الكشح، هز راسه (أفترض أنه يقصد أه أسمع)،
والدى هناك أهه عذبوه نفس الضباط اللي عذبوا الكشح كلها.

شوية كده و الأمن المركزى أبتدا يحرك الحواجز و يضيق علينا، بسرعة أنا و كام شاب سندنا الحاجز بجسمنا، هما يزقوا و أحنا نزق، الضابط قال صف تانى يزق، يا قوة الله اثبتوا يا شباب، حد يساعد، أربعة بس منعوهم يحركوا الحاجز (احمد ربنا عالأدرينالين).

شوية و زقوا من الشمال حد يحوش محدش سمعنا بيبصوا الناحية التانية كلهم عشان يسمعوا الناس اللى اتجمعت فى الشارع، محمد عبد القدوس خد بالله جاى يزق رفعوا العصيان و ضربوه.

عركة صغيرة و الضابط واقف يتفرج اتجمع شباب قام الضابط مهدى العساكر، كل ده وأنا ساند الحاجز بجسمى و ضهرى هينكسر.

وقفنا على الحواجز بعد خناقة standing on the security barricades
الشباب حاول يقف على الحواجز، الضابط أدى أمر يزقوهم، شيل ايدك ، ارجع، خناقة كمان، الضابط استسلم برضه.

الناس مشحونة على الأخر، البلكونات كلها مفتوحة.

وقفوا على الحواجز و خدوا بالهم من النص التانى من المظاهرة.

محمد عبد القدوس صرخ حرية حرية حرية و ابتدا يزق عشان نضم النصين على بعض، الكل بيصرخ حرية حرية حرية، سحبنا منهم الحاجز اتحركوا بسرعة و جابوا غيره، رفعنا الحاجز و ابتدينا نزق بيه، حرية حرية حرية، رفعوا العصى و ضربوا، محمد عبد القدوس فى الأرض، كل الكبار بتزق معانا دلوقتى، محدش بيهرب من العصيان.

العساكر مرعوبة مظنش شافوا متظاهرين بالجرأة دى و مش خايفيين كده من أيام 2003 و تلاقى أغلبهم ماحضروش 2003، ساعات الضباط بيدوا أوامر بالضرب، ساعات العساكر بتضرب من الخوف، الضباط بيستنوا و يهدوا قبل الأمور ماتفلت بس. pushing security barrier حرية حرية حرية زق و شد لكسر الكوردون
عاااااااااه زأرنا و زأروا، و الصحافة فين الارهاب اهه، و فى الأخر فتحنا خرم و ضمينا المجموعتين. سعادة متتوصفش بالانتصار ده.

فى مجموعة تالتة زق كمان، الشباب هاج من الضرب، و الحر و الزق خطفوا عصاية مجند، المجند هيبكي، هتحاكم هتبهدل، وائل خليل جابله العصايا (هيضربنا بيها بس برضه منرضاش يتبهدل بسببنا)، البنات فى المقدمة، محاولة لعمل حاجز بشرى عشان نثبت على وضع، ضربوا فينا.

الشباب شاط، زق، وشد، و شيللوا العادلى شيللوا العادلى شيللوا العادلى. الأحسن أشيل النضارة أشيل النضارة، كفاية علينا مصاريف.

حرية حرية حرية حرس حرس حرس ليه احنا في سجن ولا ايه
اتنين سحبوا مجند فى النص، ضربوه و خدوا منه العصايا و قطعوا هدومه، شيماء أبو الخير بتحوش عنه
علاء متضربهوش
اطمنى أما مش مجنون
طب الحقه، أدخل أحوش، وائل خليل اتصرف المرة دى برضه و أنقذ المجند.

قعدنا على الأرض عشان نهدى، شفت راجل كبير بيعافر عشان يخرج و بيرجع بعيش و جبنة، و بيوزع على المتظاهرين، دخت و ضهرى وجعني، قعدت جنبه على الأرض. و طلبت رغيف.

قعدنا نستريح
بيوشوشلي هي المظاهرة عن ايه؟
أمال انت بتعمل ايه هنا؟ الراجل شاف لمتهم علينا حس اننا بنعمل حاجة صح، مش قادر أتكلم وريته الصندوق اللي عليه الشهداء و يفط المطالب و أسامى الجلادين.

خناقة تانية مش فاكر تفاصيلها، الناس فى العمارات رميتلنا ميه، عزمنا على العساكر مش عاوزين يشربوا، يا عم الميه متعديش على عطشان عيب كده، شفت ضابط، قلهم ان مفيش مشكلة يشربوا، الظابط قاللهم عادى و عملها نكتة، اتنين بس اتشجعوا يشربوا.

جينا نفض ابتدى الهبل، مصرين يتحكموا فينا، لازم نمشى واحد واحد، و لازم نمشى من المكان اللى هما عاوزينه، هاتك يا خناق و مفاوضات.

و أنا بحاول ألم اليفط و الصناديق عشان نستخدمهم فى الزيتون شفت اللواء اللي أشرف على ضربي أنا و والدتى يوم الاستفتاء، أنا مقدم فيه بلاغ و أحب أعرف اسمه.

طلعت على الحاجز و ندهت عليه، و هو ده هو ده هو ده، يا صحافة صوروه، جرى و ادانا قفاه. شوية و عرفنا نطلع و جرينا وراه، ماما مسكته أسمك ايه، و أنا عمال أسأل الضباط و العساكر اسمه ايه اللواء ده.

حاكموا الباشاوات هرب الجبان
الراجل الجبان طبعا مرضيش يقول اسمه و حاول يخضني بأنه يقوللي يا علاء قال يعني مثلا لما أشوفه عارف اسمي هخاف (بصراحة أنا خايف فعلا بس مش هتفرق في حاجة). و بيقولك يا دكتورة ده أنا حشت عنك، يا أبن الكلب ده أنت اديت أوامر للبلطجية ياخدوا الكاميرا من ايدي، و شتمت لما حاولنا نتكلم فى التليفون، و بعدين انت لو راجل و عامل فيها لواء خايف تقول اسمك ليه يا جبان.

شوية و جالنا شخصية قعد يتكلم معانا بهجوم عن الديمقراطية و يطلع بطاقته و يشكك فى اننا مصريين
ماشي يا عم و أدي بطاقتي أهيه، مصري أهه
بس شكلك مش مصري
اه و هو فى زي رسمي للمصريين الأيام دي ولا حاجة__
أنتم مش بتعبروا عن المصريين
أحنا نازلين نعبر عن نفسنا، و نطالب بحق المصريين يعبروا عن نفسهم، بعدين هو المصريين مع التعذيب لا سمح الله

bizare democracy debate فتح الكلام تشكيك في الجنسية تشتموا الأمن ليه ده الأمن ده عسل
انتم بتهاجموا اللي بيعارضكم
فين ده بس عملنالك ايه؟
مش بتقولوا كلاب؟
اه احنا بنهاجم اللي يضربنا و يسحلنا و يسرقنا و ينتهك عرضنا، مش اللي يعارضنا.
الأمن ذنبه ايه؟
الأمن هو اللى بيضرب و يعذب.
ندخل في كلام عن ازاي مبارك أحسن ملاك في الدنيا (هتعملوا ايه لما يموت يا ترى؟).

سيبك منه ده مخبر
ناس بتتحايل علينا نمشى، سيبوه ده مخبر، هتناقشه ليه. المهم شوية و زهقت كفاية كده يا ماما تعبان.

شايلين اليفط و قلنا نمشى لنقابة الصحفيين، هوبا اتلم علينا مليون ظابط امشوا من هنا مش من هنا.

لا يا كباتن أحنا نمشى من الشارع اللي احنا عاوزينه
ما بقيت المظاهرة مشيت من هناك
المظاهرة خلصت و اتفضت و احنا هنمشي من الحتة اللى تريحنا

متمشيش من هنا
طبعا أمي ربطت دماغها، و أنا مكدبتش خبر و دوست معاها (ده مشهد أنا متعود عليه من أيام زيارات سجن طره لما كان عندى يجي 4 سنين). المقاومة فى كل حاجة، متسمحلهمش يتحكموا فيك، متفرطش في حق واحد من حقوقك مهما كان صغير، مالوش يقولك تقعد فين و تمشي فين و تنتظر فين.

بس المبلوجين الغلابة اللى كانوا معانا اتدبسوا، اتخانقوا خناقة مش من اختيارهم، اللى عاوز يمشي يمشي يا جماعة، طلعوا جدعان (يا ترى نادمانين دلوقتي؟).

الباشا المتحضر اللى مشغل حرامية
ضابط مودرن عمال يكلمني عن المنظر الحضاري، و يقوللي تعبروا عن رأيكم بمنظر حضاري
قلتله مفيش حاجة في الدستور بتشتطرت لبس البدل و الكارافتات وقت المظاهرة، أنا أعبر عن نفسي بمنظر حضاري، بمنظر بيئة بالمنظر اللي يعجبني، انت ليك أنا التزمت بالقانون ولا لأ
انتوا هتعلمونا شغلنا
لا يا بوب هنعلمكم حقوقنا أنت أصلا شكلك أمن دولة و ما لكش شغلة و المفروض تكون فى السجن.

المهم قفلوا الشارع، و قالولنا مش هتمشوا من هنا، لا يا حبيبي هنمشى من هنا، و قاعدين انشالله لبكره لحد ما نمشي من هنا.

الحق أحمد اتمسك بتاع أمن الدولة
شوية و ألف عدى من الحاجز منعرفش ازاى و مسكوه، جرينا أنا و صاحب الأشجار نجيبه، ضابط أمن دولة بيزقنى زقيت و ضربت و انضربت و جبنا ألف.

فتحوا الكوردون، افتكرناهم هيسيبونا نمشى (غالبا الضابط اللى مش أمن دولة فعلا أدى أمر يسيبونا)، عديت أنا و ماما و دكتور نبيل (و ده راجل صحته مش مساعداه)، و جايين نمشى الفسل بتاع أمن الدولة معجبوش و جاى يضرب ماما، اداها شلوت راحت ساكعاه قلم جامد و جريت مسكت فيه جم العساكر اتلموا علينا، زقيت ماما للحاجز و رميت جسمى قدامها و نزلوا ضرب فى من كل اتجاه و شد شعر و حاولا يشدوني بعيد، على شمالى د. نبيل بيضرب جامد جدا و مش قادر أسيب ماما و أحوش عنه.
مش هنخاف مش هنطاطى أحنا كرهنا الصوت الواطي

صرخت للشباب صوروا صوروا (مفيش صحافة تقريبا رغم أن الموضوع ابتدا في وجودهم).

رجعنا ورا الحاجز لقيت منال بتقوللى مصطفى خدوه، احا، جريت صف عساكر أمن بالزى الأبيض و ضباط بيحاولوا يحوشونى زقيت بكتفى و شلت و طلعت أجري، شفت مصطفى شكله مضروب، أنت كويس، سرقوا الكاميرا، طق حنك بعدنا بكام خطوة و ملمومين عليه بيدولوا بالشلاليت و هو بيبعد، جريت لحقته، سرقوا منه الكاميرا و ضربوه برضه، نظرتهم هما الاتنين غريبة تفاديت أبصلهم، طبطبت عليهم و رجعنا.
خناقة مع الأمن

أول متجمعنا لموا الحواجز و قفلوا علينا و فتحوا الشارع للمرور، يعني كل حد يمشي فى الشارع الا احنا. اه يا كلاب يا جبابرة.

كنا 13 واحد ومعانا اليفط، طيب رفعنا اليفط و فرجنا الناس فى الشارع و الأوتوبيسات، كلم بقيت المتظاهرين قلهم يبعتولنا صحافة، خمسة من المتظاهرين قالولنا جايينلكم.

شفت الحيوان بتاع المنظر الحضاري، ندهت عليه و قلتله عفارم على الحضارة بتسرقونا و تقوللي حضاري، ضابط صغير جلنف جاي يكلمنا و شتمته و قولتله مابتكلمش مع خونة، أى ضابط مقدمش استقالته خاين البلد و شعبها.

محاورات عبثية، عن ازاي عاوزين نمشي تحت شباك حبيب العادلي و أحنا شايلين يافطة عليها أقيلوه!!!؟، الراجل فاكر أن كلامه منطقى و شايفنا ناس مفترية قوى. ازاى نستجرى صحيح، و في أزهى عصور الديموقراطية كمان، ملعون أبوك أنت و حبيب العادلي.

و بعدين يقولك ماحنا سايبنكم تتظاهروا لكن لما انت خالفت اتبهدلت
أنا نازل أخالف يا روح أمك
و محدش له يبهدلني أيا كان أنا عملت ايه.

أكتر حاجة مستفزة الناس اللي كانت معانا اللي بتقولنا اهدوا، أو فوتوا، أو امشوا من أي شارع تاني.

و مناقشات عبثية عن تغيير شعار الشرطة في خدمة الشعب، و مصطفى بيقولهم انتوا كده خسرتونا.

و مناقشة عبثية تانية عن ازاى الناس التانية مؤدبة و مشيت من الحتة اللي اتقالهم عليها و الظابط كل شوية يقول و مشينا وراهم، كأن دي مثلا حاجة كويسة و هو ده اللى هيشجعنا نمشى بمزاجهم.

قلنا نتسلى، يلا نتفاوض أحنا ممكن نمشي من أي شارع لو جيبتوا الكاميرات، أو لو الوزير قدم استقالته، أو لو حلوا جهاز الأمن المركزي، أو لو قبضتوا على اللواء ابن الوسخة اللي واقف هناك ده، أو لو حليتوا جهاز مباحث أمن الدولة.

مش عاجبكم كل الاختيارات دي سيبونا نمشي من الشارع اللي يعجبنا.

الضابط جه يدى أوامر يسيبونا، طبعا جه الحيوان بتاع أمن الدولة و ربط دماغه، قعدنا نعاير الضابط التانى ان واحد أمن دولة ميسواش تلاتة نكلة بيتحكم فيه و يكسر أوامره قدام عساكره.

قام قاللى انت الغلطان أنا هاسيبكم، لا دكر يا واد قال يعني حوشت عننا حاجة بروح أمك دأنت دلدول و منظر بس.

أمي قعدت و وزعت علينا جرايد للي عاوز يسلي نفسه، و طلعت هي رسالة ماجيستير وقعدت تراجعها (بقولكم المشهد قديم و متكرر).

المهم شوية و جم الخمسة المنقذون، وائل خليل اللي أنا أصلا شاكك أنه مباحث (دي نكتة)، في خمس دقايق خلص و سابونا نمشي من الشارع.

مصطفى و محمد بيغلوا، أنا قلقان عليهم، كتفى مخلوع، نورا و منال بس الى مانضربوش.

مشينا براحتنا، الجزيرة زاعت المظاهرة على الهواء و خبر احتجازنا، في ناس في شارع طلعت حرب اتعرفت علينا، اللى نكت و اللى سلم علينا و اللى قالنا الناس مستنياكم عند النقابة.

وصلنا النقابة لقينا الشباب كله قاعد على السلالم أول ما عدينا من الأمن سقفوا و هتفوا هييييييييه، SOLIDARITY رفعنا اليفط زى المنتصريين و قعدنا نهتف بحماس.

Comments

فيه ناس قدرها تقف شجاعة ومتخافش
وناس تخاف حتى تكسر الخوف

الحديد عشان يقوى
لازم يسخن ويطلع منه الخبث

حييجي يوم الناس تفتكرك يا علاء كمثال للشجاعة
وكرمز للدفاع عن الحرية وعن الغلابة

التاريخ مش بينسى
مهما الخنازير حاولوا

هايل جداً وصفّك لليوم ده يا علاء، معجبة بالتحمس ده.

أن كلامي الركيك يعجب النعامة

Bas begad above all, I like your Mom, send my regards to her please :)

أنا لحد دلوقتي مش عارف ازاي عديت الحاجز إلى شارع نوبار من غير ما يعترضني أحد، لكن يبدوا أن تعسف ضابط أمن الدولة ما كانش بدأ لسه. لما لقوني واقف مستني الباقيين، و كنت لحد اللحظة دي فاكر الموضوع هيخلص بسرعة، ابتدى حراس الوزارة يتململوا، في البداية طلب مني حارس في زي عسكري كاكي و كاب زي بتوع الفرنساويين أني أمشي من طريق تاني، و لما أصريت أني أمشي من الشارع دا ابتدا يلح علي أني أتحرك و أنصرف بسرعة و ما أقفش، و إلا أرجع أقف معاكوا وراء الحاجز تاني، و بعدين ابتدا التهديد بأنه هيدخلني جوه (غرفة الفيران يعني)، و عندها كانت المناوشات ابتدت عندكم، فرجعت تاني أقف معاكوا علشان نعدي مع بعض، و نثبت موقفنا، لكن عندها ظهر مخبرين أمن الدولة في الملابس المدنية و ابتدت قلة الأدب و السباب و التهديد أثناء الدفع إلى شوارع أخرى.

في نفس الوقت دا كان مخبرين آخرين يتعاملو بنفس الطريقة مع أشخاص مختلفين و يحاولوا يفرقوهم و في الوقت دا المخبرين سرقوا كاميرات الشباب، و كمان تمثيلية المواطن العادي أبو رجل مسلوخة اللي خلاص شجاعته فاقت الحد علشان يبتدي خناقة في وسط حشود المخبرين و العساكر و الضباط دول كلهم.

كل دا متوقع.

اللي معجبنيش هو أن الهتافات التي دائما ما تقودها كفاية و شبابه كانت نفس تسميع المحفوظات القديم، و ضيعوا فرصة يوم مناهضة التعذيب.

إنما صحيح، هي كفاية عايشة على السمعة؟ فين آلاف الأسماء الموقعة على موقعهم! المرة الجاية هاجيب الكشف معايا و هاخد الغياب.

يا مصر عودي زي زمان تعصي العدويين و تعاندي
يا مصر قومي و شدي الحيل كل اللي تتمنيه عندي
يا مصر لسه عددنا كتير لا تجزعي من بأس الغير يا مصر ملو قلوبنا الخير
و حلمنا ورد مندي

انا عايز اجي معاكم وكل مرة اسمع عن المظاهرة بعد ما تتم ممكن اعرف ازاي رقم موبايلي 0102206182

إحنا كلنا مابنسمعش عن المظاهرات إلا بعد حدوثها من التليفزيون ياريت تضمونا ليكم وتبعتولنا وتعملوا قايمه بريديه وانا ممكن أبعت للأعضاء في الموقع بتاعى للى عايز يشترك أحمد هتلر

الحقيقة أخبار المظاهرات بتتبعت بالايميل بس معنديش فكرة اللست معمولة ازاي

شباب من أجل التغيير عندهم جروب على ياهو لكن أسهل طريقة أنك تتابع المدونات، مدونتي و واحدة مصرية هتلاقيهم بيعلنوا عن كل حاجة

نداء للشرفاء من شعب مصر

زوجة الشهيد صبري احمد عثمان التي تسكن في العقار الوقف التابع للاوقاف منذ اكثر من 45 عاما ياتي الان قريب لمسؤول في الوزارة ويقطع عنها الكهرباء والماء لكي يجعلها تترك البيت لانه صاحب الوقف وعندما سئلته وانا انام فين انا واولادي قال لها المسئول ابن العز هو انا خلفتك ونسيتك .

نداء الى كل من يحترم الشهداء واولادهم نداء الى كل من يحترم الارامل العجائز نداء للاشراف ان يوفروا لهذه العجوز الامان ويبعدوا عنها هذا الطماع حتى تلقى ربها زيارة واحدة لها سوف تروا حجم ماساة المخلصين لهذا الوطن وكيف يكافأ اولاد الشهداءفي هذا الوطن الذي فاز به المنافقين وخسره المخلصين

هكذا نسمع الارامل يستيغيثوا ولا نجيب حسبنا الله ونعم الوكيل

هذا ليس سؤال احسان ولكنه حق لكل مواطن في هذا الوطن ان يكون له بيت وليس قصر وليس منتجع نحن نسئل رئيس الدولة ان يهتم وينظر الى هذه العينة من الشعب البائس . هذا الوزير لم يكفه ما عنده بل يطمع في سكن هذه الارملة يا الله يا الله يالله يالله يالله كن على من يسمع نداء هذه الارملة ويذهب وينام ولا ينصفها ولو بكلمة حق . العنوان

العباسية - 45 شارع السماع - خلف القبة الفداوية -القاهرة السيدة حورية حسن زوجة شهيد الوطن صبري احمد عثمان تليفون 4852180