You are here

امسك ديمقراطية

Primary tabs

في وسط الهيصة بتاعت انتخابات مجلس الشعب انتخابات اتحاد الطلبة بجامعة القاهرة شغالة و محدش واخد باله.

كعادة كلاب الأمن و دلاديل السلطة قوائم المرشحين اتشطب منها كل من لم يعرف عنه أنه مباحث، و دي طبعا خبطت طلبة الأخوان المسلمين أكتر من أي حد تاني.

لكن شباب جامعة القاهرة طلعوا أجدع من أي حركة معارضة و قرروا يتجاهلوا القرارات التعسفية و عملوا انتخابات بديلة سموها انتخابات اتحاد الطلبة الحر.

أنا مبهور من الشجاعة و الابداع، أهم دول اسلاميين الواحد يفتخر بيهم و ينتخبهم مش البلاوى بتاعت مجلس الشعب.

تفتكروا ده نموذج ممكن يستخدم خارج الجامعة؟ هل ممكن نبني مجتمع مدني متكامل بديل؟ أحنا فعلا بدأنا لما الأحزاب المجمدة قررت تكمل شغل و الاعلام المجمد نقل للانترنت، يا ترى هل ممكن المساحات الحرة الديمقراطية البديلة دي تتسع أتر من كده؟

تحية للتلامذة اللي عمرهم يا عم حمزة ما سابوا الجد. و عقبال الخريجين ما يعملوا انتخابات حرة بديلة

Comments

كنت أفكر أثناء قرائتي لجين شارب منذ ساعات أنه من الممكن أن نعلن عن انتخاب برلمان ظل وحكومة تبدأ في تسيير حكم موازي يكبر حجمه شيئا فشيئا.

التحدي الحقيقي هو في التوافق بين كافة تيارات الجامعة بعضها البعض و بينهم و بين عدد معقول من الطلبة علي اعتبار اتحاد الطلبة الحر هذا هو الاتحاد الحقيقي و بالتالي دعمه

أنشطة هذا الاتحاد و تعبيره الفعلي عن الطلبة و استمراره سيكون خطوة كبيرة و الهاما عظيما لكل أفكار العصيان المدني الأخري خارج الجامعة

البرلمان الموازي فكرة تبدو ي خيالية جدا الآن علي ضوء الاقبال و النتائج التي أسفرت عنها الجولة الأولي للانتخابات

يمكن التفكير مثلا في بعض النقابات المجمدة و بعض نوادي أعضاء هيئة التدريس التي قرات مؤخراعن تعيين كل أعضائها

تبدو معارك جزئية و فئوية و لكنها علي ذلك ستكون اختبارات صعبة و معارك ضارية تفوق ما يحدث في الجامعة بكثير

و في حالة نجاحها يتواصل التصعيد

!

فليحيا التفاؤل

http://mabadali.blogspot.com

أنا لم أكمل أنني صرفت النظر عنها حاليا "ليحيا التفاؤل". نتفق إذا على أنه من المفيد عدم التعاون مع الأنظمة القائمة، وتجاهلها واستحداث بدائل لها قدر الإمكان: بدءا بالاتحادات المهنية والنقابات، ثم بصناديق التأمين والمعاشات، إلى أنظمة العلاج والتعليم (التي هي موازية أصلا)، مرورا بصحافة شعبية نكتبها لأنفسنا، وحتى طاقة نولدها خارج الشبكة المركزية، ثم نهاية بمجلس نيابي بديل وحكومة ظل.