You are here

Archive for August 2007

ع حمدي قناوي يناشدكم التضامن مع محمد عبد اللطيف

أمانة يا جماعة برجاء النشر علشان نوصل قصة محمد عبد اللطيف للناس كلها

متى يعود محمد

فاكرين حبسة القضاة و فاكرين أصغر محبوس معانا الشاب الصغير الأسمر الملامح عودة كالخيرزان طويل و نحيل , ملامحة مصرية محمصة بلفحة شمس حوارى المنصورة كان ينادية الشاويش فى تمام الحبس محمد عبد اللطيف درويش و كنا نطلق علية حمادة عبد اللطيف و لكنة حين عمل بالصحافة مراسلا للبديل اختار اسم محمد طاهر ليزين بة كتاباتة المنتمية للفقراء و المضطهدين فى أقسام الشرطة

و فى يوم لم يكن يبدوا فى افقه انه مرتب كان يغطى موضوع ردود أفعال الناس عما نشر فى الوقائع تجاوزات الشرطة و التعذيب فى أقسام الشرطة المصرية بتلبانة و شها قبضوا علية فى الشارع و فى قسم شرطة المنصورة فقط عرف أنة متهم بتوزيع المنشورات : رفض التوقيع على المحضر رقم 12033 أول المنصورة

و فى اليوم التالى تم عرضة على النيابة عذابا صباحا و نكدا مساءا الغريب أن وكيل النيابة طلب عما يثبت أنة صحفى و سأل عن تواجد أى إثبات شخصية لمحمد و كان هذا مؤشرا على الإنفراج و بدانا نتقبل التهانى و هبط محمد و هو طائر فرحا على سلالم النيابة و كأنها سلالم نقابة الصحفيين التى عرفت أقدامة النحيفة

و بعد تحرك موكب الحبس من أمام باب النيابة و بعد عدة خطوات تحركت الموبيلات و نشطت اللاسلكيات لتعيد محمد ثانية إلى وكيل النيابة كنت أنتظر القرار واقفا فى مواجهة مبنى النيابة الشاهق على رصيف كرنيش النيل محدقا فى مياة النيل , أحسست للحظة أن مياة النيل توقفت عن السريان و فجأة أنقطع المور خولنا حين هبط محمد على سلالم النيابة و لكن هذه المرة كانت أقدامة بطيئة متثاقلة لا تقوى على حمل 15 يوم استمرار حبس

بقلب حزين ودعت محمد و عدت أحدق بالنيل ثانية سرحت و أنا أسئل نفسى متى تسرى مياة النيل ثانية , و متى يعود النور , متى يعود محمد .

التوقيع

حمدى قناوى

أنا صحفي اذن أنا ملفق - يلعن كس أم جرنال البديل على كس أم الصحفي عبد الرحمن سعد

يا ريت السادة الصحفيين يشوفلهم شغلانة شريفة بقى، مش ممكن أن الواحد كل ما يفتح جرنال يلاقي تلفيق و تزوير و استهبال و ده في المواضيع اللي تخصه أو يفهم فيها، يا ترى المواضيع اللي مبفهمش فيها معدلات التلفيق أكبر؟

و بعدين بكس أمكم هي موضة الكتابة عن المدونين دي مش هتخلص؟ يا تافه يا ابن التافهة أنت و اللي مشغلينكم مش لاقيين حاجة تكتبوا عنها فبتكتبوا عن ناس بتكتب؟ يعني لما اخترعوا القلم الجاف سيادتكم فعدتوا أربع سنين تكتبوا عن ظاهرة استخدام القلم الجاف؟!!

مفيش فائدة، بلدنا مش هتعرف صحافة عدلة أبدا، الخرقة المعفنة بتاعت محمد السيد سعيد اللي بيقولوا عليها جرنال البديل طبعا مش استثناء، بالعكس دي يمكن مسخرة أكثر من غيرها، جرنال ملوش أي لازمة و كل الناس دائرة تنكت عليه و المصيبة الصحفيين مش مكسوفين من نفسهم.

المهم فيه صحفي وسخ أسمه عبد الرحمن سعد عامل موضوع على الصفحة الأولى من عدد السبت 4 أغسطس 2007 من جرنال البديل، المقال يا سادة بعنوان "المدونون .. زنازين الأمن تجمعهم و ميثاق الشرف يفرقهم"، و عشان تشوفوا تفاهة البهائم اللي مسمية نفسها صحفيين الديسك و التحرير حاطين الموضوع على الصفحة الأولى.

في الموضوع (اللي هو كله استعباط و استهبال) بيقول على لساني أني رافض فكرة وجود مواثيق شرف اختيارية للمدونين و بعدين كاتب جملتين ملهمش معنى و لا ينفع يتم اعرابهم أصلا (يعني بكس أمك اتعلم عربي الأول).

قصر الكلام، أنا عمري ما قلت كلمة ضد وجود مواثيق شرف و بالعكس معتبر أن الناس تنظم نفسها بشكل تلقائي و عضوي ده حاجة ايجابية جدا، و مش مقبول بالمرة التلفيق ده.

الموضوع يمكن ميهمش حد فيكم، تلفيق بسيط في موضوع ملهوش لازمة، لكن الفكرة أن اشعرفنا أنهم مبيلفقوش باقي الجرنال؟ دي دعوة جادة تماما لمقاطعة جريدة البديل، أصلا أغلب اللي بيشتروا الجرنال بيشتروه عشان أصحابهم شغالين فيه أو شفقة و أو فضى، فيا ريت تبطلوا تشتروا الجرنال خالص،

عبد المنعم جمال الدين كفارة

فاكرين عبد المنعم جمال الدين؟ الراجل اللي بقاله فوق ال13 سنة معتقل بلا سبب و رغم تعدد أحكام البرائة؟

مبروك يا جماعة، أخيرا أفرجوا عنه و لسه قافل التليفون معاه دلوقتي.

عبد المنعم اللي اتحرم من أنه يشوف والده قبل ما يموت انكتبله يشوف والدته المريضة و يشيل شوية من حمل أخته و أخيرا يشوف ابنه و يرجع لمراته، عقبال كل المعتقلين و المظلومين و عقبال ما نشوف في الظالمين يوم.

لا يمكن أتخيل احساس عبد المنعم، الراجل نكت على أنه محتاس في استخدام المحمول على أساس أنه دخل البلد و هو في السجن، لا يمكن طبعا يقدر يعوض السنين اللي راحت منه دي كلها و لا صحته اللي اتبهدلت و أهله و اللي شافوه. أتصور أن الرحلة اللي هو مقبل عليها لا تقل صعوبة عن اللي مر بيه، لكن على الأقل مش هيقوم بيها لوحده.

كفارة يا عبد المنعم. و مبروك لأهلك و أحبابك و مبروك لينا كلنا.