You are here

Archive for June 2006

د. سالم سلام يكتب: عدم تعيين معيد بجامعة المنيا - القصة الحقيقية

فاكرين د. سالم سلام؟ عضو مجموعة 9 مارس اللي قدم استقالته من منصبه كرئيس قسم طب أطفال بجامعة المنيا اعتراضا على التمييز الديني في القسم؟

اقرأ للدكتور و متنساش تعدي على موقع مجموعة استقلال الجامعة (9 مارس)


رصد كتيب "لا للتدخلات الأمنية فى الجامعة": الطبعة الثانية مارس 2006 والصادر عن جماعة 9 مارس فى الجزء الخاص عن "الأمن وتعيين المعيدين" حالة السيد/ عبد الله ابراهيم زنونى ابراهيم خريج كلية الزراعة جامعة المنيا عام 2004 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف والذى كان ترتيبه الأول على دفعته وتم ترشيحه للتعيين فى وظيفة معيد بقسم المحاصيل -حيث أنه الأول على الكلية والقسم- من قبل القسم والكلية، ولكن رئيس جامعة المنيا رفض استكمال إجراءات تعيينه وتم تعيين المرشحين الثلاثة الآخرين الذين جاءوا فى الترتيب الثانى وحتى الرابع فى الأقسام التى رشحوا للتعيين بها (أنظر صفحة 9 من الكتيب المشار إليه). وباقى القصة يعلمها الجميع أيضا حيث ترسل الجامعات تقارير عن المرشحين للتعيين فى وظائف المعيدين لإدارة الأمن بوزرة التعليم العالى بشارع المبتديان والتى ترسل بدورها هذه الأسماء لقسم خاص بقطاع مباحث أمن الدولة بوزارة الداخلية لاستطلاع رأى الأمن حتى يمكن النظر فى استكمال إجراءات تعيينهم. وجاء الرد بالنسبة لحالة عبد الله بالرفض، ولم تكن أسباب الرفض خاصة به بل لأن أسرته لها ميول إخوانية حيث أن والده هو الزميل الأستاذ الدكتور/ ابراهيم زنونى الأستاذ بكلية الزراعة جامعة المنيا وأحد قيادات الاخوان المسلمين بمحافظة المنيا (نجح بعدها والده فى الحصول على عضوية مجلس الشعب فى الانتخابات الأخيرة عن دائرة مغاغة محافظة المنيا وهو حاليا ضمن مجموعة اﻠ 88 أعضاء كتلة الاخوان المسلمين بالبرلمان) أى أن السبب الحقيقى لرفض تعيين عبد الله بالجامعة ليس أنه متشدد دينيا ولكن بسبب ميول الأب السياسية وهى مخالفة صريحة للقانون والدستور.

ولعدم إحراج وزير التعليم العالى الذى أكد كثيرا أن الأمن لا يتدخل فى الجامعات، فلقد صرح الدكتور/ عبد المنعم البسيونى رئيس جامعتنا الشهير بأن سبب عدم تعيين عبد الله يعود إلى مشاركته فى مظاهرات طلابية داخل حرم الجامعة أثناء دراسته. وحقيقة الأمر - كما نعلم جميعا أيضا - أن هناك قرارا قديما من الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب الحالى – وقت أن كان وزيرا للتعليم العالى فى أواخر الثمانينات- يلزم الأمناء العامين للجامعات بعدم تسليم العمل لأى معيد أو عضو هيئة تدريس يعين بالجامعة إلا بعد حصوله على موافقة الأمن بالآلية السابق الإشارة إليها، ثم أن هناك قرارا للمجلس الأعلى للجامعات صادر فى 22/1/2000 باعتبار موافقة الجهات الأمنية مسوغا أساسيا للتعيين وبضرورة استطلاع رأى الأمن قبل تعيين المعيدين تحديدا ضمن سياسة "تجفيف المنابع".

لقد نظمت 9 مارس وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 3 مايو 2006 على سلالم أكاديمية البحث العلمى بشارع القصر العينى حيث يقع مكتب وزير التعليم العالى "من أجل جامعات ديمقراطية يحترم فيها القانون" ولقد جاء بالبيان الصحفى الذى وزع يوم الوقفة أن تدخل الأمن فى تعيين المعيدين (ومن ضمنهم حالات فى جامعات مختلفة منها حالة عبد الله) كان أحد أسباب هذه الوقفة.

ومؤخرا تقدم الزميل الأستاذ الدكتور/ سعد الكتاتنى الأستاذ بكلية العلوم جامعة المنيا ورئيس كتلة الاخوان بمجلس الشعب بطلب إحاطة إلى لجنة التعليم بالمجلس بسبب عدم تعيين عبد الله وبسبب انحرافات أخرى لرئيس جامعة المنيا منها السكوت عن سرقات علمية مثبتة وعن تسريب امتحانات وعدم تسليم العمل لعاملين حصلوا على أحكام قانونية نهائية بأحقيتهم فى التعيين بالإضافة إلى حصول أحد هؤلاء مؤخرا على حكم بعزل رئيس الجامعة وحبسه لمدة شهر بسبب امتناعه عن تنفيذ حكم قانونى نهائى. وبعد ذلك تناولت الفضائيات والصحافة الموضوع بالنقاش وأدانت موقف رئيس الجامعة وأكاذيبه (برنامج القاهرة اليوم لعمرو أديب وجريدة المصرى اليوم يومى 28، 29 يونيه الحالى).

ولدينا الاثباتات المؤكدة بأن رفض الأمن فقط هو سبب عدم تعيين عبد الله على عكس ما يشيع رئيس الجامعة من أن عبد الله يفتقد أحد شروط التعيين وهو حسن السير والسلوك. لقد طلب والده من عميد كلية زراعة المنيا شهادة عن سلوكيات عبد الله طوال سنوات الدراسة لتقديمها إلى لجنة فض المنازعات بالجامعة التى تقدم إليها عبد الله بتظلم لبحث إمكانية تعيينه. وجاء بإفادة الكلية المعتمدة من عميدها أ.د. محيى شلباية – وهو بالمناسبة ليس من المعارضين وليس عضوا بجماعة 9 مارس – أن عبد الله لم تصدر ضده أى جزاءات تأديبية خلال فترة دراسته بالكلية وبأنه تم اختياره طالبا مثاليا على مستوى الكلية فى عامه الدراسى الأول عام 2000/2001(بالطبع صدرت هذه الإفادة بعد مراجعة ملف عبد الله المحفوظ بشئون الطلاب ورعاية الشباب بالكلية).

كما أن رئيس جامعتنا قد كذب مرة أخرى حينما ادعى أن الكلية أفادت بأنه ليس حسن السير والسلوك فلقد صرح عميد الكلية لمجلة صباح الخير مؤخرا أن الكلية ليس لها أية علاقة بعدم تعيين عبد الله حيث أنه رشح من قسمه ومن كليته ولديه ما يفيد بأنه حسن السير والسلوك طوال مدة الدراسة وأن من يجب أن تسأل عن أسباب عدم تعيينه هى إدارة الجامعة فقط.

هذه حقائق ربما نعلمها جميعا ولكن أردت فقط إعادة التذكير بها.

د.سالم سلام

أستاذ طب الأطفال بجامعة المنيا

عضو كفاية وعضو مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعات (9 مارس)

عم حمدي قناوي يكتب: مجموعة أرابيسك .. وجيل لن ينهزم

عم حمدي قناوي، رفيق زنزانة 8/1 عنبر قديم. الراجل الخدوم جدا اللي يحرجك بكم نشاطه و حيويته و اصراره، عم حمدي اللي يشرفني أني أعرف أنه من زوار موقعنا الدائمين، راجل مخلص ميفوتش أي مظاهرة مع أنه بيسافر لها، راجل مبدع كل مظاهرة يصمم و ينفذ لبس تنكري مختلف حسب موضوع المظاهرة. أكيد شفتوه قبل كده.

عم حمدي مش مبدع في التنكر و بس، بيشوف الحاجات بعيون فنان، في يوم قعد يوصف أوضاع النوم المختلفة في زنزانة زحمة و يشبها، قالك ساعات بتبقوا زي بوكيه الورد، رجليكم لازقة في بعضيها لكن متباعدين عند الأكتاف، و ساعات زي البازل معشقين، و ساعات حروف s مرصرصة ...

أقرأ عم حمدي يحكي عن مجموعة سجن المحكوم


بعد ثلاث خمستشرات أفرجوا عني.. بطعم الملح استقبلت النبأ ولم أعرف لماذا؟

فقط وأنا على الباب الحديدي الكبير وآخر باب حديد تراه العيون قبل الإنعتاق، ساعتها فقط عرفت السبب، لأني حسيت إني فيه حتة مني لسه جوه زوغت مني ومش عايزة تخرج إلا معاهم.

والضمير هم يعود على مجموعة الشباب إلى جم على صوت (النداهة) إللى اسمها كفاية فلمست أوتاراً لم تصدأ بعد بفعل كساد 25 عاماً، فأتوا من كل صوب ولون، كرامة، غد، إخوان، ناصري تجمع إلخ،،،،بصراحة بدا لي في أول الأمر أنني أمام مجموعة متنافرة وشباب جديد مش قادر أفهمهم ولا قادر أتعامل معاهم فلا أنا قادر على تفسير تصرفات مالك وحماقاته ولا ضجيج بهاء واندفاعاته ولا حدة الصحارى وتصلباتة ولا زعيق الفيل وانفعالاته ولأني مش فاهم قلت أسكت وأقعد وراقب وحافظ على شيبة 56 عام.

لحد ما رجع الشرقاوي مرة ثانية بضلوعه المتألمة، وآهاته المكتومة يجر بيد شاحبة أحلاما محرمة بانتزاع مناطق محررة بشارع عبد الخالق ثروت، فتفجرت في المجموعة قوى (النداهة) الدفينة فينا، عاد المناضل بلا حدود ليضع كرامة المجموعة كلها على (المصلب)- وهو أبرز مكان في الزنزانة ولا يسكنه إلا أقواهم-

وهنا اكتشفنا صلابة (رضا كريم) ذو الوجه الطفو لي الوديع وشجاعة (سامح) صديق المائة سجين وحماس العريس الجديد (عماد) وشدة بأس النحيف (أحمد صلاح) وجسارة الوديع (أحمد ماهر) وجدعنة ابن البلد (أحمد عبد الجواد) وإنسانية (الدروبي) ووداعة (حسين) وسماحة (عادل) وطيبة (على المضاغ) وبشاشة (أكرم) وقدرتهم على إرتياد كهوف التعذيب قصدي التأديب اللاإنسانية لأيام وليالي مصارعين الحشرات والجوع والظلام و(وائل خليل) حامل (مازورة) معاوية بعد أن استهلك شعرته في التفاوض مع إدارة السجن وتبادل مراكز الشد والرخى مع ساهر ويعود مجهدا لينام القرفصاء على أسوأ (نمرة ) ليترك أفضل الأماكن لأصدقائه الموجوعين، والدرديري ينعشنا بالإعاشة وحسين يطهر الزنزانة وعم فتحي يهادينا بشعر نجم وإذاعة على الفيل تسرى عنا في المساء والقبطان كمال خليل يهدينا بحنكته وبعمر السجون المخزون داخل حكمته وشجاعة الرباعي جمال ,و أشرف ,و سيف ،وبهاء وهم يسحلون ويرفعون إلى سجن المزرعة قصرا، وصرامة علاء الرقيق في إدارة الحوارات الحادة وقدرته الهائلة في ترتيب الأفكار حتى أنني اعتقدت أن منال- التي لم تفارقه أبدا- كانت جانبه بتساعده في تحضير المواضيع . واكتشفت كم كنت مخطئا وأنني أمام مجموعة متناغمة تكمل بعضها البعض

رجع الشرقاوى المناضل بلا حدود ليضع كرامة المجموع على المصلب ولأكتشف وأنا على الباب الكبير الحديد وأخر باب حديد تراه العيون قبل الانعتاق أنني أمام مجموعة أرابيسك وجيل لن ينهزم .

لأنتبه على صوت الشاويش الأجش .. حمدى قناوى .. أفراج .

16/6/2006

قضية 415 حصر أمن دولة عليا سنة 2006 أنتهت

تم أخيرا الافراج عن كل المعتقلين على ذمة القضية 415 حصر أمن دولة عليا، و دي واحدة من ضمن العديد من القضايا اللي اعتقل على حسها المتضامنين مع القضاة.

415 شملت معتقلي كفاية دفعات 26 و 27 أبريل و دفعة 7 مايو اللي اتحبسوا كلهم (و أنا منهم) في سجن طرة تحقيق (المحكوم).

آخر من أفرج عنه هو كريم (كوفو) رضا ، رفيق زنزانة 7/ا اللي قضيت فيها أصعب يومين في السجن. كريم كان أصلب و أقوى واحد في المجموعة كلها بلا منازع، اتحمل التأديب خمس أيام، اضرابين عن الطعام و أتحمل أبشع رحلة افراج يمكن تخيلها.

كريم تم ترحيله بالغلط الي الاسماعيلية و قضى يوم الخميس كله في تراحيل خط سيرها:

  1. الشرقية
  2. دمياط
  3. بور سعيد
  4. الاسماعلية
  5. القاهرة

و طبعا كل ده في عربية تراحيل حقيرة سيئة التهوية و بيسوقها سائق أرعن غالبا بيسوق بسرعة جنونية (تابعوا في الجرائد كم حوادث انقلاب عربات التراحيل)، تصور يوم بالكامل بتلف كعب داير في عربية لا فرصة تنام و لا تدخل حمام ولا فرصة تطمئن أهلك.

في القاهرة اتعرض كريم على أمن الدولة في لاظوغلي و بعدين اترمى كريم في حجز قسم الخليفة (لسه معرفش دخل زنزانة وسخة ولا زنزانة كويسة بكره كريم يحكيلنا التفاصيل) و قضى الجمعة كله في الخليفة.

و يوم السبت اتنقل لمديرية الأمن للكشف عن أي بلاغات ضده (على أساس أنه مجرم خطير و كل يوم بلاغين) و بعدها أتنقل لقسم شرطة الضاهر (القسم التابع ليه محل اقامته) و اتركن في التخشيبة أغلب النهار لكن كريم كان أسد و اتخانق و رفض يدخل زنزانة جنائيين مزدحمة و هدد ظباط القسم، و بعدها اتنقل لنيابة أمن الدولة لعمل اجرائات صحة افراج (خد بالك نفس النيابة أمرت بالافراج عنه يوم الأربع من غير حتى ما يعرض على النيابة، يعني وكيل النيابة الواطي بيعترف أن عيل و كلمته تنزل الأرض و ممكن يرجع في كلامه).

كل ده و أحنا متصورين أن كريم في الزقازيق.

لكن لحسن الحظ اتعرض سامح العروسي على نيابة أمن الدولة في نفس الوقت و قابل كريم و بلغنا أنه هيترحل تاني على أسم الضاهر عشان يخلص الاجرائات هناك.

و قضى كريم الليلة في تخشيبة قسم الضاهر و رغم أن ظابط المباحث وعد بأنه هيخرجوا على الساعة 8 مساءأ لما يتأكد من محل اقامته فضل كوفو في الحجز لحد الساعة 1 صباح يوم السبت.

قضي كريم ثلاث ليالي في تراحيل و اجرائات افراج، لو كنت مكانه كانت أعصابي انهارت تماما، لكن زي ما قلت كريم أصلب واحد فينا، لما كلمته لحظة خروجه أول حاجة قالهالي "عايزين نتقابل و نتناقش"

عقبال صديقي الشرقاوي و باقي المعتقلين
و سلملي على النائب العام


زرت الشرقاوي النهاردة و اتمأنيط على أغلب الزملاء بالتلفون و الزيارة و أخيرا جه وقت النوم.


للي فاته أقرأ الشرقاوي يحكي عن كريم كوفو

ألف تحية للأخوان ... ألف تحية للأخوان ... in solidarity with the brotherhood

أناديكم.. أشد على أياديكم
وأبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول أفديكم


وأهديكم ضيا عيني
ودفئ القلب أعطيكم
فمأساتي التي أحيا
نصيبي من مآسيكم

Who would have thought being released would be more horrific than being detained? the 14 hours I spent in Omraneya police station as part of my release process where definitely the worst hours of my life. one cell, over 700 detainees, most of them armed with switchblades and similar tools, most of them on drugs, more than half of them with long criminal records. I spent 8 hours standing in one spot, fighting with some of the most dangerous criminals in the district just to retain that little spot that could barely fit my feet.

I tried to force my mind to focus on happy positive thoughts, thoughts of loved ones did not help they ended up in feelings of betrayal (how could they abandon me like this for the whole night, they could have visited me and pressured the police officers or at least gave me money to buy my safety with). and then I remembered the ikhwan (muslim brotherhood) youth I met in the state security prosecutor cell last Tuesday.

rationally speaking it makes sense to try and cooperate with the muslim brotherhood, but knowing your politics is not the same as personal human experience.

while I was waiting to hear the prosecutor's verdict in the cell they let in around 35 young men who where in a very good mood, they made alot of noise, they joked about the bags of munchies and sweets they have with them, turned out they where a group of ikhwan from Alexandria who went for a summer trip in Marsa Matrouh, a perfectly harmless social activity full of singing and dancing and football, but state security decided it was a training camp and arrested them all.

try to imagine being arrested and facing anything between 15 days and 6 months of detention because you went to the seaside with 30 of your best friends.

they where from this new breed of islamists that reads blogs, watches al jazeera, sings sha3by songs, talks about intense love stories and chants "down Mubarak". and being young most of them did not have any experience with prison before. waiting to know whether they'll get 15 or 45 days detention for starters, waiting to know whether they'll be sent to one of the just horrible prisons or of the too horrible prisons, and in the middle of it all we got the news that I would be released the next day.

and all of sudden they transformed from just ikhwanis into comrades! they hugged me, they clapped, they shook my hands, they laughed and they were genuinely happy for my release. they felt and expressed solidarity and they gave me the one happy memory that would help me live through 14 hours of hell.

but the only thing I could give them was to chant "ألف تحية للأخوان ... ألف تحية للأخوان" and shed a happy tear.

today I'm safe at home, in the arms of my loving wife, sleeping in a comfortable bed, dangerously ignoring my email and enjoying my freedom while they are in prison and the only thing I can give them is to write "ألف تحية للأخوان ... ألف تحية للأخوان" and sob sad tears.

when you speak of the 22 who where released this week don't say 22 out of 30 where released say 22 out of 600, when you speak of sharkawy remember that more than 600 comrades went to prison for the same reason, facing the same charges and fighting the same tyrants.

أناديكم.. أشد على أياديكم
وأبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول أفديكم


أنا ما هنت في وطني
ولا صغرت أكتافي
وقفت بوجه ظلامي
يتيماً عارياً حافي


أناديكم.. أشد على أياديكم
وأبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول أفديكم


حملت دمي على كفي
وما نكست أعلامي
وصنت العشب الأخضر
فوق قبور أسلافي


أناديكم.. أشد على أياديكم
وأبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول أفديكم

أفرجات مجموعة 26 و 27: شوية خرجوا و لسه كتير

امبارح خرج باقي مجموعة 26 و مجموعة 27 من طره .. أخلي سبيل كتير منهم لكن لسه في ناس كتير منهم بايتين في تخشيبات الأقسام اللي تابعين ليها .. و نحب نفكر الناس أن علاء قضى ليلة بشعة في قسم العمرانية مع أكتر من 400 مسجل خطر كلهم ضاربين مخدرات و معاهم أسلحة بيضة و قضى اليلة كلها واقف على رجله بيدافع عن البلاطين اللي مسموحله يقف عليهم، و على الوقت اللي سابوا علاء فيه كان طالع معاه 7 متشرحين (الناس مبتتفتش قبل ما يخشوا التخشيبة).

اللي عندنا معلومات عنهم:

  1. جمال عبد الفتاح في قسم البساتين، اتضرب في القسم و معاه دلوقتي مجموعة من المحامين أقرايبه
  2. بهاء صابر في قسم الشرابية (تخمين)
  3. ساهر جاد في قسم روض الفرج (تخمين)
  4. سامح العروسي في قسم حدائق القبة، و يتابع حالته مشكورا المحامي طارق العوضي
  5. كريم رضا رحلوه على الأسماعيلية امبارح مع أنه ساكن في القاهرة، و رجعوه و هو دلوقتي في قسم الزقازيق مع أنه من سكان القاهرة

المفروض نحاول نزورهم و ندخلهم أكل و فلوس و نتابع حالتهم و نحاول الضغط أنهم يتفصلوا عن المجرمين

و دول اللي لسه معندناش أي معلومات عنهم:

  1. محمد عبد الرحمن
  2. علي أنس
  3. هاني لطفي السيد
  4. عماد شعيب
  5. فتحي عبد الروؤف (الغربية) (حزب ناصري)
  6. علي الفيل (البحيرة) (حزب غد)
  7. ابراهيم سيد عطية (المنوفية)
  8. سامي محمد حسن دياب (كفر الشيخ)

أما بقه اللي أفرجوا عنهم:

  1. كمال خليل (الجيزة)
  2. وائل خليل (الجيزة)
  3. ابراهيم الصحاري (الجيزة)
  4. محمد الدرديري (الجيزة)
  5. سيف عبد الاه (الجيزة)
  6. ابراهيم عبد العزيز (الجيزة)
  7. ياسر بدران (بورسعيد)
  8. حسين عبد اللطيف (أسيوط)
  9. علي أنس (دمياط)
  10. عماد شعيب (دمياط)
  11. محمد عبد الرحمن (الشرقية)
  12. هاني لطفي السيد (الشرقية)
  13. سامي محمد حسن دياب (كفر الشيخ)

تم اطلاق سراح علاء سيف و هو الان فى الطريق الى منزله

تم اطلاق سراح علاء سيف و هو الان فى الطريق الى منزله

علاء خرج

أخبرتني منال منذ قليل أن علاء خرج من قسم العمرانية.

علاء يتعرض للضرب فى قسم العمرانية

اخبرنى مالك ان علاء تعرض للضرب من قبل المحبوسين معه امس و ان حالته سيئة و لم يتم الافراج عنه حتى الان

الافراج عن معتقلى 26 و 27

هاتفتنى منال و اخبرتنى انه تم اخلاء سبيل معتقلو يوم 26 و 27 بدون الذهاب الى النيابة

كلهم ما عدا الشاعر و شرقاوى

ولازلنا بانتظار خروج علاء

آخر تدوينات علاء من طرة - تحيا الثبات على المبدأ

تحيا الثبات على المبدأ

كمبظ مسئول توزيع التعيين من ضمن الجنائيين اللى ضموهم علينا فى الأيام الأولى للحبسة (قبل أنا ما أشرّف) كعقاب للمجموعة.

سياسة الضم جابت نتيجة عكسية تماماً مع أغلب الجنائيين لدرجة أن كمبظ لما جم ينقلوه تاني زنزانته الأصلية بعد نجاح الإضراب عن الطعام هتف

عمر النقل ما غير فكرة

عاش كفاح الجنائيين

خلاص علاء راجع لمنال

Alaa got released today

He will hopefully be out and back at home by thursday afternoon.

---

علاء خد إفراج يا حماعة (أنا عارفة إنكوا غالبا عرفتوا الخبر خلاص)، بس أنا كنت معاه فن نيابة أمن الدولة و استنيت لغاية لما رحلوهم على السجن و بكتب اهه أول ما جيت .. كانت أسعد مرة أهتف فيها يسقط يسقط حسني مبارك ورا علاء و هو في عربية الترحيلات

علاء رجع على السجن و بكرة هيطلع على أمن الدولة (جابر بن حيان) و قصاده لفة كده على أقسام البوليس، و غالبا هيرجع البيت الأربعاء بالليل أو الخميس الضهر

مرسي آوي آوي لكل الناس اللي كانوا معانا، بإتصالتهم و جواباتهم و إيميلاتهم و تعليقاتهم و طبيخهم و توصيلاتهم و أحضانهم و ابتسامتهم و وقفتهم قصاد النيابة في كل جلسات التجديد و الكلام اللي كاتبوه عننا و كل حاجة تانية عاملوها خلتني أنا و علاء نقدر نستحمل الست أسابيع دول

و سلام كبير آوي آوي آوي للجنة الدفاع اللي طلع عنيهم في الشهرين اللي فاتوا دول، و عمرهم ما بطلوا لحظة يطمنونا و يردوا على تساؤلتنا و إلحاحنا و يحاولوا يجيبولنا تصريحات زيارة على قد ما يقدروا و على رأسهم حمايا العزيز أحمد سيف الإسلام و خالد علي و جمال عيد و طاهر .. و كمان لجنة الإعاشة و بالأخص رجب و عادل واسيلي

بحبكوا آوي

عقبال مانطمن علي الباقي قريب آوي آوي و أهليهم و أصحابهم يفرحوا برجوعهم زي كده

:-)))))))))

علاء يدون من طرة: افرجها علينا يا رب

السجن طره تحقيق
والمتهم المفروض برئ حتى تثبت إدانته
بس عند النيابة
المتهم محبوس حتى تثبت برائته
السجن عقاب و طره تحقيق عقاب للبرئ

كل ليلة و تقريبا من كل ربع أصوات بتصرخ

افرجها علينا يا رب

كل مسجون عنده أمل في افراج قريب أو حتى حكم يكون قريب من المدة اللي قضاها في الحجز الأحتياطي (احتياطي باين عليه ستراتيجي)

كل ليلة عشرات يصرخوا "افرجها علينا يا رب"

في عنبر قديم زنزانة 5/1 أ

افرجها علينا يا رب
افرجها علينا يا رب
افرجها علينا يا رب

أخوك أحمد الأبيض


بعد أسبوع


افرجها علينا يا رب
افرجها علينا يا رب
يا رب .. يا رب

إنت سامعني؟!

After 20 days, Sharkawi writes that he hasn't got medical treatment

Sharkawy wrote about denying him medical treatment ..you can find the translation of his letter on the arabist

وكيل النيابة ****** اللي اسمه “محمد فيصل” لما رحت ليه المرة اللي فاتت وطبعا احنا مختصمينه وطلبنا رده عن التحقيق كان بيحاول يتودد لينا جدا وبيعمل أي حاجة احنا عاوزينها، وقاللي أنه هيحولني لمستشفى المنيل الجامعي ويادوب رحت السجن لقيته محولني على مستشفى السجن “ليمان طرة.
على أي حال السجن مودانيش أتعرض على أخصائي أو استشاري عظام زي ما اشارة النيابة بلغتهم. بس كل يومين بييجي دكتور ويعمل تقرير طبي عن حالتي. النهاردة – الأثنين- كان آخر واحد جه وكتب تقرير تالت عن حالتي الصحية ولقى أن عندي شرخ في الضلع السابع، وكسر في العظمة الزورقية في اليد اليسرى يحتاج لعملية ترقيع عظمي “تركيب مسمار” وأنا أخدت منه ورقة بكدة. بس هو مارضيش يكتب كل حاجة في التقرير الطبي.

علاء يدون: مركز شباب طره

كالعادة تبدأ تدوينتي بوصف صعوبة الكتابة من السجن وبإستخدام تكنولوجيا بدائية زي الورقة والقلم. وطبعاً السجن غير أفكار كتير وإلخ.

المشكلة المرة دي إن حالتي المعنوية تحسنت فجأة كده وزي ما كان صعب أستوعب وأشرح حالتي السيئة صعب برضه أشرح حالتي الكويسة.

إبراهيم صحاري (اللي إترقى من درجة زميل حبسة لدرجة زميل زنزانة) كل شوية يقولنا على قصيدة لمحمود درويش بيقول فيها "حريتي .. اتساع زنزانتي" وفعلاً بعد نضال وسجال وتفاوض وإضرابات وأفشخنات إنصاعة إدارة السجن وجمعتنا كلنا في زنزانتين (ماعدا أربع زملاء إتنقلوا سجن تاني خالص وقت الإضراب الأخير ولسه مارجعوش).

لحد الأسبوع ده كنت متشحطط في زنازين الأموال العامة في العنبر القديم. وكان المفروض ننضم لباقي الزملاء كل يوم في الفسحة الصباحية لكن إدارة السجن كانت كل يوم تستهبل وتاكل علينا ساعتين من الفسحة.

المهم بعد ما اتنقلت لزنزانة كل الى فيها زملاء من كفاية والكثافة السكانية فيها منخفضة، إكتشفت إن نص الكئابة اللي كنت فيها كانت بسبب الزنزانة والعنبر مش من السجن والحبسة، لدرجة أني لأول مرة من شهر ألاقي نفسي مبسوط..

لكن ده ممنعش إن الموقف لسه عبثي. بعد تجديد النيابة الأخير بقيت حاسس إننا في برنامج Reality Show زي Survival.

مجموعة من الأغراب مرمية في مكان معزول والإختبار هو مين هيستحمل للآخر والهدف تسجيل الدراما اللي بتحصل بين الناس. مين هيتوتر ويفرقع، مين هيلاقي نفسه وجهاً لوجه مع شخصية لا يمكن يبقى فيه عمار بينه وبينها. مين هيعمل حلف مع مين ضد مين ومين بالعكس هيلعب دور إيجابي ويحتوي الآخرين ومين هيمشي تايه مش واخد باله من اللي بيجرى.

وطبعاً فيه اهتمام خاص باللإفيهات والقفشات. وبتخيل جمهورنا من رجال مباحث ونيابة أمن الدولة وهما بيصوتوا كل 15 يوم على مين يخرج من اللعبة. تصور كده النائب العام بيتصل بـ 0900666 عشان مالك يخرج.

لكن بما أن البرنامج مصري والإنتاج حكومي لازم العملية تقلب ملل بعد شوية ويبقي مافيش أحداث جُسام. بعد 45 يوم البرنامج بقى أقرب لمعسكر في مركز شباب طره.

تخيلي كده لو مركز شباب طره عمل معسكر للأطفال أكيد الأطفال اللي هيروحوا هيروحوا غصب عنهم. وأكيد البيروقراطية المصرية والعقلية السلطوية هتتحكم في إدارة المعسكر بحيث تطلع عين الأطفال، وهتلاقى قائمة ممنوعات قد كدة وهتلاقى أي شنطة الأهل يبعتوها بتتفتش. وبما إنك عيل صغير، مش بأيديك تسيب المعسكر إلا لما المعسكر يسيبك. ومؤكد مؤكد الأنشطة اللي ممكن تمارسها هتبقي بنفس درجة تنوع السجن.

ممكن تلعب كرة طائرة أو كرة سرعة (طب بالزمة كرة السرعة دي موجودة في أي حتة غير سجون وزارات التربية والتعليم والشباب والرياضة والداخلية؟) أو بنج. وممكن برضه تستحمى وتاكل وتتفرج على التلفزيون. ولو ليك في الثقافة تقدر تقرأ كتب أو ميكي. أي خدمة.

وبرضه فيه ناس مُسلّية تتكلم معاهم. وفيه زيارتين في الأسبوع ورحلة لحديقة النيابة كل أسبوعين. وبعدين السجال مع الإدارة ساعد على مرور الوقت بسرعة. اللي مضايقني بس إن كأس العالم هيفوتني.

يادي النيلة التدوينة دي مش عجباني بس مش لاقي الماوس عشان أطلع فوق وأظبّط فيها. المهم يعني إن أنا واللي معايا كويسين جداً ومبسوطين. نفسنا نخرج صحيح لكن قادرين نستحمل 6 شهور كمان على الأقل (طالما لجنة الإعاشة شغالة) وبعدين محدش بيفرح بإختياره عشوائياً للإفراج وزمايله وأصدقائه لسه جوه (أسألوا مالك كده).

ياللا سلمولي على العمرانية.

Alaa blogs: What if Hosni dies while I'm in jail?

We've been playing with this question for a while now, mostly as a joke, but sometimes an irrational fear grips me.

He is old and senile enough, and i'm sure millions are actively praying for his sudden death.

Normally I'd be happy, his death is no solution for Egypt but it's bound to shake things up and spark an interesting sequences of events.

But now that I'm in jail it's a scary thought. It would take no less than 3 months for the dust to settle and who knows what will be the result of this power struggle. Most likely no one but immediate family will remember us until it is over.

In my mind most people will continue living their lives normally. The huge bureaucracy will chug along just fine, but all security organs will be paralyzed.

In my mind no officer will wake up the next day and head for his post. Which means prison will be abandoned.

The problem is, our cells are locked from outside. And our only source of information is state TV and state TV is run by state security officers (just watch el beid beidak). What if in the confusion they don't report it?!!

We'll find ourselves locked for days without the door opening and without anyone explaining anything.

But the worst part is, this happened before. You see it's a common form of group punishment to just leave the doors locked and ignore you. They know prisoners store enough food for a week or two.

When Hosni dies it would take us a week to notice that something went wrong.

who knows how long it will take us to get released.

Screw democracy keep the guy in ice till I'm released.

تالت خمستاشر - علاء يكتب بعد مرور شهر على حبسه

يا أحمد يا ماهر ....
خدنا خماستاشر ....
ومفيش إفراج ....

النهارده خدت 15 يوم كمان، ومع ذلك كنت متماسك في النيابة أكتر من أي مرة.

بقالي 30 يوم بحاول احلل وأنظر عشان اتوقع هيُفرَج عني امتى. كل نظرية نطرحها يطلع ملهاش معنى.

لما بدأ الإفراج قلنا كل يومين هيخرجوا مجموعة. طلع غلط.. قلنا هيفرجوا عن أي حد مش محسوب على الغد أو الإشتراكيين الثوريين برضه طلع غلط، أظن لي تجديد كمان على الأقل يعني هكمل شهرين في السجن.

شهرين مبشوفش فيهم منال غير ساعات مخطوفة في وسط زحمة الزيارة (مرتين في الأسبوع لو أنا محظوظ) والنيابة. شهرين بعيد عن شغلي، بعيد عن بيتي، بعيد عن أصدقائي وأهلي، شهرين من غير انترنت.

المفروض اللي يشوف بلوة غيره تهون عليه بلوته، السجن فيه ناس محبوسة على ذمة قضية بقالها أربع سنين وممكن يطلعوا بعدها براءة ومحدش هيعوضهم عن السنين اللي ضاعت.

في نيابة أمن الدولة قابلنا شباب من السلفية الجهادية والطائفة المنصورة داقوا عذاب منيش قادر حتى اتخيله. حتى في مجموعة كفاية بلوتي تهون لا انضربت زي شرقاوي ولا انا جاي بالغلط ومش فاهم حاجة زي ابراهيم، أهلي من القاهرة وقادرين يزوروني بانتظام بعكس زملاء كتير وغالباً لما أطلع هلاقي وظيفتي مستنياني بعكس زملاء كتير برضه.

لكن للأسف بلاوي الغير مش كفاية عشان نخفف السجن. كل يوم بيعدي ببطء وصعوبة، كل يوم تقيل، كل يوم أفكر في منال وكل يوم سجن.

احساس بالظلم رهيب مع كل عرض نيابة. يا وكيل نيابة يا إبن الكلب بإيدك تفك سجني وحجتك الوحيدة انك بتسمع الأوامر؟! نفسي أفهم العقلية اللي مستعدة تخرب بيوت وتعرض حياة الناس للخطر عشان دي الأوامر.

ووكيل النيابة ده المفروض أنه قاضي زيه زي مكي وبسطويسي وزكريا عبد العزيز وصابر ونهى الزيني و.... و..... و..... .

كل مرة أبدأ الكتابة أبدأ بنية الكتابة عن السجن أو زملاء السجن ومعرفش. بلوم أدواتي (أحه القلم ده اختراع أثري الرحمة). بقنع نفسي اني معرفش اكتب قصة غير لما أحكيها لحد الأول. بلوم ضرورة اخفاء أسرار خلافات الزملاء ومفاوضاتنا مع إدارة السجن. بس مش دي المشكلة، أنا مش عارف أكتب جوابات للناس اللي برة أو حتى أرد على الجوابات (أه متقطعوش الجوابات لمجرد اني مبردش، دي بتفرق معايا جداً).

الحبسة فيها تفاصيل كتير تستاهل تتحكي:

  • قص شعري
  • زنزانة جرائم النفس اللي قضيت فيها يومين
  • تصويري زي في ميكي وأنا شايل رقمي
  • لبس السجن الأبيض اللي طول الوقت وسخ
  • يومين تكدير (باب الزنزانة مقفول طول اليوم)
  • فض أول اضراب عن الطعام
  • رفض ثاني اضراب عن الطعام
  • ادارة اجتماع أزمة عرض المتخلفين في النيابة
  • تفاصيل لجنة الحياة العامة ولجنة الاعاشة (بتبعتولنا دواء صراصير بيشتغل بعد أسبوع!!!)
  • الافراجات
  • عودة شرقاوي
  • الاضراب الثالث والحبس الانفرادي وعنبر التأديب
  • مفاوضات مع ادارة السجن
  • نظريات الاختراق الامني للمجموعة
  • اللفة اللي خدتها علي نص زنازين السجن كل يوم زنزانة مختلفة
  • رحلة العبور اليومية من عنبر قديم لعنبر جديد
  • البيروقراطية المصرية التقليدية لما تتحول لحياة أو موت
  • دروبي والسكر
  • محاولة انتحار احد المساجين
  • عالم الجنائيين المنيل بنيلة
  • عالم الأموال العامة المنيل بستين نيلة
  • التلفزيون المصري
  • القطط اللي شبه المساجين
  • الشوايشة اللي اختاروا الغاء عقلهم تماماً (ياكش يولعوا)
  • الزيارة والطبلية

وطبعاً الزملاء، الأصدقاء الجداد والقدام، في الأول الزملاء اللي مش أصدقاء ولا يمكن يكونوا أصدقاء كانوا أزمة كبيرة. ماتشات المزايدة والعلاقات والمناقشات العبثية كانوا أسوأ حاجة بس خلاص عدت، معرفش هل الافراجات ريحت الوضع ولا أنا اتعودت ولا فهمت ان دول قلة وان عدد الاصدقاء مش قليل والأغلبية ناس كويسة.

هحوش الكلام عن الزملاء المرة الجاية يمكن اعرف اكتب حاجة احسن من مجرد لستة.

Alaa got a 3rd 15 days

We spent the whole day today in front of the state security prosecution office.

Asmaa, Ahmed Abdel Ghafar and Ahmed Abdel Gawad got released...

Alaa, Rasha and Nada got a renewal of another 15 days (they have already spent 30 days in prison)

Renewing them another 15 days could go on forever.

yesterday I didnt know what I'll do if Alaa doesnt get released...

I will go cook for tomorrow's visit

تحقيقات: السبت 3 يونيو

التحقيق مع مجموعة 24 أبريل النهارده، و كمان التحقيق مع الشرقاوي

التحقيق مع علاء و مجموعة 7 مايو بكرة

قلق و عياط من غير أسباب واضحة..مغص..حاسة أني مش قادرة أتنفس

مش عارفة لو علاء مخدش إفراج بكرة هيجرالي أيه..قلقانة عليهم كلهم

..

غالبا ملخبطة كل اللي حواليا بالحالات اللي أنا فيها..دوارات متكررة من هدوء و خروج و أنطلاق..بعديها أنهيار تام

زهقت من التقلبات دي .. زهقت من عدم قدرتي على التحكم في نفسي .. زهقت من عدم قدرتي على تخمين حالتي هتبقى عاملة أزاي كمان ساعة

..

و لسة التحقيقات مابتديش

من علاء إلى المدونين: تست تست

الأصدقاء المدونون: وصلتني تدويناتكم فوجدتني مسرور البال لها مش عارف ايه .. بما اني في المعتقل وفاضي (دي كدبة لو تعرفوا الحقيقة) قلت أنظر واتفلسف شوية.

أحنا ليه بنحب نصبغ الحاجات صبغة رومانسية خصوصاً واحنا حمير في معركة واحدة، حمير مش فاهمة حاجة وبنتعلم للمرة الأولى ودروسنا دي لو استوعبناها نقدر نخفف على نفسنا وعلى اللى جاي بعدنا كتير، لكن الرومانسية دي نتيجتها اننا منتعلمش أى حاجة.

منال صامدة ده شئ أنا متأكد منه وممنون ليها لأن صمودها ده مبنى عليه تحسن وضعي في السجن من أول الحملة الإعلامية اللي مشكلة ضغط حقيقي لحد الغيارات النضيفة والطبيخ اللي بيوصل رغم انشغالها.

لكن ده مش معناه أن منال عاملة معجزة، غالبية أهالي المعتقلين صامدين وبيقوموا بدور كبير جداً بره ودي حاجة لازم تكون القاعدة مش الاستثناء عشان لما أدخل السجن أعرف ان وارايا أهلي ولو أنا مسجون بعيد عن بيتي يبقى ورايا أهل زملائي، من غير ما أحس بحرج ولا أحس أني مسبب مشكلة. أؤكد ليكم ان الغالبية العظمى منكم صامدين وقادرين تتحملوا السجن إن كان ليكم أو لأحبابكم لكن عشان تصمدوا لازم تبقوا مستعدين.

من الظلم أنك تنزل الشارع في اعتصام أو مظاهرة من غير أهلك ما يعرفوا أو يفهموا، لو عارفين وفاهمين حتى لو مش قابلين هتلاقيهم وراك بيحموك يوم ما تتحبس أو تتعذب لكن لو مفاجئة غير متوقعة خالص ولا مفهومة يبقى طبيعي يكون رد فعل سلبي جداً. لكن عشان نفهم ده لازم نكون واقعيين وبعدين لما نبطل رومانسية نفهم ان الصمود جزء منه ان يكون عندك معلومات .. عارف تعمل أيه وادينا بنتعلم.

رومانسيتنا دي بعتتني وبهدلتنى أول يومين. سقراط مستغربة ان معنوياتنا كانت كويسة يوم النيابة. طبعاً كانت كويسة هو مش احنا قعدنا نقول تلاقيهم جوه مبسوطين؟ تلاقى مالك بينشر البهجة؟ أنا قضيت اليوم ده كله مطمئن لأنى رايح للمجموعة ولأننا عزوة وهقابل أصحابى وهبقى مع مناضلين زي كمال خليل .. يعني في الأمان.

طلعت حمار. طلع السجن متكدر والوضع بهدلة والمجموعة متفرقة وطلع مالك ميتين أبونا بدل ما ينشر البهجة.

قضيت كام يوم كاره الناس وفاكر العيب فيهم لحد ما أبتدى السجن يأثر عليا أنا كمان، لحد مابقيت بنرفزتي وتوتري بسبب مشاكل للناس. وقتها عذرت مالك.

كمال خليل بكل واقعية وصراحة شرحلي أن ده عادي، وائل وشرقاوي بشكل غير مباشر ساعدوني اتحكم في نفسي. تفتكروا لو احنا واقعيين مش كان ممكن وفرنا على بعضنا اللفة دي؟ من الأول تعاملنا مع تأثير السجن السئ علينا؟ مش كان ممكن تفادينا متشات المزايدة السياسية ومتشات الراديكالية الحنجورية اللى دورها الوحيد هو تأكيد صورة رومانسية اننا أبطال عظام مناضلين قادرين على أي حاجة وعارفين كل حاجة؟

آسف نفسنت عليكم جامد.

تدعي سقراط ان أننا قلت لازم اللي ليه عمل سياسي يكون مستعد يتحبس ويتضرب ويغتصب لكن للأسف أنا ملتزمتش بالنصيحة دي. كنت مش مستعد بالمرة مصر اتقاتل ومصدق اني لايمكن يتقبض عليا. وأديني اهه في الحبس بقالي تلات أسابيع ولسه مش مصدق.

ظاهرياً انا متوائم ومستحمل، لكن الحقيقة ان عندي شوية خبرات حياتية مساعداني اتعامل مع المشاكل اللي من نوع التعامل مع الجنائيين، الحمام البلدي، الاجتماعات الساخنة، النوم في نصف متر، الطبيخ من غير أدوات أو حتى مكونات، الخ. لكن الحبسة نفسها؟ أبداً .. أنا متبهدل جداً، ناس تانيه زي كريم رضا محتاسين تماماً في الحاجات الحياتية دي طلعوا أقوى مني بكتير. ومن الآخر من غير شرقاوي ووائل خليل معرفش كنت هبقى عامل إزاي.

هل السجن هيخلينا أقوى مما كنا؟ يمكن، يمكن دي بجد ومش شعار رومانسي. الأكيد ان شعار عمر السجن ما غير فكرة شعار عبثى! السجن ده غيرلي أفكار كتير عن الناس اللي معانا (بعضها بشكل إيجابي وبعضها بشكل سلبي) وغير فكرتي عن الحركة وعن السجن نفسه.

القبض على مجموعة آخرى أثناء الوقفة الأحتجاجية

تم القبض على مجموعة آخرى من المتظاهرين أمام قسم قصر النيل , و حتى الآن الأسماء المعرفة هي:

  1. حسام الحملاوي، مراسل اللوس انجلوس تيمز
  2. عماد مبارك، محامي بمركز هشام مبارك للمساعدةالقانونية
  3. عادل المشد
  4. أيمن عياد

تحديث:

تم فض المظاهرة بعد مرور 15 دقيقة، و يبقى الآن د. ليلى سويف والدة علاء و خالته د. أهداف سويف و ابنها عمر روبرت، و معهم بثينة كامل..محاطين بعساكر الأمن المركزي بجوار عربة ترحيلات المقبوض عليهم.

أيضا تركوا الصحفي حسام الحملاوي بعد ضربه و كسر كاميراته

تحديث:

تم الافراج عن الجميع

A New group of protesters was arrested today from the protest in front of Kasr el Nil police station

Names of those who were arrested uptil now:

  1. Hossam El Hamalawy reporter with Los Anglos Times
  2. Emad Mubarak, lawyer in Hisham Mubarak Law Center
  3. Adel El Mashad
  4. Ayman Ayad

Update

The protest has ended in 15 minutes, now remains prof. Laila Soueif Alaa's mother and his aunt prof. Ahdaf Soueif and her son Omar Robert, and Bouthayna Kamel encircled with central security forces.

Also they released Hossam El Hamalawy after beating him and breaking his camera.

Update:

They were all released