You are here

جلال الغزالي : شخصية من التاريخ المسكوت عنه

Primary tabs

التدوينة دي استضافة لصديقتنا العزيزة عزة شعبان


جلال الغزالى

شخصية من التاريخ المسكوت عنه

يا عم جلال عسى أن تسامحنى على ما لم أفعل. فقد عز على فراقك، وآلمنى عدم رؤيتك قبل مماتك، وتأذيت أن أصدقاؤنا المشتركين لم يبلغونى وقت رحيلك، ويجلدنى الأحساس بالذنب لأننى منذ شهرين كنت قد قررت السؤال عنك وتكاسلت ولم أفعل، ويعذبنى أنك غادرت وبيننا خلاف.

هناك الكثير والكثير من تاريخنا القديم والحديث والمعاصر مسكوت عنه لأسباب عديدة. وقد رحل عنا منذ بضعة أيام جلال الغزالى، وهو شخصية من الشخصيات المسكوت عنها. لقد مارس مهنة المونتاج فى عدد لا يستهان به من أفلامنا القديمة، ثم حول نشاطه بعد ذلك إلى كتابة مسلسلات وسهرات تليفزوننا أيام السيتينات. وفى الثمانينات كتب بعض القصص والحواديت التى لم تنشر لأنه فقد الأتصال بالمصالح والأشخاص والمؤسسات.

وقبل أن يتوفى من الأهمال وعدم السؤال، وبعد إلحاح أصدقاؤه القليلين كتب بعض القصص والحواديت الأخرى. وقد كانت له حدوتة غير مكتوبة حكاها لى مرة زمان وأحببتها أسمها "المفيش"، وكنت من وقت لأخر ألح عليه حتى يحكيها لى مرة أخرى، وكل مرة كان يحكيها بشكل مختلف. ووقت بدأ فى كتابة قصصه وحواديته الأخيرة، أخذت ألح عليه أو أزن على دماغه -حتى مرحلة الصداع- أن يكتب حدوتة المفيش. وقد كتبها بالفعل وأعطاها لى. وأنا أحتفظ بهذه الحدوتة منذ حوالى عشر سنوات، لم أقرؤها لأحد ولم أذكرها لأحد، ولا أعرف إن كان من حقى أن أنشرها عليكم اليوم. لكنى كل يوم يتأكد لدى أننا نهدر ونضيع أجزاء هامة من تاريخنا دون أى نوع من أنواع الحفظ. لذا فقد أستقر رأيى أن أنقل لكم حدوتة "المفيش" لجلال الغزالى. لا أظن –لكنى أتمنى أن أكون مخطئة- أن أحدا سيهتم بنشر أعماله، وقد ضاق صدرى بالحواديت والأحداث التى أعرفها من تاريخنا المسكوت عنه، وأرى أنه ليس عدلا أن أحتفظ بها لنفسى فقط. أتمنى أن تعجبكم الحدوتة.


المفيش

تأليف جلال الغزالى

أنا راجل عجوز … من زمان وأنا عجوز … وليا من الأحفاد ولد وبنت صغيرين آخر نباهه وآخر جمال … اسم الولد سمسم والبنت سمسمه … وف كل ليله باحكى لسمسم وسمسمه حدوته قبل ما يناموا … وهى هى نفس الحدوته … مانا ما اعرفش غيرها … والأكاده أنها مش كاملة … أصلى سمعتها من جدى زمان وهو سمعها من جدوده وماحدش منهم كملها للى بعده … والغرابة إن الولد والبنت ما زهقوش من الحدوته الناقصة … بالعكس كانوا بيطلبوها ف كل ليلة واحكيهالهم ويناموا عليها … والليلة دى زى كل ليلة طلبوا منى الحدوته الناقصة وهما بيستعدوا للنوم … وزى كل ليلة حكيتهالهم … "كان ياما كان … فى بلد من بلاد زمان … راجل عطار ملو هدومه … عطارته لا يعلى عليها ووصفته ما تخرش الميه … وكانوا أهل البلد بيقدروه ويقصدوه فى كل حاجه … وخصوصا انه وارث أبا عن جد المهنة القديمة وكتب العطارة القديمة … لكن على غفلة كده من غير احم ولا دستور … صابه مرض غريب ما حدش قبل كده شافه ولا سمع بيه … الراجل لقى نفسه بيقل … كل يوم جسمه يقل عن اليوم اللى قبله … فتش فى الكتب القديمة ما لقاش أى ذكر للمرض ده … جرب على نفسه كل اللى أتعلمه من جدوده وبرضه فضل يقل ويقل … الناس طبعا لاحظوا واستغربوا ولما الحكاية زادت عن حدها … بقوا فى الرايحه والجايه يشاوروا عليه ويضحكوا ويقولوا الراجل القله أهوه … لف على كل الأطبا ماحدش منهم عرف داؤه ولا دواه … وفضل يقل يقل يقل لحد ما قرب يبقى مفيش … قعد المسكين فى بيته ما يخرجش منه وقفل دكان عطارته وبقى حاله ما يسرش عدو ولا حبيب … وف يوم من ذات الأيام مر ع البلد دى راجل حكيم ما حدش عارفله أصل ولا فصل ولا حد عارف إن كان جاى والا رايح … الحكيم ده سمع بحكاية العطار قال يمكن شفاه يكون على ايديا … راحله البيت وكشف عليه من ساسه لراسه والآخر قال له يا بنى أنت جسمك صاغ سليم ومافيهش أى مرض … العطار بكى وقال له ازاى يا حكيم وأنا عمال أقل لحد ما قربت أبقى مفيش … الحكيم قال له ما أنا عارف يا بنى وأنت حتى قليت ف الساعة اللى أنا قعدتها معاك … العطار قال له طب وايه العمل يا حكيم؟ … الحكيم بصله وقال له تكونشى يا بنى بتحب ومتلوع فى الحب؟ … العطار اندهش وقال له يعنى ايه يا حكيم؟ … الحكيم بحلق فيه وهو مستغرب قبل ما يسأله :
- ما تعرفشى يعنى ايه الانسان يتلوع فى الحب؟
- أنا خدت من صنف النسا كتير … لا اتلوعت فى جواز ولا اتلوعت فى طلاق … وكل شىء قسمة ونصيب.

الحكيم اتمعن فيه أكتر وهو بيسأله:
- أنت يا بنى ما فرحتش أبدا؟
- هللت كتير لكن ما فرحتش.
- ما حزنتش أبدا؟
- زعلت كتير لكن ما حزنتش.
- ما رقصتش أبدا؟
- سقفت كتير لكن ما رقصتش.
- ما صادقتش أبدا؟
- صاحبت كتير لكن ما صادقتش.
- ما كرهتش أبدا؟
- خاصمت كتير لكن ما كرهتش.
- ما هبلتش أبدا؟
- لخبطت كتير لكن ما هبلتش.
- ده أنت على كده يابنى تلاقيك ما عشقتش أبدا
ويطلع ايه بقى العشق ده؟

الحكيم وشه أصفر واتنطر جرى على بره زى ما تكون شياطين الأنس والجن بتطارده … العطار جه يمسك فيه قام قال له يابنى أنت دواك مش عندى.
- أمال عند مين ياحكيم؟
- عند كبير العشاق … روحله واعرض عليه حكايتك.
- والاقيه فين وامتى؟
فى أى ليله يكون قمرها طالع ومزهزه … روح على أرض فضا واحكى حكايتك.

وفى لمح البصر أختفى الحكيم زى ما تكون الأرض انشقت وبلعته … وبالليل خرج العطار اللى قرب يبقى مفيش للأرض الفضا … وكان القمر طالع ومزهزه وفارش نوره على كل الضلمه … العطار بكى ونهنه وكبش فى الأرض وحكى حكايته لكبير العشاق … البرق برق والرعد رعد وبص لقى القمر اتشق وخرجت من جواه ست على هيئة طير بيرفرف بجناحين فضه بيضووا فى نور القمر … فضلت تقرب تقرب لحد ما نزلت قدامه تبارك الخلاق فيما خلق… السمار محمر بلون الأرض العفية … والشعر هايش شواشى أشجار قوية … والعينين بتحكى أصل الحكاية وبتحكى سر الكون … والتقاطيع أكيده والجسم مخروط بفعل الرياح والشمس ودوران الأرض … المفيش أتهز لكن ما خافش … أترعش لكن ما كشش … سألها وجوه صدره دقات طبول الغابة وجاوبته بصوت الحياه الحقيقى وهى بتطوى جناحينها على جسمها:
- أنتى مين؟
- ماتفرقش.
- جايه منين؟
- ماتسألش.
- عايزه ايه؟

قربت منه وقرب منها … باسته وباسها وشرب من ميه المحياه … وسكروا من غير خمره … مدت ايدها وخدت ريشة من جناحها … حضنوا الريشة ما بينهم هما الاتنين … الريشة صبحت بساط ريح خدهم وطار … طلعهم جبال طايله السما والنسور ضللت عليهم ... وداهم جناين على مدد الشوف والعصافير غنتلهم ورفرفت حواليهم ... نزلهم بحار مالهاش قرار والسمك رقصلهم رقصة الحرية ... ولما الفجر شأشأ ... العطار لقى نفسه نايم لوحده فى الأرض الفضا ... ومعشوقته طايرة وبتقول له خلى الريشة معاك ... وفى أى ليله يكون القمر طالع ومزهزه ... شاور له بالريشة وقول له " يا قمر يا قمرمر ... يا عالى ومنور ... أنا العاشق ومعشوقتى سبحان من صور" ... تلاقينى جيتلك على طول ... وفى لحظة عليت فى الجو ورجعت دخلت القمر تانى ... العطار خد الريشة ومشى وهو فى دنيا غير الدنيا ... وهو ماشى لاحظ أن ضله على الأرض وعلى الحيطان عمال يكبر ... جرى على البيت وبص فى المرايه لقى نفسه بيزيد ... نام وحلم بعالم أجمل من أى خيال ...

وفى الليلة اللى بعدها جرى ملهوف على الأرض الفضا وشاور للقمر بالريشة وقال له " يا قمر يا قمرمر ... يا عالى ومنور ... أنا العاشق ومعشوقتى سبحان من صور" ... بص لاقاها طلعت من القمر وجاتله ... قرب منها وقربت منه ... باسته وباسها وشرب من ميه المحياه ... وسكروا من غير خمره ... حضنوا الريشة ما بينهم وبساط الريح خدهم وطار ... وداهم كواكب بعيدة فى الكون الواسع اللى مالوش أول ومالوش آخر ... غنوا ورقصوا وفرحوا ودابوا مع خلايق عايشين للعشق بالعشق ... شربوا وتاهوا ولاقوا واتلاقوا وانزاحت من قدامهم ومن بينهم كل الحواجز اللى حايشه الحقيقة ومكلبشاها ومغلوشه عليها ... ولما الفجر شأشأ ... العطار لقى نفسه لوحده فى الأرض الفضا ومعشوقته راجعة القمر وبتقول له خلى الريشة معاك ... وفى أى ليله يكون القمر طالع ومزهزه ... شاور له بالريشة وقول له " يا قمر يا قمرمر ... يا عالى ومنور ... أنا العاشق ومعشوقتى سبحان من صور" ... تلاقينى جيتلك على طول ... وفى لحظة عليت فى الجو ورجعت دخلت القمر تانى ... قام مشى وهو عمال يزيد ...

وليله ورا ليله فضل يزيد ويزيد ويزيد ... لحد ما بقى زى الأول وأحسن ... والناس رجعوا يقدروه ويقصدوه فى كل حاجة ... وفى يوم من الأيام ... كان القمر لسه جنين بيعافر عشان يتولد ... وقف العطار قدام المرايه متعاجب بنفسه ... برم شنباته وقلب خلقته والفار لعب فى مخه وقال " طب وأنا ايه اللى زانقنى على كده؟ ... وايه اللى يحوجنى للقمر أصلا؟ ... لا بقى دى شرعا ملك يمينى والمفروض وقت ما أعوزها ألاقيها وما تتوربش من غير أذنى" ... ولما القمر أتولد وزهزه وفرش نوره على كل الضلمه ... العطار نوى وراح على الأرض الفضا وشاور للقمر بالريشة وقال له اللى بيقوله كل مرة لكن بطريقة غير الطريقة ونغمة غير النغمة وروح غير الروح ... قال له "طيب زى بعضه يا قمر يا قمرمر ... يا عالى ياخويا ومنور ... أنا يا سيدى العاشق ومعشوقتى سبحان من صور وأما نشوف آخرتها" ... القمر وشه أصفر لكن برضو أنشق ... وهى جناحتها ما كانوش قادرين يشيلوها لكن برضو جت ... قربت منه راح باعد وقال لها "لا بقى أنا عدم المؤاخذه مش ملزوق على قفايا ... ايه اللى تيجى فى أوقات وتغيبى فى أوقات ووشك على وش القمر ... أنا راجل حمش وأنتى حرمه مهما كنتى ولازم أعرف كل حركاتك وسكناتك ودى سنه الكون ... ثم أنا مش مقصر ... أنا راجل مقتدر وحابنيلك بيت حيطانه دهب وأرضيته ياقوت وسقفه ألماظ على شرط ما تخرجيش منه بلا طيران بلا قمر واهمدى بقى" ... بص لاقاها أتكومت على الأرض وسط جناحينها وهى بتبكى ... ومن بين دموعها قالت له أنت حكمت علينا بالفراق ... قال فى عقل باله ده شغل نسوان وراح هاجم عليها عشان ياخدها بالعافية ... فلتت منه وبرفه جناح من جناحينها طار فى الهوا وراح واقع مدشوش على الأرض ... وهى عليت فى الجو ولما بعدت قالت له "أنت مش فاهم أى حاجه ... لو فى يوم من الأيام فهمت أبقا تعالى ... وبسرعة وصلت للقمر وغابت جواه ... العطار قام وهو بيلعن ويسب ويقول لنفسه "ولو ... هى حتروح منى فين؟ ... الريشة ومعايا والقمر طالع وبكره أجيبها على ملا وشها ...

وتانى ليله جه وشاور للقمر بالريشة وقال له اللى بيقوله كل مرة لكن لا القمر انشق ولا هى جت ولا حد سأل فيه ... حاول تانى وهو حيطق من الغيظ ولا حياه لمن تنادى ... روح بيته حيران ومخه بيودى ويجيب ... ولما بص فى المرايه أتفزع ... لقى نفسه رجع يقل تانى ...

وفى كل ليله والقمر طالع ومزهزه وفارش نوره على كل الضلمه كان بيجرى زى المجنون على الأرض الفضا ويشاور للقمر بالريشة ويقول له " يا قمر يا قمرمر ... يا عالى ومنور ... أنا العاشق ومعشوقتى سبحان من صور" ... لكن برضو لا حس ولا خبر ... وهو عمال يقل يقل يقل ... وفى يوم فكر وقال فى عقل باله "طب وأنا أتحوج للقمر ليه ... تاهت ولاقيناها ... ده كبير العشاق هو اللى رزقنى بالبنيه دى من أصله ... وهو بقا اللى يتصرف ... راح على الأرض الفضا وبكى ونهنه وكبش فى الأرض زى ما عمل أول مرة وهو بيكلم كبير العشاق. يا كبير ... يا كبير العشاق ... أنا بأقل تانى وقربت أبقى مفيش يرضيك البنية اللى رزقتنى بيها تعمل فيا كده هى والقمر اللى تبعك ده؟

البرق برق والرعد رعد وسمع صوت بيزلزل الأرض جايله من كل اتجاه.
ايه الدوشه اللى أنت عاملها دى؟ ... هى مش قالتلك لما تفهم أبقا تعالى؟
أيوه
وفهمت؟
لأ
خلاص بقا لما تفهم أبقا تعالى وأخرس دلوقتى خالص.

العطار سكت .. وسلم أمره لله .. ولما روح البيت شال الريشة فى صندوق قديم .. وشال الصندوق القديم فى دولاب قديم .. وقعد يقل يقل يقل لحد لما بقى مفيش.

وبكده فرغت الحدوتة اللى ما أعرفلهاش بقيه .. واللى دايما باحكيها لأحفادى الأتنين سمسم وسمسمة قبل ما يناموا .. وزى كل ليله أبتدوا يروحوا فى النوم .. بستهم وغطيتهم كويس .. وقبل ما أخرج من أوضيتهم سمعت الولد سمسم والبنت سمسمة بيكلموا بعض وهما بين النوم والصحيان.

سمسمة
أيوه يا سمسم
هو جدنا ليه ما بيكملش الحدوته؟
ما هو سبق وقال لنا يا سمسم .. هو سمعها من جده كده.
طب وليه جد جدنا ما كملهاش؟
عشان جد جدنا سمعها من جدوده كده.
طب وليه جدود جد جدنا ما كملوهاش؟
أكيد الراجل العطار اللى فى الحدوته ما فهمش.
ما فهمش ايه؟
الحيطان.
مالها الحيطان؟
لا هو أنت كمان مش فاهم يا سمسم؟
لأ مش فاهم.
طب لما تفهم ابقى تعالى.

وفى لحظة وج النور جوايا وحواليا .. رحت على أوضتى .. فتحت الدولاب القديم .. طلعت الصندوق القديم وفتحته .. خدت منه الريشه وجريت على الأرض الفضا .. كان القمر طالع ومزهزه وفارش نوره على كل الضلمه .. وأنا باجرى كنت بازيد وضلى بيكبر .. وقفت فى وسط الأرض الفضا وشاورت للقمر بالريشه وقلتله بكلى: "يا قمر يا قمرمر يا عالى ومنور أنا العاشق ومعشوقتى سبحان من صور وأنا فهمت .. خلاص فهمت." .. القمر أنشق ولاقيتها جنبى وبتكلمنى بصوت الحياه الحقيقى وهى بتطوى جناحينها على جسمها المخروط بفعل الرياح والشمس ودوران الأرض.

فهمت؟
فهمت
فهمت ايه؟
العشق جوا الحيطان يتخنق
واللى يعشق؟
ما يخنقش
واللى يخنق؟
ما يعشقش

قربت منى وقربت منها .. باستنى وبستها وشربت من ميه المحياه .. وسكرنا من غير خمره .. حضنا ريشتنا ما بينا .. وطيرنا.

جلال الغزالى
عام 1996

Comments

بصراحة في الاول قلت ايه القصة العبيطة دي

يا قمر يا قمرمر و هاتلي جن مصور و مش عارف ايه

و اتخنقت اكتر لما قريت ان القصة ملهاش نهاية

بس من كترة ما هي عبيطة قلت اكملها عشان اعرف ايه اللي عاجبهم فيها

جامدة موووووووووووت

بجد حلوة جدا و عجبتني لما قريتها للاخر

ليها معني و هدف

يا ريت لو في قصص تاني من النوع ده تمدوني بيها

عشان الواد علاء زهق من القصص اللي بتحكيهاله امه

لم أسمع فى حياتى عن هذا الرجل..لكن مقطوعة كتلك لا تستحق سوى كل تقدير و احترام. لو ممكن تنشروا تانى من أعماله أو حتى أى موقع نجد فيه المزيد

allaaah

الله حلو قوي :)

I would like someone to put me in touch with Azza Shaaban. I very much believe that she may have heard the story from Galal Ghazali, but the writing is hers. That is a moot point, but I would like to pursue those stories further for publication. Since we are talking about the still pristine place where such stories emanate I would like to draw everyone's attention to Hossam Fakhr's latest book 'Hikayat Amina'. It is in the tradition of Mafeesh except maybe for older kids. Or older people who have not given up on being children. Mafeesh and Amina both tell me that the story is being completed, but that we are not paying attention because it has not yet been compliled in a friendly user volume and published as the latest in the longest tradition of story telling in the world.. Fakhr's book is published by Merit. Look it up. He can be reached at [email protected] Now how can I get hold of Azza Shaaban. Thanks for a wonderful blog. Somaya Ramadan

بضان

فيييييييين يا علاء او منال تقرير او موضوع او رفد او اى حاجة على الحصل للعمال المصرين فى السودان انت خلاص بعت القضية احاااااااااااااااااا

أولا ايه علاقة التعليق ده بالتدوينة دي؟

و بعدين أنت شايفني عايش في السودان؟ يعني هل هتلاقي عندي معلومة جديدة مش منشورة في حتة ثانية مثلا؟ و بعدين أي قضية اللي أنا بعتها دي؟ و عاوزنا نرفد مين بالظبط؟

رائعة

ياريت أعمال الراجل ده تتنشر

نسأل الله الرحمه و المغفره له و لجميع موتى المسلمين ...