You are here

المسألة مش مسألة أعداد

Primary tabs

بشكل مختصر للي ميعرفش القصة مستشفى المطرية حصل فيه في الفترة السابقة اكثر من مرة أن تنقطع الكهرباء و نظام مولدات الكهرباء اللي المفروض يشغل الأجهزة بتاعت الطوارئ و الحالات الحرجة ميشتغلش و واضح أن ده موضوع ادارة المستشفى عارفاه و ضاربة الطناش. المهم الأسبوع اللي فات حصل نفس الشيئ لكن المرة دي الانقطاع دام حوالي ساعتين و برضه المولدات البديلة مشتغلتش و حصل مشاكل كثير من ضمنها وفاة طفلين بسبب انقطاع الكهرباء عن الحضانة.

واحد من الأطباء اللي كانوا موجودين صور فيديو بالموبايل لمحاولات انقاذ طفل لحد وفاته و يفهم من حوار الدكاترة و الممرضة أن ده وضع متكرر و أن الادارة عارفة.

الموقف الرسمي للمستشفى و وزارة الصحة فيما يبدو أن حالات الوفاة ملهاش علاقة بانقطاع الكهرباء و شركة الكهرباء بتقولك أصلا الكهرباء مقطعتش (و الأعمار بيد الله زي ما أنتم عارفين يعني عذرائيل هو الغلطان أنه مش مقدر ظروفنا)

تقدروا تشوفوا الفيديوهات بنفسكم على حساب دكتور عكروت على يوتيوب و طبعا الموضوع مسمع في الصحافة (المصري اليوم بتتصرف كأنها صاحبة السبق) و التلفزيونات (بيقولوا العاشرة مساءا عملت تغطية جيدة) و المدونات طبعا

اسمحولي بقى أهرب من المصيبة السودة اللي اسمها الرعاية الصحية في مصر و أنظر شوية عن الصحافة الشعبية.

و أحنا بنحاول نقيم دور المدونات و الصحافة الشعبية و آليات النشر الجماعي على الوب و تأثيرها الاجتماعي دائما النقاش بيوصل لنقطة عدد القراء و عدد المدونات و انتشارهم و هل هي ظاهرة محدودة في طبقة بعينها أو جيل محدد الخ.

دائما برد بتوضيح أن عدد مستخدمي النت في مصر كبير حتى لو نسبتهم مش كبيرة للدرجة و أن فيه مدونين من كل نجع و أن معدلات نمو استخدام وسائل النت في تزايد سريع جدا (و معدلات نمو المدونات كمان) و أن السايبرات مالية البلد و برخص التراب و أن أصلا متوسط حجم العائلات في مصر عالي يعني القارئ الواحد و المدون الواحد وراه دستة بني أدمين الي آخره

و دائما بحب أفكر الناس أن محدش بيشكك في أهمية الصخافة المطبوعة و الكتاب المطبوع، بالعكس بيعاملوا كأن من المسلم بيه أنهم وسائل فعالة لتوصيل المعلومات و تشكيل الرأي العام و طرح القضايا و غيره رغم أن أعداد توزيعهم هزيلة جدا جدا جدا مقارنة بجمهور النت و حسب تقديري تشابه حجم جمهور المدونات.

بس لو تفتكروا المدونات و الصحافة الشعبية كان ليهم تأثير برضه لما كنا ثلاثين مدون و بيقرألنا يجي ثلاثمئة قارئ، أهمية الصحافة الشعبية مهياش مرتبطة فقط بالأعدا و قصة مستشفى المطرية مثال جيد جدا،

وقت كتابة التدوينة دي الفيديوهات المنشورة على يوتيوب اتعرضت أقل من ثلاثة ألاف مرة فقط رغم أن القضية تفجرت خلاص و عملت دوشة، طبعا الملايين اتفرجوا على العاشرة مساء و زمان الأفلام منشورة في عشرات المواقع، بس ده معنها أن القضية سمعت و الأفلام حققت تأثير بدري جدا يمكن قبل عدد المشاهدين ما يعدي المئات.

Comments

لا بقت الأعداد مهمة ولا بقت الأسماء المشهورة مهمة

أتوقع إن تتوالى موجة كليبات للإهمال بالمستشفيات وتبقى موجة معتادة زي كليبات التعذيب ومين عارف يمكن وزارة الصحة هي كمان تمنع الموبايل في المستشفيات

بس المصري اليوم بتستعبط فعلا وهي بتدعي لنفسها السبق وهي بتقول عثرنا على النت وكأن النت ده مالوش صاحب

بس برضه لازم ناخد في الاعتبار شعبية يوتيوب و كمان البث التلفزيوني في غرف المعيشة- و في المقابل تعدد المدونات بيلخبط الجمهور المصري اللي هو نمطي جدا - يعني بيحب جدا يقعد قدام التلفزيون و الحاجة تتتابع عليه بدل ما يتعب نفسه في التقليب عالنت. و كمان حكاية القراية ده (اللي لازم منها في المدونات مقابل المعرفة المرئية في يوتيوب) لسة متعبة حبتين حتى على جمهور النت اللي معظمه بتاع منتديات و (جمهور تعليقات مثل مشكور اخي ..الخ) انا رأيي ان دور المدونات الفعلي الان هو الانذار المبكر أو توجيه (لفت) الانظار الي قضايا الساعة و ده اللي انا ملاحظه دلوقت- و لعل ده من فنطة الصحافة المحترفة ان ركوب الموجة دلوقتي هو بتغطية و شعبنة (حلوة شعبنة ده -قصدي جعلها شعبية) المواد التي تطرحها الصحافة الشعبية

ما هي دي الفكرة الصحافة الشعبية مش بس الكتابة ع المدونات الصحافة الشعبية في حادثة المطرية أهي زي ما شفت... طبيب أغل الظن إنه مش مسيس ولا محترف عمل صحفي لكن معاه موبايل صور واقعة ونقلها على يوتيوب الواقعة قلبت الدنيا ولسة قالباها واللي علاء بيقوله إن القلبان دا حصل من غير حتى ما يكون الفيديوهات اتشافت بكثرة والفكرة إن نجاح الصحافة الشعبية في ما بقاش في الحقيقة بيتقاس بس بعدد الزائرين وعدد اللي اتفرجوا فعليا الصحافة الشعبية فكرة بالأساس ليها علاقة بإن المزاطن العادي ينقل حدث... الوسائط متعددة بقى من أول المدونات لحد المنتديات أو حتى التعليق على خبر في موقع خبري أو بفيديو على يوتيوب أو صورة وتتبعت بالإيميل... الوسيلة مش هي الأزمة

يا عمنا محدش قال ان اليوتيوب مش صحافة شعبية بس الاعداد هزيلة جدا مقارنة بمحاضرات حسان و الحويني

انا مازل رأيي ان الموضوع جاي من الصحافة الرسمية. و انا شايف ان النجاح الحالي ليس له علاقة بالعدد و لا يحزنون بل باقتناع الصحافة الرسمية انها بقت تعتمد على الشعبية بدل الواير و بالتالي الاعداد التي ممكن سيادتك تقيسها في منتدى أو مدونة حتفضل هزيلة و هي فعلا غير مؤثرة بتاتا مقابل الاعداد غير المباشرة اللي ببتفرج على منى الشاذلي مثلا (اللي اكبر بكتير و اللي بتعمل القلبان الفعلي)

و لو عايز تربطها بالعدد - فلازمن تقيس مشاهدي و قارئي الرسمية

و انا مش عايز ابقى وقح بس لو الست منى (و هي مجرد رمز للصحافة الرسمية) ما تعطفتش علينا بتغطية نفس المادة بل و ادعاء السبق احيانا- صدقني هذه الاحداث ستمر مرور الكرام و تظل تدور في فلك المدونون الصغير جدا مقارنة بفلك مشاهدي التلفاز و قارئي الجرائد. خصوصا ان حملات النت لها كفاءة ضعيفة فيما يتعدى الرسوم الدناماركية و أي موضوع يتغذى على التطرف الديني و التأسلم

و بعدين يا علاء بطل حكاية الموافقة عالتعليقات علشان رخمة أوي

بخصوص الموافقة على التعليقات لو سجلت حساب على المدونة تعليقاتك هتتنشر مباشرة من غير موافقة.

صح طبعا أن اللي فجر القضية و خلاها مؤثرة هو تغطية الاعلام التقليدي و خصوصا التلفزيون و ده مش جديد يمكن أغلب القضايا و المواضيع اللي فجرتها الصحافة الشعبية و حققت صدي كده في حين أن المواضيع اللي مقدرتش تلفت نظر الاعلام التقليدي محققتش نفس الزخم.

أحيانا انتقال القضية للصحافة التقليدية بيحصل ببطء (قضية التعذيب الجرائد مهتمتش بيها قبل 2005 و المصري اليوم و مبقاش تغطيتها حاجة منتظمة لحد 2006 و التلفزيونات مدخلتش المسألة لحد قضية عماد الكبير) طبعا ارتفاع سقف حرية التلفزيونات و الجرائد موضوع مركب و أسبابه كثير لكن أنا مقتنع برضه أن الصحافة الشعبية فرضت عليه بعض القضايا أو ساعدت و مهدت و سهلت عليه يفتح القضايا دي.

و أحيانا بيحصل بسرعة زي في حالة مستشفى المطرية.

ده ممكن نعتبر أن معناه أن الصحافة الشعبية ملهاش لازمة و لا تأثير، بس في رأيي اللي بيفكر كده أصلا معتبر أن دور الصحافة الشعبية هو أنها تحل محل الصحافة التقليدية و دي فكرة بايخة و مملة و بتضيع وقتنا و تعطل تطور علاقتنا بالنت و للأسف مبقتش أعرف أتكلم عن المدونات الا و ألاقي الفكرة دي نطت. في رأيي الموضوع ملوش أصلا علاقة بمنافسة و احلال الصحافة التقليدية.

دلوقتي زي ما قضية المطرية مكانتش هتوصل لحاجة من غير منى الشاذلي فالواقع أن القضية مكانتش هتبدأ أصلا من غير عكروت. يعني الصحافة الشعبية دورها أساسي و محوري بغض النظر عن الأعداد.

الصحافة الشعبية هي أن المواطنين يرتكبوا أحيانا أفعال صحفية و أقوى مثال ليها لاأيام دي هو استخدام كاميرات الموبايل و شبكات البلو توث و يوتيوب، و الصحافة الشعبية بتغير العلاقة ما بين الأفراد و السلطة (السلطة بالمعنى الواسع هنا من أول ادارة المستشفى للمؤسسات الصحافية لسلطات الدولة المختلفة) و العدد المهم فيها هو عدد المشاركين عموما مش عدد قراء مدونة بعينها و لا حجم جمهور فلان (و دي نقطة مهمة لأن حتى لو جمهور وسيلة زي المدونات زاد هيفضل متمركز في عدد قليل من المدونات، و فعلا جمهور وائل عباس أكبر بكثير من جكهور أي حد ثاني، المهم هنا أن مش لازم تبقى وائل عباس عشان ترتكب أفعال صحافية و مش لازم تبقى وائل عباس عشان ما ترتكبه يجيب نتائج).

و شكرا للمناقشة أنت كده خليتني أوضح أكثر أنا كنت عايز أقول ايه

يا سيدي الفاضل انت وهو ولا الاعداد مهمة ولا المدونات مهمة المهم انت بتخاطب مين سواء علي المدونات او في الصحف اوفي الشات او حتي علي الناصية المدونات مازالت لسه لحد النهاردة مش منتشرة بين الناس وبالصدفة ممكن الواحد يكتشف حاجة شيقة تلفت نظره ليها واذا تفضل وقراء من الصعب انه يشارك او حتي يرد وده يرجع لاسباب كتير مش محل نقاش دلوقت اما كثرة مستخدمين الانترنت ورخص تمنه اللي علي اساسها بيتقيم الوضع لان حسب كلامك السيبرات كتير ومرطرطة دي كترة بالاونطة كل زباينهم بيدورو علي اي مساحة عريانة من غير هدوم وياسلام لو بالعربي كمان تبقي كدة مية فل وعشرة ومش خسارة فيها الجوز جنيهات اللي بيتأجر بيهم الساعة في السيبر ويمكن نزود ساعة كمان اما بالنسبة للنوعية بتاعة الزباين فا خد عندك من سن 7 سنين وانت طالع بتتنوع اهتمامات حضراتهم بين الالعاب الجماعية علي الانترنت او تحميل الاغاني والافلام او البحث عن اي مساحة عريانة اما بالنسبة للبيوت واللي فيها دول بقي خاصموا وقاطعوا الاعلام الرسمي المتمثل في تلفيزيون الدولة واتحولوا للوصلة ام عشرين جنيه (بقت بعشرة دلوقت علي فكرة) يعني ممكن يعرفوا اي خبر في مصر عن طريق الجزيرة او العربية مثلا يعني بعد الهنا بسنة اما الجرايد بقي دي رفاهية لا يتحملها الا القادرين او الطلبة اللي ممكن يزوغوا علي السنيما وخاصة يوم الاثنين او اللي بيتابعوا الكورة انا باتكلم عن الناس اللي تحت اللي انا منهم ودول طبعا الغالبية العظمي لكن نايمين واذا صحيوا ممكن يولعوا الدنيا وماظنش انهم ممكن يصحوا دلوقت ولا عشر سنين قدام محتاجين شوية مجهودات جامدة علشان يفوقوا اما موضوع مستشفي المطرية اللي انت اخدت عليه قياساتك لو دورت وراه هاتلاقي حاجات تانية ماكنتش تتخيلها وبعيدة خالص عن انها تكون لصالح المرضي او الاطفال اللي ماتوا او اي هدف نبيل ممكن تتخيلوا وممكن اقعد احكي لك عنها من هنا للسنة الجاية (انا مواطن مطراوي واسم المدينة كهرب عنيا اول ما شفته) نرجع للمعني اللي تقصده حضرتك واظن اني فاهمه اظن ان المشكلة في الناس اللي المفروض انك بتخاطبهم هنا ومع الاسف مش موجودين والموجود منهم يادوب يقرا بس ومايعملش حاجة بعد كدة ودول نسبة قليلة جدا اما الباقي اللي المفروض انك تنتشر بينهم مايعرقوش اصلا يعني ايه مدونة والبركة بقي في بعض المصطلحات اللغوية اللي سعادتك بتستخدمها مما ادي الي تواجد صفحاتكم الجميلة علي بعض اهم محركات البحث تحت بند(اديولت) ووصلتني لموقعكم الجميل ده شد حيلك بس كمان شوية واتجدعن في شوية مصطلحات للغوية دعم بيهم العامية بتاعتك وانت تلاقي القاعدة الشعبية العريضة من مستخدمي الانترنت في مصر وبعض الدول العربية كمان بتدعم سيادتك وتهتم باي معلومات من الممكن ان تكتسبها من هنا غاوي نكد