You are here

فك لولب الثورة و الاصلاح

Primary tabs

رغم أني غالبا بتفادي التنظير على المدونة دي من باب المحافظة على جو العمرانية الشعبي الأصيل، لكن من يعرفني يعرف أني زي أي مناضل من المقاعد الوثيرة بحب أنظر قوي، و بما أننا اتفقنا أني مش مدون فهتخلي عن الخطط القديمة و اسمح لنفسي أنظر علنا.

في الأدبيات و النقاشات اليسارية يتككر دائما السؤال الأزلي ثورة أم اصلاح، في رأيي السؤال عبثي و مرتبط أساسا بتفاصيل الجدل اليساري - يساري في أوروبا ما قبل الحرب العالمية الثانية، بالتالي لا علاقة له بخبرتي الشخصية و تاريخي غير أنه موروث مزعج يسمح لليساريين بتفريق نفسهم أكثر مما هم متفرقين أصلا.

تكمن المشكلة الأساسية في السجال حوالين لولب الثورة و الاصلاح في التباس المعاني، فالناس لما بتتكلم عن اصلاح غالبا ما بيبقاش واضح ده وصف لمطالب و أهداف و مكاسب محددة ولا ده وصف لطريقة تحقيق مطالب و أهداف و مكاسب محددة؟

دعنا نبدأ بالاعتراف بامكانية "النضال الثوري" من أجل مطالب اصلاحية، و خليني من دلوقتي أقول أن فلول اليسار العتيق الي بتصر على أن تحقيق مكاسب اصلاحية ضار لأنه يمتص الغضب و الطاقة الثورية القادرة على احداث تغيير جذري ناس بتتعولق و غاوية تضيع وقتها و مستعدة للتضحية بالأم و الجنين عشان خاطر المشرط.

أنا مغرم بتشبيه المفاهيم السياسية بمفاهيم رياضية و فيزيائية (مش لأن السياسة خاضعة للتحليل العلمي لكن لأن ده بيقرب الأمور لدماغي)، لو افترضنا أن فيه دالة تعبر عن محصلة نمو و تطور مجتمع فيها مستويات المعيشة و حقوق الانسان و الحرية متغيرات تؤثر على منحنى الدالة، لما نتكلم عن التغيير يبقى المفروض بالضرورة نكون مهتمين بمشتقات الدالة الأولة و الثانية مش بقيمة الدالة.

يعني لو بنتكلم عن تغيير يبقى وسيلتنا للتقييم هي ايه المكاسب اللي قدرنا نحققها في تحسين حياتنا بالنسبة لما كان عليه الوضع قبل ما نبدأ نشتغل، مش المعيار هو قربنا قد ايه من مجتمع فاضل وهمي اخترعناه في دماغنا ولا يبقى المعيار هو قد الدنيا حلوة في تو اللحظة. وسيلة الوصول للتحسين مش مهمة المهم هو مدى استمرارية التحسين.

لما بقول أني ثوري، بمعنى أني مقتنع بضرورة التحرك الثوري لتحقيق مكاسب اجتماعية حتى لو كانت المكاسب دي محدودة اللي أقصده أني مش مقتنع بامكانية حماية المكاسب دي لو كان اسلوب العمل اصلاحي.

يعني أي مكسب بنحققه في المحاكم مهم لكن يسهل التراجع عنه، في حين أن مكاسب تم تحقيقها بحراك و ضغوط جماهيرية أتصور أنه يصعب التراجع عنها. طبعا ده تصور شخصي أو مسألة ذوق بالأساس فتعقيد تعاقب الأحداث بيخلي صعب جدا رصد الحاجات دي كقواعد ثابتة.

لكن مش بس الاصلاح فكرة ملتبسة، الثورة كمان فكرة ملتبسة، هل الثورة نقطة فردية (singularity) يتغير فيها قيمة دالتنا فجأة و بدون مقدمات ولا الثورة بتظهر في قيمة المشتقة الثانية للدالة؟

يعني لما الناس بتتكلم عن نضال ثوري بيحصل لبس ما بين تصور عن الثورة كلحظة يتم استنفار جماعات ضخمة من المواطنين فيها يكسروا تماما الوضع القائم و يبدأ فجر عصر جديد مختلف تماما عما سبقه، و ما بين تصور أن النضال الثوري ده أمر مستمر و دائم و بيحصل في صور صغيرة صغيرة و جماعات فئوية و محدودة لكن محصلته هو قدرة المجتمع على تغيير ذاته جذريا.

لا أأمل ولا أدعوا الي ولا أنتظر ولا أنا حتى متفائل في لحظة متفردة ينطلق فيها ملايين المصريين للاطاحة بالنظام و ارساء مجمتمع ما بعد الثورة، مفيش أي مقدمات بتقوللي أن ده ممكن ولا خبرات من سبقوا مشجعة، فيناير 77 كأنها لم تحدث، و في لبنان يتظاهر و يعتصم الملايين و لا شيئ يحدث خالص (بغض النظر عن رأيك في الصراع الحالي في لبنان لازم تعترف أن حاجة محبطة أن ملايين ينفع ينزلوا الشارع و الموضوع يعدي كأن شيئا لم يحدث). حتى الثورات الناجحة لما بتحصل في ظل وضع دولي سيئ بيكون النتيجة تحول الثورة الي مسخ أغريقي يأكل ابنائه بسرعة شديدة (ايران و روسيا و من قبلهم فرنسا).

لو أصريت على التشبيه الرياضي عاوز ثورة تعلي معدل التغيير بشكل دائم و أحيانا في بعض القضايا لحظات شعبية ضخمة متبقاش زي النقط المتفردة لكن تبقى زي نقاط الانقلاب، يعني بدل مثال الثورة الايرانية متحمس أكثر لمثال نضال الجماهير البوليفية لتحرير المياه (طبعا المثالين محبطين أصلا على المدى الطويل، بس ده موضوع ثاني).

أخيرا مش بس مش عيب الثوري ينخرط في نضال لمكسب اصلاحي و كمان مش عيب من حين لآخر يستخدم أساليب اصلاحية و يعمل عمل خيري و هكذا، العملية مش عقائدية الهدف هو تحقيق تغيير ايجابي مستدام.

التدوينة دي تحضير لرد على

غني مع الرفيق المناضل Leonard Cohen

I finally broke into the prison,
I found my place in the chain.
Even damnation is poisoned with rainbows,
all the brave young men
they're waiting now to see a signal
which some killer will be lighting for pay.
Into this furnace I ask you now to venture,
you whom I cannot betray.
I fought in the old revolution
on the side of the ghost and the King.
Of course I was very young
and I thought that we were winning;
I can't pretend I still feel very much like singing
as they carry the bodies away.
Into this furnace I ask you now to venture...
Lately you've started to stutter
as though you had nothing to say.
To all of my architects let me be traitor.
Now let me say I myself gave the order
to sleep and to search and to destroy.
Into this furnace I ask you now to venture...
Yes, you who are broken by power,
you who are absent all day,
you who are kings for the sake of your children's story,
the hand of your beggar is burdened down with money,
the hand of your lover is clay.
Into this furnace I ask you now to venture

Comments

طبعا إنت مغرم بالتشبيهات الرياضية والفيزيائية بس أنا بالنسبة لي موضوع اللولب جاب معايا طبعا على نسا وتوليد... معلش بقى كل واحد وعلامه... خلينا بس ندرك إن الإصلاح والثورة مش نقيضين على الإطلاق... أول ما أطلق مصطلح ثورة في العالم أساسا (وهو في الأصل مصطلح فلكي يتحدث عن دوران الأجرام السماوية في أفلاكها) كان استخدامه - على حد علمي - مقترنا أصلا بحركة الإصلاح في أوربا والتي قادها لوثر ضد سطوة الكنيسة الفاسدة آنذاك

تعريف كلمة الإصلاح أساسا والتي تعني بالإنجليزية إعادة التكوين أو إعادة التشكيل وغيرها من مصطلحات ذات علاقة كإعادة الهيكلة وإعادة البناء هي بالأساس مرتبطة جميعا بمعنى شديد الثورية وهو فكرة عملية اقتران الهدم والبناء... فالهدم من الأساس لكل ما هو فاسد والبناء على أساسات جديدة وبمنظومة معمارية (تكتونية) جديدة ... أعتقد أن الأزمة لم تكن أبدا في الفصل ما بين الثورة والإصلاح بل فيمن أعادوا تعريف الثورة والإصلاح وأنتجوا لنا مسوخا مشوهة من كليهما... تخيل المهزلة مثلا عندما يدعي بتوع الحزب الوطني (بفكره الجديد) أنهم إصلاحيون: يا نهار اسود!! طب ما خلاص على كدة يبقى إنسى إن حد يتصور إن الإصلاح دا ممكن يكون حاجة كويسة ... في زعمي أن الأزمة هي - بقدر كبير - أزمة ابتذال للمصطلحات ومن ثم لللإيديولوجيات القائمة وراء المصطلحات

يا عم إيه الجعلصة التنظيرية دي مصطلحات وتكتونية وبلاوي زرقا... خلينا في اللوالب وطريقة فكها وتركيبها أرحم

http://egyptwatchman.blogspot.com/

على مستوى اللغة يمكن يكون معاك حق، لكن أظن الناس لما بتطرح المزدوجة بتاعت الاصلاح الثورة بيبقى ممكن تخمين و فصل المقصود بمجهود بسيط، المشكلة مش في فخ لغة و لكن في فخ دوجماتي فرض على التعاطي السياسي عندنا (و ان كان أحيانا بحس أن السجال السياسي عندنا معني باللغة أكثر من بالواقع، راجع مثلا النقاشات العبثية حوالين الطائفية اللي من نوع أن معندناش أقليات أصلا و الأقباط ليسوا أقلية، أو الموقف من التطبيع اللي بيوصل لدرجة مقاطعة الفلسطينيين لأن التضامن معهم قد يفرض علينا درجة تلويث أرواحنا النقية النبيلة بالتعامل مع سلطة الاحتلال).

طبعا نتيجة ده استبدلنا التحرك السياسي بالموقف السياسي (و يا لمفارقة اللغة و تشبيهاتها الفيزيائية)، يعني مش مهم ناخد فعل و الفعل يكون له رد فعل يقربنا من هدف عملي ما، المهم أنك تكون نقي و نظيف من جوه و مواقفك أخلاقية وطنية ثورية لا يشوبها خلل.

من هنا يمكن تفسير تفاصيل عديدة زي الهوس بالتظاهر على سلالم النقابة، و الكلام عن مظاهرة ال100 ألف من ناس انت عارف أنهم مش مصدقين أنها هتحصل و في نفس الوقت عارف أنهم مش نصابين ولا حاجة، لحد التفاصيل الدقيقة اللي من نوع رفع لافتات مقاسها صغير جدا في المظاهرات.

المفروض أننا في لحظة بنحاول فيها نوحد كل المعارضة و بالتالي الجدل التنظيري مهم و مهم فيه نفكك الالتباسات الطقوسية عشان نوصل لحوار له معنى.

الالتباسات الطقوسية عديدة و مش واقفة على مزدوجة الاصلاح التغيير، مثال آخر مثلا تصنيف القضايا، فقضايا العمال بالأساس المعنى بها هو اليسار رغم أن أغلب الاضرابات العمالية الحالية بتتطالب بحقوق حتى الوضع القانوني الحالي المفروض أنه بيكفلها، هل مثلا الليبرالي أو الاسلامي ضد أن العمال ياخدوا أجورهم كاملة؟

ما دام الحديث وصل الى هذا المستوى الراقى اعتقد انة من الضرورى الدخول الى قوانين الديناميكا الحرارية الانتقال من الحالة ا الى الحالة ب فى اى نظام يتم من خلال ارتفاع فى مستوى الطاقة - سواء على مراحل متعددة او على مرحلة واحدة - يصل الارتفاع الى اقصى حدودة ثم يبدأ فى الانخفاض حتى يصل الى المرحلة ب المهم هنا ان الحالة ب تكون فيها الطاقة اقل من الحالة ا هذا قانون طبيعى يقسر التفاعل الكيميائى ويفسر السلوك البشرى ايضا

فان البشر والمجتمعات اذا كانوا فى حالة غير مريحة لهن -الحالة ا - فان وضعهم يزداد فى السوء - اى ترتفع الطاقة - حتى تصل الامور الى قمتها - فتخرج الطاقة المختزنة التى نتجت عن الحالة غير المريحة - ويستمر خروجها الى ان يصل الناس الى حالة ب اقل فى مستوى الطاقة من الحالة ا

عند هذة الحالة الجديدة يكون التاس اكثر راحة فاذا كان التغيير على مراحل او خطوات يمكن ان نسمى ذلك اصلاح - وهذا يستلزم الوقت الطويل اما اذا كان التغيير جرعة واحدة فيمكن تسميتة ثورة الاصلاح هو مرحلة بطيئة من مراحل الثورة وهو لا يحل مكانها لان الهدف النهائى لم يتحقق بالاصلاح بل يجب ان تتلوة مراحل متعددة ومتكررة حتى يصل الى حالة مستقرة يكون الناس فيها فى حالة افضل من من الحالة التى يعانون منها

المشكلة اننا نعلنى من الخوف فقد ربط اللغويون بين الثورة و الهوجة والدعوة لللاصلاح ليست سوى استهلاك للوقت والعمر للجيل الحالى الذى يعانى من حالات يائسة من عدم الراحة ونقص الاحتياجات وقد يتعلق بامل الاصلاح وهو لا يدرك ان الاصلاح لذا تحقق فهو مجرد درجة واحدة من درجات سلم طويل وانة طبقا للقواتيت الطبيعية سيصل فى كل خطوة الى حالة اسوأ الى ان يصل المنحنى الى قمة السوء ثم يبدأ فى النزول ارجوا الا يكون كلامى محبطا لكنها قوانين الطبيعة

العزيز علاء كنت مخبي البلاوي ده فين ؟ بجد تحليلك جيد وتشبيهاتك الرياضية الفيزيائية خلتني طاير من الفرح بالتدوينه لاني علوم فيزياء وكنت لسه بزاكر معادلات مكسويل المهم انا مختلف معاك في نقطة واحدة وهي موضوع الثورة الايرانية انا شايف ان التغير فيها جه صح وصح قوي كمان المنحني بتاعها كان ماشي ذي الفل داله اسية طالعه براحتها اسلوب العصيان المدني الي قدر بيه (الثوار ) في ايران وقدروا يحيدوا بيه الجيش اسلوب بجد عبقري واكيد انت قريت مدافع ايه الله وحسيت ذيي في لحظة ان الثورة مستحيلة بسبب الجيش بس تمت لان الشعب بجد كان عايز التغيير ولا انت ايه رايك ؟

يا أحمد أنا معاك في أن الثورة الايرانية كانت ثورية شعبية حقيقية بل و من ناحية نسبة المشاركين كانت أضخم و أهم من الثورة الروسية أو الفرنسية. و طبعا الثورة حققت مكاسب حقيقية للشعب الايراني و كلها أشياء لا يمكن انكارها.

لكن في نفس الوقت لازم برضه نعترف أن الثورة الايرانية مثلها مثل الثورات الفرنسية و الروسية تحولت الي مسخ يأكل ابنائه، و أرست عصر جديد من القمع السياسي و كرست لهوية دوجماتية ثورية بقيت فوق الصالح العام، الثورة نسيت أنها للناس و بقيت للثورة.

ده محصلش من فراغ، السبب الرئيسي كان الوضع الدولي، أنا متأكد أن لو العميل صدام مكانش حارب حربه القذرة لصالح الأمريكان كان الوضع هيبقى مختلف تماما، فالحرب الدموية اللي فرضت عليهم مع الحصار الظالم أولا كان ليهم تأثير كبير في دعم أيديولوجية تقلل من شأن الانسان (و هي ضرورة في حالة حرب غير متكافئة من ناحية القوة الوسيلة الوحيدة للفوز فيها هي الاعتماد على بسالة شعبك و استعداده للتضحية) كما أنها وفرت المناخ السياسي المشحون اللي يسمح لعناصر أنها تختطف الثورة و تبدأ عملية تصفية داخلية لأي قوة سياسية مختلفة حتى لو كانت من ضمن رفاق الثورة.

لو حصلت ثورة مشابهة في مصر أنا متأكد أن رد الفعل الدولي هيكون بنفس مستوى القسوة و القذارة و متأكد من وجود بداخلنا عناصر عديدة مستعدة للاستفادة من الوضع ده لفرض سيطرتها و سلب الثورة من أهلها و دي مشكلة نموذج الثورة الايرانية.

ده مينمنعش أن الثورة الايرانية مليانة تفاصيل مهمة و دروس عديد، و ميمنعش أني لسه متفائل و قلبي مطمئن على ايران و ما يمروا بيه من قمع سياسي و فساد اليومين دول هم أكيد قادرين يتخطوه.

و طبعا في أغلب أمثلة التغيير بغض النظر عن جاء بحراك ثوري و لا بهدوء في على المدى الطويل قصص محبطة، أنا مثلا زرت غانا و هي من البلاد اللي شاهدت تحول لديمقراطية نيابية حقيقية ناعم و هادئ جدا جدا جدا و مع ذلك الديمقراطية فاشلة بشدة في تحقيق مكاسب تنموية جذرية.

تحرير شعب لا يعني بالضرورة أن توافق الوضع الداخلي و الخارجي و مزاج هذا الشعب و خبراته المحلية قادرين على تحسين الأوضاع، التحرير خطوة و التنمية و الرخاء خطوة أخرى و فشل الثانية مش دائما مرتبط ارتباط وثيق بتفاصيل الأولى لكنه يظل شيئ محبط.

I agree mostly. Although there is better mathematics to describe what is going on.

I think that what is usually understood by (revolution) is similar to the concept of bifurcation in mechanics. When a bifurcation occurs the qualitative description of a system is completely different after bifurcation from before although all parameters influencing the system are continuously changing.

In this sense, I tend to believe that the main difference between "revolutionary" and "reformist" thought is in how they accept the current pattern of things. For a reformist, the pattern is acceptable but the exact details need to be fixed. For the "revolutionary", it is the pattern that must be changed, and of course, this entails changes in detail also. So, in my view at least, the difference between the revolutionary and the reformist is not a difference in method but a difference in ends.

A "revolutionary" can work very hard in making small "continuous" changes in the system without any explicit design on precipitating a crisis point. This is something that can be amazing in a lab. You keep slowly turning a knob, and the system evolves smoothly, and then all of a sudden it snaps into a completely different looking configuration. The magic is in altering the balance of forces, ever so subtly, until the current pattern looses stability, and then voila! "Revolution" is there.

This is why I agree with your statement about "gains" obtained through the Judiciary. These gains do not alter the basic balance of forces and as such cannot threaten the stability of the system. Only an upset balance of forces can bring any change of pattern in a society, and in a way, this is why the government is willing to tolerate some opposition. As long as nothing fundamental changes, they can't bother less. It doesn't make a difference whether the opposition is using "revolutionary" or "reformist" techniques.

When Luther posted his theses he was not doing anything expressly inflammatory. The gravity of what he did is that he fundamentally deprived the Church of the ability to extort people by controlling their period of stay in the Purgatory. Now, all of a sudden the balance of force was no longer in favour of the Church. The Church was never militarily powerful. The source of its power was its complete control of the spiritual sphere. Once that source was deprived, it all came crumpling down (up to a point, half Europe is still Catholic).

Now, where is the source of the Power and Legitimacy of the Egyptian state?

Those who direct their work towards that source (not that I know what it is), are the revolutionaries regardless of their methods. Those who direct their effort to change the manifestations of the governmental Power are reformists regardless of their methods.

Excellent post, thanks a heap!

interesting thoughts

however there is a trap in saying "Those who direct their work towards that source (not that I know what it is), are the revolutionaries regardless of their methods. Those who direct their effort to change the manifestations of the governmental Power are reformists regardless of their methods. "

while I totally agree I try to keep in mind that the source might not be obvious, their may be many sources, and we might not agree on the source to attack. also there is always a build up process.

a traditional revolutionary does not get engaged in the process of alternative building until the revolution is over, contemporary experience shows that this is almost not an option, you need to be engaged at both attacking the source of power and replacing it.

for instance I consider the Free Software movement to be revolutionary, even though it has based it's attack on the very legal system that supports what it stands against, even though it avoided direct confrontation with the control of intellectual property by focusing on building a new liberalized body of intellectual property.

the reason why Free Software is not reformist lies in understanding where the power is, the power is not in owning alot of intellectual property, the power is in owning the creative minds that produce intellectual property, by building this autonomous alternative you are slowly draining the institution of intellectual property from it's source of power without directly confronting it.

I hope I'm making my point clear, classification is a good analytical tool, it should not become the main tool for evaluating actions though, we take the actions that make sense and then reflect on them, we should not avoid actions that make sense just because they feel revolutionary or feel unrevolutionary. the helix is almost like a halal/haram helix where you judge actions not by their potential outcomes but by some preconcieved standard inherited from our ancestors. and just like halal and haram it suddenly becomes everything you care about, all other analytical methods, all other tools of evaluation are mute, in fact to be revolutionary becomes the goal not the process.

When I wrote "Those who direct their work towards that source (not that I know what it is), are the revolutionaries regardless of their methods. Those who direct their effort to change the manifestations of the governmental Power are reformists regardless of their methods.", I didn't mean to make this a priori test in the sense of halal and haram. Or to be more precise, it is important to distinguish between a priori classification of "intentionality" and a priori classification of acts.

For example, it is haram for members of the opposite sex to kiss outside certain narrowly enumerated relations. In this context, the 'haram' label is attached to the act itself regardless of its intentionality. Whether a kiss is erotic or merely sympathatic is not relevant.

This is not the only way to understand the application of the word haram. It is haram for a man to marry a woman with the intention to divorce her within a given period "even when the woman does not know". So, although the formal contract is valid, the act is invalidated "for the man" by his improper intention.

So, you can think of my proposed test as a test of intentionality. It is not meant as a way of pre-judging actions, but as a principle by which every individual actor (whether a single person or a political group or organisation) would be able to sort things out. This is particularly important since it makes no sense for one actor to be reinforcing the existing order by some acts while undermining it by another- might sum up to zero after all!

Which reminds me to suggest that you read some old books on Islamic Jurisprudence, might be a good source of ideas.

like where your thoughts are going

تصدق بعد خمس سنين من القوانين و المعادلات مافهمش مفهوم التفاضل و مشتقة الدالة غير دلوقت :)

الموضوع بسيط لو اتشرح في سياق الميكانيكا

بص يا سيدي المشتقة الأولي دي زي السرعة و السرعة يعني معدل تغيير مطرحك، يعني لو أنا في خمس ثواني بتنقل من أوضة لأوضة و أنت في نفس الوقت بتعدي على ثلاث أوض يبقى انت أسرع مني و يبقى المشتقة الأولى لدالة مطرحك في البيت قيمتها أعلى مني

أما المشتقة الثانية فهي زي العجلة (acceleration) يعني معدل تغيير السرعة، فمثلا أنت عربيتك بتنقل من الواقف ل100 كم في الساعة في ٥ ثواني و أنا عربيتي بتحتاج خمس دقائق عشان تعمل النقلات دي، يبقى أنت عجلتك أعلى من عجلتي و بالتالي قيمة المشتقة الثانية عندك أعلى من عندي

طبعا هي تشبيهات مسهلتش الأمور لكن أنا استخدمتها عشان أنا عاوز أركز على فكرة معدل تغير التغيير

يعني لو قلت بقالنا سنتين بنتظاهر و مع ذلك لسه فيه تعذيب (أيا كان نسبته و حدته) يبقى أنا بقيم تجربتي السياسية بناء على قيمة الدالة

لو جيت بقى و قلت بقالنا سنتين بنتظاهر و التعذيب النهاردة زي يوم ما بدأنا أو أقل أو أكثر (مهتم بالفرق مش بأنه لسه موجود) يبقى أنا كده بقيس التجربة بناء على المشتقة الأولى (اللي هي معدل التغير اللي هي السرعة).

اللي بطرحه أني لو عايز أقيس خصوصا لو أنا معني بالثورية المطلوب مش السؤالين دول و لكن سؤال بقالنا سنتين بنتظاهر في السنة الأولى كنا عشان نفضح حالة تعذيب و نفرض على الدولة محاسبة مرتكبها كان محتاج مننا مجهود قد كذا و احتمال أنه يحصل قد كذا و عدد اللي بيشاركنا قد كذا، لكن النهاردة احتمال تحقيقه أعلى و قدرتنا على الفضح أعلى و عدد المشاركين أكبر و المعارك بتاخد مننا وقت أقل.

فهمتني؟ لو مستني التعذيب يختفي يبقى لازم أحبط، و لو قارنت مستوى القمع قبل و بعد يا اما هلاقي الوضع محبط يا أما مش هعرف أفرق ما بين اللي تحقق بسبب تحركي و اللي حصل كوضع مؤقت (من هنا موضوع اصلاح أم ثورة) في حين أني لو حكمت بمعدل تغيير التغيير أقدر فعلا اقيس أدائي و أتنبأ بتأثيري المستقبلي و بدل الاحباط من قد ايه المشوار طويل أتحمس لأني قادر على تعجيل التغيير.

تخيل كده عيلة في عربية مسافرين اسكندرية، الطفل مش فاهم أي حاجة عن المسافات و السرعات و السواقة طل شوية يسأل أحنا وصلنا؟ لأ يا حبيبي، طيب قربنا؟ لأ لسه. حاجة مملة و محبطة.

نيجي للزوج، راجل ملوش في السواقة لكن حافظ طريق اسكندرية كويس، بيبص يشوف عدينا الرست ولا لأ فاضل كام محطة هو حافظها على ما يوصل، لو العربية ماشية ببطء الموضوع هيكون ممل لأنه مستني بفارغ الصبر المحطة الجاية لكن مش بنفس درجة ملل ابنه

أما الأم اللي سايقة و حافظة حركة المرور على الطريق عارفة امتى هتقدر توصل لأقصى سرعة مسموح بيها بعد زحمة اكتوبر ما تعدي و هارشة الرادارات فين فعارفة امتى تقدر تسرع أسرع من المسموح بيه العملية بالنسبة لها مش محطات لكن فرص لفتح السرعة على الآخر، كل شوط من الطريق عدى هي عارفة أن الشوط اللي بعده هيعدي أسرع (أو أبطأ).

واخدلي بالك ولا لخبطت العملية زيادة؟

رائع كان قصدي من التعليق ابداء اعجابي باستخدام مفاهيم الرياضة في غير سياق الرياضة و المعادلات اللى كنا بنعاني منها فى الدراسة

الزملاء الافاضل بمجرد التفكير فيما مر بالتاريخ الحديث من ثورات واقتراح الثورة كحل لما نحن فيه ( مجرد فكره ) تقف أمام عقبات كثيرة , اقلها تكاثر خصلة النفاق , وتفشى وباء الجبن السياسى وتأيدى لرأى هويدا طه فى مقالها منذ ايام بجريدة الدستورالذى يتقارب من ما تنتناقش فيه او التنظير فيما بيننا فيجب ان يسقط من حساب الامة هؤلاء الاشخاص الذين يعضدون كل حكومة ويشايعون كل دولة ويعبدون القوة فى اى مظهر تظهر به

تحولت الثروة البشرية الى انقاض بنى ادمين وتكاثرت الاجيال التى انحصرت اكبر امانيها فى الحصول على شهادة اى شهادة ولو لفك الخط لانه فى حاجة الى ملىء بطاقة التموين , وانكمش دور المواطن فى بناء الوطن واختفت تماما القومية والعزة الوطنية وحسب تطلعتى لما ورد عن ثورة 19 كان للقومية المصرية منهج حين قام سعد زغلول بجمع المصريين حوله هذا المنهج الذى سوى بين المسلم والقبطى كذالك الذى اخرج المراة من عقر دارها لتشارك الرجل فى بناء وطن منتج هذا المنهج الذى جعل الديقراطية هى العنصر التنفيذى الاساسى لحياة قومية دستورية كذالك هذا المنهج الذى بين للعشب ايامها دون معتقلات حدود حقوقه وواجباته العامة والنتيجة شارك الشعب بكل طوائفة فى الدفاع عن منجزاته .

اما ما تبقى من الشعب الان فى هذه الايام ممن يفكر فى الوطن بعد ان انحسر تفكير كل مواطن فى توفيررغيف العيش لاسرته , او للتغلب على مشاكلة الفردية هذه الفئات للاسف لن تتفق الا اذا اتحدت على هدف واحد اتمنى ان يكون قد قرب فكل مصر فى انتظار هذا اليوم الذى تخرج فيه من مغبات الحزب الواطى الذى اصابنا جميعا الهم والحزن.

الست اللي بتنضف لنا جابت ستة ع اللولب تفتكر ايه الحل كمان مرات البواب جابت تلاتة ع اللولب اعتقد اننا في مرحلة العزل السياسي مدام اللولب مش نافع مش انا حلمت اني عمالة اتناقش معاك في حاجة مش فاكرة هي ايه بس صحيت مرهقة جدا انت يا عم مناقشاتك بتطاردني حتى وانا نايمة؟

احسنت تدوينة رائعة بارك الله فيك ... :)