You are here

فعاليات المؤامرة الدولية - 4

Primary tabs

امبارح ختم بجلسة عن آسيا، كلمة رانابير سامدار كانت كويسة جدا، فكك فيها تماما التصور الحالي عن نجاح مشروع الهند التنموى عن طريق مقارنته ببداياته و مش بالوضع بعد انتهاء الاحتلال مباشرة. صعب ألخص كلامه لأنه كان مليان تفاصيل و معلومات عن صناعات محددة في ولايات محددة و تحليله كان مبني أساسا على التعامل مع كل ولاية هندية على أنها وحدة لوحدها. حهاول ألقطه بكره و اسأله عن كتب أو مواقع عن الموضوع.

يمكن أهم تنظيره طرحها البروفيسور كانت تنظيرة مرتبطة بسلطة القانون، بدأ الأول في شرح ازاي أن الديمقراطية متطلب أساسي لتحقيق مناخ يسمح بظهور أي جماعات منظمة تنظيم مستقل، و الديمقراطية بالأساس هي عملية طرح مطالب، لكن أغلب الدول منظمة بطريقة تفترض أن فيه أساليب لطرح المطالب دي مقبولة و الأساليب دي فئة محدودة و معدودة (بمعنى أن أغلب حكومات العالم مشابهة للحكومة المصرية اللي بتقول أنها معندهاش مشكلة مع التظاهر لكن أحنا اللي مش حضاريين و بنتظاهر غلط).رانابير رأيه أن تصور أن فيه أساليب مقبولة للاعتراض و طرح المطالب و الضغط فكرة منافية تماما للديمقراطية. و مثاله كان عن تجمع فلاحين في قرية قرب كالكاتا صعد في مظاهراته لدرجة أنه قفل القرية تماما و منع دخول أي ممثل للحكومة (من أي نوع) أو للأحزاب (من أي حزب مشارك في الحكم) و ازاي الحكومة الهندية اعتبرت ده خروج عن قواعد الديمقراطية السليمة و أخدت رد فعل عنيف.

بيوصل بالمسألة لمداها بأنه بينقض أصلا القانون كمرجعية، في كلمته دعا لأن نتعامل مع القانون على أنه مرجعية للدولة و السلطات المختلفة و ليس مرجعية للأفراد و لا للعمل السياسي.

وقت العشاء قابلت يوري جوردون الاسرائيلي الثاني في القعدة، عضو فوضوويون ضد الجدار. و عرضنا فيلم "بالعين حبيبتي" عن النضال السلمي المشترك (فلسطينيين و اسرائيليين و دوليين) في قرية بالعين الفلسطينية ضد بناء جدار الفصل العنصري على أراض القرية. و أنا بتفرج على الفيلم فهمت أكثر نقطة رانيبار عن سلطة القانون و طبعا كالعادة لما بشوف حاجة عن فلسطين أول فكرة بتيجي في دماغى هي عدم جدوى نبذ العنف في الصراع ده.

النهاردة بدأ اليوم بجلسة عن الولايات المتحدة. شدني جدا كلام ستانلي أرونوفيتز عن سوق العمل في الولايات المتحدة مؤخرا و طبيعة الديون المتراكمة على الطبقة المتوسطة، أول مرة أفهم أهمية نقابة United SteelWorkers (اللي عضويتها مش حكر على عمال الحديد ولا حاجة) و الدور اللي لعبوه في سياتل. للأسف مقدرتش أكمل الجلسة عشان كان عندنا اجتماع تحضيري لجلسة الشرق الأوسط، أظن السكة اللي كانت ماشية فيها الجلسة هي توضيح أولا عمق تأثير سياسات الليبرالية الجديدة السلبي على المجتمع الأمريكي بما فيها الطبقة المتوسطة و بعدين الكلام عن صعود الراديكالية مرة ثانية في أوساط الشباب مع نقد لأداء الحركات الراديكالية الحالية و عجزها عن قراءة التحول الاقتصادي اللي هو بيقول عليه و تعاملها مع المواضيع على أنها مستقلة عن بعضها أو تركيزهم على نقد الادارة الحالية كأن الديمقراطيين هيفرقوا في حاجة.

جلسة الشرق الأوسط

بلا فخر أظن أنها كانت أفضل جلسة على الاطلاق، اتفقنا بدل ما نحكي للناس عن "الوضع في الشرق الأوسط" أننا نكثف كلامنا و نوجهه أكثر في اتجاه دور اليسار الراديكالي العالمي ايه.

اسحاق بدأ بالكلام عن دعم الصهيونية في أوروبا و صناعة الهولوكوست، لكن التريكة بتاعته كانت أنه يتفادى تماما الكلام على اليمين في أوروبا و يركز على أخطاء اليسار في الموضوع ده. بعدها نقل لسلخ حركات السلام الاسرائيلية اللي بتستهبل و الناس اللي زي أموس عوز و طبعا توبيخ شديد للأوروبيين اللي بيسمعوا الناس دي.

بعدها أنا اتكلمت، بدأت بشرح العلاقة ما بين حركة المطالبة بالديمقراطية و ما بين الصراع ضد الامبريالية (أول هتاف ضد مبارك في مظاهرات مناهضة الحرب، اشتعال الاضرابات العمالية في نفس وقت مظاهرات التضامن مع الانتفاضة الخ). بعدين اتكلمت عن ازاي لو الحركة العالمية ناوية تتعامل بجدية مع المنطقة لازم يستعدوا للتضامن و العمل مش مع اليسار اللي هو في النهاية صورة من نفسهم لكن مع اللاسلاميين بصفتهم القوى الشعبية الحقيقية في المنطقة. بعدها وضحت أن من منظور الاسلاميين الصراع ضد الامبريالية مهواش بالضرورة صراع ضد الرأسمالية و ازاي أن حكوماتنا لا يمكن وصفها بالليبرالية الجديدة رغم انصياعها لشروط الليبرالية الجديدة و أديت مثال ببيع القطاع العام و ازاي أن اللي بيحصل اليومين دول مهواش البيع بالطريقة اللي بنشوفها في أمريكا اللاتينية مثلا لكنه بيع دافعه الأساسي هو الفساد المباشر (الوزير هيضرب كام في جيبه) أو محاولة سريعة للتخلص من التزامات الدولة أو من وجود تكلات عمالية منظمة الخ، و بالتالي الخطاب المعادي أساسا للرأسمالية مش هيمشي لوحده في المنطقه. بعدها اتكلمت في مسألة تقييم الراديكالية و نسبيتها. أخر نقطة نظرية طرحتها كانت عن أهمية النضال لتحرير أو بناء مؤسسات ديمقراطية تقليدية (بما أن كل الجلسات تقريبا كانت مركزة على فشل الديمقراطية التقليدية)، منظرتش قوي في الحتة دي مجرد طرحت أمثلة عملية، حملة التضامن مع القضاء المصري كمثال لأكبر تحرك قدرت حركة الديمقراطية تحققه و أعلى تنسيق ما بين كل قوى المعارضة رغم أن الهدف هو تحرير مؤسسة المفروض أنها في التحليل اليساري التقليدي مكرسة لحماية الوضع القائم. و بعدين اتكلمت عن الاضرابات العمالية الأخيرة و ازاي ارتباطها بانتخابات النقابات العمالية هو اللي أداها الزخم الشديد ده مش في حين أن النضال على المطالب المباشرة شغال بقاله سنين بحجم أصغر بكثير و أخيرا حكيت عن اتحاد الطلاب الحر (اللي هو كيان مشابه جدا للتصورات اللي عند النشطاء الطليان عن الأطر المثلى للتنظيم) و ازاي نشأ كجزء من الصراع على تحرير اتحاد الطلاب الرسمي.

و ختمت كلامي بأني أنكش شوية في حتة تقييم حكومات اليسار الجديد عن طريق افتراض ظهور حكومة يسار داخل فيها اليسار الراديكالي في مصر بعد بكره مثلا و طلبت من الجمهور يحاول يفكر في حلول سريعة لمشكلة المرور (مع توضيح ازاي حوادث الطرق و المواصلات عندنا ضحاياها أكبر من ضحايا الحروب ضد الامبريالية) و مشكلة نعمل ايه في أجهزة أمنية عضويتها تقارب على المليون كلهم مسلحين و مغرقين في تراث من القمع و الفساد و البلطجة، و أخيرا بما أن القعدة كان فيها ناس بتوع بيئة كثير ادارة نهر النيل و صعوبات تنظيم استهلاك المياه بطريقة لا مركزية. طبعا في أوروبا و أمريكا اللاتينية الأجهزة الأمنية مبتبقاش بالحجم ده و مصادر المياه متنوعة و أصلا مفيش تراث دولة متحكمة في كل شيئ تماما، كلامي كان مفهوم أكثر للناس بتوع أوروبا الشرقية و ياللا العجب الولايات المتحدة (ستانلي شايف أن سوق العمل في المنطقة عندنا مشابه أصلا للي هو بيوصفه في أمريكا).

بعدي اتكلم يوري بشكل مختصر عن مصاعب و مشاكل النضال المشترك و اتكلم شوية عن مخاطر العمل مدة طويلة على قضية الأمل فيها ضعيف (تحويل النضال لطقس الغرض منه الاستعراض أو غسل الضمير و السلام) و أخيرا ختم بتوضيح قلة عدد الاسرائيليين المعادين للصهيونية. و تصوره أن ممكن ده يتحسن عن طريق تكثيف العمل مع و على أقليات اليهود في أوروبا.

الجلسة استقبلت كويس و ناس كثير اهتمت تناقشني بعدها.

سياحة

كان فيه بعد كده جلسة عن كردستان و تركيا و كلمة لمصطفى برغوثي لكني قررت أزوغ و أتفرج على فينيسيا. أي وصف أو صور لا يمكن يحضروك لموضوع مدينة على بحيرة ده، المدينة عبارة عن مجموعة جزر صغيرة جدا مربوطة بكاري كثير، الطرق يا أما أرصفة تمشي عليها برجلك يا أما قناوات تمشي فيها مراكب، التنقل بالأوتوبيس أو التاكسي النهري (و للسياح الجندولا طبعا).

من الأخر cute city لكن مش المكان اللي تزوره و أنت لوحدك، الجو كان حلو جدا (امبارح كان مطرة بلا توقف، الربيع في أوروبا بضان)، اتمشيت أربع ساعات في البلد، اتفرجت على محلات الفنانين و الحرفيين و المكتبات و اتمنيت لو منال كانت معايا، نفسي مجابتش كنائس أو متاحف و أنا لوحدي، ركبت الأوتوبيس النهري و أخدتلي شوية صور (طبعا بدأت رحلتي في المغرب و بالتالي الصور كلها وحشة)، تهت شوية في المواصلات و بعدين رجعت على المركز.

بتفرج دلوقتي على فيلم عن الحركة الطلابية في اليونان، هيييه العيال بترمي مولوتوف على البوليس.

Comments

ابننا الغالي في فينسيا علاء نحب ان نشكر لك هذا الجهد التوثيقي وكتابة كل هذا الكلام، ولنا وقفه مع النفس

و ننتظر لينكات اكثر للحركات والافكار اللى انت اشرت ليها كلها دى

حتى تكتمل الفائدة وتعم المنفعة

Alaa...

Your coverage for the global thingy in Venice is very impressive.....U R a future guru...five'a w'fei'va...ya3ni khamsa wekhmaisa ....for the Egynglish challanged

Just a little hint about the USW..they are a big part of the fall of the steel industry in the US......they used to call the area where the steel industry flourished, mainly Pittsburgh, PA and Bethlehem, PA, Whierton, WV and Stubenville, OH....the Steel belt.....now they call it the Rust belt..why..because you drive by seeing huge steel mills standing rusty...the furnaces has no more fire..no steel coming out..why..because the USW has impacted the steel industry so passively...strike after strike..demand after demand...asking for more benifits and more raises....to the extent that the construction industry in the US is preferring the steel coming from S. Korea, China and Japan...cheaper and better...the steel belt that was once booming is now full of ghost cities and haunted neighbourhoods that you vebally do not hear sorakh ibn youmain....

Same thing is starting in Detroit..the UAW, Union of Automotive Workers..is working very hard 3alashan yegeeb dorafha...same things..strikes..demands and more demands...the Big Three..General Motors, Chrysler, Ford are firing more and more people..Detroit economy is going under....Ford Staock is about 8 dollars after it was 40 dollars few monthes ago...Japs' cars are better than US cars.....

I think the unions should know better the difference between a short term gain , and a long term loss...they should know that the world is changing, it is not the sixties any more...it is a global supermarket...

"افتراض ظهور حكومة يسار داخل فيها اليسار الراديكالي في مصر بعد بكره مثلا و طلبت من الجمهور يحاول يفكر في حلول سريعة لمشكلة المرور"

دي نقطة مهمة جدا، لأن لو افترضنا أن حكومة ملائكة جات بكره الصبح بدري، فبعد بكرة على بالليل هتكون الناس رمت طوبتها لأنهم شايفينها فاشلة تماما. إدارة التوقعات شيء مهم. ناس كثير شايفين أن المعارضة عمالة توعد هي كمان بحاجات أشبه بالجنة مع أننا عارفين أن البلد محتاجة أجيال علشان ينصلح فيها أبسط الحاجات، و دا سبب الناس ال بتطلع تقول لك "هو أنت تعرف تعمل ال بيتعمل دالوقت" أو يشجعوا "الرئيس صاحب الخبرة"، و دول في رأييا فاهمين الموضوع غلط، لأن أصلا إدارة شؤون الدولة اليومية مش شغلة رئيس الجمهورية و مجلس الوزراء، دا شغل المحليات، يعني الناس نفسهم

على الجانب الثاني، الحكومة بتستغل الحاجات ال عملتها ال هي من واجبات أي عمدة قرية و بتروجها على أنها إنجازات كبرى: مجاري و كباري و مترو أنفاق. و الموضوع زاد دالوقت من ساعة الانتخابات و بقى يتعمل بشكل واع أكثر و إعلامي على مذهب الفكر الجديد: كل افتتاح لعمارتين شعبيتين أو ورشة حدادة في كفر بيصور على أنه جزء من حملة الرئيس الانتخابية، و بيحضر مسؤولين من الحزب يتكلموا، و الهدف هو ربط أي مسمار بيتربط في صامولة في البلد بأنه من إنجازات الحزب و حكومته! دا غير الحكومة ال قعدت و اقررت أنها نجحت في تنفيذ خطة الرئيس الانتخابية عن العام الأول بأداء عالي.

"مع توضيح ازاي حوادث الطرق و المواصلات عندنا ضحاياها أكبر من ضحايا الحروب ضد الامبريالية"

و دي كمان مهمة لأن أكثر حاجة بتفقعني في الناس (العاديين مش المتواطئين) ال بيطلعوا يدافعوا عن الرئيس و كمان التوريث - غير يعني أنه شبعان خلاص - هي أنه رصين و عاقل و ما دخلش في حروب مع أي جيران و لا حصلت في عهده انقلابات الحقيقة بابقى مش عارف أقول إيه!

كأن يعني الجيران دول هيموتوا و يحاربونا؛ إن كانت السودان و للا إسرائيل ال هتموت و تصاحبنا و لا ليبيا ال الصاعقة المصريين راحوا قطعوا حتة قماش تذكار من خيمة رئيسها في غارة و رجعوا.

و كمان كأن الانقلابات دي هتفرق كثير عن ال احنا عايشينه! ما هو كدا كدا طوارئ و فيزا للتنقل بين المحافظات، و كدا كدا فساد و سرقة، و كدا كدا المرور واقف و ماحدش بيعرف يروح حته، و كدا كدا القرى بتتقفل و يتقصف أهلها و يتاخدوا أسرى، إن كان في الصعيد أو في سيناء.

طول ما طريق صلاح سالم بخير و كوبري أكتوبر ماشي و المهندسين شغالة يبقى الدنيا بخير.

إنما ما قلتلناش عن الصينيين، أخبارهم أيه؟ ما كان لهم تمثيل؟

هم برضو فيهم ملامح مشتركة منا: دولة مركزية صاحبة تاريخ عريق من البيروقراطية (مش شرط أن الدولة دالقوت كانت بنفس مساحة القديمة، لكن الفكرة واحدة)، لدرجة أن الحل الوحيد لمكافحة فساد الموظفين و شخصنة السلطة كان أن ظهر فيهم نبي بدين/تعاليم مخصوص للموظفين على أمل إصلاحهم (هو كونفوشيوس بالمناسبة :)

و بعدين مسؤوليهم يتميزوا بالتناحة و الغتاتة - برضو - و تظامهم لديه القدرة على تحمل تكلفة عالية من قمع و البطش بالمعارضة و هدر الحقوق الأساسية، في مقابل بقاء النظام، و من غير عار و لا مواربة و لا كسوف.

على فكرة، الجزيرة الوثائقية ستعيد يوم الخميس و الجمعة القادمين عرض برنامج تسجيلي عنوانه "هوى الشرق" عن المستشرقين الطليان؛ و عن مجهوداتهم في فهم و نقل الثقافة العربية و خيبة أملهم أحيانا من عدم تقدير العالم، و و منهم العرب الذين يسعون وراء فرنسا و بريطانيا.

و كمان مروا على موضوع أثر الثقافة العربية في صقلية و في تشكيلها ماديا و ثقافيا.

يعني المافيا مش جايبينه من بره يا زعيم؛ الثار و نشفان الدماغ و الشرف و التدين و العشيرة. بس هم ما قالوش كدا، دي من عندي.

الصين مختلفة جدا عن مصر أولا لأنها دولة عظمى من ناحية القوة الاقتصادية و العسكرية و ثانيا لأن الحكومة هناك مأدلجة و عندها خطة بجد بغض و القمع عندهم نابع من ده أساسا.

كان فيه متحدث من الصين فعلا بس كلمته كانت تنظير زيادة عن اللزوم، يعني كانت كلها مصبوبة في اتجاه تحليل رأسمالية الدولة في الصين و ازاي أنها مش ماشية على خط الليبرالية الجديدة تماما.

يمكن الفكرة الوحيدة المهمة اللي اتقالت في الكلمة دي كانت توضيح مسألة أن الصين و الولايات المتحدة بيقسموا العالم ما بينهم بحيث ينتهى موضوع القطب الأوحد من غير ما يبقى فيه صراع حقيقي (و ده كان مهم لأن الطليان كان تحليلهم أن نهاية الهيمنة الأمريكية المطلقة مكسب و أن الحركة جزء منه و الراجل الصيني كان رأيه أنه مش مكسب ولا حاجة).

مش باتكلم عن العظمة الدولية، مصر كانت في طريقها لأن تكون قوى عظمى سنة 1840 و فشلت و الصين برضو لسة في طريقها للعظمة و ال ساندها هو عدد السكان، مش أنها أحسن من غيرها علميا و لا عسكريا (جيشها برضو عدد) و لا لأنها أكثر كفاءة في الإنتاج (كفائتهم نابعة من رخص تكلفة العمل). طبعا هم بيديروا العدد دا زي الجيش، و دا له مميزاته و سلبياته، و دا ال باتكلم عنه كعوامل مشتركة: ثقافة البيروقراطية و الإدارة المركزية و سيطرة الدولة.

في حاجات مختلفة طبعا لأن ما فيش حالتين زي بعض بالضبط، إلا مصر و القاهرة

:)

اللي أقصده بالعظمة أن في سياق الكلام عن العولمة و الابمريالية و الليبرالية الجديدة، الصين لاعب أساسي عسكريا و اقتصاديا مش دلدول زي مصر، غالبا على المستويات المحلية جدا الأداء هيكون فيه تشابه كبير فعلا.

أستاذ علاء. أرسل لك من أحد البلاد الاوربية أجل تحياتي و أتمنى أن تكون بخير بعد رحلة المؤتمر الاخير الذي ذهب إليه أصدقائي من البلد الاوربي الذي أعيش به و لكني لم استطع الذهاب بسبب العمل. على فكرة انا دخلت على احدى صفحات الويب التي تتناول المؤتمر و رايت الفيديو و سمعت الترجمة .التي تتناول مداخلتك. انا محتاج اسئلك سؤال: ازاي انت مش خايف من يد الشرطة الغليظة و انت عايش في مصر و انا مرعوب و عندي خوف مرضي رغم اني عايش في الخارج ارجو الاستفاضة في الاجابة عسى ان اتخلى عن خوفي و امارس حقي كانسان عادي في التعبير عن رأية وعمل بلوج.

هو فيه فيديو منشور؟ يا ريت تشاورلي عليه.

مين قال أني مش خايف، خايف طبعا، لكن اللي حاصل أن بطش الشرطة وصل لدرجة بحيث أن مجرد نزولي من البيت لقضاء أي مشوار بيعرضني للاختطاف و التعذيب، أعرف حالات كثير اتبهدلوا من الشرطة من غير ما يكون ليهم أي دور سياسي و في أوقات كثير من غير سبب واضح أصلا (تابع كده http://tortureinegypt.net)

بما أن الواحد خايف كده أو كده مفيش معنى لمحاولة المشي جنب الحيط، على الأقل الواحد يخاف عشان حاجة هو اختارها.

بعدين أنت مبتبقاش لوحدك، وجودك وسط مجموع بيشجع شوية،

http://www.globalproject.info/art-11643.html انا متابع من سنتين مدونات 5 او 6 مدونين مصريين حتى اعرف اخبار مصر البديلة بدلا من الصحف الحكومية التي تقول ان كل شئ بخير حال و في الحقيقة ان البلد تعيش تحت ضغط و ضنك.

.اتمنى ان لا يحدث لك اي مكروه من جانب رجال القبضة الحكومية الحديدية

وعندك حق اللي هيسكت هيموت مقهور مظلوم و اللي هيتكلم حتى لو آذوه هيكون مرفوع الرأس فخور بانه لم يسكت كباقي القطيع الذليل النائم.

انصح كل القراء بقراءة كتب جوررج أورويل "مزرعة الحيوانات" او animalfarm و ايضا " 1984" و كتابه الحلم الامريكي وكتاب اومبيرتو ايكو the name of the rose فهي تتناول حرية الفكر في عصور مختلفة وقدتعلمت منها الكثير انا اسف لن استطيع ان ارد عليك الا متاخرا او ساكتب بالانجليزية الركيكة لاني لست معتادا ان اكتب بالعربية علي لوحة الحروف على الشاشة بالاضافة الى استعمال واي فاي الجيران الغير متوفر دائما.

اتمني ان اكون قد افدتك وان يتحرك الجميع لخير ذلك البلد.

لدي شعور بأن ما قاله الأخ المغترب يعبر عن مشاعر العديد من العرب في خارج وداخل الوطن العربي. أعتقد أن الاغلبية تحس بمعاناة المواطن العربي ولكن ليس لديها المهارات أو معرفة كيف يمكن ان تساهم في التغير. إن عدم الانتماء الى أحزاب او منظمات وتجمعات محددة قد يزيد من الاحساس بعدم الجدوى والمحدودية. نامل أن تساعد المدونات التي تعرض نضال البعض وشجاعتهم وتدعم القضايا العادلة على دفع عدد أكبر من الناس الى التحرك. مع تقديري، -نسرين

اشكال حديثه من لمؤامره ممكن تكون بتحصل بشكل مكثف في الاسكندريه مابين التطبيع مع العدو الصهيوني كافه الاصعده الثقافيه والفينيه