You are here

Archive for July 2007

الآن أتكلم - موضوع أسعار الدي اس ال

استفزتني بشدة الحملة العبثية المعمولة ضد قرار مرفق الاتصالات الخاص بأسعار الدي اس ال، فجأة كده لقينا مدونين و صحفيين و تلفزيونات بيكتبوا و يفتوا و مؤسسات و أحزاب عاملة ندوات و هيصة و هجوم و طول الوقت كنت حاسس أن أغلب ان لم يكن كل اللي بيتكلموا مش فاهمين حاجة خالص و أكثر حاجة مش فاهمينها هي القرار ده معناه ايه بالظبط.

المشكلة مش في أن الناس مش فاهمة المشكلة في أن الناس عارفة أنها مش فاهمة و مع ذلك مصرة تفتي. هنيئا للمدونين أدائهم بقى زي الصحافيين بالظبط.

من الأمور المستغربة ان أغلب الصحفيين مهتموش يتصلوا بشركات مقدمي خدمة الانترنت، كأننا في الستينات حيث كل حاجة قطاع عام و كل حاجة بمزاج الحكومة.

القرار الشهير

مرضيتش أكتب تفسير للقرار لحد ما أتأكد، الكلام اللي جاي ده مبني على فهمي و الاتصال ببعض المصادر داخل شركات النت و الوزارة.

بصوا يا جماعة لحد قريب كان تسعير خدمة الدي اس ال خاضع لقرارات مرفق الاتصالات و متثبت و لا يحق للشركات لا زيادة و لا نقصان في السعر. و نوع الخدمات المقدم برضه محدد. أهم حاجة في القرار هي أنه حرر السعر. حدد فقط سعر أقل خدمة (سرعة 256Kb مع طاقة تنزيل محدودة 2GB في الشهر) و سعر أعلى خدمة (سرعة 2Mb مع طاقة تنزيل غير محدودة) و ساب للشركات مطلق الحرية في تحديد و تسعير أي خدمات أخرى ما بين الخدمتين دول بحيث ميقدموش خدمة أو سعر أقل من الحد الأدنى و لا أعلى من الحد الأقصى.

ده معناه أن يمكن يتلغي ال 256Kb الغير محدود و يمكن يرتفع سعره و يمكن كمان يرخص، دي مسألة خاضعة للشركات و اقتصاديات السوق (عدد الشركات كبير و المنافسة ما بينهم مش بطالة) و مش محددة في القرار و لا خاصعة لقرار الوزير أو المرفق.

ثاني نقطة في القرار كانت خاصة بفكرة الاشتراك بطاقة تنزيل محدودة، ده كان موجود فعلا قبل القرار ده بس لسرعات أعلى من 256 و بأسعار غير مشجعة بالمرة. يبدو كده أن الوزارة بتعمل دعم لسرعة 256Kb فالقرار ترتب عليه طرح 256Kb محدود بسعر جيد (نسبيا) و نقل الدعم للفئة دي. الحتة دي بالذات الغرض منها هو منافسة الوصلة (و خد بالك من حتة منافسة دي، الوزارة و المرفق و بعض الشركات قرروا يحاربوا الوصلة، ده في رأيي قرار خاطئ تماما و يمكن قريب أكتب تدوينة فليه هو قرار خاطئ لكن المؤكد أن منافسة الوصلة وسيلة أفضل بكثير من محاربتها بالبوليس و نتائجها ايجابية مش سلبية).

اتقال كلام كثير عن الاشتراكات المحددة للأسف أغلبه كان هبل، الاشتراكات المحدودة دي فكرة بسيطة جدا و تقدر تقارنها بالكروت سابقة الدفع بتاعت التليفون المحمول. دلوقتي الكارت ابو خمسين جنيه من منظور حد عنده خط بيدي دقائق قليلة جدا و لحد قريب كان سعر الدقيقة غالي جدا مقارنة بالخط. يعني نفس الكلام اللي اتقال على اشتراك النت المحدود و مع ذلك الواقع بيقول أن فيه ملايين من المصريين من مختلف الشرائح الاقتصادية أقبلوا على الكارت و اعتبروه مناسب لاحتياجاتهم و امكانياتهم لحد ما وصلنا ل12 مليون خط محمول على ما أتذكر و توقعات بمضاعفة العدد في فترة قصيرة. و بالتالي القرار ده فعلا جزء من الغرض منه و من نتائجه المحتملة هو توفير النت بشكل أرخص لشريحة أوسع من الجمهور، مهواش ضحك على الدقون ولا استعباط.

بس ده كل ما في الموضوع، نتائجه الحقيقة هنشوفها لما الشركات تنزل بأسعار جديدة و لما يعدي وقت و نشوف هل الأسعار أثرت في معدلات زيادة المشتركين.

المعلوم بالضرورة

أما الأخطر فهو ما يسميه عمرو عزت المعلوم به من السياسة بالضرورة، لو فيه قرار حكومي اذن القرار أكيد قرار سيئ و مغرض و شرير لأن حكومتنا وحشة. المشكلة أن المنطق بيتجاهل تماما أهم خاصية في الدولة المصرية و هي أن الدولة معقدة و مركبة و فيها مساحة لدرجات مختلفة من الاستقلال. فالقضاة جزء من السلطة بالمفهوم التقليدي لكن شفناهم بيقاوحوا (و دي حاجة مش خاصة بينا القضاء لعب دور مهم في هدم النظام العنصري بجنوب أفريقيا مثلا). و أساتذة الجامعة موظفي دولة لكن ليهم استقلال كبير. و واحد من أعضاء حركة كفاية مهندس كبير و مهم في المصرية للاتصالات الخ.

قطاع الانترنت في مصر بناه تكنوقراط و لا يزال تطويره و تشغيله و تنظيمه المسئول عنه بالأساس تكنوقراط و عشان كده عفينا من كل السياسات المتخلفة اللي كام متوقع نمشي فيها و اللي أكيد الأمن هيموت و نعملها. ففي مصر مفيش جهد حقيقي لحجب أو مراقبة الانترنت (عدد المواقع المحجوبة في فرنسا أعلى بكثير من عدد المواقع المحجوبة في مصر). مش بس كده في قضية عبد الفتاح مراد محامي مجلس الدولة و محامي وزارة الاتصالات عاملين شغل كويس جدا جدا في رفض الحجب بل و التشكيك في وجاهة الحجب كأداة من أصله.

ده غير أنه قطاع شغال كويس مقارنة ببلاد عديدة ديمقراطية و شغال كويس جدا جدا جدا مقارنة بأي حاجة شغالة في مصر.

لما نقوم أحنا نختزل كل ده في شخص وزير و نقرر أن الوزير ده كخة و بالتالي كل قراراته و شغله كخة ده تجاهل لجهود ألاف من المتخصصين، و الأدهى أنك كده بتخسرهم، المعارضة و المدونين بيخسروا مصداقيتهم تماما قدام المتخصيين بدل ما يكسبوهم حليف أو يساعدوهم في معركتهم اليومية لحماية حاجة نادرة شغالة كويس (و مضايقة الأمن).

تراث ديماجوجي

للأسف قدرة المعارضة على أن تكون غوغائية و سلبية تفوق قدرتها على احداث تغيير ايجابي، المثال اللي في ذهني تماما هو لما جريدة الوفد الحقيرة عملت حملة ضد اجراء كان بيتم في المشرحة لكشط غشاء خفيف من عيون الموتى (مش فاكر كان ايه الموضوع بالظبط يا ريت حد يفكرنا)، الكشط ده كان بيتم من غير اذن أهل الميت و لأسباب عديدة منها ضرورة ان الاجراء يتعمل في الساعات الأولى من الموت و حسب فهمي كان ضروري لانقاذ ألاف من فقدان البصر.

الوفد بقى عملتلك ايه؟ دخلت و هيصت و قالتلك سرقة عيون الموتى في المشرحة، و شفتوا مستشفيات الحكومة حتى الميتين مبقوش سالمين و هاتك يا ضرب في الحلل و تهييج لحد ما اتلغى الاجراء و حرم عدد كبير من المواطنين الغلابة (اللي عايشين مش الجثث) من العلاج.

الأمثلة المشابهة عديدة و الأصعب دائما هو تقبل أي قرار ممكن يكونله آثار جانبية سيئة أو التعامل مع تعقيد الأمور و تراكبها. أحنا ناس مش فاضية للتفاصيل و وحع الدماغ و ضروري نتعامل مع الجمهور على أنه غبي و مش فاهم و عايز جمل بسيطة و قصيرة.

مثالي المفضل هو ما حدث لما زادت أسعار الوقود. تقريبا كل ردود الأفعال انصبت على زيادة أسعار البنزين التسعين و كان فيه تجاهل تام لسؤال هو مخزون البترول عندنا قد ايه و معدلات الاستهلاك و أنماطها ايه و ايه التأثيرات البيئية و الاتقصادية السيئة الناتجة عن توفر بنزين للملاكي بسعر رخيص. و الأنكى كان التجاهل شبه التام للزيادة الأعلى في أسعار السولار و الديزل رغم تأثيرهم على المواصلات و النقل (بحري و بري و جوي و نهري) و الصناعة (من أول مكنة الطعمية لحد المصانع الضخمة). في رأي كثير من المهتمين بالبيئة و الخبراء كان المنطقي وقتها هو زيادة أعلى بكثير لأسعار بنزين 80 فما فوق و المحافظة على نفس مستوى الدعم لأسعار السولار لكن اثارة أو استثمار غضب أصحاب الملاكي أسهل بكثير من مناقشة تفاصيل دقيقة و صعبة و خصوصا أن صحفيينا يادوبك بيفكوا الخط و عايزين يكتبوا الموضوع بناء على مكالمة تليفونية واحدة و خلاص.

طبعا احساس غريب أني ألاقي نفسي بدافع عن الحكومة و عن اقتصاديات السوق، لكن في النهاية المسألة مسألة رصد وقائع الحكومة في القطاع ده فعلا شغالة كويس و اقتصاديات السوق في القطاع ده نافعة و شغالة كويس و يبقى غباء مطلق أن أخلي انحيازاتي الأيديولوجية تمنعني من رصد الواقع و الاعتراف بيه.

حيث تأكل البطاريق الطعمية

من يجي خمس سنين بدأنا مع محمد سمير و مصطفى حسين و يوسف أسعد و عزبي رحلة. في السكة شاركنا ناس كثيييير و الرحلة فرعت و شعبت و لقينا نفسنا بنعمل تجربة فريدة في التنظيم الذاتي و الديمقراطية المباشرة. و حققنا نجاحات مكناش نحلم بيها (و أخقنا في تنفيذ أي نجاحات مخطط ليها بشكل جيد).

EGLUG زي كل حاجة مهمة شاركت فيها قضيتلها سنتين جامدين جدا و بعدين الموضوع بدأ ينام شوية بشوية، لكن في السنتين دول غيرت مسار حياة ناس كثير و أحنا أولهم، عشان أحكي التجربة دي معناها ايه بالنسبة لي هاخد عشرات التدوينات و أنا بصراحة مكسل و مشغول. بس حبيت أشرككم في لحظتين هرتلة في وسط قمة نجاحنا لما كنا مصدقين أننا بنشكل العالم كله مش بس ذواتنا.

أظن أهم اختبار لقد ايه الحاجة كبيرة و مهمة هو مساحة الهرتلة فيها. طبعا الهرتلة داخلية تماما و يمكن متعنيش أي حاجة لأي حد من بره لكن فيه دستتين بني أدمين بالنسبة لهم هيفضل ليها معنى مدى الحياة و يتحول لفلكلور


اول اعلان عربى مصور عن اللينوكس

بفكر و ايد عربية

نعم و يعكس حالة الشباب العربى و تطلعاته و اماله و الظروف المحيطة به

download from archive.org


اتحاد المبرمجين الأحرار

قطاع الانتاج

يقدم

ايه موضوع الجنو لينوكس

بعد النجاح الساحق لاعلان فين اللينوكس و تعبيرا عن رغبة الجمهور فى محتوى راق هادف مقتطفات من خطبة الاستاذ دى جى كينج من منفاه بيورو ديلى

download from archive.org

مسعد أبو فجر يكتب عن سيناء

مسعد أبو فجر روائي له رواية جميلة (و مهمة) اسمها طلعة البدن و من قادة و منظمي حركة ودنا نعيش. نقرأ يمكن نفهم أكثر ايه اللي بيحصل في سناء دلوقتي


لم يكن هناك طريق، مشى البعض من هنا، فصار طريقا..

أكثر من خمسة وعشرين عاما، ونحن نشرب التعذيب والتمييز والإقصاء والاحتقار دقيقة وراء دقيقة.. حتى اعتقد البعض إن الذل صار يمشي كالدم في عروقنا.. خاصة وهو يرانا نتحايل كالثعالب على الحياة. تحايلنا تجلى في صور شتى، أكبر شيخ من مشايخ قبائلنا يرسله المخبر ليشتري له علبة سجاير من الكشك اللي قدام قسم الشرطة، اما نحن فقد صار البعض منا مثل لاعب السيرك بين الأجهزة، يلعب مع الأمن القومي ليحميه من امن الدولة، ومن لم يجد له مكان في الأمن القومي، لعب مع امن الدولة لتحميه من جهاز شئون البدو.. ومن لم يجد له مكان في جهاز أمن الدولة، لعب مع جهاز شئون البدو، ليحميه من جهاز مكافحة الجراد... وهكذا في دوخة لا تنتهي حتى تبدأ.. هذا على مستوى كبارنا، أما إحنا الناس العاديين، فقد صرنا نلف عن الأكمنة، لنتحاشى التمييز الذي يصفع وجوهنا عليها، نغير محل إقاماتنا ولوحات سياراتنا إلى محافظات أخرى، حتى نتحاشى الإهانة، نحاول قدر المستطاع ان نبتعد عن الدوائر الحكومية، إما إن لقينا نفسنا مجبرين، فسوف نبحث عن وسيط، ندفع له، حتى يخلصنا من الذل والمهانة، التي نتعرض لها إثناء تعاملنا مع الموظفين، الذين جاءت بهم الدولة، من قراها البعيدة، ليضخوا الحضارة في عروقنا (!!!) وليصيروا حكامنا الجدد.. خمسة وعشرون سنة ونحن ندفع للضباط والوسطاء والمخبرين، إن قبضت الشرطة على قريب لنا، حتى نبعد عنه عذاب التعليق والخوزقة، وهما تقليدان توارثهما حكامنا الجدد عن المماليك والعثمانلي.. وحتى لا نطيل الكلام، تعالوا الآن نمرق على محطات فارقة في علاقتنا معهم:

  • كان الحدث الفارق في التسعينات حين قامت الدولة بالاعتداء الجماعي على قبيلة تياها، وجر شيوخهم بواسطة الجيبات على الإسفلت، وتعليق نساءهم، وحجز رجالهم، وجعلهم يمشون على أيديهم وأرجلهم ثم ركوب عساكر الأمن المركزي على ظهورهم وضربهم بالعصا على أوراكهم، كما يفعلون مع الحمير في بلدانهم. لم يكن هذا حدثا عاديا، بل كان مثل 11 سبتمبر له ما قبله وما بعده.. فالحكومة فهمت غلط، إن الأرض هيأت لها تماما، إما البدو فقد عرفوا إن هذه الدولة لا تراعي فيهم عهدا ولا ذمة.. فهذه دولة ضعيفة، وقد فسرت صبرهم على انه ضعفا، وكان طبيعيا إن يكون رد فعلها جاهلا وعنيفا ومؤذيا. تلك الواقعة كانت ذروة التيه، التي سيعقبها حتما عملية البحث عن الطريق.
  • وكانت البداية حين اجتاز عرب العزازمة الحدود إلى إسرائيل، ورأى الناس كيف عادوا ليعيشوا في بطن جبل الجايفة، موطنهم الأغر، بهدوء وتوقفت تماما اعتداءات رجال الأمن ضدهم..
  • ولكن هذه الطريقة، طريقة العبور إلى إسرائيل، كان من الصعب على بدو سيناء ان يبلعوها، خاصة وفعل العزازمة له ما يبرره، من جهة إن العزازمة قوم بلادهم الأصلية شمال الحدود، وليس جنوبها كما هو الحال مع بدو سيناء ..
  • خرج احد عشر شابا، احتجاجا على القبض على أبيهم، وسدوا الطريق الدولي إلى طابا، مما اجبر السلطة للافراج عنه في الحال..
  • يوم 5/5/2004 طلع الشاب ربيع لويمي إلى أعلى التل، ليلتقط تليفونه المحمول الشبكة، فرآه كمين متحرك فأطلق عليه النار فأصابه في كتفه، فخرج الشباب وقفلوا معبر العوجة.
  • لم يكف رجال الأمن عن دخول تجمع المهدية، وهو التجمع الذي يبعد عن رفح إلى الجنوب بأقل من عشر كيلومترات، حتى سنة إلفين واثنين، حين اصطدم موسى أبو فريح مع واحد منهم.
  • وبتحرير المهدية، صارت المنطقة من منتصف حدود رفح الجنوبية، وحتى طابا في جنوب سيناء محررة تماما من سيطرة رجال الأمن..
  • وأخيرا جاءت اللحظة الحاسمة، لما أطلق رجال احد الكمائن المتحركة النار، من مدفع غرينوف، على سيارة مارادونا يسوقها خليل ابو جبرة، والى جواره سليمان حسين المنيعي، فمات الثاني في الحال بطلق في رأسه، وبعد ساعات تبعه رفيقه.
  • وعلى إثر الحادث خرج رجال البدو إلى الشارع، أوقدوا النار في إطارات الكاوتشوك، ولما تربص بهم الأمن، انقضوا على إسفلت الحدود، وسيطروا على المنطقة تماما، وكان المشهد مدويا...... أستمرت السيطرة على الحدود لمدة خمسة إيام بلياليها، ثم تبعها خمس مؤتمرات، كل مؤتمر اقيم على ارض واحدة من قبائل سيناء، وثمان ندوات في اماكن مختلفة من القاهرة، لتعريف بقية الشعب المصري بمأساة بدو سيناء، وأحقيتهم الكاملة في النضال..
  • ولما تلكأ حكامنا الجدد، سارت مئات السيارات وطوفت مدينتي الشيخ زويد ورفح، كان المشهد مباغتا، وكانت تلك لحظة ذعرهم الحقيقية، فقد كان بامكان هذه السيارات السيطرة على اي مكان تختاره في سيناء، ولكنها فاجاتهم حين التفت وعادت الى النقطة التي انطلقت منها، لينعقد هناك مهرجان خطابي، يذكر الحكومة بان الباقي من الزمن 48 ساعة فحسب، وبعده سوف يبدأ الاعتصام..

الآن نستطيع ان نقول ان النتائج لم تكن بحجم فعل الرجال، إلا انه ورغم هزالة العدد الذي تم الإفراج عنه من المعتقلين (حتى كتابة هذه السطور افرج عن حوالي ثلاثين فقط) إلا ان النتيجة الاهم، هي انه: لم يكن هناك طريق، فمشى البعض من هنا، فصار طريقا..

مسعد أبو فجر