You are here

بيان من ائتلاف المهنيين والمثقفين وأساتذة الجامعات

Primary tabs

تشرق اليوم على مصر شمس جديدة، شمس الحرية التي انقشعت عنها غيوم القهر و الفساد و الاستبداد بفضل ثورة 25 يناير الشعبية العظيمة. و ائتلاف المهنيين و المثقفين و أساتذة الجامعات إذ يحيي شباب مصر الذين قادوا هذه الثورة، و يمجد ذكرى الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية، فإنه:

  • يعلن تأييده الكامل لمطالب الثورة و سعيه للمشاركة في تحقيقها
  • يشيد بالقوات المسلحة المصرية الباسلة، التي حمت مصر في الحرب و السلم و ساهمت في إنجاح الثورة و تتحمل العبء الكبير في حمايتها
  • و يدعو قادة القوات المسلحة الشرفاء ممثلين في المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتباحث مع الحركات السياسية و الشبابية و قوى المجتمع المدنية – و من ضمنها هذا الائتلاف – حول:
    • تشكيل مجلس رئاسي يشارك فيه المدنيون و العسكريون و توافق عليه قوى الثورة ليشرف على المرحلة الانتقالية
    • تكليف حكومة مدنية انتقالية تخلو من عناصر النظام السابق الفاسد لاكتساب ثقة الشعب
    • إلغاء قانون الطواريء و حل جهاز أمن الدولة و إطلاق سراح كل سجناء الرأي
    • محاكمة الرئيس السابق و نائبه و أركان النظام على الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب و الثورة و على وقائع الفساد المنسوبة لهم
    • إطلاق حق تكوين الأحزاب و التجمعات النقابية و الجمعيات بمجرد الإخطار.

و نحن نرى أن تكون أولويات المرحلة الانتقالية التي تستمر لستة أشهر:

  1. إطلاق حرية الإعلام و العمل الثقافي و تداول المعلومات، و تطهير الإعلام الحكومي من رموز النظام الفاسد
  2. تطهير جهاز الشرطة و إعادة بنائه تحت رقابة شعبية، و كذلك تطهير كافة مؤسسات الدولة من القيادات الفاسدة التابعة للنظام السابق
  3. صياغة دستور جديد يعبر عن آمال وتطلعات الشعب بواسطة جمعية تأسيسية يتم انتخابها تحت إشراف قضائي كامل
  4. إصلاح النظام الانتخابي و قانون مباشرة الحقوق السياسية لضمان حق الترشح و الانتخاب لجميع المصريين و التعبير الحقيقي عن إرادة الشعب
  5. وضع حد أدنى للأجور و المعاشات يضمن للمواطنين حياة كريمة
  6. إقرار نظام ضريبي عادل يحقق العدالة الاجتماعية.

كما نعلن اقتناعنا بالمطالب و الخطوات التي وردت في بيان ملتقى منظمات حقوق الإنسان المستقلة، و استعدادنا للمساهمة في العمل بالمقترحات والدراسات الفنية و تجميع المتخصصين و اقتراح خبراء للمشاركة في الحكومة الانتقالية.

و يدعو ائتلاف المهنيين و المثقفين و أساتذة الجامعات كل القوى الوطنية للالتفاف حول هذه المطالب من أجل إنجاز التحول نحو مجتمع الديمقراطية والعدل الذي ننشده جميعاً.

و الله ولي التوفيق،
القاهرة – الإثنين 14 فبراير 2011


بيان صحفي
في يوم الإثنين 14 فبراير 2011 عقد اجتماع حضره 27 من ممثلي الجماعات المهنية و النقابات المهنية المستقلة و ناشطين نقابيين مهنيين يمثلون المثقفين و أساتذة الجامعات و التجاريين و المحامين و المهندسين و المعلمين و الأطباء و الصيادلة و المهن الرياضية، و أسفر الاجتماع عن تأسيس ائتلاف عريض للمهنيين و المثقفين و أساتذة الجامعات يسعى لتمثيل المهنيين في مرحلة البناء الديمقراطي التالي لثورة 25 يناير الشعبية العظيمة.

و قد أصدر الائتلاف البيان أعلاه.
الموقعون:

  • ائتلاف المؤسسات الثقافية المستقلة (17 مؤسسة ثقافية) – و مثلهم: بسمة الحسيني، حمدي رضا، عبير علي و هالة جلال
  • أطباء بلا حقوق – و مثلهم: د. منى مينا و د. محمد رخا
  • النقابة المستقلة للمعلمين – و مثلها: أيمن البيلي، عبد الحفيظ طايل و ياسمين يوسف
  • جامعيون من أجل الإصلاح – و مثلها: د. أحمد عبد المقصود الجندي
  • مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعات (9 مارس) – و مثلها: د. محمد أبو الغار، د. مديحة دوس، د. ليلى سويف و د. هاني مصطفى الحسيني
  • معلمون بلا نقابة – و مثلها: حسن العيسوي و شاكر حسين
  • مهندسون ضد الحراسة – و مثلها: م. طارق النبراوي، م. عمر عبد الله و م. معتز الحفناوي
  • د. حاتم قابيل – الأمين العام المساعد لنقابة التجاريين
  • د. شريف حسن قاسم – أمين عام اتحاد النقابات المهنية
  • د. كريمة الحفناوي – من الصيادلة
  • أ. محمد الدماطي – عضو مجلس نقابة المحامين
  • د. محمد عبد الجواد – وكيل نقابة الصيادلة
  • د. مسعد عويس – نقيب المهن الرياضية
  • أ. هاني الحسيني – عضو مجلس شعبة المحاسبين القانونيين بنقابة التجاريين
  • مركز هشام مبارك للقانون
  • المركز المصري للحقوق الأقتصادية و الأجتماعية
  • مؤسسة الهلالي للحريات
  • النقابة العامة للعلوم الصحية المستقلة
  • إعلاميون بلا نقابة

Comments

فى ناس أعتقد أنهم أكثر كفائة و خبرة من الاستاذ محمود سعد الذى له كل التقدير و الاحترام و أشهد له بالنزاهة و الشرف ,و لكن أرجو الأخذ بالاعتبار الأستاذ حمدى قنديل لما هو معروف عنه من ضمير حى و خبرة عظيمة فى الاعلام و ايضا الحكمة و الثبات على المبادىء. وقد شهد الاستاذ حمدى قنديل بنزاهة وخبرة الاستاذ حافظ الميرازى الذى هدد مؤخرا" قناة العربية بتقديم استقالتة اذا لم تأخذ موقف حيادى من الثورة المصرية . و شكرا"