You are here

Archive for August 2006

مبروك يا عبير

عبير العسكري صديقتنا و زميلة الشوارع كسبت جائزة حرية الصحافة الدولية اللي بتمنحها المؤسسة الكندية لحرية التعبير.

بالنسبة لينا هتفضل عبير مرتبطة بصورة من يوم 1 يونيو 2005، في أول مظاهرة اتعملت بعد الهجوم الشرس علينا يوم الاستفتاء 25 مايو، عبير من البنات اللي انضربوا جامد جدا يوم الاستفتاء و دراعها اتكسر نتيجة للضرب ده، لكن ده ممنعش أنها في أول مظاهرة بعدها تقف و الجبيرة في ايديها و تقود الهتاف.

عبير العسكري في مظاهرة الأربعاء الأسود الأولى
في اليوم ده وقف كمال خليل و هو ماسك ايد عبير و قال

مصر يا أم

بناتك أهم

دول على شانك شالوا الهم

دول يفدوكي بالروح و الدم

القراء عرفوا عبير عم طريق جريدة الدستور، عبير صحفية ذكية و شجاعة و حكام الجايزة جابوا سيرة كتابتها ضد النظام و التحقيقات اللي عملتها عن ظباط أمن الدولة و كمان تحقيقيات عن ملفات زي البهائيين.

Abeer Al-Askary, Egypt

Abeer Al-Askary is a young Egyptian journalist who has published several investigative reports on controversial and threatening issues. Among her writings are reports on state security officers within the Ministry of Interior who have supervised torture against activists and prisoners. She has also written on corruption and lack of transparency in the educational system in Egypt. Additionally, her writings have contributed to revealing fraud during the Egyptian elections, especially concerning the President's son and the issue of bequeathing the presidency to him. Another example of the sensitive nature of her work are articles focused on the rights of the oppressed Egyptian Bahais in Egypt at a time when extremist Islamic thought is widespread. Because of her writings, she has fallen victim to a series of attacks by the Egyptian state security authorities. For example, Al-Askary was one of the victims of the assault on May 25, 2005, that targeted activists and journalists covering demonstrations against the referendum on constitutional amendments in Egypt. Female journalists were not only physically assaulted, but also sexually harassed in an attempt to break their will.

مبروك ثاني يا عبير

الاختراق الدستوري للمدونات

تحديث

تأكدنا أن صديقنا الصحفي الغلبان ملوش ذنب و أن الأسئلة جاتله من فوق بالنص، يعني الهيافة دي هيافة على مستوى رفيع و استراتيجي

عموما كتبت رد على الأسئلة هنا


فاكرين الروبي الصحفي بتاع الجمهورية اللي مستحملش تعليقين تلاتة و طلع يجري؟ الراجل اتصدم لما أكتشف أن الناس ممكن ترد و تكتب هي كمان.

أهلا بيك في الفضاء السيبري.

في ناس في الدستور اتسرعت برضه لما لقيت أن الناس ممكن تكتب عنهم ولا ما تفهم.

يعني تدوينتين قرأوا كام ألف مرة و عشرات التعليقات و مدونة جديدة عدد قرائها محدود جدا تعمل ده كله؟ ده كلام يعقل ده جرنان بيبيع فوق المئة ألف نسخة أومال فيه ايه؟ مكالمات تليفون من كل ناحية و ناس تطلب مننا نمسح التدوينة و هيصة.

لكن ألطف حاجة رد فعلهم الأخير، ألاقي صديق من الدستور بيتصل بي يقوللي عايز أعمل معاك حديث عن المدونات و يطلع الموضوع كله محاولة لتصوير المدونات على أنها مخترقة أمنيا و معرفش ايه. و يا ترى صديقي العزيز أهبل ولا متآمر ولا أنا ظالمهم و عندي بارانويا؟

ياللا يا جماعة دي دعوة أنكم تشاركوني في الرد على أسئلة الدستور العبقرية.

  • ما هو تأثير المدونات علي النظام و لماذا يخافها ؟
  • هل يستطيع النظام استخدام الامن في انشاء مدونات خاصة تشبه الموجودة و لكنها توظف لصالحه من خلال دعم الخلافات بين المعارضة او تشويه بعض رموزها ؟
  • اذا لم يستطع النظام السيطرة علي فكرة المدونات من خلال القبض علي اصحابها او الترهيب هل تعتقد انه قد يميل الي تجنيد البعض للعب هذا الدور ؟ او استعارة اسماء معينة و الادلاء باراء تظهر انها ضد النظام و لكن من اجل اكتساب مصداقية داخل المدونة تستطيع بعدها ان تظهر الدعم للنظام و لكن في الوقت المناسب ؟
  • هل عرض عليك ان تكف عن الكلام او ان تترك المدونة الخاصة بك ؟
  • هل للمدونات الامنية مواصفات نستطيع من خلالها التمييز بينها و بين المدونات المعارضة الحقيقية ؟
  • هل وسائل الاعلام تعتمد في الوقت الحالي علي تشويه المعارضة و داخلها المدونين ؟

الدونين يكتبوا ردودهم في التعليقات لو سمحتم.

مش ملاحظين حاجة؟ الكلام كأن المدونات ليها خصوصية، يعني ايه في اجابة الأسئلة دي هيختلف لو شلنا المدونات و حطينا الجرائد أو الأحزاب أو مراكز الشباب أو محلات الكشري؟

مش عارف بقى أفترض حسن النية و أبعت رد على الأسئلة ولا ايه.

تعرف ايه اللي حصل في نيويورك يوم 11 يونيو 2000???

في كل مرة يتفتح فيها نقاش عن التحرش الجنسي بالنساء في شوارع الموكوسة مصر ألاقي الناس يا أما بتتكلم كأن الموضوع موجود في كل حتة في العالم يا أما تلاقي الناس بتتكلم على أن المشكلة موجودة في مصر فقط (أو الدول العربية فقط) و ده برضه مش صح.

المشكلة أن التحليل بناء على مشاهدات خاطئة نتيجته دائما اقتراحات بحلول لا علاقة لها بالواقع.

فمثلا افتراض أن كل ستات العالم بيمروا بده بيقود للتصور اللي بيقول أن الرجالة غلابة مش عارفين يمسكوا نفسهم و بالتالي لازم الستات تلم نفسها.

و طبعا اللي أي بني أدم مختارش خيار الغباء عارفه أن الستات في بلاد كتير جدا مبتقابلش التحرش و المعاكسات و التقفيش اللي بتواجهه نساء مصر و بيلبسوا براحتهم (و بمعايرنا المحلية بيقلعوا براحتهم)، و كمان الكل عارف أن في دولة كل حاجة فيها متغطية زي السعودية التحرش الجنسي طايل الستات و الأطفال و السمك و أي حاجة بتتنفس.

و كمان افتراض أن دي حاجة بتحصل في الموكوسة بس أو في الموكوسة و الدول العربية بس برضه مبني على معلومات ناقصة أو مغالطة و نتيجته تفسيرات خاطئة.

يعني مثلا في كل مناقشة من دول تلاقي واحد بيقولك الغرب معرفش ماله ، و صعب علينا جدا فهم أن الغرب ده مش حاجة واحدة و التفسير الجاهز دائما هو الكبت الجنسي في بلدنا، صحيح أن في أغلب دول أوروبا التحرش بالنساء في الشوارع نادر لكن ده لا ينطبق بالمرة على الولايات المتحدة الأمريكية مع أنهم مقارنة بينا معندهمش كبت جنسي خااااااالص.

و لو مكانش البني أدم مننا ذاكرته أخرها اسبوعين كنتم افتكرتم أحداث مسيرة يوم بورتوريكو في نيو يورك في يونيو 2000، و اللي تعرضت فيه ما لا يقل عن 20 امرأة لتحرش جنسي شديد و هتك عرض يخلي أجدعها فسل من بولاق يحس بالغيرة، و زي في بلدنا بالظبط البوليس طنش و الاعلام حاول يبرر و يتعامل مع المسألة على أنها شقاوة شباب و ناس تانية تغلط الستات.

و اللي مش مصدق أدي كلام ويكيبيديا

In 2000, the parades were marred by numerous incidents of sexual assault and violence. Roughly 50 women reported being doused with water, stripped and groped by roving packs of drunken men in New York's Central Park. Using an amateur handheld video of one such event, police arrested 18 men, who all eventually pled guilty or were convicted. [2] Several of the victims sued the city itself, claiming that the police force did not do enough to crack down on public drunkenness during the parade, and even alleged that police officers saw the roving packs and did nothing about them. [3] An official police inquiry later found that two officers on duty had disregarded complaining victims, and five superior officers had failed to properly deploy their officers.

و دي مقالات بتقدم تفسيرات راديكالية مختلفة، معلش معنديش روابط لوجهة نظر دينية أو نسوية ده اللي قريته وقتها و فضلت فاكره لحد النهاردة:

طبعا ده مثال فج و الدنيا اتقلبت بعده لكن الحالات الأخف موجودة، مؤكد مش بنفس الكثافة المصرية ما هو أحنا برضه لازم يكون لينا بصمتنا. طبعا برضه الولايات المتحدة مش لوحدها التحرش الجنسي في الشوارع منتشر جدا في دول أمريكا اللاتنينة و سمعت حواديت بالهبل عن اللي بيحصل في الأوتوبيسات في المكسيك و مش بس في المدن الكبيرة.

التفسير مش ببساطة أن هنا في كبت و هناك مفيش ولا هو ببساطة أن الستات عورة و لازم تتغطى.

الطريقة الدارونية للتخلص من التحرشات الجنسية أو يللا نخصي الرجالة

بصي يا أختي المسألة بسيطة جدا و حلها في ايدين الجدع اللي أسمه دارون.

بيقولك أن مهمة أي فصيلة البقاء و أكبر مؤثر على التطور هو الرغبة في البقاء و التكاثر، و الكلام ده ممكن يتعمم بره علم الأحياء من غير ما يبقى مخل قوي (يعني يبقى مخل حبتين بس).

المشكلة أن الردالة المصريين شغالين تحرش و هتك عرض و تقفيش و لا مؤاخذة معاكسة في البنات و الستات و العجائز و اللي in between كمان و ما سابوش غير الرضع، و الأدهى أنهم مقتنعين تماما ماما ماما أن ده حقهم و أن الولايا هي اللي غلطانة، و زي ما التجربة التدونية الملحمية الخالدة أثبتت مينفعش تقنعيهم بالمنطق.

سيبك بقى من ميتين أم المنطق عشان ده مبينفعش في أي حاجة أصلا.

خلينا في غريزة البقاء.

دلوقتي لو ربينا الرجالة زي ما دربنا كلب بافلوف كده على أن التحرش الجنسي بجميع أنواعه يكافئ العقم كلها جيلين و يبطلوا الموضوع ده خالص. كل اللي مطلوب أنكن تخصوا اللي يهوب ناحيتكم.

يعني لو كل واحدة فينا أول ما راجل يتحرش بيها تقوم تخصيه و نفضل نعمل الموضوع ده بانتظام و مين غير ما نفوت ولا فرصة، بعد شوية الخبر هينتشر و الرجالة هتحرص على نفسها و اللي مش هيحرص على نفسه مش هيقدر يخلف و يستمر في نشر جيناته و هيبقوا مدربين كويس، و بعد شوية المسألة هتتنقل من التدريب للعقل الجمعي أو الجينات أو الغريزة أو أي حاجة المهم أن محدش فيهم هيفكر يعمل الموضوع ده خالص (و ده مؤكد لأن استمرار النوع معتمد على أنهم يلموا نفسهم) و هيبقى التحرش الجنسي حاجة كده تاريخية بيحكوا عنها زي وأد البنات و الزايدة الدودية. و بعد كام جيل كمان هتنتقل من التاريخ لقصص الخيال العلمي.

و بعدين بما أننا في عصر ما بعد الحداثة بقترح أنك تخصيهم بابرة تريكوه مسنونة، أصلك لو استخدمتي خنجر مثلا هيقوللك الستات استرجلت و الكلام الحقير ده كله، انما لما نستخدم واحدة من رموز الأنوثة التقليدية، التريكوه اللي البنت المؤدبة اللي بتلبس فساتين بكرانيش و تقعد ضامة رجليها بتتدرب عليه، التريكوه اللي الواحدة بتعمله و هي مستنية يجيلها العيل، التريكوه اللي هو مصير الست اللي خلاص بطلت تخلف، التريكوه اللي محتاج وقت كتييييير لدرجة أنك لازم تبقى ست بيت.

بالذمة مش تبقى تفكيكية صايعة لما تستخدمي ابرة التريكوه بتاع ست البيت، الولية الحامل اللي مستنية، الجدة الهادئة اللي كافية خيرها سرها، البنوتة المقطقطة المؤدبة اللي بتسمع الكلام في أنك تخصي أي حيوان يفكر يتحرش بيكي.

و حركة 30 فبراير المجيدة مستعدة تتبنى الحملة دي تضامنا مع نضال "حريم" مصر (عايزين بانر يا آل غربية).

و عاش كفاح المرأة الجامدة .... عاش كفاح الدارونيين

مؤسسة الأهرام تمنع العاملين من قراءة المدونات

بلغنا أن مؤسسة الأهرام بدأت تمارس رقابة داخلية على الانترنت و حجب مواقع معينة، من ضمن المواقع المحجوبة كل المدونات المسجلة على خدمة blogger.com و ده معناه أن صحفيو الأهرام مش هيقدروا يقرأوا أغلب المدونات المصرية أثناء العمل.

الصحافة التقليدية بتشلق في فضاء الصحافة الشعبية

على مدونة مصرنا، تدوينة بسيطة هادئة بيعبر فيها المدون زانجولا عن افتقاده لرسوم و كتابات عمرو سليم في الدستور.

بعد ثلاث أسابيع اتحولت التدوينة لأرض معركة ما بين مجاهيل، أغلبهم بيدعي أنه كان بيشتغل في الدستور أو لسه بيشتغل فيها. و هاتك يا شتيمة و شرشحة و محدش فاهم ايه اللي بيجرى.

الخناقة عن ناس سابت الدستور و طرف بيقولك ده بسبب مستحقات مالية و طرف بيشتم و يقولك معرفش مين نام مع مين و هيصة.

المهم يعني أظن دي سابقة أن مجموعة من الصحفيين يتخانقوا مع بعض على مدونة، و بعدين اللي بيشتكي من اللغة بتاعت الصحافة الشعبية يتفرج على الصحفيين لما يسيبوا نفسهم بيعملوا ايه.

ولعها ولعها ... شعللها شعللها

من باب العلم بالشيئ فيه ناس في الخناقة دي أصدقاء.