You are here

activism

دعوة للمشاركة: معسكر أساليب التعبئة بالمعلومات للنشطاء (info activism)

تنظم tactical tech بالتعاون مع نخبة من النشطاء و الباحثين معسكر تدريبي بعنوان info activism في الفترة من 19 الى 25 فبراير 2009 بالهند.

المعسكر فرصة للتعرف على أفضل وسائل جمع و تطويع المعلومات للتعبئة و الدعوة الى القضايا الحقوقية و الاستفادة من تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات في تنظيم الحملات. يشارك بالمعسكر 120 ناشط و باحث و خبير معلوماتي من جميع أنحاء العالم سيتم اختيارهم من ضمن مئات المتقدمين.

المعسكر محاولة لبلورة منهج جديد في استخدام المعلومات للتعبئة عن طريق أنشطة غير منهجية و تشارك في الخبرات في جو ممتع، لا مجال في المعسكر للمحاضرات و أساليب التدريب التقليدية.

ندعوا النشطاء و الحقوقيين المصريين و العرب التقديم للمشاركة ، آخر فرصة للتقديم 1 نوفمبر.

من خلاصة حكمتنا - ورقة تكنولوجيا من أجل التغيير

في السنوات اللي فاتت أتيحت لنا الفرصة أكثر من المرة أننا نشارك في ندوات و مؤتمرات و ورش عمل و نتكلم فيها عن الصحافة الشعبية و التدوين و غيرها من المواضيع المرتبطة بتأثيرات تكنولوجيا الاتصلات و المعلومات الاجتماعية و السياسية.

للأسف عادتي أني مبحضرش كويس في المناسبات اللي زي دي و بالتالي الأفكار اللي بقولها و الأفكار اللي بطلع بيها من الحوارات في الفعاليات دي في الغالب بتفضل غير موثقة، مؤخرا الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان دعتنا لورشة بعنوان "آليات الدعم المتبادل بين الانترنت و حقوق الانسان" و كان المطلوب مننا الكلام عن خبرتنا الشخصية في استخدام المدونة في النشاط الحقوقي، بس احنا قلنا نستغل الفرصة دي ما دام هنقعد نكتب ورقة و نبدأ مشروع توثيق الأفكار اللي عمالين نقولها يمين و شمال من غير ما تتكتب دي. و بدل ما نقصر الورقة على خبرتنا الشخصية و المدونات حاولنا نوثق لخبرات مختلفة (أغلبها من مصر) و لاستخدام أدوات متنوعة مش بس المدونات و حاولنا يكون التركيز فيها على استخدام التكنولوجيا كأدوات و وسيط للتنظيم عموما.

الورقة بعنوان تكنولوجيا من أجل التغيير و و نصها الكامل هنا، و كمان مرفق نسخة PDF.

... النضال هو النضال

معلش، اسمحولي أستخدم كلمات مجعلصة من نوع نضال عشان مش لاقي كلمات أفضل.

النضال كفعل أناني

لما الواحد بيختار أنه ينخرط في عمل سياسي معارض للي في ايديهم القوة و يمشي على طريق النضال ضد سلطة غاشمة لازم يكون مستعد يدفع الثمن، لكن مش هو لوحده اللي بيدفع الثمن، لما تتحبس أو تتعذب أو تنقتل أهلك بيتبهدلوا معاك، و أهلك مش بالضرورة اختاروا اختيارك و لا بالضرورة موافقين عليه، و ساعات كمان بتلاقي ناس أهلها مبتكتشفش خيار النضال و تبعاته غير بعد المصيبة ما تحل.

تخيل كده أم بتسمع فجأة أن بنتها في الحبس رغم أن تصورها عن بنتها أنها ماشية جنب الحيط.

بلاش الأم، اختيارك ده ممكن نتيجته تبقى على أولادك، لو اتحبست هيعيشوا من غير أب أو أم، و ممكن الأسوأ، مثلا حكومتنا الرشيدة اعتادت أنها تعذب و تعتقل الأهل لما تبقى مش قادرة توصل للشخص المطلوب. و مثلا في العريش عذبوا الأطفال و العجائز و النساء زيادة كده لحسن يكون تعذيب الشباب مجابش نتيجة.

مش بس الأهل اللي في خطر، في المعتاد المستبد بيلوش يمين و شمال، بيستخدم وسائل قمع جماعية أوسع بكتير من الأهل و ميفرقش معاه العواقب ولا النتائج، مثلا في مظاهرات التضامن مع القضاة انقلبت عربية أمن مركزي و مات فيها عشرات الجنود، عربيات و واجهات محلات اتكسرت بسبب عنف الأمن، فيه ناس ملهاش دعوة بأي حاجة انضربوا و فيه ناس ملهاش دعوة بأي حاجة اتحبست زي ابراهيم اللي كان محبوس معانا و كان كل يوم بيبكي من القهر.

كل دي ناس دفعت ثمن أفعالنا أحنا و اختياراتنا أحنا، غالبا لو عدينا اللي دفعوا ثمن و عدينا اللي اختاروا النضال يطلع اللي دفعوا ثمن النضال عددهم أكبر بكتير من اللي خدوا قرار النضال و جهزوا نفسهم لدفع الثمن.

مش ده ممكن يتفسر على أنه فعل أناني؟ مش أنت كده بتفرض على ناس أنهم يدفعوا ثمن اختياراتك أنت؟ بتفرض على أهلك نمط حياة و مخاطر و بهدلة هما ملهمش دخل بيها؟!

ناس كتير بتدعي أنها ممكن تشارك في العمل السياسي لولا بس خوفها على أهلها و أحبابها. ناس كتير بتنتقد المظاهرات و ما شابه بسبب الخسائر اللي بيسببها للآخرين. اللي خد خطوة مش بيخاطر بنفسه و بس، مع ذلك أغلبية اللي اختار النضال مش شايف أنها أنانية و لا ضميره بيعذبه، مش أنا اللي اخترت بهدلة أهلي، الظالم اللي أنا بحاربه هو اللي اختار و هو المسئول.

القوة كمعيار أخلاقي

رغم أني مش مقتنع بأنانية المناضل لكن ممكن أتفهم اللي يشوف الدنيا كده، الغريبة اللي شايف أن قوتك كمناضل تفرق في خيارك ده أناني ولا لأ!

Subscribe to RSS - activism