You are here

شهادة د. هاني الحسيني و تعليق من د. ليلى سويف عن فض اعتصام كلية الاعلام بالقوة

Primary tabs

اعيد ارسال رسالة د.هانى التى تحكى ما جرى الليلة فى كلية الاعلام بجامعة القاهرة واحب ان اضيف بعض التعليقات السريعة

  1. لقد رد الطلبة فى التو على الانتهاك الذى تعرضت له الجامعة بان نزل المئات ان لم يكن الالاف من طلاب المدينة الجامعية مباشرة للتظاهر داخل الجامعة، والاغلب انهم سيتظاهروا غدا ايضا فما هو الرد المقترح مننا نحن أعضاء هيئة التدريس؟
  2. السيد الاستاذ الدكتور حسام كامل مسئول عما جرى حتى ولو لم يكن هو من طلب من الشرطة العسكرية الاعتداء على الطلاب وفض اعتصامهم بالقوة فهو الذى ترك الوضع فى كلية الاعلام دون حل حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه ولا اعتقد اننا يمكن ان نتقبل استمراره رئيسا للجامعة بعد اليوم
  3. الاستاذ الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء تعهد بحماية الثورة والمضى قدما فى تحقيق برنامجها فهل يتفق مع هذا اصدار مرسوم بقانون يجرم الاعتصام والتظاهر وهى جميعا من وسائل التعبير السلمى؟ وهل يتفق مع هذا ان تنتهك القوات المسلحة الجامعة من اجل حماية السيد عميد كلية الاعلام وهو  احد اقطاب الفساد بها؟ ثم ما معنى قول احد السادة الضباط انه يريد انه يخلى بتوع 9 مارس عبرة حتى لو اعتذر قائد قوة الشرطة العسكرية بعد ذلك عن احتجازنا؟
  4. أخيرا هل تفيق كل قوى الثورة وتتوقف عن التراشق وتبادل الاتهامات وتوحد صفوفها بغض النظر عن من أخطأ ومن لم يخطئ قبل أن يضيع كل ما حققناه؟

تحياتى ليلى سويف

علوم القاهرة


شهادة

في يوم الأربعاء 23 مارس 2011 وأثناء تواجدنا بنادي هيئة التدريس في اجتماع مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعات (9 مارس) بلغنا خبر دخول مدرعات تابعة للشرطة العسكرية إلى حرم الجامعة ومحاصرة أفراد الشرطة العسكرية لكلية الإعلام.

ولما كان تواجد قوات عسكرية داخل الجامعات ممنوعاً حسب التعليق العام رقم 13 الملحق بالعهد الدولي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الذي أقرته الأمم المتحدة والتزمت به مصر بتوقيعها على هذا العهد مما يضعه في مصاف المعاهدات الدولية الملزمة، فقد قررنا – د. أحمد الأهواني (الأستاذ المساعد بهندسة القاهرة)  ود.ليلى سويف (المدرس بعلوم القاهرة وأنا – التوجه للجامعة لاستيضاح الموقف وحتى لا تُنقل لنا أخبار مبالغ فيها.

وصلنا كلية الإعلام في حوالي الساعة الثامنة والثلث ووجدنا أعداداً كبيرة من أفراد الشرطة العسكرية متراصين على سلم الباب الخلفي للكلية، وأعداداً أخرى قد أغلقت السلم الداخلي لمنع الصعود للدور الرابع حيث كان الطلاب المعتصمين أمام قاعة المؤتمرات، وعلمنا من الزملاء من قسم الصحافة أن كل من الدكتور أشرف صالح (رئيس قسم الصحافة) والدكتور محمود خليل (الأستاذ بقسم الصحافة) محتجزين بالدور الرابع بمعرفة الشرطة العسكرية، وبعد قليل بدأ الصياح والتدافع ورأينا جنود الشرطة العسكرية يخلون الطلاب المعتصمين بالقوة الجبرية، وشاهدنا استخدام العصي المكهربة ضد الطلاب، وكنا نحاول الاتصال بالوزير لإبلاغه بهذه الأحداث.

وفي هذه الأثناء سألني ضابط برتبة مقدم من أنا وماذا أفعل هنا فقدمت له نفسي فطلب البطاقة الجامعية وانتزعها مني هي والهاتف المحمول وفعل نفس الشيئ مع د. ليلى سويف ود. أحمد الأهواني، ثم ابتعد قليلا وعاد ليقول "انتو بتوع 9 مارس، انتو مقبوض عليكم، هنخليكم عبرة"، واقتادنا الجنود إلى إحدى المدرعات التي احتجزنا فيها لحوالي 20 دقيقة.

ثم حضر أحد الجنود وأنزلنا من المدرعة واقتادنا إلى نفس الضابط الذي سلمنا هواتفنا وكارنيهاتنا، ثم اعتذر قائد قوة الشرطة العسكرية عن الاحتجاز فنبهته لأن تواجد قوات الجيش داخل الجامعة غير قانوني فأجاب بأن المظاهرات ممنوعة منذ الآن وأن كل من يتظاهر سيعاقب بالحبس لمدة عام، وأبدى عدم اكتراث بموضوع المعاهدة الدولية.

هاني مصطفى الحسيني – كلية العلوم – جامعة القاهرة  Hany M. El-Hosseiny

23 مارس 2011

Comments

أيوه كده خلي المجلس الأعلى يخلع القناع و يورينا وشه الحقيقي القمع و الحكم بالشرطة العسكرية و المحاكم العسكرية علشان كده عمرهم ما حيلغوا قانون الطوارئ طول ما هما موجودين

أنا مزهول!!! كنت أتصور ان الفكر الأمنى البائد قد ولى. العقليات البالية مازلت تعمل و فكر الغبى منتشر فى عقليات صناع القرار. أن من يمنع التظاهر السلمى، يفتح أبواب الجحيم على هذه البلد. هل يريدون أن يتجه الثوار إلى العنف!!!!

الشعب أسقط النظام وأصبح هو مصدر السلطات على الحقيقة ولكن لان السلطة فى النهاية لابد وان يكون لها شكل أجرائى قام بتوكيل الجيش كمراقب ومنفذ لإرادة الشعب فى تلك المسافة بين إرادة الشعب والدور الذي حدده للجيش هناك ثغرة لابد من الانتباه لها و لابد من تقنينها ،لاتوجد خارطة طريق للثورة أو ثقف زمني ولا ينبغي يبدو ان الاجندة الاقليمية لها ظلال مباشرة على ما يجرى أو أن المؤسسة العسكرية تخشى أجراءات التطهير لاسباب تخصها أو تنالها وعلى اية حال هناك إختبار لكسر العظم سنتصر فيه إرادة الشعب