You are here

أحنا الحكومة

Primary tabs

فيه هاجس متكرر الناس بيتردد كل ما تيجي سيرة انتخابات تشريعية أن لو اتعملت بدري ده هيعني بالضرورة عودة الحزب الوطني. البعض بيبالغ في الخوف ده و يوصل للوطني هيحصل على أغلبية و دلوقتي فزاعة الأخوان استبدلت بفزاعة الحزب الوطني.و اللي يقولك أي انتخابات دلوقتي هتجيب مجلس زي 2005 بالظبط

يا جماعة شوية عقل، هو الوطني كان بيبهدلنا البهدلة دي كلها في الانتخابات ليه لو ينفع يكسب في انتخابات حرة نزيهة؟

تعالوا نشوف ملامح الانتخابات في ظل حكم مبارك:

  1. جداول انتخابية فاسدة، مقصى منها ملايين غير مسجلين، و بها ملايين الموتى و الأسامي المكررة و الوهمية
  2. غياب الرقابة داخل اللجان
  3. بلطجية و شرطة و أمن مركزي ترهب الناخبين و تمنعهم من التصويت
  4. تسويد بطاقات
  5. تصويت أكثر من مرة
  6. تدخل مباشر من رموز النظام في النتيجة النهائية
  7. شراء أصوات
  8. استخدام موارد الدولة لحشد الناخبين و خصوصا موظفي القطاع العام
  9. مشاركة منخفضة لا تتعدى 25% من الناخبين
  10. تجاهل أحكام القضاء (خصوصا طعون العضوية بحجة سيد قراره)

نشوف بقى الملامح المتوقعة للانتخابات القادمة:

  1. جداول انتخابية صحيحة منقحة بها كل من يحق لهم التصويت، و التصويت بالرقم القومي
  2. رقابة قضائية كاملة
  3. رقابة منظمات المجتمع المدني و الاعلام و رقابة دولية و شعبية
  4. مشاركة واسعة متوقع أن تصل 70% أو أكثر
  5. التزام بأحكام القضاء و الغاء مبدأ سيد قراره

يختفي تماما تسويد البطاقات، التصويت أكثر من مرة و التدخل المباشر في النتيجة. كما يختفي دور الشرطة و الأمن المركزي تماما.

طيب كل ده لن يمنع محاولات شراء الأصوات، ولا البلطجة و لا الحشد صح؟

غلط، أولا كل دي ستراتيجيات معتمدة أساسا على المشاركة المحدودة، كل ما يزيد عدد المشاركين كل ما تقل كفائة تلك الأساليب، و بالتالي سيستدعى شراء الأصوات مثلا شراء عشرات الألاف من الأصوات مش مجرد ألاف.

ده مش بس تكلفته كبيرة جدا، مخاطره كبيرة جدا لأن كل ما يتسع نطاق الانتهاك كل ما يسهل توثيقه، يكفي تسجيل واحد من كاميرا تليفون محمول، أو شهادة شهود و بعدها تلغي المحكمة نتيجة الدائرة و تعاد الانتخابات.

ما يتبقى اذن هو بعض أعضاء الحزب قادرين فعلا على الفوز في ظل انتخابات نزيهة و بمشاركة شعبية واسعة. أكيد موجودين، بس هيبقوا قلة (بدليل الانتهاكات الصارخة التي اعتدنا عليها) و هيبقوا غالبا أما ممثلين لعائلات كبرى في دوائر ريفية منخفضة الكثافة أو نواب خدمات زوي سمعة طيبة في المنطقة. مفيش ضرر منهم، عددهم هيبقى صغير و هيمثلوا مصالح من انتخبهم مش مصلحة الحزب ولا النظام.

مفيش مجال لعودة النظام و الحزب عن طريق الانتخابات، و لا تقاس الانتخابات القادمة على أي انتخابات شهدتها مصر من قبل، خلي عندنا ثقة في الشعب شوية.

Comments

أنا شايف إن التحليل ده مناسب في حالة وجود نفوذ قوي للمجتمع المدني و قدرة حقيقية ليه في الرقابة على الإنتخابات و معرفة التجاوزات و الإنتهاكات لكن للأسف قدرة المجتمع المدني و المنظمات الحقوقية برضه زي خدمات الحكومة كدة مركزية و في حالات استثنائية بيبقى عندهم نفوذ واسع في مناطق مختلفة، و خصوصاً في الأقاليم. البنية التحتية للمنظمات الحقوقية قدرت تحمي بعض من المتظاهرين و المسلوبة حقوقهم في السنين الماضية، لكن للأسف مازالت تفتقر للطاقة البشرية و التنظيمية لإدارة مراقبة واسعة زي دي!

في نفس الوقت بننسى النفوذ الرهيب لأصحاب المصالح (و اللي ليهم طبعاً رغبة في الحفاظ على الفساد) و ماننساش إنهم كتروا جداً لدرجة إنهم تصارعوا داخل الحزب الوطني نفسه في الإنتخابات اللي فاتت. يعني المرشحين الراغبين في الحفاظ على مصالحهم و على الفساد تقريباً أكتر الضعف في كل دايرة من إجمالي المرشحين التانيين. و عندهم الموارد المادية و المناصب المؤثرة للتحكم في نتيجة الإنتخابات لأبعد الحدود.

مع فقر شديد في المعارضة التقدمية، و طبعاً ده غلطة تكاسل التنظيمات اليسارية في السنين اللي فاتت و خلت الإخوان المسلمين المعارضة البرلمانية الأولى. بس يكون أي أمل في شبه إنتخابات نزيهة هايؤدي لبرلمان فيه تكتل إخواني كبير، مش لإقتناع الشعب و لكن لعدم وجود بدائل. أنا شايف إن أهم خطوة دلوقتي هو العمل الإقليمي على تكوين تحالفات محلية و دعم كوادر تقدمية. بس في أغلب الأحوال هانكون متأخرين قوي عن غيرنا!

مش قصدي هنا إن الإخوان مايستحقوش أو أخاف منهم و خلافه. لكن إحنا مواقفنا الإيديولوجية و العملية متضادة و ماينفعش أسيب خصمي في المنافسة يبتدي السباق من نصه! إلا في حالة واحدة لو أنا مقتنع إن موقفهم و فكرهم مفيد للبلد و في الحالة دي ليه مانضمش ليهم؟

طبعاً لازم نثق في الشعب، بس ماينفعش نعتقد إن الأشخاص هاتنحي مصالحها و همومها الشخصية المباشرة في المواقف دي، الموضوع أسهل بكتير بوجود عدو واضح و مباشر زي حسني مبارك، لكن لما يكون الموضوع ليه علاقة بالتوظيف أو بالشقة و خلافه، مع وجود مرشحين كتير معظمهم فاسدين و معاهم طرق إقناع و تأثير، هي فعلاً فرصة غير متكافأة و مستحيل تؤدي لبرلمان ممثل للشعب المصري، و الأزمة لو البرلمان ده هو اللي إنتخب أو أدى دور الجمعية التأسيسية للدستور.

التفاؤل حلو لكن التشاؤم في الظروف اللي زي دي فريضة

الرقابة القضائية و الالتزام بأحكام القضاء و الرقابة الدولية هتحصل هتحصل.

الرقابة الشعبية هتيجي بشكل عفوي من المشاركة الواسعة، افتراض أن يحصل انتهاكات واسعة و لا توثق يفترض أن كل الناخبين هتتواطئ ده سيناريو مستحيل، الانتهاكات تعتمد بشدة على مشاركة شعبية منخفضة.

كل مرشح له مناديب و هيقوم بدوره في الرقابة لأنها مصلحته الشخصية، مفيش دائرة مش هينزل فيها مرشحين ضد فلول الحزب الوطني.

المجتمع الوطني جاهز جدا، عندنا خبرة مراقبة ثلاثة انتخابات برلمانية و انتخابات رئاسية و استفتاء في العشر سنين اللي فاتت، و عندنا خبرات واسعة في تجنيد متطوعين بسرعة. المرة دي المتطوعين هيكونوا أكثر و أكثر بسبب تحمس الجميع (و خصوصا الشباب) في زمن الثورة.

التدوينة مركزة على الحزب الوطني، لأن دي القوى السياسية الوحيدة اللي مطلوب اقصائها، أهالينا مش هتفرط في حقها في انتخابات نزيهة و الوطني لا يمكن يكسب انتخابات نزيهة، و الأوضاع مختلفة اختلاف جذري بحيث أن أي قياس على الماضي غير صحيح.

ده لا يعني مش هيعدي شوية وطني، لن يمثلوا كتلة.

مصالح الفساد أصلا معندهاش سبب تحاول تدخل المجلس، بلا أغلبية الحصانة ممكن ترفع عنهم بسهولة، و البرلمان القادم دوره يعمل دستور و هيتشغل تحت ضغط شعبي و ثوري لا يوفر أي فرص لأصحاب المصالح.

فيما يخص الأخوان و الدستور و ان كان ده مش موضوع التدوينة، النسبة اللي الأخوان هتحصل عليها في البرلمان هتحصل على مثلها تماما في انتخابات الجمعية التأسيسية.

أولاً لو اللجنة أتعملت دلوقتي هيبقى فيه فرصه ووقت لحد الإنتخابات البرلمانية .. أنا شايف إن ممكن المعارضة تستعد إلى حد ما ... في ظل الظروف دي والأحداث المتسارعة المعارضة مش مركزة في موضوع الإنتخابات دي .. لأنها معندهاش إحساس الوقت المناسب لأن مشاركتها في الإنتخابات السابقى كانت بتؤدي الى الخساره في كل الأحوال

حلو الأخوان هيكسبوا نفس النسبة في لجنة الدستور .... في فرق من أن نسبة من الأخوان تكسب في لجنة وضع الدستور وإنهم يكسبوا في الإنتخابات

في الوقت الحالي نسبة الأخوان برلمان أو لجنة دستورية .. متماثلة

لكن بعد وقت ممكن تختلف

انا شايف إن كدة كدة الجيش قاعد .. سواء دستور قديم أو جديد

انا أعتقد أن لو فيه وقت تلت شهور فيها إستقرار في الأحداث السياسية واللجنة مجتمعة لوضع الدستور هيفرق مع المعارضة غير الأخوان

على الأقل هيزود نسبة مقاعدهم بصورة ملحوظة

محب .. احييك علي تعليقاتك المحترمة..والمنطقية جداا .. انت قلت كل حاجة كنت بفكر فيها..وبأسلوب منظم جداا بجد ارفعلك القبة

أولا كتير من الناس معندهاش عداء شخصى حقيقى مع مرشحين الحزب الوطنى غير إنتمائهم للحزب الوطنى، يعنى لو اتغيرت الخلفية هيتغير رد الفعل، لو نزلوا مستقل او تبع أى حزب تانى، حج مبرور وذنب مغفور وإنمحى ما كان.

بلاش نفس مرشحين الحزب الوطنى المعروفين، فيه كام وش كان متدارى ورا ستارة الحزب الوطنى مسستنى دوره فى الترشح، ودول طبعا مفيش عداء ناحيتهم اصلا، فبرده لو نزلوا مستقل أو حتى عملوا التمثيلية اللى ماشية اليومين دول وفتحولهم حزب زى كل من هب ودب، بس خلاص وإبيضت الوجوه، مش هى دى نفس العقلية اللى بتدافع عن وزراء ورؤساء وزراء وكتير من المنتمين للنظام وهم أهل سلطة بحجة أنهم عبد مأمور، فمابالك بالنائب المسكين ماذا يفعل وكل دوره توسل الطلبات فى برلمان ملئ بالفساد.

واخيرا الإخوان جايين وجرين وراهم ظلم السنين، المنافس الأقوى دائما لمرشح الحزب الوطنى، واللى دايما كنا بنسمع قصص خسارته بفارق بسيط فى الأصوات نتيجة التزوير، فإذا غاب التزوير حل الإكتساح

طب ليه كان الحزب الوطنى بيلجأ للتزوير وما شابه؟ ليه ليه؟ يمكن لأن اللى كانوا بيشاركوا فى العملية السياسية كان كتير منهم عنده وعى سياسى عالى بالتالى مصدر تهديد حقيقى، لكن دلوقت لما تزيد نسبة المشاركة مننكرش إن ده هينزل بمتوسط مستوى الوعى السياسى للمشاركين (ياه الواحد نسى الإحصاء).

وبعيدا عن المرشحين ونوعياتهم فيه مشكلة، ان الناس مش عارفة ما يفترض أن يكون عليه نائب البرلمان، ايه الخدمات اللى انتظرها منه؟ مش يتوسطلى عشان يشغلى ابنى يعنى؟ الخدمات الفردية هى المسيطرة على تفكير الناس وأساس المفاضلة بين المرشحين، لكن فكرة عمل منظم وبرنامج حزبى وخدمات تطول فئات كاملة مش مجرد أفراد أظن ده بعيد شوية عن طموحات الناس.

يعنى الأحزاب الجديدة اللى خلفيتها ومؤسسيها ناس محترمين وناويين على عمل حزبى حقيقى لو ملحقوش يوصلو للناس وينتشروا ويوسعوا فكرة الناس عن الحزب والعمل الحزبى ويرفعوا مستوى طموحاتهم (ومش متوقع منهم يلحقوا ينتشروا فى نسبة محترمة من الدواير على مستوى الجمهورية فى الفترة البسيطة دى) يبقى المعركة أظن اتحسمت لصالح النوعيات اللى ذكرتها.

الخوف من تملك الحزب الوطني كتلة كبيرة من المجلس، الوشوش الغير معروفة و المستقلين و اللي بتوصفيهم بعضهم هيكسب طبعا لكن مش بنسبة تعمل فرق كبير (مش هيكون 20% أو أعلى يعني)

معرفش ايه دخل الأخوان في الموضوع، الأخوان فصيل سياسي كان معارض و مشارك في الثورة و دفع الثمن غالي زيه زي غيره، نحشره في سياق الكلام على الخوف من عودة الحزب الوطني ليه؟

مش مصدق أنك مقتنعة أن الحزب الوطني كان بيحتاج تزوير لأن نسبة المشاركة كانت صغيرة، و مصر في خطر لأن هيبقى فيه ديمقراطية و الأغلبية أخيرا هيبقى من حقها تنتخب.

أي نظرية مبنية على احتقار الشعب خاطئة و خصوصا بعد الثورة

انا برده مش فاهمة ليه الخلط المستمر بين إحتقار الشعب والإعتراف بعيوبنا. هى مش حقيقة ان احنا محتاجين جدا للتوعية؟ مش حقيقة ان كتير مننا بيستسهل فى تكوين رأيه وبيكسل يدور ويفكر ويبذل مجهود؟ بلاش لهجة الدفاع عن الشعب وكأنى واحدة من المريخ، أنا كلامى من اللى بشوفه حوالية. هو ايه الجديد اللى اتعلمناه فى كام يوم الثورة دول وهيساعدنا على الإختيار بعد ماكنا مبنختارش خالص او بنختار بناء على مصالح شخصية؟ عشان تختار صح لازم يبقى عندك معايير واضحة لتقييم المرشح، طيب ايه معايير التقييم اللى عندنا واحنا لسة فى سنة أولى ديمقراطية، ايه المعايير اللى هتخلينى أختار بين اتنين بيقولوا كلام جميل ومعقول، لو قلت مثلا خلفية المرشح وإنجازاته، إحنا بلد لسة جمهور عريض فيها مكون رأيه عن البرادعى (وهو مرشح رئاسة مش حتة نائب) بشكل سطحى وبناء على إشاعات وكلام قديم ومش هاين عليه يدور عن الحقيقة، إحنا بلد سهل فيها تقلب موسى فرعون والعكس، لو قلت البرنامج الحزبى طب هو يعنى ايه حزب ويعنى ايه برنامج حزبى، طب هى ايه مشاكلنا فى الدايرة اللى المفروض تكون أولويات المرشح وايه الضمانات اللى المفروض يقدمهالى. هلى أنا على وعى كافى يخلينى منخدعش بمرشح يقولى مثلا انه هيحمى الدين فى المعركة الدستورية اللى احنا داخلين عليها (وده مش إشارة لجماعة معينة، أى حد ممكن يلعب باسم الدين). انا مش باقول ان النتيجة محسومة لناس معينة قد ما هى هتبقى عشوائية زى ما معايير الإختيار عشوائية، وانه لو متوجدش اللى يغير فكر الناس ويوعيها ويقدملها بديل أفضل هتختار أى حد وممكن الحد ده يكون الوطنى.