You are here

قسم العمرانية

Primary tabs

قسم العمرانية بيسبب لي حالة رعب غريبة

الموضوع بدأ بقضية أحمد تمام و دي واحدة من أولى قضايا خصخصة التعذيب، الكلاب في القسم عذبوا أحمد تمام كخدمة لجاره اللي كان متخانق معاه خناقة تافهة. قضية أحمد تمام من القضايا القليلة جدا اللي اتاخد فيها حكم ضد رجال الشرطة (الحكم نفسه كان هزلي اتحكم على الجبان عرفة حمزة بسنة قتل خطأ و الأنكى أنه بعد ما قضى عقوبته رجع لشغله عادي و اترقى كمان).

لكن مشكلتي أنا الشخصية أن والدي كان على رأس المحامين اللي اشتغلوا على القضية و مثلوا أسرة القتيل و مصيبتي الأكبر أن بيتي في منطقة نفوذ قسم العمرانية.

أول مرة أحس بالرعب ده كان لما جارتنا كلمت القسم بسبب دوشة طالعة من شقتنا، لما جاء صول من القسم انتابتني حالة ذعر، الصول كان عارف أبويا مين و حذرني بشكل صريح و مباشر أني أخلص الموضوع مع الجارة ودي لأني لو دخلت القسم الظباط ممكن يخلصوا في ثأرهم. (واخد بالك أن الشرطة هي اللي ليها ثأر مش أهل الضحية).

من بعدها و أنا بتفادى القسم تماما و لو معدي من الهرم يا أما بمشي الناحية الثانية يا أما بخرم من وراه.

في يوم عيد ميلادي الثالث و العشرين 18 نوفمبر 2004 طلع في دماغنا في وسط الاحتفال أننا ناخد فلوكة، لمينا بعضنا و نزلنا و لما رجعنا البيت لقينا الباب مكسور، و رغم أن متسرقش من البيت غير موبايل افترضنا أنها كانت عملية سرقة، لكن رعبي من القسم منعني من أني أروح أعمل بلاغ. بعدها بكام يوم اختفى لابتوب من بتوع بابا و فسرنا الموضوع بأنه عجز و بقى بيسرح، بعدها بشهرين اقتحموا بيت أهلي و سرقوا لابتوب فقط في ظروف غامضة جدا، و فهمنا وقتها أن اللي اقتحم شقتي ده أكيد كان من كلاب الداخلية (لو تايه في القصة المسألة بسيطة الشقة اللي أنا عايش فيها دلوقتي دي كانت شقة العيلة و اتولدت و اتربيت فيها و بعدين هما نقلوا على مكان أفضل و أنا اتجوزت فيها، يعني الاقتحام كان بحثا عن جهاز الوالد و ملوش علاقة بي، سخرية القدر بقى أنهم اقتحموا بيتي و راقبوا تليفوني قبل أصلا ما يبقى لي أي نشاط سياسي من أي نوع).

خدوا بالكم أن على خلفية الحواديت البسيطة دي في كل سنة واحد ثاني بيتقتل في قسم العمرانية، ده غير حوادث التعذيب العادية اللي مبتوصلش للقتل.

لما جت الهوجة بتاعت الانتخابات كنت خايف أدخل القسم و لو حتى عشان أعمل بطاقة انتخابية (طبعا ده خوف عبثي المسألة مش خطيرة للدرجة و في الآخر اتنيلت عملت البطاقة).

لما اتحبست السنة اللي فاتت، رغم قسوة التجربة كلها علي لكن الحقيقة أني مقارنة باللي شافوه زملاتي كنت مدلع. لحد يوم الافراج لقيتهم باعتيني قسم العمرانية، مع وعود بأن المسألة اجرائات بسيطة و هتخلص بسرعة.

اللي حصل أنهم ماطلوا في الورق بتاع الافراج و رموني في تخشيبة العمرانية.

لو كان عندي أي شكوك في أن حالة الذعر اللي عندي دي مرضية أو عبيطة فليلة واحدة في تخشيبة العمرانية أثبتتلي أن الواقع أسوأ بكثير جدا من أي حاجة خيالي ممكن يتصورها. التخشيبة عبارة عن أوضتين كبار مربوطين بطرقة، الطرقة في نصفها باب حديد لو اتقفل بتتفصل الأوضتين عن بعض تماما، الأوضة اللي جوه عاملة زي كوابيس رجال عصور ما قبل الحضارة، ظلام دامس و كائنات هلامية بتصدر أصوات غامضة اللي بيترمي جوه مبتسمعلهوش حس ثاني. الأوضة الخارجية كانت شبه أحقر و أزحم و أوسخ زنزانة في سجن طره، يعني مصيبة لكن ينفع أستحملها. الحمام من رعبي محاولتش أشوف أصلا شكله عامل ازاي.

أماكن الاحتجاز عندنا مكدسة و بشدة، و التخشيبات أسوأها، و عشان متفتكرش أن التخشيبة دي مكان للحبس المؤقت خد بالك أن من كثر تكدس السجون بقيت الأحكام القصيرة بتتقضى في التخشيبة.

لكن على بختي ولاد الكلب كانوا عاملين حملة في المنطقة قبل ما أشرف على طول و بالتالي التخشيبة كانت مكدسة قد المعتاد مرتين ثلاثة، أحنا بنتكلم في حاجة من نوع 700 بني أدم في أوضتين و طرقة.

المصيبة الأكبر أن مفيش أي اجرائات من أي نوع، المحتجزين نسبة منهم غير مقيدة في أي محضر و مفيش أي تفتيش من أي نوع، و ده معناه أن فيه نسبة مش بطالة لو اتقتلت في القسم محدش هيعرف أصلا و طبعا معناه أن الأسلحة و المخدرات متوفرة جدا جدا جدا جدا جدا.

أول كام ساعة كبير التخشيبة كاباكا وصى علي، تقريبا كده سمع أني متحول من سجن و أمن دولة و شافني بدقن فقرر أني راجل سلفي صالح، و بالتالي سابوني أقعد في الطرقة ناحية باب التخشيبة و في النور. لكن لما نام كاباكا الوضع اختلف تماما.

التخشيبة كلها تقريبا كانت مصرصرة و طبعا طلعت عليهم الكيمياء ببارانويا و عنف و خناقات، فجأة و من غير أي مقدمات لقيت نفسي في وسط عدد لا نهائي من الصراعات المتشابكة (خناقة منهم كانت على حقوق توزيع العصير اللي جيبته معايا) و في وسط الخناقات دي كان فيه محاولات من أهل الظلمات أنهم يترقوا لمصاف أهل النور و بالتالي لقيتني مرمي في الأوضة الداخلية. مظنش أني أعرف أوصف لا الشكل ولا الاحساس و لا أسباب الرعب، المهم أني عرفت أرجع للطرقة بسرعة لكن المرة دي كنت داخل الباب الحديد.

بعد حالة الهيستريا الجماعية بدأ المساجين يناموا و طبعا المكان اللي مكانش مقضي الناس و هي واقفة و قاعدة مش هيقضيهم نايمين، قانون التخشيبة هو اللي تقدر تكسبوا بدراعك اكسبوا و اللي متقدرش اكسبوا بموسك (الأقدمية و طول الحكم ده شغل برجوازية السجون ميمشيش في التخشيبة). في الآخر اتبقالي بلاطة واحدة أقف برجل شوية و بعدين أبدل.

المشكلة أن البلاطة دي كان فيه عشرات طمعانين فيها و الحقيقة أني لغاية دلوقتي مش فاهم كان تصورهم أني هتشال من على البلاطة و أروح فين، المهم بعد ساعات من محاولة تفادي الاشتباك لقيتني بقاتل بايدي و ضوافري و سناني عشان البلاطة، و فضلت واقف على رجلي في حالة تأهب دائم و خناق لمدة سبع ساعات بالتمام و الكمال (كان معايا ساعة مثبتها من فادي أمين اسكندر بعد بيها الوقت و كل شوية أقنع نفسي أن أكيد أهلي هتيجي تلحقني قبل الساعة كذا، و لسبب لا يزال غامض محدش جاء غير ثاني يوم بعد الظهر).

المهم لما أخيرا حد عبرني طلعت منهار تماما، على وشك البكاء و رعبي متملك مني تماما، أي شجاعة أظهرتها في مظاهرة و لا عربية تراحيل ولا نيابة و لا سجن اختفت، و الليلة دي أخذت مني أكثر من 45 يوم حبس. و الباقي أنتم عارفينه الناس مشيت الخبر و التليفزيونات و الاتصالات نزلت ترف على القسم و الناس ابتدت تنسق للتجمهر قدام القسم.

و فجأة سيادة المأمور و سيادة معاون المباحث اللي كانوا مصرين أن لسه فاضل ورق و اجرائات محتاجة كمان ليلة على الأقل أفرجوا عني من غير أي اجراء ولا دياولوا.

طبعا رميتي في التخشيبة دي كانت مقصودة، لكن في نفس الوقت الحالة اللي أنا عشت فيها شاركني فيها مئات أغلبهم لسه مبدأش معاهم التحقيق أصلا و نسبة كبيرة منهم جايين في جرائم تافهة جدا لا تستدعي الاحتجاز من أصله. دخول التخشيبة ساعة واحدة يعتبر تعذيب و تعذيب شديد كمان.

أكثر حاجة مضايقاني أن ولاد الكلب عرفوا سكتي منين، أي بلاغ تافه يسمحلهم أنهم يركنوني في القسم يومين ثلاثة و لا يخفى عنهم قد ايه أنا مرعوب منه، لما الفسل عبد الفتاح مراد قدم فينا بلاغ سب و قذف و لما أكتشفنا أن النيابة عندنا لازم لما تفرج عنك تسلمك للقسم كان كل همي أننا نتسلم لأي قسم غير قسم العمرانية (و فعلا قسم الدقي كان مقارنة بالعمرانية ولا المصيف).

أخبار التعذيب في القسم لا تتوقف و السكور بتاع قتيل سنويا لسه شغال، لما سمعت عن الوقفة اللي مرتبلها مصرييون ضد التعذيب قدام القسم اتضايقت قوي أني مش هقدر أشارك كانت هتبقى فرصة أواجه كابوسي وجها لوجه و حوالي رفاقي المرة دي.

لما سمعت أنهم خطفوا ماما من قدام القسم اتلخبطت تماما، كل الرعب طبق علي و عجز رهيب و أنا بحاول أستوعب ايه اللي مكتوب في الايميلات لحسن الحظ أني خدت بالي من الخبر متأخر بعد ما كانوا أفرجوا عنها و قدرت أكلمها و اطمئن عليها.

Comments

ياا علاء متخفش اكيد النور هيطلع تانى انا على العموم كان نفسي بردوا احضر المظاهرة دي باس كان فى ظرف قهرى منعنى انى اروح انا كنت متاكد ان مشهد احداث القضاة بنفس السيناريوا هيتكرر و لكن هذة المرة باحتلاال العمرانمية

"ياا علاء متخفش اكيد النور هيطلع تانى"

انتم ليه مش قادرين تفهموا ان مفيش نفق اصلا علشان يبقى فيه ضوء في نهايته

أولا بالنسبة للتعليق المنشور بأسمي، هو منقول من موقع جريدة المصري اليوم، لأن هذه السطور مكتوبة في صفحة السكوت ممنوع وأنا شخصيا التي كتبتها وارسلتها للمصري اليوم، لكن من نقلها لم يشير الى ذلك

يا ستي مهو كاتب أن الخبر من موقع جريدة المصري اليوم و حاطط رابط للمقال كمان، و آخر الخبر موقع باسمك

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه هه هه خخخخخخخخخخخخ كويس ان محدش اغتصبك ولا حد قلعك كويس انك لسه قادر علي اداء وظيفتك كزوج و مش عندك تبول لا ارادي انت بجد محظوظ قسموفوبيا دا الوصف الجديد للحاله اللي هتيجي لكل اللي هيقرى الكلام بتاعك ده احنا بنتناك في البلد دي يا علاء انا عندي خوف مرضي من اي خول لابس بدله ميري مره كنت هلبس قضية فعل فاضح في الطريق العام لاني طلبت اتاكد من امين شرطه انه امين شرطه و الموضوع اتحل ب 10 جنيه طيب انا نفسي افهم حاجه واحد صاحبي كان محترم جدا و دخل كلية الصيدله و بعد كده قبل في كلية الشرطه ازاي اقابله من شهرين الاقيه ظابط متناك بيفتخر بالتعذيب اللي بيمارسه بطريقه مستمره صدقني الاذلال الجنسي عن طريق البعبصه ولا مؤخذه ده اجراء طبيعي مع اي استجواب و نتف شعر العانه و التعليق بالاضافه لاستخدام حاجه اسمها الحلي تقريبا و دي عباره عن زب جمل بينشفوه في الشمس عشان يجلدوا بيه المتهمين و ده الوزاره هي اللي بتوفره الصديق العزيز الظابط حديث التخرج بيحكي بكل فخر ازاي قلع ولد عنده 17 سنه في الاوضه و خلي بنات شراميط ممسوكين اداب يتفرجوا عليه و يتريقوا عليه عموما ربنا يجعلها اخرالاحزان و يخرب بيت اللي كان السبب

أنا فرحان ان سلم نقابة الصحافيين راح مننا علشان لو عاوزين الحرية بجد لازم ندفع تمنها من دمنا و وقتنا و حريتنا و إلا نقعد فى بيوتنا بدل ما نخدع الناس تعالوا نفكر سوا فى أساليب جديدة و جريئة غير التظاهر على سلالم النقابة

http://hkenawy.blogspot.com/

رءوف مسعد طبعا انا هنا مش حاعمل مقارنة حضارية بسجون بلاد بره وسجون مصر ولا حتى اقسام بلاد بره واقسام مصر . محفظتي ضاعت الاسبوع اللي فات .ما فهاش فلوس غير عشرين يورو . الكروت البلاستكية هي الل يتقرف لما تضيع . المهم رحت القسم بتاع الحي. ادوني موعد تاني يوم . رحت تاني يوم اسقبلتني شابة لطيفة مترين في مترين ونص .خدتني على اودة الانترفيو. . اديتها البيانات . كل الوقت بتعاملني يصيغة الجمع وهي صيغة الاحترام " حضرتكم " كنت عاوز اضحك لكني تماسكت . ولما خرجت من الغرفة اسأذنت مني ! تجربة علاء في قسم العمرانية تجربة مهولة وانا مرعوب وانا بقراها . واحدة صاحبتي يونانية- مصرية بتعت لي ميل عن السجون في مصر والتعذيب. يبدو ان الوقفة اللي حكى علاء عنها نشرت في الميديا الغربية . هي كانت حزينة ومنزعجة.ما عرفتش ارد عليها الواحد بيحس بعجز كامل لما بيقرا حاجات زي دي اللي كتبها علاء

ياريت نفكر في اننا نعمل "يوم التعذيب" يعني يتحدد يوم لتذكير الناس بالتعذيب في اقسام البوليس والسجون .ممكن يكون اليوم اللي قتلوا فيه الشاب الصغير من كام يوم . فنان يعمل شعار بسيط ويتوزع على المدونات وومكن يتعمل استكرز ويتجط على السيارات والتي شيرتات ..الخ بالإضافة الى قائمة ثابتة في المدونات باسماء المخبرين والظباط اللي بيقوموا بالتعذيب . تجربة الآمهات في امريكا اللاتينية - اظن في شيلي- اثبتت نجاحها حيث انهم يجتمعون يوم في الاسبوع بشكل منتظم في وقفة صامتة ومعهن صور اعزائهن اللي اتفقدوا او ماتو في عهد بينوشيت . وعلى فكرة الاستظراف في التعليقات الخاصة بالتعذيب اعتبرها جليطة وقلة ذوق - رءوف مسعد

هذا الخبر منقول من اذاعة هولندا" هولندا بتتكلم عربي" بالرغم من انشغال وزير الخارجية ورئيس الوفد السعودي سعود الفيصل بمؤتمر أنابوليس، إلا أن فتاة القطيف أبت إلا أن تفرض نفسها عليه، وعلى القضية الفلسطينية، والصراع العربي الإسرائيلي، حيث صرح بان حكومة بلاده غير مسئولة عن الحكم القضائي الصادر في حق فتاة القطيف، متمنيا أن يتم تغيير الحكم في أقرب وقت ممكن. وحتى الآن جعلت هذه القضية عددا من الرؤساء ورؤساء الحكومات في العالم يتدخلون من أجل تغيير الحكم الذي وصف "بالمجحف" الصادر في حق السيدة، التي عرفت في وسائل الإعلام بفتاة القطيف، نسبة للبلدة التي حدثت فيها الواقعة في شرق السعودية. و تتلخص الواقعة في مهاجمة سبعة رجال للسيدة المتزوجة والبالغة تسعة عشر عاما، والتي كانت متواجدة مع رجل آخر في سيارته، بغرض استعادة صورة شمسية لها كانت قد أعطتها له منذ سنوات، وتمكن الخاطفون من اغتصاب الاثنين تحت تهديد الخناجر، وتصويرهم ليضمنوا سكوتهما. حتى الآن القصة عادية وتحدث من حين إلى آخر في أي مكان من كوكب الأرض، ولكن ما لا يحدث هو الحكم الذي أصدرته إحدى محاكم المملكة بمعاقبة الضحية بالجلد والسجن أكثر من كل الجناة مجتمعين، حيث أظهرت المحكمة أن السيدة منذ ركوبها سيارة رفيقها في الاغتصاب قد مارست خلوة غير شرعية، مع رجل غريب، وحكمت عليها في أكتوبر عام 2006 بالجلد تسعين جلدة، وبالرغم من أن حكم الاغتصاب في السعودية هو الإعدام، فقد حكمت المحكمة على الجناة السبعة بالسجن ما بين عام واحد، وخمسة أعوام. ولكن السيدة ومحاميها لم يقبلا الحكم، و تحصلت على قرار من مجلس القضاء الأعلى يأمر المحكمة بإعادة المحاكمة، التي حكمت يوم أمس الأربعاء على السيدة بالجلد 200 جلدة بدل التسعين جلدة في الحكم السابق، وبالمثل على رفيقها المغتصب، وبالتشديد مع الجناة أيضا، ولكن بالجلد والحبس، وليس الحكم بإعدامهم. وهنا تحولت القضية إلى أكبر من قضية اغتصاب، وأخذت أبعادا جديدة، فمن ناحية كشفت عن قدم وعجز نظام القضاء في السعودية على مجاراة الحياة الحديثة، خاصة بسبب اعتماده على قضاة لم يتخرجوا من كليات الحقوق، وإنما من معاهد دينية وهابية حنبلية متشددة، كما أن عدد القضاة في كل المملكة لا يزيد عن 600 قاض مما يجعل القضايا تنتظر سنوات طويلة قبل البث فيها. من جهة أخرى فتحت القضية ملفا كان طي الكتمان لسنوات عديدة، ففتاة القطيف سيدة من الأقلية الشيعية المتمركزة في شرق البلاد، والتي تعاني الحرمان منذ تأسيس المملكة على المذهب الوهابي المتشدد الذي ينظر إلى الشيعة باعتبارهم مارقين، ويطالب المواطنون الشيعة في المملكة بالسماح لهم بالاعتماد على قضاة المذهب الجعفري للتقاضي فيما بينهم .يبدو أن الإصلاحات القضائية التي سمح بها العاهل السعودي منذ بعض الوقت، والتي كلفت خزينة البلد حوالي 2 مليار دولار لم تعد مجدية، بسبب وجود كل هذا العدد من القضاة المتعنتين، وتقول بعض المصادر المطلعة أن الحكومة السعودية تتجه إلى تقنين الشريعة، لقطع الطريق على استخدام القضاة للشريعة كما يرغبون، وبالفعل إذا اتجهت الحكومة إلى تقنين الشريعة تمنع بالتالي احتكارها، وتفسيرها كما يرغب المحتكر، وتطرح أمام المواطنين وجهاز القضاء نظام عقوبات محدد ومعروف سلفا. وزارة العدل السعودية أصبحت طرفا في القضية منذ أن أصدرت بيانا ردا على وسائل الإعلام أعلنت فيه أن " فتاة القطيف" كانت في خلوة غير شرعية مع الشخص الذي قبض عليه معها، وأنها تبادلت معه علاقة محرمة، و أنهما اعترفا بارتكابهما ما حرم الله. الأمر الذي دفع بمحامي المتهمة عبد الرحمن اللاحم إلى مقاضاة وزارة العدل بتهمة " القذف المبطن للفتاة وتشويه سمعتها". مضيفا :" لا يعنينا كدفاع الأشخاص الذين يريدون ركوب هذه القضية وتجييرها لأسباب طائفية وسياسية، فنحن لا علاقة لنا بالسياسة." مؤكدا أن ما وصفته المحكمة بالخلوة لا ينطبق عليه هذا التعريف: "الاعترافات كانت فقط بخصوص الخلوة التي سبقت جريمة الاختطاف، وهذه لا تنطبق عليها المعايير الشرعية في الخلوة المحرمة." وقال في مناظرة تلفزيونية مع أحد القضاة بثتها محطة ال بي سي اللبنانية أن موكلته لم تعترف بارتكابها الفعل المحرم مستغربا كيف يحكم القاضي على بالضحية بأكثر مما حكم على الجناة:" لن نصمت على هذا التشويه لهذه الفتاة الصغيرة التي كنا ننتظر لا أن يحكم القاضي بجلدها وإنما يحيلها لمستشفى على حساب الدولة لتعالج من الأزمة النفسية التي أصابتها". وفي نفس المناظرة تدخل زوج السيدة مؤكدا براءة زوجته مما نسب لها، وعلمه المسبق بذهابها لمقابلة الرجل الذي اغتصب معها، بينما أوضح محامي السيدة التأثير السلبي لهذا الحكم على نساء المملكة:" هذا الحكم يوصل رسالة سلبية للنساء في السعودية، بأنكن ما لم تلتزمن بالمفاهيم الضيقة للحشمة التي تفرضها بعض الأفكار التقليدية، فإن عرضكن سيكون مباحا، ومتى تعرضتن للاغتصاب، فستشاركن الجناة أنفسهم في عقوبة قاسية مثل عقوبة فتاة القطيف". مثمنا شجاعة زوج السيدة، راجيا أن تكون وزارة العدل السعودية بمثل شجاعة الرجل.

I just read this on almasry-alyoum. I certainly don't mean to imply that inhumane treatment in the 9esm is "7alat fardeyah" or any similar nonsense. It just reminded me of this post, and also of the fact that many of our policemen (and citizens in general) are complex characters that are neither completely black nor totally white.

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=84694

٣٠/١١/٢٠٠٧

كنت في رحلة عودتي من عملي، وأثناء مروري بأحد الشوارع الجانبية بشارع الهرم، وجدت ثلاثة شبان في سيارة ملاكي يطاردون فتاة في العقد الثاني من العمر، وكلما حاولت الفرار منهم، التفوا حولها، حتي انهارت وظلت تبكي بصوت عال، وكان بالشارع عدد من السيارات والمترجلين ولم أر من بينهم شخصًا واحدًا اعترض علي الموقف، الكل ينظر من بعيد ويسير في صمت، حتي ظهرت سيارة قادمة من الاتجاه المعاكس يقودها شاب، وبعد مروره بجوار سيارة الشاب وجدته توقف فجأة وهبط من السيارة مسرعًا، وذهب للفتاة وأبعدها من أمام سيارة الشباب،

وحاول تهدئتها ووجه حديثه للشباب بصوت عال وكاد يفتك بهم لولا هروبهم مسرعين بالسيارة اقتربت من الفتاة وحاولت أن أهدئ من روعها، عاد الشاب لنا وسأل هل أحد أخذ رقم السيارة؟ وكان ردنا لا لم نأخذ الرقم، فطلب من الفتاة أن يوقف لها تاكسي يوصلها أو يوصلها بنفسه إذا أرادت، فسألته لماذا فعل هذا رغم أن الباقين لم يفعلوا أي شيء؟ فعرفني بنفسه إنه النقيب محمود عبد المنعم معاون مباحث قسم شرطة العمرانية، وإنه فعل ذلك لأن هذا أبسط حقوق أي فتاة أن تسير في شوارع بلدها آمنة مطمئنة.

تري هل ستجد كل فتاة ضابط شرطة في طريقها يحميها؟ هل ذهبت النخوة دون رجعة؟! أين «الجدعنة» التي يوصف بها المصريون؟!

سهي علي رجب

وفي الثقافة ايضا نجد قسم العمرانية . يعني بلطجية يرهبون بعض المثقفين الذين خرجوا عن الخط المرسوم بواسطة هؤلاء البلطجية وياخدوهم على حاجة زي قسم العمرانية وينتهكون شرفهم ويشوهون حياتهم بالمطاوي والأمواس . خذ عندك مثال فيلم سلطة بلدي بتاع نادية كامل . انا شفت الفيلم مرتين في امستردام يومين ورا بعض عشان اكون دقيق في تعليقي على الفيلم . بلطجية العمرانية اتهموا الفيلم بانه يدعو الى التطبيع بل وقسم العمرانية في نقابة السينمائيين جمد عضوية المخرجة نادية كامل وطالب بالتحقيق معها. رؤيتي انا للفيلم انه ما لوش علاقة لا بالتطبيع ولا حتى باليهود المصريين . ده فيلم عن واحدة ست ( ام المخرجة ) اخفت هويتها اليهودية اكثر من خمسين سنة عن اقرب المقربين لها وهي ايضا سيدة شيوعية امضت في السجون المصرية سبع سنوات . قررت الست دي في اواخر ايامها ان تزور اهلها اللي هاجروا اسرائيل وان تعترف لاصدقائها في مصر بأنها يهودية . قاطعت اهلها خمسين سنة لأنهم اختاروا الاقامة في اسرائيل. وحينما قررت زيارتهم كانت تريد ان تصحح علاقتها بهم وكلهم على مشارف الحياة الأخرى . مخبرين العمرانية الثقافي نكشوا داخل الفيلم وصرخوا : يهود !! .. اسرائيل !!ونسيوا ان فكرة الفيلم هي ان هذه الاسرة التي تختلط فيها الأديان هي مثل مصر .. عريقة وتختلط فيها الأديان كما تختلط الأجناس والعروق. جهل مطبق وسوء نية وناس اصلا مش فاهمة حاجة وغليظة زي مخبرين وشاويشية العمرانية .. عاوزين صفيحة جاز ونولع فيهم !!\رءوف مسعد

رءوف مسعد http://www.bibleandkoran.net بالأمس دشنت اذاعة هولندا العالمية واذاعة وتلفزيون موقع اخر مهتم بالشأن الديني المسيحي اسمها " ايقونة " موقعا جديدا بلغات ثلاث ..هولندي وانجليزي وعربي حول التشابه في الحكايات والقصص بين القرآن والانجيل كذا حول التعليمات المتشابهة بين الدينين المسيحي والاسلامي بالاضافة الى اليهودية . يبقى على الباحث او المهت بالشأن الديني ان يبحث ولا حجة له ! رءوف مسعد

. الظاهر ان جهاز الشرطة ده موضوع من أجل الأنضمام اليه مواصفات خاصة - أن يكون الفرد منهم مريض نفسى - وانسان جاهل ليس عنده أى ثقافة أو ادراك بالمجتمع من حوله مثل معظمهم ( وطبعا أقصد السادة الضباط ) من أبناء السادة صاحبى المعالى اللوائات والعمداء وغيرهم من الرتب .عيال اساسا مفيش فى دماغها حاجة لا تعبوا فى تعليم ولا فى اسلوب حياة بفضل نفوذ السيد الوالد . مما يخلق منهم أفراد لا مبالاة لديهم ولا اهتمام لاى شخص وعدم الألتفات لأى ظروف وملابسات . المهم عشان أثبت لكم أبدأ أحكى لكم عن تجربتى مع قسم الخرابانية - عفوا العمرانية سابقا - ففى يوم من الأيام ذهبت الى القسم لعمل أحد المحاضر الأدارية والحمد لله . سألت على الباشا الأمين المختص بعمل المحاضر فاكتشفت عدم وصوله بعد . الباشا ناموسيته كحلى . ما علينا قلت أستناه وأمرى لله أنا اللى محتاج له . فاذا بى وانا منتظر بداخل الرم الجامعى أقصد الحرم العمرانى . أجد بعض لعيال الصغيرة فى السن المرتدين لملابس طلبة كلية الشرطة(جايين للتدريب الصيفى ) . وانا مالى خلينى فى حالى . بدأت بحكم الوقت الذى يمر على أثناء انتظارى التفت اليهم وادقق النظر لسلوكهم . فقد كانوا حوالى أكثر من ثلاثون فتى تتراوح أعمالهم ما بين 18 و 22 سنة . على غالبيتهم مظاهر الأرتياح المادى وهذا طبعا له أدلة . ( مثل ساعة اليد , والنظارة الشمسية , ونوع الحذاء , وطريقة تصفيف الشعر, الخ .... ) المهم انك لازم تلاحظ التفاهة اللا متناهية والأحاديث التى تدور بينهم التى ان دلت على شىء فانما تدل على فراغ ذهنى وعقلى . البت فلانة والديسكو العلانى....وهلم جر وفجأة جاء أحدهم على عجلة من أمره وأذ به يعلن لهم بصوت خافت يسمعهم فقط يالله بينا بسرعة جابوا العيال وبدأوا شغل . وجروا كلهم سريعا الى حيث اتى هذا المعلن للخبر اليقين . وأخذنى الفضول لأعرف هذا السبب الذى جعل كل هؤلاء فى انتظاره واللهفة اليه .. واذ بى أصعق مما رأيت فقد رأيت ضابط ملازم أول حسبما أتذكر ومعه اتنين أمناء شرطة مثل زبانية الجحيم . يقتادون مجموعة من المحتجزين الشباب والرجال وبعض النسوة .. وطبعا يزفونهم ضربااستعراضيا لا يخلو من الكثيرمن الألفاظ الوسخة والخارجة والداخلة أيضا . وطبعا ما جعل هؤلاء الطلاب المغاوير متلهفين لرؤيته هو طريقة التعامل مع هؤلاء المجرمين الخطرين على المجتمع والعالم أجمع - طبعا لا أنكر أن من بين من رأيت من المحتجزين من يوحون اليك انهم خطرين ويستحقوا ان يعزلوا عن المجتمع . ولكنى معكم ان الحكم على الأشخاص من مجرد منظرهم لهو ظلم كبير - ويجب ان يكونوا على دراية بأساليب الإهانة والضرب والشتائم . الغريب اننى عندما نظرت الى وجوه الطلبة لم أجد أى متأثر أو مشفق أو منكر لما يحدث أمامه بل وجدت نظرات الشخص الفرح الذى يحسد الضابط أسف أقصد الباشا على أنه يتمتع بتفريغ شحناته المكبوتة على أقفية ومؤخرات العيال المحجوزين . أدركت حينها هول وسواد المستقبل الذى ينتظر الأجيال التى ستكون تحت حماية هؤلاء الذين يفترض أنهم حماة لهم . ومدى ما يتمتعون به من كمية نقص وعقد نفسية وعدم الدلالة على أنهم تربوا على شفقة أو حسن معاملة. ولنا الله