You are here

الاصلاح الزراعي و العنف

Primary tabs

لما اتكلمت قبل كده و قلت احنا على مشارف صراع طبقي حاد في ما يخص موضوع ملكية الأراضي و الاصلاح الزراعي الناس اتهمتني بالتهويل، مفيش شهر بيعدي من غير أحداث عنف مرتبطة بالموضوع و لا زلت عند رأيي ان في حاجة خطيرة بتواجهنا

أنا عارف أن الموضوع شائك و ما فيش عليه اتفاق، أنا شخصيا منحاز للي شغالين في الأرض

على العموم وصلني البيان ده على الايميل


دنشواي جديدة والجناة أبناء الإقطاعيين

محاكمة فلاحي ميت شهالة بمركز الشهداء

في واقعة تماثل وتتطابق مع حادثة دنشواي عام 1906 في كل التفاصيل عدا جنسية الجناة، تعرض فلاحو ميت شهالة بمركز الشهداء بالمنوفية لحملة من الترويع والإرهاب والإذلال على يد أبناء عائلة إقطاعية قديمة هم المستشار/ أحمد عزيز الفقي (رئيس محكمة) وأخوته صلاح ولمياء الفقي.

فبعد أن نجح ورثة السيد/ عزيز الفقي في استصدار قرار إداري من هيئة الإصلاح الزراعي بالمنوفية يقضي بتسليمهم مخزنا مقاما على أرض زراعية بحوض السطح بقرية ميت شهالة بمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، قامت مباحث الشهداء بمداهمة منازل عدد من الفلاحين وساقتهم إلى مركز الشرطة وتم احتجازهم وتهديدهم بهدف إجبارهم على تسليم المخزن للمستشار/ أحمد عزيز الفقي إلا أن الفلاحين رفضوا ذلك وأوضحوا لرجال الشرطة أن الأرض المقام عليها المخزن هي أرض إصلاح زراعي وهي في حيازة الفلاحين منذ حوالي خمسين عاما وعليها نزاع قضائي بين حائزيها من الفلاحين وعائلة الفقي الإقطاعية، فضلا عن أن القرارات الإدارية لا يمكن تنفيذها بالقوة الجبرية، الأمر الذ أضطر أجهزة الشرطة للإفراج عنهم.

إلا أن الفلاحين فوجئوا بعد هذا بأيام معدودة بحملة من أبناء عزيز الفقي وأعوانهم بمصاحبة عدد من البلطجية تداهم حوض السطح وتطلق النار في كل اتجاه مستهدفة بث الذعر في نفوس فلاحي القرية ليسلموا مخزن الإصلاح الزراعي لهم في وجود لجنة من منطقة إصلاح زراعي المنوفية كانت قد صاحبت الحملة، لكنها غادرت موقع الصدام وعادت أدراجها بسرعة فور سماعها لدوي الرصاص الذي تصور أبناء عزيز الفقي أنه سيفزع الفلاحين ويدفعهم للهروب من الأرض ويمنعهم من مغادرة منازلهم مما يمكنهم من استلام المخزن والأرض المقام عليها.

إلا أن دوي الرصاص الذي أطلقه صلاح عزيز الفقي وأعوانه من البلطجية تحول إلى نفير جمع الفلاحين والفلاحات من كل أرجاء القرية. وخلال دقائق وجد أبناء عزيز الفقي وبقية طاقم الحملة أنفسهم محاطين بعشرات الفلاحين من ثلاث جهات فزادوا من إطلاق الرصاص وبدأوا في التقهقر إلى حيث جاءوا تحت ساتر من طلقات الرصاص في موجهة قطع الحجارة التي دافع بها الفلاحون عن أنفسهم مما أسفر عن بعض الإصابات في صفوف الفلاحين فضلا عن وقوع إغماءات بين بعض الفتيات.

وبعد هروب وتفرق أفراد الحملة تمكن الفلاحون من القبض على أحد البلطجية (سعيد السيد عبد المقصود من البدرشين) ومعه أسلحة غير مرخص له بحملها وتخص أحد أبناء عزيز الفقي حيث قاموا بتسليمه مع الأسلحة والطلقات الحية والفارغة للشرطة التي كان المستشار/ أحمد عزيز الفقي قد قام بإبلاغها (شفاهة) بالحادث. ففوجئ الفلاحون المعتدى عليهم بالشرطة – التي ساقتهم إلى القسم للاستماع إليهم كشهود – تعرضهم على النيابة التي أحالتهم بدورها بعد أخذ أقوالهم - ودون أخذ أقوال أقوال مقدم البلاغ – إلى المحاكمة بتهمتي الضرب بالحجارة ومقاومة موظفي الإصلاح الزراعي.

لم يتم إعلان الفلاحين بموعد جلسة المحاكمة فأصدرت محكمة جنح الشهداء حكما غيابيا ضدهم بالحبس سنة وغرامة ثلاثمائة جنيه لكل منهم، فقام الفلاحون بعمل معارضة في ذلك الحكم أمام ذات المحكمة وتحدد لنظرها جلسة 14 يونيو 2005 حيث قررت المحكمة تأجيل نظر القضية لجلسة 19 يوليو 2005.

Comments

و حتى في المدن، بعيدا عن الأرياف، الفروقات الطبقية واضحة جدا. تظهر في الشخصية و اللغة و نمط التفكير..مشكلة كبيرة.

طبعا الحالة التي تصفها هي حالة كلاسيكية مثالية للصراع الطبقي، بين الفلاحين و الملاك..من النوع الذي تقرأ عنه في كتب التاريخ كمقدمات للثورات الشعبية. و دعنا لا ننسى أن ثورة 1952 لم تكن ثورة شعبية، لذلك فالحراك لم يستقر استقراره الطبيعي كنتيجة لتوازنات القوى، الاستقرار الذي تبدأ بعده عصور الازدهار و التقدم. و إنما تم تأجيل الصراع و تثبيطه بمسكنات و علاجات في اتجاهات مختلفة بدرجات متباينة من النجاح، و لكنه ليس جذريا.

بعض الهذيان الذي يعقب وجبة ثقيلة في يوم قائظ.

عشان مستشار انما لو كان حد عادى مكانش حد عبر اهله بلا نيلة ما ييجوا يطردوا الفلاحين اللى فى ارضنا ولا يطردوا الناس اللى ماجرين مننا برخص التراب

بس بجد اول مره اعرف ان عيلة الفقى اقطاعية اتارى انا ليا جذور اقطاعية و انا مش عارف

بس يا حسرة ما سابولناش غير كام فدان بس :(

يعني المفروض حكومة المحروسة تعمل ايه بالظبط؟؟؟؟

تقف مع مين ضد مين؟؟؟

إذا كان محمد سمير نفسه بيقولك ييجوا يطردوا الفلاحين اللي عندهم ... طبعا يا عم محمد سمير ما هو لو حصل الكلام ده الريس علاء حيطنش ويكرتن على الخبر ويكفي عليه ماجور ما انت من كبار وزراء العمرانية... هههههههه

ـ"الريس علاء"؟

هو علاء بقى ريّس خلاص؟ مبروك.. ولا ريّس تقصد يعني مراكبي؟ أنا مش فاهم بالضبط جوهر التعليق. ومحمد سمير وزير إيه؟

على العموم، لو أنا فهمت صح، أعتقد أنّ ما فيش مشكلة: لو الريس علاء طنش وكفى الماجور، فيه غيره هيكتب على الخبر. لأنّ كل واحد له اهتماماته واتجاهاته، وميزة علاء أنّه بيتيح لكل الاتجاهات تعلق، وكمان بينشر تدوينات من اليمين واليسار. وده اللي هيوزن تحيّزه هو لقضايا معيّنة.

دي ميزة المدوّنات على الصحافة مثلاً، ودي ميزة المجتمع المفتوح على المجتمع اللي فيه رقابة. تفتكر لو عملت مدوّنة وكتبت عكس علاء مش هينشرها في المجمّع؟

وعلى فكرة أنا أكتب هذا الكلام، ولست بطامع في أيّ منصب بالعمرانيّة ونواحيها. ههههههه

ولا وزراء العمرانية ولا حاجة ماهو يا تاجروا بسعر عدل يا اما لا و بعدين متاجروش اراضى زراعية تقوموا تبنوا عليها بيوت اهو ده بقة و لامؤاخذه تصرف مايعجبش التنين البمبى!!!

طبعا مسألة البناء على الأرض أخطر من مين يملكها

اللي أنا شايفه أن لو المالك ما لوش أي دور في العملية الزراعية يبقي ما يحقلوش الملكية، لو بيشارك يبقى الموضوع محصور في أن الايجار يكون عادل للطرفين

و أن كنت شايف برضه أن اللي قضي عمره في الأرض مش مفروض ينطرد منها أيا كان المالك عاوز ايه

على العموم اندهاش بيقول الموضوع أصغر مما يبدوا