You are here

نرحب بالدكتور عصام شرف رئيسا للوزراء ونطالبه بالانحياز لمطالب الثورة

Primary tabs

مرة أخرى تنتصر إرادة جماهير الثورة المصرية بإقالة وزارة الفريق أحمد شفيق وتكليف د.عصام شرف بتشكيل وزارة جديد. كان اسم د.عصام شرف موجودا في قوائم شعبية تقترح وجوها من الكفاءات للتواجد في وزارة الفترة الانتقالية. واستمرت قوى وجماهير الثورة في الضغط والاحتجاج متمسكة بمطلبها وحقها في وزارة جديدة بعيدا عن وجوه النظام الفاسد البائد حتى انتصرت إرادتها. نهنيء د. عصام شرف على هذا التكليف الشعبي ونأمل أن يكون محل ثقة جماهيروقوى الثورة وأن يأتي تشكيل وزارته وأدائها معبرا عن الإرادة الشعبية التي تريد استمرار الثورة حتى تحقيق كل أهدافها، وأن تكون باقي أسماء الوزارة من وجوه جديدة يثق بها الشعب المصري وأن تكون بعيدة عن الولاء للنظام الذي قامت الثورة لإسقاطه. ونتعهد ببذل الجهد لدعم الوزارة الانتقالية خاصة في الملفات الأكثر الأكثر إلحاحا التي لا تزال مطلبا لجماهير الثورة:

  1. إعادة هيكلة وزارة الداخلية واستبعاد كل الوحدات والأجهزة ذات الوظيفة القمعية وعلى رأسها جهاز أمن الدولة، وصياغة عقد اجتماعي جديد بين الشرطة والشعب ليعود الأمان إلى الشارع.
  2. الإسراع في ملاحقة و محاسبة كبار الفاسدين والجلادين و المسئولين عن قتل الشهداء و محاربة الثورة.
  3. الإفراج الفوري عن المعتقلين و إعادة محاكمة كل من تم محاكمتهم إمام محكمة عسكرية أمام قاضيهم الطبيعي.
  4. البدء في خطوات جادة لتحقيق المطاب الاجتماعية ومن ضمنها إعادة هيكلة الأجور بما يضمن حدا أدنى كريما ووضع حد أقصى لمعالجة التفاوت الصارخ في الأجور استجابة لمطالب العمال والموظفين وكافة الفئات الكادحة من الشعب.
  5. تسريع جهود إنقاذ المصريين العالقين بليبيا و على حدودها و دعم ثوار الوطن العربي الذين ألهمتهم ثورتنا.

كما نشكر المجلس الأعلى القوات المسلحة على انحيازه لمطالب جماهير الثورة بشأن وزارة شفيق ونطالبه بالاستمرار في ذلك حتى تحقيق كافة المطالب.

Comments

الوزير المدني يا علاء، الوزير المدني يا علاء، زكريا عبد العزيز ع الأقل

raouf mousaadرءوف مسعد اذا كنا احنا بتوع الديموقراطية بنقل " المتهم بريئ حتى تثبت ادانته " فمن الواجب ايضا ان نقول ان عصام شرف يستحق فرصة حقيقية لاثبات قدراته وكفاءاته واخلاصه ويكفي انه اطاح بكل من ابو الغيط ومرعي وكانوا متأبدين وبنشوف وجوههم الكئيبة وهما بيفتوا وكأنهم لسه عايشين قبل خمسة وعشرين يناير