You are here

Archive for March 2007

عن البطة و الرغيف الفرنساوي

ماعت كاتبة تدوينة لطيفة عن باريس، صحيح مليانة مغالطات من نوع أنها هتحس بالبرد هناك لكن أكثر حاجة رومانسية فيها موضوع رغيف الباجيت اللي هتجيبه للبط ده و بمناسبة الباجيت و البط و الرومانسية أحب أهديها المشهد ده


الحوار قلب كئابة و دي فرصة كويسة الواحد يبدأ مناورته، ويل حس أنه خسيس و هو بيقولها "أكيد هتقابلي حد ثاني"

"تفتكر؟"

"طبعا فيه رجالة كثير ... قصدي يعني أنك لسه صغيرة و ... يعني أنا قصدي أحنا اتقابلنا أهوه، صحيح أنا متحسبش بس يعني فيه رجالة كثير و كده" قطع الجملة في النصف على أمل أنها تلقط الطعم
.....
انسى شكلها حلقتلي

"و ليه متتحسبش؟"

أيوه باضتلك في القفص يا سيدي
"عشان ... مش عارف؟"

ظهر ماركوس فجأة في وسطيهم و وقف يتنطط من رجل لرجل زي ما يكون عايز يروح الحمام و قالهم
"أظن أني قتلت بطة"


ماركوس مصدقش نفسه، ماتت؟ البطة ماتت. هو صحيح كان بيحاول يضربها بالساندوتش على رأسها، لكن ما هو طول الوقت بيحاول يعمل حاجات و مبتنفعش. اشمعني دي؟ مش هو حاول يكسر السكور في لعبة ستارجيزر اللي في محل الكباب بتاع شارع هوروسي و منفعش، و حاول يقرأ أفكار نيكي بأنه يبحلق في ظهر رأسها طوال حصة الحساب و طلع على فاشوش. اشمعني يعني الشيئ الوحيد اللي عرف يعمله أصلا مكانش عاوزه يتحقق بجد ولا حاجة. حاجة تفرس صحيح.

و بعدين من أمتى البط بيموت من ضربة ساندوتش؟ تلاقي العيال بتقضي نصف وقتها بترمي حاجات على البط في ريجانت بارك. لازم يعني بختي يوقعني في بطة تعبانة؟ أكيد كان عندها القلب ولا حاجة أكيد أصلا كانت خلاص على وش الموت و بالصدفة يعني الساندوتش بتاعي خبطها في نفس اللحظة.

لكن هتفرق في ايه، محدش هيصدقني، كل اللي شافوه رغيف فينو بيخبط البطة في رأسها و البطة طبت ساكتة. أي شهود موجودين هيشاوروا عليه و هيلاقي نفسه محبوس بسبب جريمة هو بريئ منها.

ويل و سوزي و ميجان و ماركوس وقفوا على طرف البحيرة يبحلقوا لجثة البطة الطافية على وش المياه. "مفيش حاجة تتعمل خلاص" قالها ويل الجدع الروش اللي بيحاول يعلق طنط سوزي ده "سيبك منها فين المشكلة؟"

"افرض حد شافني؟"

"تفتكر حد شافك؟"

"معرفش بس يمكن حد شافني و يمكن حد قالي أنه هيبلغ الجنايني"

"يمكن حد شافك ولا مؤكد حد شافك؟ و يمكن هيبلغ الجنايني ولا أكيد هيبلغ الجنايني؟"

الراجل ده مش عاجبني مش هرد عليه

ويل تسأل "ايه اللي عايم على وش المياه جنب البطة ده؟ هو ده الرغيف اللي رميته عليها؟"

ماركوس هز راسه بتناحة.

"ده مش ساندوتش عادي! ده زفت رغيف فرنساوي، باجت ... رميت على البطة باجت يا ماركوس؟؟!!! ما طبعا قتلتها عارف يعني ايه باجت ده ممكن يقتلني أنا مش البطة"

سوزي اتنهدت "ايه يا ماركوس، اللي أنت عملته ده؟ أنت كنت بتحاول تعمل ايه بالظبط؟"

"ولا حاجة يا طنط"

"ما هو باين" قالها ويل بسخرية. ماركوس خلاص كرهه هو فاكر نفسه مين؟

"أنا مش متأكد ان أنا المسئول" ماركوس قالك أجرب النظرية بتاعتي عليهم، لو طنط سوزي مصدقتنيش يبقى مفيش أمل النيابة و البوليس يصدقوني.

"تقصد ايه"

"أفتكر البطة كان شكلها كده عيانة و كانت هتموت كده أو كده" محدش رد عليه، ويل هز رأسه بغضب، و ماركوس قرر أن الدفاع ده مش هينفع مع أنها الحقيقة.

كانوا مركزين بشدة في جسم الجريمة و مخدوش بالهم من الجنايني لحد ما لقوه واقف جنبهم، مصارين بطن ماركوس قفشت في بعضها و قالك خلاص دي بداية النهاية.

"بص البطة ماتت" ويل قالها كأنها أكبر مأساة عاشها في حياته. بصله ماركوس و قال لنفسه يمكن مش بكرهه للدرجة.

"نعم يا أفندي؟ اللي اتقالي أنكم قتلتوها. أنت عارف يا محترم أن دي جناية؟ البط ده ملك الملكة"

"حد قالك أن أنا قتلتها؟؟!!" قالها ويل بتعجب شديد "أنا؟"

"مش أنت الواد اللي معاك ده"

"ماركوس يقتل بطة؟ ده ماركوس ده ملاك و بعدين هو بيحب البط جدا. مش كده يا ماركوس؟"

"اه دول حيواني المفضل، مش المفضل قوي يعني أنا بحب الدلافين أكثر حاجة لكن بعد الدلافين مفيش أحلى من البط، و برضه البط ده طيري المفضل" أي كلام طبعا، أنا بكره كل الحيوانات و الطيور أصلا.

"اللي اتقالي أن بسلامته كان بيرمي عيش فرنساوي على البط، الرغيف الواحد يوكل بلد"

"أنت عارف بقى شقاوة العيال، عموما أنا شخط فيه و هو بطل خلاص" ماركوس رجع يكرهه، أنا برضه قلبي كان حاسس أنه هيخلى بي.

"يعني الواد ده اللي قتل البطة؟؟"

"هه؟ لا طبعا .... ااااه فهمت قصدك لا هو رمى العيش بعد البطة ما ماتت، كان بيحاول يغرق الجثة عشان ميجان الصغنونة دي زعلت من المنظر"

الجنايني بص على عربية الأطفال لقى طفلة متكلفتة في بطانية و نايمة.

"ما شكلهاش زعلانة ولا حاجة"

"ما هي قعدت تعيط لحد ما تعبت من كثر العياط و نامت المسكينة"

وقفوا ساكتين كلهم، ماركوس لقط أن دي لحظة مصيرية، يا أما الجنايني هيتهمهم كلهم و يجرجرهم على القسم يا أمأ هيفوت الموضوع.

"دلوقتي أنا لازم أمشي في البركة و أجيبها، و طبعا هدومي هتتبل و زي ما أنت شايف الجو برد"، هيييه برائة واضح طبعا أن ماركوس مش رايح السجن بسبب جريمة هو غالبا ما ارتكبهاش أو يعني احتمال ميكونش ارتكبها.

"المهم بس ميكونش أنفلونزا الطيور ولا حاجة" قالها ويل بتعاطف شديد قبل ما يمشوا بعيد عن البحيرة. و في اللحظة دي ماركوس اتخايل بمامته، شافها واقفة قدامهم سادة الطريق و مبتسمة. شاورلها و لف عشان يقول لطنط سوزي أن ماما جأت و قبل ما يتكلم بص بطرف عينه ملقهاش. حس أنه عبيط و قرر ميجيبش سيرة لحد.

from Nick Hornby's About a boy

نصيحة اقرأوا الرواية بس متشوفوش الفيلم.

طبعا المقارنة ما بين تدوينتي و تدوينة ماعت توضح على طول الفرق ما بين لندن و باريس

و بالمناسبة

بعد الحكم على عبد الكريم و البهائيين الكفار هينيكوا أختك

أيوه هينيكوا أختك

هينيكوا أختك

أختك

أختك

بعد حرمان البهائيين من استخراج أي أوراق رسمية و حبس عبد الكريم لتعبيره عن رأيه الكفار أمثال البهائيين و عبد الكريم مجبرين دلوقتي ينافقوا

مجبرين يدعوا أنهم مسلمين و موحدين و يقوللوا الشهادتين.

مجبرين مرة بحكم قضائي بيطلب منهم بشكل شبه مباشر أنهم يعملوا كده و مرة ثانية بحكم قضائي بيخوفهم من كشف حقيقتهم

نتيجة ده أن ممكن جدا بكرة واحد يتقدم يطلب ايد أختك

أيوه أختك

و ممكن الواحد ده يكون كافر (لا سمح الله) و مش هتقدر تعرف لأن لما تبص في بطاقته هتلاقي مكتوب مسلم و لما تجوجله هتلاقي مدونته برضه مكتوب فيها مسلم

و بعد الجواز هينيك أختك

الكفار هينيكوا أختك

الكفار هينيكوا أختك

الكفار هينيكوا أختك

و لقد أذعر من زنقر


ملحوظة

هذه التدوينة ذكورية منحطة، لكن خالية من أي اهانات للسيد الرئيس للأسف، حاولت أتصور سياق الكفار هينيكوا فيه السيد الرئيس و بعدين لقيت أن حتى الكفار هيقطعوا الخلف لما يشوفوا وشه فمعرفتش أهينه في التدوينة كما هو مستحب وفقا لقواعد 30 فبراير الثورية. (ما سبق لم يكتب بنية اهانة الرئيس، ده مجرد سرد علمي لطباع الكفار اللي الحمد لله أنه سخر لنا قضاء مستقل لحماية أمتنا و عفة رئيسنا منهم).

تساؤل

بعد حرماننا من حقنا الطبيعي في اهانة والد الرئيس المقبل و لاستحالة حصر المقدسات و تفادي ازدرائها خصوصا بعد اثبات امكانية اهانة مفاهيم زمنية مجردة بشكل قاطع لا جدال فيه ، محتاجين فقيه قانوني يقولنا هل من حقنا نهين عبد الحليم و أم كلثوم و محمد منير و تامر حسني و عبد الناصر ولا البطاطس هي الحل.

4 سنين

عبد الكريم خد 4 سنين حبس

3 سنين على تهمة ازدراء الأديان و سنة على تهمة اهانة السيد الرئيس

بيقولك مرة واحد قرر يرشح نفسه رئيس الجمهورية، مسكوه بتوع أمن الدولة و قالولوا أنت عبيط ولا ايه، قالهم هو شرط؟

الناس اللي كانت بتشجع محاكمة و حبس عبد الكريم، يا ريت تركزوا شوية على حتة سنة حبس على تهمة اهانة الرئيس دي، يا ريت تاخدوا بالكم كويس من معناها. و تفكروا كويس دي لما تعدي بالساهل كده ممكن تستخدم ثاني ضد مين و ضد كام حد في مصر.

فكروا كويس في عاقبة حبس الكافر الزنديق الكخة بتهمة اهانة الرئيس.

جلال الغزالي : شخصية من التاريخ المسكوت عنه

التدوينة دي استضافة لصديقتنا العزيزة عزة شعبان


جلال الغزالى

شخصية من التاريخ المسكوت عنه

يا عم جلال عسى أن تسامحنى على ما لم أفعل. فقد عز على فراقك، وآلمنى عدم رؤيتك قبل مماتك، وتأذيت أن أصدقاؤنا المشتركين لم يبلغونى وقت رحيلك، ويجلدنى الأحساس بالذنب لأننى منذ شهرين كنت قد قررت السؤال عنك وتكاسلت ولم أفعل، ويعذبنى أنك غادرت وبيننا خلاف.

هناك الكثير والكثير من تاريخنا القديم والحديث والمعاصر مسكوت عنه لأسباب عديدة. وقد رحل عنا منذ بضعة أيام جلال الغزالى، وهو شخصية من الشخصيات المسكوت عنها. لقد مارس مهنة المونتاج فى عدد لا يستهان به من أفلامنا القديمة، ثم حول نشاطه بعد ذلك إلى كتابة مسلسلات وسهرات تليفزوننا أيام السيتينات. وفى الثمانينات كتب بعض القصص والحواديت التى لم تنشر لأنه فقد الأتصال بالمصالح والأشخاص والمؤسسات.

وقبل أن يتوفى من الأهمال وعدم السؤال، وبعد إلحاح أصدقاؤه القليلين كتب بعض القصص والحواديت الأخرى. وقد كانت له حدوتة غير مكتوبة حكاها لى مرة زمان وأحببتها أسمها "المفيش"، وكنت من وقت لأخر ألح عليه حتى يحكيها لى مرة أخرى، وكل مرة كان يحكيها بشكل مختلف. ووقت بدأ فى كتابة قصصه وحواديته الأخيرة، أخذت ألح عليه أو أزن على دماغه -حتى مرحلة الصداع- أن يكتب حدوتة المفيش. وقد كتبها بالفعل وأعطاها لى. وأنا أحتفظ بهذه الحدوتة منذ حوالى عشر سنوات، لم أقرؤها لأحد ولم أذكرها لأحد، ولا أعرف إن كان من حقى أن أنشرها عليكم اليوم. لكنى كل يوم يتأكد لدى أننا نهدر ونضيع أجزاء هامة من تاريخنا دون أى نوع من أنواع الحفظ. لذا فقد أستقر رأيى أن أنقل لكم حدوتة "المفيش" لجلال الغزالى. لا أظن –لكنى أتمنى أن أكون مخطئة- أن أحدا سيهتم بنشر أعماله، وقد ضاق صدرى بالحواديت والأحداث التى أعرفها من تاريخنا المسكوت عنه، وأرى أنه ليس عدلا أن أحتفظ بها لنفسى فقط. أتمنى أن تعجبكم الحدوتة.


المفيش

تأليف جلال الغزالى

أنا راجل عجوز … من زمان وأنا عجوز … وليا من الأحفاد ولد وبنت صغيرين آخر نباهه وآخر جمال … اسم الولد سمسم والبنت سمسمه … وف كل ليله باحكى لسمسم وسمسمه حدوته قبل ما يناموا … وهى هى نفس الحدوته … مانا ما اعرفش غيرها … والأكاده أنها مش كاملة … أصلى سمعتها من جدى زمان وهو سمعها من جدوده وماحدش منهم كملها للى بعده … والغرابة إن الولد والبنت ما زهقوش من الحدوته الناقصة … بالعكس كانوا بيطلبوها ف كل ليلة واحكيهالهم ويناموا عليها … والليلة دى زى كل ليلة طلبوا منى الحدوته الناقصة وهما بيستعدوا للنوم … وزى كل ليلة حكيتهالهم … "كان ياما كان … فى بلد من بلاد زمان … راجل عطار ملو هدومه … عطارته لا يعلى عليها ووصفته ما تخرش الميه … وكانوا أهل البلد بيقدروه ويقصدوه فى كل حاجه … وخصوصا انه وارث أبا عن جد المهنة القديمة وكتب العطارة القديمة … لكن على غفلة كده من غير احم ولا دستور … صابه مرض غريب ما حدش قبل كده شافه ولا سمع بيه … الراجل لقى نفسه بيقل … كل يوم جسمه يقل عن اليوم اللى قبله … فتش فى الكتب القديمة ما لقاش أى ذكر للمرض ده … جرب على نفسه كل اللى أتعلمه من جدوده وبرضه فضل يقل ويقل … الناس طبعا لاحظوا واستغربوا ولما الحكاية زادت عن حدها … بقوا فى الرايحه والجايه يشاوروا عليه ويضحكوا ويقولوا الراجل القله أهوه … لف على كل الأطبا ماحدش منهم عرف داؤه ولا دواه … وفضل يقل يقل يقل لحد ما قرب يبقى مفيش … قعد المسكين فى بيته ما يخرجش منه وقفل دكان عطارته وبقى حاله ما يسرش عدو ولا حبيب … وف يوم من ذات الأيام مر ع البلد دى راجل حكيم ما حدش عارفله أصل ولا فصل ولا حد عارف إن كان جاى والا رايح … الحكيم ده سمع بحكاية العطار قال يمكن شفاه يكون على ايديا … راحله البيت وكشف عليه من ساسه لراسه والآخر قال له يا بنى أنت جسمك صاغ سليم ومافيهش أى مرض … العطار بكى وقال له ازاى يا حكيم وأنا عمال أقل لحد ما قربت أبقى مفيش … الحكيم قال له ما أنا عارف يا بنى وأنت حتى قليت ف الساعة اللى أنا قعدتها معاك … العطار قال له طب وايه العمل يا حكيم؟ … الحكيم بصله وقال له تكونشى يا بنى بتحب ومتلوع فى الحب؟ … العطار اندهش وقال له يعنى ايه يا حكيم؟ … الحكيم بحلق فيه وهو مستغرب قبل ما يسأله :
- ما تعرفشى يعنى ايه الانسان يتلوع فى الحب؟
- أنا خدت من صنف النسا كتير … لا اتلوعت فى جواز ولا اتلوعت فى طلاق … وكل شىء قسمة ونصيب.

الحكيم اتمعن فيه أكتر وهو بيسأله:
- أنت يا بنى ما فرحتش أبدا؟
- هللت كتير لكن ما فرحتش.
- ما حزنتش أبدا؟
- زعلت كتير لكن ما حزنتش.
- ما رقصتش أبدا؟
- سقفت كتير لكن ما رقصتش.
- ما صادقتش أبدا؟
- صاحبت كتير لكن ما صادقتش.
- ما كرهتش أبدا؟
- خاصمت كتير لكن ما كرهتش.
- ما هبلتش أبدا؟
- لخبطت كتير لكن ما هبلتش.
- ده أنت على كده يابنى تلاقيك ما عشقتش أبدا
ويطلع ايه بقى العشق ده؟

الحكيم وشه أصفر واتنطر جرى على بره زى ما تكون شياطين الأنس والجن بتطارده … العطار جه يمسك فيه قام قال له يابنى أنت دواك مش عندى.
- أمال عند مين ياحكيم؟
- عند كبير العشاق … روحله واعرض عليه حكايتك.
- والاقيه فين وامتى؟
فى أى ليله يكون قمرها طالع ومزهزه … روح على أرض فضا واحكى حكايتك.

وفى لمح البصر أختفى الحكيم زى ما تكون الأرض انشقت وبلعته … وبالليل خرج العطار اللى قرب يبقى مفيش للأرض الفضا … وكان القمر طالع ومزهزه وفارش نوره على كل الضلمه … العطار بكى ونهنه وكبش فى الأرض وحكى حكايته لكبير العشاق … البرق برق والرعد رعد وبص لقى القمر اتشق وخرجت من جواه ست على هيئة طير بيرفرف بجناحين فضه بيضووا فى نور القمر … فضلت تقرب تقرب لحد ما نزلت قدامه تبارك الخلاق فيما خلق… السمار محمر بلون الأرض العفية … والشعر هايش شواشى أشجار قوية … والعينين بتحكى أصل الحكاية وبتحكى سر الكون … والتقاطيع أكيده والجسم مخروط بفعل الرياح والشمس ودوران الأرض … المفيش أتهز لكن ما خافش … أترعش لكن ما كشش … سألها وجوه صدره دقات طبول الغابة وجاوبته بصوت الحياه الحقيقى وهى بتطوى جناحينها على جسمها:
- أنتى مين؟
- ماتفرقش.
- جايه منين؟
- ماتسألش.
- عايزه ايه؟

قربت منه وقرب منها … باسته وباسها وشرب من ميه المحياه … وسكروا من غير خمره … مدت ايدها وخدت ريشة من جناحها … حضنوا الريشة ما بينهم هما الاتنين … الريشة صبحت بساط ريح خدهم وطار … طلعهم جبال طايله السما والنسور ضللت عليهم ... وداهم جناين على مدد الشوف والعصافير غنتلهم ورفرفت حواليهم ... نزلهم بحار مالهاش قرار والسمك رقصلهم رقصة الحرية ... ولما الفجر شأشأ ... العطار لقى نفسه نايم لوحده فى الأرض الفضا ... ومعشوقته طايرة وبتقول له خلى الريشة معاك ... وفى أى ليله يكون القمر طالع ومزهزه ... شاور له بالريشة وقول له " يا قمر يا قمرمر ... يا عالى ومنور ... أنا العاشق ومعشوقتى سبحان من صور" ... تلاقينى جيتلك على طول ... وفى لحظة عليت فى الجو ورجعت دخلت القمر تانى ... العطار خد الريشة ومشى وهو فى دنيا غير الدنيا ... وهو ماشى لاحظ أن ضله على الأرض وعلى الحيطان عمال يكبر ... جرى على البيت وبص فى المرايه لقى نفسه بيزيد ... نام وحلم بعالم أجمل من أى خيال ...

وفى الليلة اللى بعدها جرى ملهوف على الأرض الفضا وشاور للقمر بالريشة وقال له " يا قمر يا قمرمر ... يا عالى ومنور ... أنا العاشق ومعشوقتى سبحان من صور" ... بص لاقاها طلعت من القمر وجاتله ... قرب منها وقربت منه ... باسته وباسها وشرب من ميه المحياه ... وسكروا من غير خمره ... حضنوا الريشة ما بينهم وبساط الريح خدهم وطار ... وداهم كواكب بعيدة فى الكون الواسع اللى مالوش أول ومالوش آخر ... غنوا ورقصوا وفرحوا ودابوا مع خلايق عايشين للعشق بالعشق ... شربوا وتاهوا ولاقوا واتلاقوا وانزاحت من قدامهم ومن بينهم كل الحواجز اللى حايشه الحقيقة ومكلبشاها ومغلوشه عليها ... ولما الفجر شأشأ ... العطار لقى نفسه لوحده فى الأرض الفضا ومعشوقته راجعة القمر وبتقول له خلى الريشة معاك ... وفى أى ليله يكون القمر طالع ومزهزه ... شاور له بالريشة وقول له " يا قمر يا قمرمر ... يا عالى ومنور ... أنا العاشق ومعشوقتى سبحان من صور" ... تلاقينى جيتلك على طول ... وفى لحظة عليت فى الجو ورجعت دخلت القمر تانى ... قام مشى وهو عمال يزيد ...

وليله ورا ليله فضل يزيد ويزيد ويزيد ... لحد ما بقى زى الأول وأحسن ... والناس رجعوا يقدروه ويقصدوه فى كل حاجة ... وفى يوم من الأيام ... كان القمر لسه جنين بيعافر عشان يتولد ... وقف العطار قدام المرايه متعاجب بنفسه ... برم شنباته وقلب خلقته والفار لعب فى مخه وقال " طب وأنا ايه اللى زانقنى على كده؟ ... وايه اللى يحوجنى للقمر أصلا؟ ... لا بقى دى شرعا ملك يمينى والمفروض وقت ما أعوزها ألاقيها وما تتوربش من غير أذنى" ... ولما القمر أتولد وزهزه وفرش نوره على كل الضلمه ... العطار نوى وراح على الأرض الفضا وشاور للقمر بالريشة وقال له اللى بيقوله كل مرة لكن بطريقة غير الطريقة ونغمة غير النغمة وروح غير الروح ... قال له "طيب زى بعضه يا قمر يا قمرمر ... يا عالى ياخويا ومنور ... أنا يا سيدى العاشق ومعشوقتى سبحان من صور وأما نشوف آخرتها" ... القمر وشه أصفر لكن برضو أنشق ... وهى جناحتها ما كانوش قادرين يشيلوها لكن برضو جت ... قربت منه راح باعد وقال لها "لا بقى أنا عدم المؤاخذه مش ملزوق على قفايا ... ايه اللى تيجى فى أوقات وتغيبى فى أوقات ووشك على وش القمر ... أنا راجل حمش وأنتى حرمه مهما كنتى ولازم أعرف كل حركاتك وسكناتك ودى سنه الكون ... ثم أنا مش مقصر ... أنا راجل مقتدر وحابنيلك بيت حيطانه دهب وأرضيته ياقوت وسقفه ألماظ على شرط ما تخرجيش منه بلا طيران بلا قمر واهمدى بقى" ... بص لاقاها أتكومت على الأرض وسط جناحينها وهى بتبكى ... ومن بين دموعها قالت له أنت حكمت علينا بالفراق ... قال فى عقل باله ده شغل نسوان وراح هاجم عليها عشان ياخدها بالعافية ... فلتت منه وبرفه جناح من جناحينها طار فى الهوا وراح واقع مدشوش على الأرض ... وهى عليت فى الجو ولما بعدت قالت له "أنت مش فاهم أى حاجه ... لو فى يوم من الأيام فهمت أبقا تعالى ... وبسرعة وصلت للقمر وغابت جواه ... العطار قام وهو بيلعن ويسب ويقول لنفسه "ولو ... هى حتروح منى فين؟ ... الريشة ومعايا والقمر طالع وبكره أجيبها على ملا وشها ...

وتانى ليله جه وشاور للقمر بالريشة وقال له اللى بيقوله كل مرة لكن لا القمر انشق ولا هى جت ولا حد سأل فيه ... حاول تانى وهو حيطق من الغيظ ولا حياه لمن تنادى ... روح بيته حيران ومخه بيودى ويجيب ... ولما بص فى المرايه أتفزع ... لقى نفسه رجع يقل تانى ...

وفى كل ليله والقمر طالع ومزهزه وفارش نوره على كل الضلمه كان بيجرى زى المجنون على الأرض الفضا ويشاور للقمر بالريشة ويقول له " يا قمر يا قمرمر ... يا عالى ومنور ... أنا العاشق ومعشوقتى سبحان من صور" ... لكن برضو لا حس ولا خبر ... وهو عمال يقل يقل يقل ... وفى يوم فكر وقال فى عقل باله "طب وأنا أتحوج للقمر ليه ... تاهت ولاقيناها ... ده كبير العشاق هو اللى رزقنى بالبنيه دى من أصله ... وهو بقا اللى يتصرف ... راح على الأرض الفضا وبكى ونهنه وكبش فى الأرض زى ما عمل أول مرة وهو بيكلم كبير العشاق. يا كبير ... يا كبير العشاق ... أنا بأقل تانى وقربت أبقى مفيش يرضيك البنية اللى رزقتنى بيها تعمل فيا كده هى والقمر اللى تبعك ده؟

البرق برق والرعد رعد وسمع صوت بيزلزل الأرض جايله من كل اتجاه.
ايه الدوشه اللى أنت عاملها دى؟ ... هى مش قالتلك لما تفهم أبقا تعالى؟
أيوه
وفهمت؟
لأ
خلاص بقا لما تفهم أبقا تعالى وأخرس دلوقتى خالص.

العطار سكت .. وسلم أمره لله .. ولما روح البيت شال الريشة فى صندوق قديم .. وشال الصندوق القديم فى دولاب قديم .. وقعد يقل يقل يقل لحد لما بقى مفيش.

وبكده فرغت الحدوتة اللى ما أعرفلهاش بقيه .. واللى دايما باحكيها لأحفادى الأتنين سمسم وسمسمة قبل ما يناموا .. وزى كل ليله أبتدوا يروحوا فى النوم .. بستهم وغطيتهم كويس .. وقبل ما أخرج من أوضيتهم سمعت الولد سمسم والبنت سمسمة بيكلموا بعض وهما بين النوم والصحيان.

سمسمة
أيوه يا سمسم
هو جدنا ليه ما بيكملش الحدوته؟
ما هو سبق وقال لنا يا سمسم .. هو سمعها من جده كده.
طب وليه جد جدنا ما كملهاش؟
عشان جد جدنا سمعها من جدوده كده.
طب وليه جدود جد جدنا ما كملوهاش؟
أكيد الراجل العطار اللى فى الحدوته ما فهمش.
ما فهمش ايه؟
الحيطان.
مالها الحيطان؟
لا هو أنت كمان مش فاهم يا سمسم؟
لأ مش فاهم.
طب لما تفهم ابقى تعالى.

وفى لحظة وج النور جوايا وحواليا .. رحت على أوضتى .. فتحت الدولاب القديم .. طلعت الصندوق القديم وفتحته .. خدت منه الريشه وجريت على الأرض الفضا .. كان القمر طالع ومزهزه وفارش نوره على كل الضلمه .. وأنا باجرى كنت بازيد وضلى بيكبر .. وقفت فى وسط الأرض الفضا وشاورت للقمر بالريشه وقلتله بكلى: "يا قمر يا قمرمر يا عالى ومنور أنا العاشق ومعشوقتى سبحان من صور وأنا فهمت .. خلاص فهمت." .. القمر أنشق ولاقيتها جنبى وبتكلمنى بصوت الحياه الحقيقى وهى بتطوى جناحينها على جسمها المخروط بفعل الرياح والشمس ودوران الأرض.

فهمت؟
فهمت
فهمت ايه؟
العشق جوا الحيطان يتخنق
واللى يعشق؟
ما يخنقش
واللى يخنق؟
ما يعشقش

قربت منى وقربت منها .. باستنى وبستها وشربت من ميه المحياه .. وسكرنا من غير خمره .. حضنا ريشتنا ما بينا .. وطيرنا.

جلال الغزالى
عام 1996

مذكرة الدفاع عن المدون المصري عبد الكريم نبيل سليمان

دفاعا عن حرية التعبير في مصر

امبارح تقدم الأستاذ أحمد سيف الاسلام المحامي بمركز هشام مبارك للقانون بمذكرة دفاع عن المدون المصري عبد الكريم نبيل سليمان اللي بيحاكم بسبب تعبيره عن رأيه بشكل سلمي على الوب.

ده ملخص مذكرة الدفاع و للمهتم مرفق تحت النص الكامل للمذكرة، القاضي رفض طلبات الدفاع باستكمال الأوراق و انتداب خبير و رفض يدي الدفاع فرصة لتحضير المرافعة، بالتالي المذكرات هي الدفاع الوحيد عن عبد الكريم، و القضية هيتحكم فيها في يوم 22 فبراير.


ملخص دفاع مركز هشام مبارك عن كريم فى الجنحة 788/2007 جنح محرم بك

يتمسك الدفاع الحاضر مع المتهم بكافة الطلبات المقدمة منه والثابتة فى محاضر الجلسات والمتمثلة فى طلب انتداب خبير من كلية هندسة بجامعة الاسكندرية لتحديد مكان موقع الحوار المتمدن الذى استمد منه الوثائق المسندة للمتهم وتحديد منشئ الموقع ومديره المسئول عن استضافة المادة لتحديد مدى انطباق قانون العقوبات المصرى عليه

كما طلب الدفاع ضم الشكوى المنسوب صدورها لبعض الطلاب التى بناءا عليها احيل المتهم لمجلس اتهام

كما طلب الدفاع ضم تحريات مباحث امن الدولة التى طلبتها النيابة العامة اثناء التحقيقات

التهم:

تقيد الاوراق جنحة بالمواد 98و و 102 مكرر و179 من قانون العقوبات ضد عبد الكريم نبيل سليمان لانه فى غضون عام 2005 بدائرة قسم محرم بك

اولا: قام بإثارة الفتنة وتحقير الدين الاسلامى بما نسبه الى الله سبحانه وتعالى وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يؤدى الى الاضرار بالوحدة الوطنية والدين الاسلامى على النحو المبين بالتحقيقات

ثانيا: اذاع عمدا بيانات من شأنها تكدير الامن العام والحاق الضرر بالمصلحة العامة على النحو المبين بالتحقيقات

ثالثا: أهان رئيس الجمهورية على النحو المبين بالتحقيقات

مواد الاتهام:

م 98و ع بعد تعديلها بالقانون بالقانون 147لسنة 2006

يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة اشهر ولا تجاوز خمس سنوات او بغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيها ولا تجاوز الف جنيه كل من استغل الدين فى الترويج بالقول او بالكتابة او باية وسيلة اخرى لافكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة او تحقير او اذراء احد الاديان السماوية او الطوائف المنتمية اليها او الاضرار بالوحدة الوطنية.

م 102 مكرر/1 ع بعد التعديل:

يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن خمسين جنيها ولا تجاوز مائتين جنيها كل من اذاع عمدا اخبارا او بيانات او اشاعات كاذبة اذا كان من شأن ذلك تكدير الامن العام او القاء الرعب بين الناس او الحاق الضرر بالمصلحة العامة.

م 179 ع:

يعاقب بالحبس كل من اهان رئيس الجمهورية بواسطة احدى الطرق المتقدم ذكرها.

الدفوع القانونية:

أولا: ندفع بعدم قبول الادعاء بالحق المدنى لمخالفته التنظيم الوارد فى المادة الثالثة من قانون المرافعات بشأن دعوى الحسبة حيث تلزم المدعى المستند على دعوى الحسبة تقديم طلبه للنائب العام وهو ما لم يحدث فى هذه القضية

ثانيا: ندفع ببراءة المتهم من كل ما اسند اليه إعمالا لاحكام الدستور المصرى والعهد الدولى للحقوق المدنية والسياسية بما تقرره من حماية لحرية الرأى والتعبير (الذى اضحى قانون محلى بعد التصديق عليه ونشره فى الجريدة الرسمية فى 15 ابريل 1982 العدد رقم 15 بقرار رئيس الجمهورية رقم 536/1981 ) واعمالا للمادة 60 من قانون العقوبات

ثالثا: ندفع بان الافعال المادية المسندة للمتهم اقترفت خارج البلاد ومن ثم لا تخضع لقانون العقوبات المصرى عملا بقاعدة اقليمية النص وفقا للمواد 1، و2، 3 منه

رابعا: ندفع بعدم انطباق مادة الاتهام الاولى 98و ع لعدم توافر عنصر استغلال الدين الذى تستلزمه المادة حيث تجرم استغلال الدين فى الترويج لافكار متطرفة وهو ما لا ينطبق على ما اسند للمتهم حيث اسند اليه انكاره للدين ومن ثم لا يستقيم هذا الاتهام مع القول باستغلاله الدين لترويج افكار متطرفة

خامسا: ندفع بانتفاء باقى اركان الركن المادى للجريمة المؤثمة بالمادة 98و ع حيث لم تبين ىالنيابة ماهية الافكار المتطرفة المنسوبة للمتهم وما وجه التطرف فيها علاوة على اثبات الغرض من الترويج بالاغراض المحددة فى المادة والمتمثلة فى:اثارة الفتنة او تحقير او ازدراء احد الاديان او الاضرار بالوحدة الوطنية

سادسا: ندفع بانتفاء القصد الجنائى حيث اصر المتهم على انه لم يقصد ازدراء الدين او تحقيره وكلما ما قصده ممارسة حقه فى التعبير عن رأيه فعندما سأله المحقق: "ما الغرض الذى تنشده من نشر هذه الموضوعات على هذا الموقع؟"
جـ: "التعبير عن رأيى لاثبات وجودى فى المجتمع"

وكرر ذات المضمون بصياغات مختلفة ص 2 من محضر مجلس التأديب
"بالطبع انا لا اكتب شيئا غير مقتنع به وهذا لا يعنى ان هذا سيظل ثابتا للابد فكل شئ قابل للتغيير والفكر على رأس هده الاشياء" ص 7 تأديب%% "انا مارست حقى فى التعبير عن رأى وهذه كل تهمتى" ص 9 تأديب
"القانون وضع لتنظيم علاقة الافراد مع بعضهم البعض وبين السلطات ولم يوجد لتقييد حرية الافراد وانا بالعكس لم ارتكب فعلا مخلا بالشرف بل كل ما فعلته هو التعبير عن رأى ومارست حقى" ص 9 تأديب
"واعتقد ان اكثر اللى بيسئ لسمعة مصر هم الذين يحققون معى بسبب اراء شخصية يفترض انى حر فى ابدائها بعيدا عن اى ضغوط وبالنسبة لشبكة الانترنت فلست وحدى الذى ينشر فيها ارائه كل اللى حصل انى اردت ان اكون صريح وشفاف وعرضت رأى بصراحة ونزلت هويتى الشخصية مما ادى الى ربط هذه الاراء المنشورة على هذا المكان الافتراضى بشخص موجود فى عالم الواقع وهو انا وهناك الكثير الذين يكتبون ويتكلمون وينقدون بحرية تامة ولا تطالهم اى عقوبات لانهم يكتبون باسماء مستعارة وهذا اكبر دليل على سلامة نيتى" ص 13 نيابة
"انا لا اعترف بشرعية التحقيق معى بسبب اراء شخصية ليس لها اى اثار على ارض الواقع واعبر عنها بصفتى الشخصية" ص 14 نيابة "انا ذكرت ارائى الشخصية وبأكد ان ارائى دى شخصية" ص نيابة
"انا خصصت لنفسى موقع على الانترنت لابداء ارائى الشخصية" ص 7 نيابة
"لان الانترنت اتاحلنا الفرصة دى تعبير عن ارأنا وانا بعبر على رأى على شبكة الانترنت" ص 9 نيابة
س: "ما قولك فيما قررته ان الدين الاسلامى يدعو الى كراهية الاخر وقتله والتعدى على عرض الاخر"
ج: "ايوه انا قلت الكلام ده وده رأى الشخصى" ص 9 نيابة
"انا كلامى مفهوش تحريض وانا لم احرض احد على شئ" ص 11 نيابة

سابعا: ندفع بعدم انطباق المادة 102 مكرر/1 ع لانتفاء فعل الاذاعة الذى تشترطه المادة وهو ما قد يقصد به انطباقه فقط على المواد المسموعة وليس على المواد المكتوبة

ثامنا: ندفع بانتفاء الركن المادى للجريمة الواردة فى المادة 102 مكرر ع لتخلف تحديد الاخبار او الانباء او الاشاعات المسندة للمتهم ولعدم اثبات كذبها فجاءت اقوال النيابة مرسلة دون تحديد اخبار بعينها منسوبة للمتهم كما لم تثبت النيابة كذب هذه الاخبار

تاسعا: ندفع بانتفاء قصد المتهم فى ترويج اخبار كاذبة من شأنها تكدير الامن العام حيث اصر المتهم على ان كل قصده هو مجرد ممارسة حريته يقول المتهم: لم يحدث اننى ابديت مظاهر غير لائقة ولم يحدث ان تحدثت عن شئ مخالف للحقيقة فى وجهة نظرى على الاقل 13 نيابة

عاشرا: ندفع بانتفاء الركن المادى لجريمة اهانة رئيس الجمهورية حيث ما اسند للمتهم لا يتعلق بشخص رئيس الجمهورية ويعد نقدا مباحا لسياسته فكل ما اسندته النيابة العامة للمتهم بخصوص هذه التهمة هو انه هاجم ايضا نظام الحكم بذكره ان الرئيس مبارك هو رمز الاستبداد وقاهر العباد متهكما بمقولة "بايعو الرئيس مبارك أميرا للمؤمنين"

حادى عشر: ندفع بانتفاء قصد المتهم اهانة رئيس الجمهورية
س: "وما مقصدك من مقولة ان حسنى مبارك امير المؤمنين ومندوب الاله وخليفته على ارض مصر وقاهر العباد ورمز الاستبداد"
ج: "ده رأى وانا بتهكم وانا شايف انه حاكم مستبد" ص 11
"هذا رأيى فى التعليق على هذا الحدث" (مبايعة شيخ الازهر لحسنى مبارك احد المرشحين لانتخابات الرئاسة الاخيرة) ص 8 نيابة
"وتعليقى ده يعتبر تهكم على اللى بيحصل فى مصر وبأكد ان مفيش ديمقراطية وده رأى الشخصى" ص 9 نيابة

وايضا تهمة اهانة رئيس الجمهورية لم يحدد المحقق الفاظ الاهانة

انكر المتهم كل التهم واكد انه لم يقصد الاهانة ولكن قصد نقد سياسة رئيس الجمهورية

اثنى عشر: على سبيل الاحتياط نلتمس اعادة الدعوى للمرافعة لاثبات حقيقة ما يمكن تخمينه من اخبار او انباء او اشاعات اسندت للمتهم

ثالث عشر: ندفع وعلى سبيل الاحتياطى الكلى بوجد ارتباط بين الجرائم المسندة للمتهم مما يستلزم عقابه فقط بعقوبة الجريمة الاشد

ودفع الدفاع بخصوص مدى توافر قصد المتهم فى الجرائم الثلاث فانه بمراجعة اقواله سواء امام مجلس التأديب ام امام النيابة دلل اكثر من مرة على حسن نيته واعتقاده الراسخ بان ما فعله ليس الا ممارسة لحريته فى التعبير عن رأيه فإذا اخطأ فى اعتقاده هذا فانه يشكل ما يسمى فى القانون المصرى وقوع المتهم فى غلط جوهرى أثر على نشوء العلم الصحيح بتوافر سبب من أسباب الاباحة ومن ثم ينفى هذا فى حد ذاته توافر القصد والنية المؤثمة حيث ارتكب ما ارتكب بحسن نية متصورا ان هذا من حقه

كما اكد الدفاع عن انه لا توجد فى قانون العقوبات جريمة تسمى جريمة تغيير الدين او الالحاد

AttachmentSize
karim_mozakera.pdf531.92 KB

الحق الأدبي

beating an anti war demonstrator

أحنا شاركنا في نشر الصورة الشهيرة لضرب متظاهر أيام مظاهرات رفض الحرب على العراق في مارس 2003 أيام ما بدأنا تنظيم مظزاهرات و استخدمناها أكثر من مرة في بوسترات و ما شابه، النسخة الرقمية اللي رفعناها على المدونة اتنقلت و اعاد نشرها و توزيعها بل و طباعتها في مئات الأماكن.

و طول الوقت ده تقاعسنا عن أننا ندور على المصور اللي خد الصورة من أن ده حقه علينا.

مؤخرا ماثيو كارينجتون اتصل بي و قاللي أنه صاحب الصورة، ده اعتذار مني ليه على عدم ذكر اسمه.

المدونين بيشتكوا كثير لما حد يعيد نشر أعمالهم من غير ما يذكر أسمهم لكن ضروري أحنا كمان نلتزم باحترام الحق الأدبي للآخرين. ده غير أن معرفة صاحب العمل ممكن تكون مهمة لأسباب عملية، دلوقتي لو عاوز صور ثانية من نفس المظاهرة أو نسخة أفضل من الصورة دي أنا عارف هتصل بمين.