You are here

الاختراق الدستوري للمدونات

Primary tabs

تحديث

تأكدنا أن صديقنا الصحفي الغلبان ملوش ذنب و أن الأسئلة جاتله من فوق بالنص، يعني الهيافة دي هيافة على مستوى رفيع و استراتيجي

عموما كتبت رد على الأسئلة هنا


فاكرين الروبي الصحفي بتاع الجمهورية اللي مستحملش تعليقين تلاتة و طلع يجري؟ الراجل اتصدم لما أكتشف أن الناس ممكن ترد و تكتب هي كمان.

أهلا بيك في الفضاء السيبري.

في ناس في الدستور اتسرعت برضه لما لقيت أن الناس ممكن تكتب عنهم ولا ما تفهم.

يعني تدوينتين قرأوا كام ألف مرة و عشرات التعليقات و مدونة جديدة عدد قرائها محدود جدا تعمل ده كله؟ ده كلام يعقل ده جرنان بيبيع فوق المئة ألف نسخة أومال فيه ايه؟ مكالمات تليفون من كل ناحية و ناس تطلب مننا نمسح التدوينة و هيصة.

لكن ألطف حاجة رد فعلهم الأخير، ألاقي صديق من الدستور بيتصل بي يقوللي عايز أعمل معاك حديث عن المدونات و يطلع الموضوع كله محاولة لتصوير المدونات على أنها مخترقة أمنيا و معرفش ايه. و يا ترى صديقي العزيز أهبل ولا متآمر ولا أنا ظالمهم و عندي بارانويا؟

ياللا يا جماعة دي دعوة أنكم تشاركوني في الرد على أسئلة الدستور العبقرية.

  • ما هو تأثير المدونات علي النظام و لماذا يخافها ؟
  • هل يستطيع النظام استخدام الامن في انشاء مدونات خاصة تشبه الموجودة و لكنها توظف لصالحه من خلال دعم الخلافات بين المعارضة او تشويه بعض رموزها ؟
  • اذا لم يستطع النظام السيطرة علي فكرة المدونات من خلال القبض علي اصحابها او الترهيب هل تعتقد انه قد يميل الي تجنيد البعض للعب هذا الدور ؟ او استعارة اسماء معينة و الادلاء باراء تظهر انها ضد النظام و لكن من اجل اكتساب مصداقية داخل المدونة تستطيع بعدها ان تظهر الدعم للنظام و لكن في الوقت المناسب ؟
  • هل عرض عليك ان تكف عن الكلام او ان تترك المدونة الخاصة بك ؟
  • هل للمدونات الامنية مواصفات نستطيع من خلالها التمييز بينها و بين المدونات المعارضة الحقيقية ؟
  • هل وسائل الاعلام تعتمد في الوقت الحالي علي تشويه المعارضة و داخلها المدونين ؟

الدونين يكتبوا ردودهم في التعليقات لو سمحتم.

مش ملاحظين حاجة؟ الكلام كأن المدونات ليها خصوصية، يعني ايه في اجابة الأسئلة دي هيختلف لو شلنا المدونات و حطينا الجرائد أو الأحزاب أو مراكز الشباب أو محلات الكشري؟

مش عارف بقى أفترض حسن النية و أبعت رد على الأسئلة ولا ايه.

Comments

ما هو تأثير المدونات علي النظام و لماذا يخافها ؟

انا افهم تأثير المدونات على الناس ايه بس مش عارف تاثير المدونات على النظام ايه ممكن يكون النظام محدش بيعرف يظبطه ويعدل مزاجه غير المدونين فكاسرين عينه المدونين وخايف ليفتشوا سره ويجرسوه ويعرفوا الناس هما بيعملوا فيه ايه في السر

* هل يستطيع النظام استخدام الامن في انشاء مدونات خاصة تشبه الموجودة و لكنها توظف لصالحه من خلال دعم الخلافات بين المعارضة او تشويه بعض رموزها ؟

المعارضه مشوهه خلقه مش محتاجه اختراق عشان تتشوه مع اني شايف لفظة اختراق بتحمل معاني جنسيه غير مناسبه لاستخدامها بالمره

* اذا لم يستطع النظام السيطرة علي فكرة المدونات من خلال القبض علي اصحابها او الترهيب هل تعتقد انه قد يميل الي تجنيد البعض للعب هذا الدور ؟ او استعارة اسماء معينة و الادلاء باراء تظهر انها ضد النظام و لكن من اجل اكتساب مصداقية داخل المدونة تستطيع بعدها ان تظهر الدعم للنظام و لكن في الوقت المناسب ؟

يااااه تجنيد ؟ هما مفقوعين اوي للدرجه دي من مدونة زانجولا؟ طيب ما اغلبية الصحافيين بيعملوا الادوار دي وكل الناس عارفه دا يعني اذا كانوا لطوا الصحافيين بتوع الحريه والكلام المجعلص دا حتيجي على كام مدون غلبان

  • هل عرض عليك ان تكف عن الكلام او ان تترك المدونة الخاصة بك ؟

    اه امي ماسكالي الحزام والبنت مش عايزاني ابوسها قبل ما اقفل المدونه

    * هل للمدونات الامنية مواصفات نستطيع من خلالها التمييز بينها و بين المدونات المعارضة الحقيقية ؟

    اه طبعا المدونات الامنيه لها صفات ان يكون اللي بيكتبها نفس بالظبط اللي سائل السؤال دا

    * هل وسائل الاعلام تعتمد في الوقت الحالي علي تشويه المعارضة و داخلها المدونين ؟

    يعني السؤال دا واقف في زوري

    اولا عرف وسائل الاعلام

    اتنين عرف المعارضه

    تلاته مش كل المدونين معارضه

    اربعه لما المعارضه تبقى معارضه الاول نبقى نتكلم عن الاعلام اللي حيشوه المعارضه اللي بتدعي انها معارضه وهي مش معارضه وامك اسمها عيسى

    http://MaLek-x.net

سؤال أهبل وعبيط : لماذا لم نر مدونة من تلك-أعني مدونة "الدستور على حقيقته"- من قبل المطحونين في الجمهورية أو في روزا؟..

لماذا لم نر مدونة من أبي قرقاص أو قنا؟ لماذا لم نر مدون يعمل بتجارة الخشب؟

الأخ علاء

أنا مندهش جدا من موضوع ( الأسئلة اللي جات من فوق )، وذلك لسبب بسيط ، هذه عبارة لا معنى لها ، من الطبيعي جدا أن يقوم رئيس التحرير أو رئيس أي قسم في الجريدة أو مدير التحرير بتكليف أحد الصحفيين بإجراء حوار أو تحقيق معين ، وأن يطلب منه تضمين عدد من الأسئلة ، فما الغريب في ذلك ؟ وما الداعي لاعتبار هذا السلوك مريبًا ؟ إن هذا هو الطبيعي جدا ، والمحرر الذي لا يطلب منه أي مسئول في الجريدة طلبات معينة أو أسئلة بعينها هو واحد من اثنين ، إما صحفي ميئوس منه ، أو صحفي جيد جدا لدرجة أن الجردية تتركه على هواه ثقة منها في قدراته ، هذا أولا

أما ثانيًا وهو الأهم :

عهدناك ذكيا ، فلماذا خانك ذكاؤك الآن ، هل تظن أن الدستور أو أي جريدة غيرها ، لو أرادت أن تشوه المدونات ، سترسل صحفي إليك أنت بالتحديد وبأسئلة معينة ؟ أنت مخطيء إن ظننت هذافهناك مئات الطرق للوصول إلى هذا الهدف ، أبسطها عمل تحقيقين أو ثلاثة وسؤال مجموعة من الأشخاص غير المعروفين والخبراء المدعين عن المدونات الأمنية ورجال الأمن الذين يخترقون المدونات بأسماء مستعارة ، حتى تثير الشكوك لدرجة كافية وتجعل أي متابع حذرا في قراءته أي مدونة ، وصدقني ، إن أول المدونات المتضررة ستكون أكثرها شهرة ، كما لا أتصور كيف يمكن أن تتصور أنهم في الدستور يمكن أن يشوهوا إجاباتك على الأسئلة ، إنهم ليسوا بهذا الغباء ليكذبوا على شخص يمتلك وسيلة نشره الخاصة

وأخيرا ، لن تبذل الدستور مجهودا في ذلك لأنه ببساطة لا أحد يهتم بأخبار وصراعات المدونات سوى شريحة ضئيلة من قراء الصحف ، وتلك الشريحة لن تتأثر بحملات أو حملات مضادة على كل الأحوال ، هذا جزاء سنمار ذلك الذي لقيته الدستور التي كانت أول صحيفة مصرية تهتم بالمدونات والمدونين

تحياتي إليك

الأخ علاء أنا من المعجبين بصفحتك الحلوة ومن المتابعين لها علماً بأني لست مصرياً ومقيم خارج البلاد العربية للأسف بحكم الظروف وطالماً إن الحديث جار عن المدونات أدعوك وأدعو الأخوة مشاهدين صفحاتك لزيارت مدونتي إذ ماكانش عند مانع وبهذه المناسبة استغل الفرصة لأثنى على جهودكم في تقديم هذ المدونة خاصتكم وإن كنت اعترف بالغيرة بعض الشيء منها لكن هذا دليل على قوتها وجودة مواضيعها واعترف بأنني أحاول ببعض الأحيان التشبه بها لكن من باب المنافسة الشريفة ومن موقع الإعجاب بها أخيراً أرجو لكم دوام النجاح لكم ولك الأحرار في هذا العالم

مع تحيات مشاكس

يا جماعة احنا بنعمل فلم عن المدونات و حرية للراى و اد اية هى اسرت فى الدولة و عملت حاجة ربن معاكو و ادعولى الفلم يخلص على خير و هو الفلم احتماال يتصور بكميرة موبيل نظرا ن الفلوس مش كتيرة و مفيش شركة ممكن تفكر تتنجلنا الفلم

على العموم احنا بنعمل اغنية ب الراب اهتكون سوند تراك لفلم و الفلم هيكون عبارة عن ايجابيات و سلبيات لمدونات المعارضة او بتاعت الحكومة دة لو كن فية مدونات للحكومة

ادعولنا just_egyptian@hot

هل تتصور ان تقوم في مصر ثورة دة ما قالة شخص يدعو صوت الثوار وعامل موقع عن كدة علي فكرة انا ضدد كدة خلاص www.foroneweb.tk يبا احسن نعملم فلم عن اخطاء بعض المدونين وليس دعم ليهم

ههههه ! ده لسة قبل الهوجة دي كان إبراهيم عيسى بيقول باللفظ "المدونين العظام" على CNBC !! و لكن الأن و لأنه جد في الأمور أمور فقد حان الوقت للحديث عن اختراق التدوين من العملاء.. نفس منطق الدولة في محاربة خصومها بالضبط ! مافيش فرق !

دي الدستور دي أكلت شوية عيش على قفا المدونين و التدوين يا جدع !

قال و بيقول لك "تجنيد المدونين" !!.. حضرتك المدون المجند تعرفه من لون المدونة.. بيبقى بيج زي بلاطي المخبرين بتاعة زمان كده.

يا خسارة على تجربة متميزة تحولت لجريدة سخيفة أصبح الواحد يشتريها بحكم العادة كي يقرأ 4 صفحات على الأكثر.

• ما هو تأثير المدونات علي النظام و لماذا يخافها ؟

ـ تثير المدونات مخاوف كثيرة لدى كافة الأنظمة، وليس فقط النظام في مصر، لأنها تحطم قاعدة أساسية من نظام تشكيل وتوجيه الرأي العام، حيث يتحول المواطن العادي من مجرد متلقي للخبر أو المعلومة إلى مشارك في صياغة الخبر والتعليق على الحدث ونشر المعلومات التي قد ينفرد بالحصول عليها, ولا تقتصر هذه المخاوف على الحكومات أو السلطات السياسية، وإنما تشمل كافة المؤسسات التي تعودت حتى ماض قريب على احتكار الخطاب العام مثل الأحزاب السياسية سواء الحاكمة أو المعارضة، المؤسسات الدينية، وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وكافة الجهات التي كانت تقوم بتشكيل الوعي العام دون منافس، وأستطيع القول أن أجهزة الإعلام هي الأكثر انزعاجا من المدونات لأن بعضها اكتسب مصداقية كبيرة حتى أن أصحابها يتلقون الدعوات إلى جانب وسائل الإعلام التقليدية لتغطية أحداث معينة، وهو ما شاهدناه خلال حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة. باختصار، وفرت المدونات لكل فرد، وبإمكانيات متواضعة نسبيا، الحق في أن يخاطب الجميع ويرد على الجميع، وهذا هو السبب الأساسي وراء الهجوم عليها من قبل كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية

• هل يستطيع النظام استخدام الامن في انشاء مدونات خاصة تشبه الموجودة و لكنها توظف لصالحه من خلال دعم الخلافات بين المعارضة او تشويه بعض رموزها ؟

ـ شبكة الإنترنت والمدونات فضاء يوفر الحرية الكاملة وبدون أي قيود وللجميع، وبالتالي فإن أي شخص يؤيد أو يعمل لحساب النظام ومؤسساته المختلفة سواء الأمنية أو التجارية أو السياحية ... الخ يتمتع بحق مشروع في إنشاء مدونة خاصة به ولتحقيق أي هدف يريد، وعندما نقول أنه من حق أي فرد إنشاء مدونة خاصة به، فإن هذا القول يشمل الجميع سواء مؤيدي النظام أو العاملين لحسابه أو المعارضين بكافة توجهاتهم. عموما، تتلخص القاعدة في مجال المدونات في أن كل شخص يتابع المدونة التي يجد فيها ما يثير اهتمامه وتؤكد مصداقيتها، أي أن الصالح يطرد الطالح، وليس هناك ما يجبرني على متابعة هذه المدونة دون غيرها.

• اذا لم يستطع النظام السيطرة علي فكرة المدونات من خلال القبض علي اصحابها او الترهيب هل تعتقد انه قد يميل الي تجنيد البعض للعب هذا الدور ؟ او استعارة اسماء معينة و الادلاء باراء تظهر انها ضد النظام و لكن من اجل اكتساب مصداقية داخل المدونة تستطيع بعدها ان تظهر الدعم للنظام و لكن في الوقت المناسب ؟ ـ مرة أخرى، نتحدث عن فضاء يوفر حرية كاملة، وهو بالتالي غير قابل لسيطرة أي جهة عليه، ذلك إن الأمر مستحيل تقنيا، وعجزت عنه قوى كبرى مثل الولايات المتحدة أما بالنسبة لمحاولة اكتساب مظهر المعارض ثم إظهار الدعم للنظام فيما بعد فإن الأمر وارد بطبيعة الحال، إلا أنه تنبغي الإجابة عن سؤال آخر يظهر ما بين سطور هذا السؤال بالتأكيد على أن المدونات ليست أحزاب سياسية أو جمعيات أو تنظيمات ينتمي إليها قراؤها، وإنما هي ببساطة أفراد يقولون ما يشاءون، وبالتالي يمكن أن أوافق صاحب المدونة على رأيه في أمر معين وأرفض رأيه في مسألة أخرى يجب الكف عن النظر إلى الأفراد على أنهم قطيع نستطيع قيادته واحترام ذكاءهم وقدرتهم على محاكمة الآراء المختلفة واتخاذ موقف منها، وربما كانت المدونات هي إحدى أهم الأدوات لتنمية هذا الاتجاه

• هل عرض عليك ان تكف عن الكلام او ان تترك المدونة الخاصة بك ؟

ـ أنا لا أتمتع بمدونة خاصة بي، إلا أن الأمر وارد، عندما تؤكد مدونة ما مصداقية وتجتذب عددا كبيرا من الزوار وتثير إزعاج جهات تتمتع بنفوذ معين، ويبقى أن قرار صاحب المدونة هو قرار شخصي، له أن يفعل ما يريد

• هل للمدونات الامنية مواصفات نستطيع من خلالها التمييز بينها و بين المدونات المعارضة الحقيقية ؟

ـ مرة أخرى، يكشف السؤال عن نمط تفكير مؤسساتي، وهو أمر طبيعي حيث تعودنا على أن حق الخطاب العام يقتصر على المؤسسات. أكرر المدونات هي أفراد يقولون ما يريدون للجميع، هم أفراد سواء اختاروا الكشف عن هويتهم أو إخفائها، ويمكن أن تختفي جهات أمنية أو عيرها وراء مدونات معينة، ولكن محور النجاح الأساسي هو المصداقية وجذب الزوار بما يثير اهتمامهم، ولا أستطيع القول أن المدونات الأمنية تستخدم ألوان معينة أو بنط خطوط تختلف عن مدونات المعارضين. كل منا يتمتع بعقل قادر على التفكير والتمييز!!!

• هل وسائل الاعلام تعتمد في الوقت الحالي علي تشويه المعارضة و داخلها المدونين ؟

لم أفهم هذا السؤال

ما هو تأثير المدونات علي النظام و لماذا يخافها ؟

أعلام حر بدون رقابة غير خاضع للسيطرة وبدأ ينتشر بسرعة رهيبة

هل يستطيع النظام استخدام الامن في انشاء مدونات خاصة تشبه الموجودة و لكنها توظف لصالحه من خلال دعم الخلافات بين المعارضة او تشويه بعض رموزها ؟

طبعاً يستطيع ولأن التدوين عالم مفتوح يكفل حرية التعبير غصب عن التخين فمرحباً بمدونات الأمن لتنضم الى الفضاء التدوينى لكن مفيش كتكوت يقدر يعيش فى زريبة اكتر من نص ساعة وإلا البهايم هتاكله

اذا لم يستطع النظام السيطرة علي فكرة المدونات من خلال القبض علي اصحابها او الترهيب هل تعتقد انه قد يميل الي تجنيد البعض للعب هذا الدور ؟ او استعارة اسماء معينة و الادلاء باراء تظهر انها ضد النظام و لكن من اجل اكتساب مصداقية داخل المدونة تستطيع بعدها ان تظهر الدعم للنظام و لكن في الوقت المناسب ؟

اعتقد ان هذا يحدث بالفعل ومن يرى المظاهرات يتأكد من ذلك .. لكن برضه نظرية الكتكوت شغالة هنا

هل عرض عليك ان تكف عن الكلام او ان تترك المدونة الخاصة بك ؟ حتى الأن لا

هل للمدونات الامنية مواصفات نستطيع من خلالها التمييز بينها و بين المدونات المعارضة الحقيقية ؟

ليس لأى مدونه أى مواصفات .. المدونة رأى حر لا يسأل عنه غير صاحبه ولا يوجد شخصان متشابهان فى كل شئ .. لكن أعتقد انه بسهولة يمكن هرش مدونات الأمن

هل وسائل الاعلام تعتمد في الوقت الحالي علي تشويه المعارضة و داخلها المدونين ؟

هاهاهاهاهاها .. عايز إجابه ؟؟؟ ... ده كلام برضه يا راجل

http://egyptcamira.blogspot.com

بالنسبة للسؤال الخامس

لوحظ ان المدونات الأمنية يكون فيها بروفيل المدون مرتديا بالطو طويل - غالبا بيج - و معه جريدة مخرومة

و في حال أردت التعليق في المدونة ستجد سؤالا إجباريا عن رقم بطاقتك يا كابتن

http://mabadali.blogspot.com

هو تساؤلاته مشروعة بس واضح انه عايز يصيغ موضوع "دستوري" على لسانك انت، ولسان كام مدون في تحقيق صحفي أو ما شابه. أو في حوار صحفي على لسانك انت بس..

المدونات اذا كان الكلام اللي كتبه البعض عن رقابة على الانترنت من الأمن فممكن جدا يكون فيه أمن بيشاركو في تعليقات أو غيره عشان بيعملوا تقارير.. ده غير ان ممكن صحفيين يقوموا بالمهمة دي للأمن.. ليه لأ ..؟

الخوف من المدونات سببه يمكن ان بعض أصحاب المدونات بيبقى ليهم اتصال بالإعلام، سواء إنهم بيشتغلوا في وسائل إعلام أو إن بعض وسائل الإعلام بتابعهم . وده شيء يقلق أي حد .

يا ريت يا جماعة نركز ونرجع للموضوع الأولاني بتاع درونة (جاية من داروين) الرجالة المتحرشين جنسيا

www.norayounis.com

حضرتك الموضوع الأولاني موضوع مظاهرة 20 مارس 2004 ضد الحرب، يا ترى عاوزه نرجع للموضوع ده؟

موضوع الدرونة ده الموضوع نمرة كتير مش الأولاني، و بعدين النبي أدم multitasking يا أختي ممكن نبضين على الدستور و نخصي الردالة في نفس الوقت.

واضح ان التركيز صعب مع المالتي تاسكينج ايه يا علاء اللينك الغريب اللي أنت حطيته ده

دي أول تدوينة عندنا (مش أنت قلتي نرجع للموضوع الأولاني؟)

:-P

نياه نياه نياه نياه نياه :-)

Dear Alaa,

Forgive my English typing as I have no other option on the cyber cafe machine, which I am using. To answer your questions regarding the fear of Bloggers/Blogs and whether they should be infiltrated/controlled, you have to understand the "police" mentality which characterizes the ruling authorities in Egypt. Blogs and Bloggers are the 21st century resemblence of flyers, aka "Manshourat", famous "communique" of rebellers in the early 20's, 30', 40's and 50's of the last century. For people who grew in that era, if you can get your opinion on a "Manshour" to few people, then this is a threat to their power. Imagine, a Manshour can reach what? 100 people, a 1000 people? a 5000 people? and that used to make them angry and imprison the person(s)behind it. Now, with a single blog entry you can reach an audience of hundred of thousands .. and may be millions . . so expect a relative increase of magnitude in reaction my friend. Your friend in Aldostour is surely not an idiot . .may be a conspirator, Allaho A3lam, but he is surely right about his questions .. and for a system, with most of its men in their mid to late 70's years old, a Blog is a so freightening word, cause they do not understand it! Blog stories to them, are more of their childhood nightmares induced by stories like el Sa7era el shreera or abou regl maslou7'a!!

Regards,

Silver Knight

هيييه يا مسهل

قررت أكتب ردودي على الأسئلة مع افتراض حسن النية و التعامل معاها على أنها أسئلة جادة موراهاش ان، و صديقنا هيعمل مقال مبني على الردود دي و نشوف هينشروه ولا لأ و لو نشروه هيغيروا الكلام ولا لأ.

  • > ما هو تأثير المدونات علي النظام و لماذا يخافها ؟

لا أظن أن للمدونات تأثير مباشر على النظام على الأقل حاليا.

عدد المدونات المصرية لا يتعدى 1500 مدونة و عدد قراء كل المدونات لا يتعدى 30000 قارئ (مع الأخذ في الأعتبار أن في المتوسط كل مدونة يقرأها بضع مئات من القراء). أكثر التدوينات شعبية لا تقرأ أكثر من 7000 مرة في أسبوع نشرها.

يعني من الآخر الظاهرة لسه صغيرة.

أهمية المدونات في مصر نابعة أولا من نموها السريع (من سنة و نصف كنا 40 مدون فقط) و في تأثيرها العالي على حركات المعارضة الجديدة (أو استخدامها كأدوات للمعارضة الجديدة) و أحيانا قدرتها على التأثير على الاعلام.

ده ميمنعش أن ممكن الدولة تكون قلقة من زيادة تأثير المدونات (و صور أخرى من التواصل و النشر و التنظيم عبرالانترنت) مع الزمن، بس ده عامل كده زي قلقهم من أي نشاط طلابي بغض النظر عن تأثير النشاط الفلاني بعينه.

  • > هل يستطيع النظام استخدام الامن في انشاء مدونات خاصة تشبه الموجودة و لكنها توظف لصالحه من خلال دعم الخلافات بين المعارضة او تشويه بعض رموزها ؟

أي حد يقدر يعمل مدونات و بالتالي مفيش أي حاجة تمنع الأمن أو الحزب الوطني أو اسرائيل أنه يعمل مدونات، زي كده ما مفيش حاجة تمنع الأمن أنه يعمل صحف و أحزاب و محلات كشري و زي ما الأمن يقدر يخترق الصحف و الأحزاب و محلات الكشري الغير موالية ليه.

لكن بعكس الصحف و الأحزاب و محلات الكشري قدرة المواطنين عموما على عمل مدونات بنفس معدل قدرة الامن و عدد الناس اللي مش أمن أعلى (في حين أن الصحف و الأحزاب و محلات الكشري محتاجين موافقة الحكومة و تطنيش الأمن).

اذا كان الأمن مخترق كونترول أولة ثانوي في مدارس الأقاليم.

عموما لحد دلوقتي معندناش أي شكوك أن أحد المدونين أمن لكن عندنا شكوك أن بعض التعليقات جاية من ناحيتهم.

طيب نعمل ايه؟ نعمل نفس اللي بنعمله عشان نتفادى تأثير اختراق أي حاجة في حياتنا.

  • اذا لم يستطع النظام السيطرة علي فكرة المدونات من خلال القبض علي اصحابها او الترهيب هل تعتقد انه قد يميل الي تجنيد البعض للعب هذا الدور ؟ او استعارة اسماء معينة و الادلاء باراء تظهر انها ضد النظام و لكن من اجل اكتساب مصداقية داخل المدونة تستطيع بعدها ان تظهر الدعم للنظام و لكن في الوقت المناسب ؟

مين قال أن النظام عايز يسيطر على المدونات و مين قال أنه حاول يقبض على أصحابها و يرهبهم؟ و ايه خصوصية المدونات و المدونين فيما يخص امكانيات التجنيد عشان نتكلم عليها كموضوع مستقل؟

مفيش أي أدلة أن الأمن بيحاول يسيطر على المدونات أو يرهب المدونين و محصلش أن حد اتقبض عليه بسبب تدوينه (عدا حالة عبد الكريم نبيل سليمان و دي ليها خصوصية شوية).

اسأل نفس السؤال عن الصحافة و شوف الاجابة ايه و اعملها كوبي و بيست، لكن خليك فاكر أن على الأقل آلية نشر و توزيع المدونات ليست تحت التحكم الحكومي و الأمني الكامل و خد بالك أن ممكن جدا للمدون اخفاء هويته تماما عن الأمن.

  • هل عرض عليك ان تكف عن الكلام او ان تترك المدونة الخاصة بك ؟

معلش السؤال غبي نييييك، لا يا سيدي لم يعرض علي الكف عن الكلام أو ترك مدونتي.

  • هل للمدونات الامنية مواصفات نستطيع من خلالها التمييز بينها و بين المدونات المعارضة الحقيقية ؟

على حد علمي المدونات الامنية غير موجودة أصلا، بس عموما أنا من النوع اللي بيشمئز من اتهامات العمالة و الامنية و الخيانة و النوع ده من الخراء اللي اتعودنا عليه.

في النهاية الدوافع الشخصية متفرقش في حاجة، القارئ ملوش دعوة بأنت نيتك ايه، يقدر يقرأ كلامك و يحكم عليه بغض النظر عن مصدره و نية كاتبه، مثلا أغلب جمهور المدونات المصرية بيتابع المدونات عن كريق مجمع المدونات المصرية، و في المجمع الفرق بين مدون و مدون مبيبقاش واضح جدا و بالتالي فيه تدونات كتير ممكن تقرأها من غير ما تعرف أصلا دي من أي مدونة.

الأنترنت عدت مسألة الهوية و النية و الكلام الفاضي ده، اتفرج على حاجة راديكالية أكتر من المدونات ظي ويكيبيديا مثلا، في الغالب قارئ الويكي ميقدرش يعرف المقال اللي قدامه ده مين اللي كتبه لأنه توليفة من عدة مشاركين (ممكن يصلوا لألاف)، لو عشرين منهم أمن مش هتفرق كتير.

و بعدين برضه قيس على الصحافة، ما كلنا عارفين أن مصطفى بكري أمن و أنة قناة الحرة CIA فرقت في ايه؟ الأسبوع ليه شعبية و الهرة بتاعمل على أنها قناة بجد.

  • هل وسائل الاعلام تعتمد في الوقت الحالي علي تشويه المعارضة و داخلها المدونين ؟

واضح طبعا أن الدولة بتستخدم وسائل اعلامها لتشويه المعارضة زي كده حواديت الجزمة بتاعت مرشد الأخوان المسلمين و شتيمة نشطاء حقوق الانسان عمال على بطال و هكذا.

هل ده حاصل في المدونات؟ بالمرة، المدونات فيها نقض لاذع لبعض فصائل المعارضة أغلبه في سياق حوار من ناس انحيازها ضد الحكومة بس نفسها تشوف أحسن من كده أو غير واثقة في رموز المعارضة الحالية (هتلاقي نقد للأخوان و هتلاقي نقد للعالمانيين و لليسار و هتلاقي نقد لحركة كفاية و للأحزاب و هتلاقي نقد للحاجات اللي من نوع مصطفى بكري).

و فيه نقد داخلي لناس مشاركة في المعارضة و فيه ناس بتتمقلس على المعارضة و سنينها و هكذا.

واضح ان كاتب الأسئله دى اتظبت في موضوع خناقة الدستوريين على إنترنت و كمان المدونة اللي لسه معموله جديد فقرر يشوه و يخون المدونات و المدونيين و اللي جابهوم عشان يشحن اي حد يقرأ الكلام اللي اتكتب و يصوره على انه كلام ملفق من الحكومة بأوهام المدونات "الأمنية"، فاضل عليه شوية و يتكلم عن الاسلام الفاشى و كيف يكره المسلمين حرية الغرب

و سلملي على جريدة كنت فاكرها محترمه اسمها الدستور

This Dostour fight over at the different blogs is a disgusting display of some self-centric self-conceited human beings who think they are worth something, when they are worth shit.

Makes one wonder how sincere all those assholes who attack the regime are, when they haven't even put part of their energy in looking into themselves to cleanse the shit inside.

You Mukhbir?

الاسئلة دى بضان كيك

ولسه بيتعاملوا مع المدونات دى على انها

فرع لحزب مصر 2000 على انترنت

والسؤال اللى كان المفروض يتسأل

هل تشكل حركة كفاية خطرا على النظام ؟

هل تشكل جريدة الدستور خطرا على الحكومة ؟

اذا كانت اجاباتك بنعم فما هو تعريفك للخطر على النظام .. وما هى معاييرك للحكم بأن النظام سوف ينهار بعد أن يحكى مدون ما عن ارتفاع أسعار البنزين والسكر والشاى أبو فتلة ؟؟؟؟؟

سؤال على جنب ؟؟؟

لماذا تعمل فى جريدة الدستور ؟؟

إهداء للي بالي بالك رمز المعارضة القطب اللي يا حبة عين مامته بيشوهوه العيال المدونين الأمن الكخة الوحشين ياي خالص إخيه عليهم!!!

وإيه يعني يا كلابيب لما الراجل يشغل شوية عيال ويعايرهم وياكل حقهم كمان وبعدين يتكلم على جرناله وينتقد النظام الديكتاتوري اللي بيستغل الشعب وبياكل حقوقه

يا جهلة دي نقرة ودي ... لا ... مش نقره ... ده بعبوص ...

والآن مع الأغنية المهداة:

يا حلو بانت لبتك
بعد ما دابت قشرتك
تحرم عليا محبتك
وراح أتوب عن سكتك
القلب منك مليان جفا
والصبر من قلبي إتنفى
وراح معاك كل الصفا
ضيعته بعندك يا قفا
آه يا قفا يا قفا

يا جماعة أنا مش ضد الحرية الجنسية، لكن لما سيدنا ابراهيم عيسي اللي عامل فيها شيخ الاسلام كان مرافق مذيعة في قناة النيل للأخبار وكان بيريل علي مخرجة سينمائية مذل مهان لحد ما دلقته،و القائمة طويلة::: مش دا برضه يبقي نصب واحتيال: مش القران برضه بيقول:أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم

وكمان بلال فضل اللي مثال كل شيىْ رديىء في الزمان ده،يعني عشان عنده ضعف جنسي و ما بيشتغلش الا بالأدوية،يعمل علينا راجل--مش يتعظ بقي ويتقي الله- وبالمناسبة دي حاقول له دعوة بادعيها عليه: يا رب ارحمنا من نفس بلال فضل المريضة أو خده وريحنا منه

انطباعي عن الاسئلة أو الحوار اللي دار مع الصحفي اياه كان مختلف .. لا اعتقد ان الاسئلة أمنية ولا حاجة .. اعتقد ان المسألة كلها ان الدستور حبت تظهر ان المدونات مخترقة أمنيا عشان تقول ان الفضائح اللي اتكتبت عنها في مدونات مختلفة مكتوبة من قبل الامن بهدف التأثير عليها.

يعني كانت عايزة تقول ان الكلام اللي اتكتب عنها كله كلام فاضي واكاذيب بيكتبها الامن للتأثير على الصحيفة واعتقد ان لو اعتقادي صحيح ان المدونات فعلا سمعت والكلام اللي اتقال على الدستور على الفضاء الافتراضي انتشر واصبح مؤثرا حتى على صحيفة مثل الدستور.

bluestone

http://resstlesswaves.blogspot.com/

Sorry for the anon ya Alaa but it seems I hav a problem with logging in as usual

I'm commenting from where computers have not been granted the godly gift of typing in Arabic; so bear with me.

I don't see how the questions are necessarily implying that blogs are being infiltrated!

These questions can also be perceived as those of someone who sees something too good to be true, or someone who wants to really be assured before having faith in something, specially among a people whom are infested with remote agency and accusations of treason.

It is still a dumb approach by the journal[ist] because, as has been said elsewhere, even if some bloggers are state security agents: SO WHAT! We're not like THEM. We don't strife to "cleanse ourselves" as someone commented down here.

Should we be questioning the intentions of journalists?

I say either take them at face value and answer them cleverly with a wishful shot at enlightment as everyone who answered here so far did, or simply ignore them. In all cases assume they are STUPID by profession.

I'm not completely ruling out the possibility of premeditated bad intention; I'm just giving the STUPID the benefit of the doubt.

Please have the liberty to reply in Arabic. Hopefully I will have returned to the blessed land of the righteous to answer back...maybe.

بص بقى لما الصحفي يحلف أن الأسئلة جاتله بالنص من فوق و في التوقيت ده بالذات يبقى فعلا مفيش حاجة خااااالص.

تقريبا احمد بعد رحلة الهند تحول للبوذية، و اصبح مسالم لدرجة انه كلامه فيه قدر ل نهائي من التسامح و الغفران للدستور و الصحفي انا حاسس انه مثلا ممكن يطبط على ضهره و يقول له بوركت يا ولدى

هاهاها

لا مش قوي كدا. أنا مع المقاومة :-)

لكن "من فوق" دي غامضة شويتين. يعني من عند ربنا مثلا، و للا من الدور ال تحته!

و بعدين هو من ال قال أن "فوق" دا مش ممكن يكون هو كمان حمار!

أنا مش هاعلق على الموضوع الكلمة اللي عجبتني في ده كله كلمتك يا علاء إن الصحفي حلف ياااااااه قالو للحرامي يحلف وحلف لمين لعلاء فقط لا غير

ثم ايهيعني ما ممكن يكون شيوعي مش فارق معاه الحلفان ومتهيألي ردودك ضعيف أوي يا علاء....ولا شماته

أنا مبسوط أن الكلمة عجبتك، يا رب كده كل ما تيجي البلوج تلاقي كلام عاجبك

أنا مقلتش أن كلام الصحفي دليل، أنا قلت أن كلام الصحفي هو السبب في شكي في أن هيئة التحرير بتاعت الدستور ناوية تفبرك أن المدونات مخترقة أمنيا .

أولا لا يمكن أقدملك دليل لأن ده كلام في النوايا و طبعا محدش يقدر يثبت نية حد.

ثانيا أنا بثق في كلام الراجل الصحفي لأنه صديقي و بالتالي صدقته و اخترت أني أقرأ كلامه بما معناه أن في ناس في هيئة التحرير نيتهم وحشة.

أنت تقدر تختار تثق في و في حكمي و تقدر تختار تعتبر أي حاجة تيجي من ناحيتي غلط و تقدر تدور على معلومات أكثر و تقدر تستني يجيلك معلومات و تقدر تشتري دماغك و تقرر أن الموضوع ميهمكش، أنا مضحكتش عليك و قولتلك عندي دليل و مش فارق معايا بالمرة أنت هتقتنع بايه أصلا لأنه موضوع خايب.

المهم أنك انبسط عندنا

"استعارة اسماء معينة و الادلاء باراء تظهر انها ضد النظام و لكن من اجل اكتساب مصداقية داخل المدونة تستطيع بعدها ان تظهر الدعم للنظام و لكن في الوقت المناسب ؟"

ربما الرد المناسب على هذا السؤال يتوجب ان يحتوي على مثال-للتوضيح-، وبما ان هذا السؤال كما تقول ياعلاء وكما غيره يمكن ان يكون عن الجرايد او اي شئ اخر، فلتكن الاجابه كذلك، وأفضل مثل للمعارضه في البدايه ثم تقبيل جزم النظام، في رأيي هو مثال جريدة الدستور، التي تلعب دور كبير في محو أي وجهة نظر لاي حل، مجرد نقد لحال مصر عمال على بطال بدون وضع حلول، او ابراز وجهات نظر...

عامة ممكن تقاطع الدستور وتنفض للحوار، دي جريدة راحت عليها، ابراهيم عيسى انكشف.

كفايه.. لا للتمديد.. لا للتوريث.. لا للنفاق.. باطل

أتفق مع رأي ألف: الأسئلة خايبة مش متآمرة.

النظام لا يخاف المدونات إلا بقدر خوفه من حرية التعبير، والمدونات غير معارضة إلا بقدر معارضة المصريين، ربما أكثر قليلا بسبب أن الناشطين ومن لديهم اعتراض على النظام سيبحثون عن إعلام بديل وحر. الأمن طبعا يستطيع، والمفروض أنه يحاول، والغالب أن المحاولة لن تنجح، خصوصا إذا كان عدد المدونات بالألوف أو عشرات الألوف. المعارضة التي لا تركز على هدفها الاستراتيجي وتنساق إلى خلافات بسبب انتقادها لبعضها لا يتكل عليها. من يريد تشويه المعارضة لا يحتاج المدونات، فهو يملك الإعلام التقليدي. بالتالي، أي حديث عن تجنيد وما شابه لا معنى له في بيئة بهذا القدر من الحرية. لا وقت مناسب لدعم النظام. انظر حولك.

المدونة الأمنية في الغالب هتبقى شبه المخبرين ال بيقفوا والريس معدي.

--صاحب الأشجار

لا يا أخويا الأسئلة متآمرة باعتراف الصحفي نفسه بس أنتم طيبين

هى دى حريه الراى بالنسبه لكم تشتمو فى مخليق الله وتشوهو صورة ناس زيكم بيحبو البلد طب انت جالك اسئله ما عجبتكش متردش . والاستاذ وائل عباس الى بيشتم فى ابراهيم عيسى مش كان برضه هيشتغل فى الدستور ولا ايه؟

وليه شتمه دلوقتلى بالذات وانتم من اول المشكله حاولتو تعرفوا ايه الى حصل ولا بتتنقلوا الاخبار من غير ما تتحققوا والى بيشتم فى ابراهيم وبلال هم ليهم الحريه فى حياتهم الخاصه لو دة صحيح ولا ايه مش هى دى الحريه الى بطلبو بيها واتحبستوا علشانها ولا هى مع ناس ناس .

وانا مش عارفه انت هتنشر الكلام دة ولا لا بس كفايه انك تقراة يا علاء.

وبلاش يكون موقعك مكان لتشويه صورة ناس بيحبو البلد

وعجبى عليكى يا بلد

لأ مش هي دي بالذات حرية الرأي بالنسبة لنا، أحنا و يا للعجب حرية الرأي بالنسبة لنا أوسع من موضوع بعينه، حرية الرأي أننا نقول أي حاجة عاوزين نقولها.

خلصنا دي، ممكن تقولي بقى أنا أمتى شوهت صورة حد؟

و ايه الأخبار اللي نقلتها دي أصلا عشان تقولل اتحققت من صحتها ولا لأ؟

ولو انت بتتكلم عن التعليقات أنا مش مسئول عنها، أظن لو دورت هتلاقي تعليقات بتحاول تشوه صورتي انا و منال و أهلي و أصحابي، مجاتش على الدستور بقى.

نكنييف الحنون - مصر http://nakneef.blogspot.com

النظام ممكن يعمل اى شيئ علشان يضمن وجوده. والمدونات عمرها ما تشكل تهديد حقيقى لاى نظام بالعكس بيستغلوها ادوات للشهرة يعنى فى الاخر مكاسب لهم، النهاردة يقفشوا علاء هيظهروا فى عيون الناس ضد حرية الرأى وبعدها بشويه يسيبو علاء هنقول دول متفهمين ومش ضد حرية الرأى واهو كله بيلعب مع كله وعلى كله

هم مقبضوش علي لوحدي ولا سابوني لوحدي و الموضوع مكانش له دعوة بالمدونات أصلا.

المدونات الامنيه هاتكون شبه مقالات سمير رجب في ايام عزه و انا مع رايك ياعلاء ان مفيش حاجه تقدر تمنع اي جهه من انهاتنشئ مدونات

متهيأ لي بالتحديث بتاعك انت كده قطعت عيش صاحبنا صاحب الاسئلة اللي طلع مش صاحبها

http://mabadali.blogspot.com

صديقنا أكل عيشه مش من الدستور، و هو مش ممانع، و لو كلم الناس صح يبقى الدستور مبتأكلش عيش أصلا.

صديقك أكل عيشه مش من الدستور دى جملة مش واضحة انت متأكد إنه أساسا بيشتغل فى الدستور؟

اه متأكد أنه بيشتغل في الدستور الراجل اتنشرله حاجات تانية قبل كده

محررة الدستور باسنت توفيق تسرق مقالا لمؤلف شاب اسمه د.تامر احمد بعنوان (دليلك العصري الى كتابة فيلم مصري) كتبه في العدد الثاني من اصدار شبابي يدعى (مولوتوف) صادر عن دار ليلي للنشر .. المحررةنسبت المقال المذكور الى نفسهاونشرت مقالهاالمسروق في صفحة 23 ضمن مقالات باب(ضربة شمس)..

رابط يناقش الموضوع

http://www.rewayatnet.net/forum/showthread.php?t=21622

الصراحة مفهمتش يعني ايه الصحفي بتاع الدستور الأسئلة جياله من فوق من الأمن يعني ولا من إدارة التحرير ؟

ممكن توضيح

أمن ايه بس، هو أحنا هنعمل زيهم؟، المقصود من ادارة التحرير يا سيدي

انا مش فاهم حاجه , عامه جايز ده عشان انا لسه جديد في الكار بس انا سبت مصر و الدستور جريده معارضه محترمه, ايه اللي حصل عشان ده كله

صباح الخير ..

غريب جدا هذا الموضوع وغريب قوي سوء نواياكم تجاه جريدة محترمة ولازالت محترمة مثل الدستور ..

بداية أنا لست صحفي في الدستور ولا علاقة لي بهذه الجريدة سوى أنني قاريء لصفحاتها مثلما أقرأ هذه المدونة باستمرار ولأول مرة استفز لأعلق على ما تكتبه يا أخ علاء ..

يبدو أن تعاملك عبر كي بورد ومونيتور قد ألغى لديك - أو قل أضعف - القدرة على معرفة تصرافات الناس بشكل ملموس وصدقني التعامل على أرض الواقع يختلف كثيرا عن التعامل عبر هذا الفضاء الإفتراضي ..وبالتالي فقد قوى لديك حس التأمر الذي أصبح بالفعل يزكم الأنوف من كثرة ما هو واضح لديك خلال مداخلاتك هنا ..

أعذرني يا أخ علاء - وأنا من قرائك - فما الذي أفزعك في مثل هذه الأسئلة .. والذي أعرفه أن من لا يعجبه سؤال فلا يجيب عنه فلا أعتقد أن الصحفي قد أجبرك على الإجابة ..

وبالمناسبة لا أجد ما يعيب في مثل هذه الأسئلة فربما كان هدف الموضوع هو نفي أية شبهة لتدخل أمني في المدونات أم أن منطق المؤامرة هو المسيطر

..وعموما الحياة أجمل بكثير وأعمق وأكثر تلونا من مجرد نظرا أحادية تتكون دليك واتنقلها عبر النت من خلال مدونتك

أولا لا أستبعد أني أكون ظلمتهم طبعا و أن ميكونش فيه نوايا سيئة بالمرة من التحقيق ده، الصحفي اللي طلب منه التحقيق هو كمان شايف أن نواياهم سيئة و حذرني فأنا فضلت أكون حريص عشان ميشوهوش كلامي.

ممكن تقولي ايه النوايا السيئة اللي شايفنا شايلهالهم؟ أنا نشرت الأسئلة و لو قرأت ردي هتلاقيني خدتها جد، و مظنش تقدر تطلعلي كلمة واحدة كتبتها ضد الدستور، في خلاف داخل الجرنال اتناقش على المدونات و منخرط فيه أصدقاء لي لكن أنا لم أعلن عن رأي محدد في الخلاف ده ولا أدعيت أن عندي المعلومات كامة، ولا الخلاف نفسه يهمني اللي مهتم بيه أنه اتفتح على المدونات و بقى خناقة على المدونات.

هل الدستور جريدة محترمة من نظر القارئ على الأقل؟ اه ده رأيي برضه أنا هفتقد جدا خالد البلشي و عمرو سليم و عبير العسكري بس لحد دلوقتي شايفها جرنال لطيف و بشتريه.

ما الذي أفزعني في الأسئلة؟

أن الأسئلة ليها تيمة واحدة و هي الاختراق الأمني للمدونات و أن التوقيت بتاع الأسئلة هو بعد فتح الخناقة على المدونات و بعد ما اظهرت عائلة ابراهيم عيسى و هيئة التحرير في الدستور انزعاجها الشديد من فتح الموضوع على المدونات و لأني مش شايف أي أسباب و لا سمعت أي حد بيتكلم قبل كده عن الاختراق الأمني، يعني موضوع مش مطروح ولا مشكوك فيه و ظهر فجأة في التوقيت ده و لأن وفقا لكلام الصحفي عضو من هيئة التحرير هو اللي كتب الأسئلة و أسرلها للصحفي (و ده في حد ذاته سلوك مريب).

لكن زي ما قلت مش بالضرورة تفسيري يكون صحيح و ممكن الموضوع كله يطلع سوء تفاهم أو زي أنت ما بتقول يطلع أنا راجل عنده بارانويا.

يا استاذ علاء .. طبعا أنا لم أقصد أن لديك بارانويا - حاشا لله - فأنا أعتز بالفعل بالقراءة لك ولمدونتك الرائعة ، ولكن فقط هل يجوز لصحفي أن ينقل لك أن جريدته نواياها سيئة تجاه الموضوع الذي يقوم هو بطرحه ، ألا يثير هذا لديك الشكو في نوايا هذا الصحفي الذي يفشي لك أنت - وأنت مجرد شخص يتحدث معه ويأخذ رأيه في موضوع - نوايا جريته التي يقول أنها مشبوهة أو ما إلى ذلك ، كان الأحرى بك يا عزيزي أن تعنف هذا الصحفي وتقول له إذا كانت نوايا الموضوع غير جيدة كما ذكرت فلماذا تقدم على عمل الموضوع المشبوه ؟!

وإن كنت أشك كثيرا في أن جريدة في حجم الدستور من الممكن أن تتورط في مواضيع مشبوهة !!

وعموما اعتذر إذا ما أثارت وجهة نظري أي ازعاج

شكرا

و أنا مقلتش أنك قلت أن عندي بارانويا.

الصحفي صديق لي و أنا بثق فيه شخصيا و هو كان ممكن يرفض لكنه فضل أنه يتناقش معايا في يعمل ايه لأنه تصور أنه لو رفض غيره هيقوم بالموضوع.

ممكن طبعا أكون أنا مضحوك علي و الراجل اللي أنا بثق فيه ده شرير و قاصد يوقع بين الناس و بعض، و ممكن أكون أنا غايران من نجاح الدستور و بحاول اشوه صورتهم مواهاهاهاهاهاها.

طيب بما ان الموضوع وصل لكدة

احب انا كمان أكتب رأى بصراحة قلته كتير و ناس أستعجبوله جدا

--

أنا مدون منذ أكتوبر 2005 لم أنخرط فى المجتمع التدوينى زى ما صاحب المدونة هنا بيحب يسميه الا منذ ثلاثة شهور

مع أنى ليا مدونتين تانيين مثيرين للجدل

و الكل فى المجتمع البتناجنى دة فاكرين ان اصحاب المدونتين دول عبقرية زمانهم

و أضحك قوى لما الاقى موقع كاتب عن شخصية البنت اللى انا ابتدعتها لاحدى المدونات دى و انشكح لما الاقيهم بيتكلموا على البنت الفلتة فى البورصة ههههه حاجة كدة زى اسطورة مى الصغيرة بتاعت الصحافة

المهم قعدت سنه كاملة أقرى التدوينات مخفيا شخصيتى الحقيقية معلنها فى الكثير من المنتديات منذ سنين أتصور ان تلات اربع المدونين ساعتها كانوا فى أعدادى بعد الاعمار الجميلة اللى شوفتها

بعد كل دة الخص الموضوع كالتالى

قرود + اعلام يلاعبها + حكومة عايزة تضفى بعض الشرعية و الديمقراطية

عبث و كلام فارغ ما غيرش و لا أرهب حد و لو قعدوا المدونين عشرين سنة كمان علشان يغييروا حاجة أبقى قابلنى

الاعتراف بالحق فضيلة الصحافة ما غيرتش يبقى التدوين هايغيير ايه و لا هايرهب مين

التدوين كبير داخل المدونيين فقط ... فاكرين ان كل كلمة بيكتبوها بتبقى على مكتب الريس الصبح فى البوسطة الصباحيه

كل واحد من حقة انه يفتكر ان كلامه كدة و انا نفسى بفتكر كدة

التدوين ماهو الا علاج نفسى لمجموعة من المرضى النفسيين

يا ريت كدة اللى يقرى كلامى يحاول يبقى اوبن مايند و ينظر لكل مدونة نظرية نفسية

هاتلاقى التافه اللى عايز يبقاله مكانه و السلام وسط الزحمة

و اللى عيز اذاعة مين تستضيفه و اللى اهله قارفينه و بيطلع زهقه فى كتاباته

و اللى هربان من مشاكل البيت

دة التدوين فكرة العلاج النفسى انك تكتب على ورقة كل اللى جواك

دة التدوين بس شمولى حبتين ان ناس هاتقراه بعدك و تعلق عليه

البالونة شكلها هاتفرقع خلاص يا علاء

كان من الاشرف ان المدونين يبدؤا أفضل من كدة تعرف ليه ؟؟

لان اللى بيبتدى البدايه المنيلة دى بينتهى بسرعة

يعنى اخر التدوين فى مصر سنه كمان بعدها شكرا هاتلاقى شغل المنتديات العشوائية اشتغل و كل واحد طالع بكلام منيل زيه

للاسف مجموعة كبيرة ظلمت المدونيين يعنى السياسيين منهم ظلموا الغير سياسيين

الكل بيقول دى تجربة فردية لا صحصح بقة الناس و الاعلام

و اى كلب فى الشارع بيتعامل مع المدونيين ككتله واحدة

انت و انا و الكل بالنسبة للناس حاجة كبيرة منظمة

دة طبعا بعد كتابات الاخوة عن بعضهم و كل واحد يلمع صاحبه اللى قاعد جنبه

و اتحولت المدونات لمكنه تلميع شخصيات

انا المعك النهاردة و انت تلمعنى بكرة

انا انشرلك صورة و انت تنشرلى أغنيه

و نقضيها لينكات بتخش على بعض

و الاهبل اللى يجى من السيرش يقول واو ايه العيال الفاجرة دى

معقول فى كدة

لا يا خويه فى كدة و فى كدة

و لا كل لون يا باطيستا

بصراحة التدوين اخد اكبر من حجمه و اللى ضخمه هوه صاحب المصلحة فى كدة اموت و اعرف ايه فايدة التلميعات المتبادلة و الهجص و القرع المباشر

و تيجى تكلم حد تلاقيه راح ادروش

و انخرط فى سلسلة من الدروشة الادينيه

و اتذكر مدون صاحب مونة لتوسيخ الخيال

مرة مش فاكر بكلمه فى ايه

راح داخلى فى المثلية الجنسية و رغبته انه يجرب انه يحط البتاع فى بوقه

و حاجة مقرفة لكن كلام عدل مش باشوف بصراحة

بوستات فيها احا و مش عارف ايه

ماشى قول احا بس ما تبقاش الاحا هيه المادة الاعلاميه المقدمة و انك بتقول صاحب رساله

دة اسمه عقم فكرى و ناس فاضية مش لاقيه حاجة تعملها

ماشى اشطح حبتين بخيالك بس مش كلها شطح و كلام عن العادة السرية

و مش عارف مين حك فى مين و لا مين عمل ايه على مين فى الضلمة

و كأن احنا قاعدين فقط علشان نقرى التجارب الجنسية للمدونين

انا نفسى بكتب حاجات كدة بعتبرها تجاربى انا مش شرط انى اقدم بقة مقالات احترافيه فى مناهضة الحكومة بالعكس الموضوع ابسط من كدة بكتير

انا بعتبر التدوين تخريف

و حتى مدونتى مسميها تخا تخا تخاريفى

يعنى حتى التخريف نفسه لسه بتعتع فيه ما وصلتش انى انطقة صح

يعنى كل ى بايات مش مستاهلة الهالة الكبيرة دى

و اننا نحسس الناس ان المدونيين هم قلب مصر النابض

و امل الامة و ان من غيرهم جزوة المعارضة هاتنطفى بالعكس

كتير من المونيين موسخيين المعارضة و الكل عارف كدة يعنى خففوا شويه من الرغى و اللغط فى الحوارات الهابطة دى

المستفيد من التدويين معروف و الباقى هم وقود المعركة

نسانيس صغييرة لايضاح سطوة قرود كبيرة

حاجة تقرف

زى وشك يا مصر

تخــا تخـــا تخـــاريفى

http://t5at5a.blogspot.com

جيمي إنت محتاج قعدة علشان تقدر تبقى ملم بكل جوانب الموضوع ما ينفعشي يا جيمي تقول رأي في حاجة انت ما عندكش خلفية كفاية تتكلم عنها فيه ناس مدعوكة في أم الليلة دي وضايع عليهم فلوس وشغل بسببها ما ينفعش علشان معجبين بشوية كلام أونطة بيتكتبوا طق حنك وبيكتبهم ناس بيدعوا نصرة المظلوم نسلم ناس مظلومة فعلا

قابلت علاء مصادفة بصحبة زوجته الرقيقة السيدة منال فى دار ميريت وقد بادره صديقنا محمد هاشم بأننا كنا للتو فى سيرته، وافهمه اننى استأت مما ذكر فى مدونته عن الدستور. واقسم هو انه لم يرد سوى إصلاح النفوس، واحسب اننى صدقته. واليوم بعدما تصفحت المدونات بصورة أعمق وجدت أن الأمر قد زاد عن سوء فهم ومحاولات لرأب صدع طال أخوة المهنة ورفقة النضال من أجل الحرية.

لم أكن أود أن أضيف للمعركة، فإسكاب المياه فى هذا المقام خير من سكب الزيت، المسألة بداية طالت جريدة اظنها قد خرجت بالصحافة من اللغة الخشبية، كما يقول نصر الله، إلى لغة الناس، نطقاً ودلالة، فجاءت بلغة بسيطة بموضوعات لم نكن نحلم أن نمسها قولاً فى عهد مبارك وتحت مظلة أجهزته الأمنية الباطشة، ولعلى أزعم أن الدستور وعبر مقالات كتابها الأعزاء الذين ذكر أغلبهم بالسوء على هذه المدونة، قد أنجزت انجازاً غير مسبوق فى الصحافة المصرية، فقد أنزلت مبارك عن مقام ألوهيته التى صنعها له صفوت الشريف وعصابته الدعائية، وأجهزته الفاشية. أنزلته لمقام الحاكم المسئول، وفتحت له قائمة أسئلة طويلة، أزعجته هو وحرسه القديم والجديد، كان للدستور سبق فى هذا، أضاف كثيرا لجهود العربى الناصرى وتابعته الكرامة وصوت الأمة والمصرى اليوم، وإن كان بدرجات متفاوته وبلغة مختلفة.

هذا هو مقام الدستور الحقيقى، فهل يا ترى كان من الصواب الإمساك بهذا المقام من خلال قضية فرعية (وهى بالتأكيد قضية جدية ولا أقول انها مفتعله) والنزول عليه بهراوات التفاهة والتجريس وإمساك السيرة والسباب الفاحش، نيلاً منه وانقاصاً له واضعافاً لمصداقيته، بما لم يضف للقضية الأصلية، بل أزعم انها قد تاهت فى خضم الصراخ والتنابذ وتاه معها حق من ظلم فيها، وهم –للأسف - ليسوا بمنأى عما حدث من فوضى الرأى وغياب إطار محترم للاختلاف.

اعتقد ان علاء قد خانه ذكاؤه فى ترك هذه المعركة المفتعلة تستعر أكثر من هذا، خانه ذكاؤه حين لم يتنبه إلى أن المدونه التى هو مسئول عنها وعن ما يعرض فيها من مواد، كما أن ابراهيم عيسى مسئول عن الدستور وما فيها على حد قوله، قد صارت مرتعاً لتخليص ثأر قديم، فى السياسة والصحافة، فدخلها من دخلها لسكب مزيد من الزيت على النيران التى بدأت شرارت صغيره، فهانت نفوس الناس واعراضهم، وذكرت الصديقات الفضليات بالسوء، ووصم منافحين مخلصين عن الحرية والديمقراطية بالعمالة والديكتاتورية والتلون وغير ذلك من كلام ما كان ينبغى لمدونة علاء ومنال الرائعة أن تسقط فيه، ولعلك الآن يا صديقى، واسمح لى بأن أدعوك صديقاً، وتذكر أن صديقك من صدقك لا من صدقك، قد لمست بنفسك كيف أن الموضوع لم يكن فقط خناقة ظريفة تركتها للتفرج عليها ولم يهمك من أمر من نهشت أعراضهم ووسمعتهم فيها شئ.

لقد هالنى ما حدث فى هذا الموضوع من افتئات على المعنى العظيم لحرية التعبير، والمعنى العظيم لحق النقد، وقرأت مرغماً عبر صفحات التدوين كيف ترخص الناس فى التعبير، وأهانو الحق وحملوه ما هو ضده، وشوهوا المعنى الأقدس للحرية بمس خصوصيات الناس التى تحميها الحرية، فاتهم ابراهيم عيسى وبلال فضل اتهامات رخيصة اقلها العمالة وابتزاز رجال الأعمال والزنا والعجز الجنسى، واتهم آخرون من الجريدة العظيمة بجهالات مشابهة، وهى اتهامات لا تبررها أبداً مبررات تتذرع بالحرية والحق، فهى أشياء جعل الحق وجعلت الحرية لمكافحتها وليس لحمايتها. أليس كذلك. فى هذه المشتمة نسيت المواقف العظيمة للدستور التى كلفت إدارتها وصحفييها الكثير من الملاحقة وحتى التضييق فى الأرزاق، قد يكون هناك من استغل الموقف ومن ادعى نضالا ومن تاجر بقضية الحرية والاصلاح، فهؤلاء شر الأرض ينبتون فى كل مكان، يتسلقون كل نافذه فتحت نحو الحرية ويتطاولون لسدها، لكن الكثرة الغالبة هم من الأوفياء للحق وللحرية، ومن هنا نخاطبهم، يا أيها الواقفون على خط واحد فى وجه النار واستبداد الفرعون الأشر لا تفتحو الصفوف لمندسيه ولا تفسحو لذرائع الفرقة بينكم مكانا، لازالت ترن فى أذنى كلمات شباب حركة التغيير حين يدب الخلاف وتعلو اصوات التشاحن، وحد صفك، كتفى بكتفك.

إبراهيم عيسى الذى قابلته مرة عابرة لا يزال فى ظنى الصحفى الألمع والأبرز والأكثر اتساقاً والأجمل حديثاً بين جملة الصحفيين فى مصر، وهو حين يقول أن الدستور مدرسة تصنع صحفيين عظام فهو لم يخطئ، بل هذا وسام على صدر كل صحفى كتب فى الدستور وصار له قراء، هو رئيس تحرير يحرض على كشف الحقيقة ولا يقمع الرأى كما فهمت من شهادات عدة لمن عملوا معه سواء فى الدستور القديمة أو فى الدستور الجديدة، هذا مقامه بين الصحفيين، لوا يمنع هذا أبدا مراجعته فى قرار اتخذه أو فى وضع سئ لصحفييه يشتكون منه، بل ولا يمنع فى نقده ودعوته للاتساق مع الذات هو وغيره من نجوم الدستور ممن يكتبون ويهرقون الحبر فى التذكير بمعنى الحرية والمطالبة بالحق. فهذا فى الحقيقة حقه علينا، وحقه عليكم أيها الصحفيون ممن ظلمتهم الدستور، فتقويمه فى هذا المنحى واجب، لكن التشهير قضية أخرى، ومقام آخر عليكم أن تربأو بأنفسكم عنه. أحسب الآن يا علاء أنه قد صار عليك حقاً بصفتك مدون قديم، دعاك صديق لى من المدونيين الأب الروحى للمدونين المصريين رغم حداثة سنك، أن تستخرج الدروس المستفاده من هذا الموضوع، ومنها فى ظنى كيف أن حرية المدونين لا تعنى بحال نهش الأعراض والخوض فى سير الشرفاء بما ليس فيهم، لا يعنى هذا ألا تنبهوا وتراجعوا بل وتنتقدوا ابراهيم عيسى وإدارة الدستور لخطئها فى حق صحفييها كما أسلفت القول، لك أن تفعل ذلك لكن الحصيف الذكى لا يترك كتفه لكل قرد يريد القفز. وأعلم يقينا أنك تريد لمدونتك أن تكون آداة لدعم الحقيقة وكشف الزيف وليست آداة للتشهير والتضليل. وثقتى بك كبيرة وقد رأيتك وتابعتك ولمست إيمانك بقضية الحرية، وفهمت كيف تحاول الجمع بين الحركية النشطة دفاعا عن الديمقراطية والكتابة النشطة دفاعا عن الضمير.

فلنعيد المدونات رأس حربة إليكترونية لو جاز التعبير، لتنبش وجه المجتمع المتكلس تستخرج قضاياه الحقيقية وتضعها رهن البحث والرأى والأخذ والرد بين الشباب ممن رأى فى الإنترنت مكانا خصبا لممارسة حريته، فلتكن هذه الحرية واعية ومسئوله، وأشدد على وعيها هنا حتى لا تسقط فى براثن المتسلقين، أو مروجى التفاهة ممن يلهون عن جوهر القضايا أو المعبرين عن ذواتهم المكتئبة والسوداوية ممن لا يهمهم سوى لعنة العالم، أو المهاويس ممن لا يضيف هوسهم شيئا للخيال أو الفن، فلتعد المدونات أرضا للحرية.

لا أقول اوقفو هذا المحور فقد فات الآوان، وجرى مع ماء النهر ما جرى من غثاء، لكن أقول لنتعلم جميعا من الدرس ولنعيد التذكير بأن التدوين ليس ملة واحدة وأن التدوين عالم عريض لا يمكن جعله شئ واحد، كما قال علاء، وأضيف أن علينا كأصحاب رسالة واحدة تبتغى الحرية لهذا البلد ادراك أهمية أن نعمل آليات فعالة للفرز وآليات فعاله لحماية الخصوصية، وآليات فعالة لتكريس الحقيقة ومكافحة التشهير على المدونات. فهذه هى السبيل الوحيدة لعدم تضخيم مثل هذه القضايا التى تلهى عن الخط العام والمسعى الأهم. وأظن أن هذا كله ممكن، كما كان بامكانكم أن تخلقوا هذا العالم الاعلامى الكبير الذى فضح الدكتاتورية وبنية الفساد وافهم العالم كيف أن شباب مصر على وعى يفوق كل من اتهمهم ودرج على وصمهم بالتفاهة والخواء الثقافى، إن عالم المدونات المصرية الجادة، وفى القلب منها مدونة منال وعلاء، ذلك الذى تحدثت عنه الدنيا وعن جراءة اصحابه والمشاركين فيه من الشبان بات عليه أن يستعيد روحه الأصلية ويتنبه لخطاه ويعود لصف النضال من أجل الحرية والحق والديمقراطية. وإنى على ثقة كبيرة فى أن هذا سيأتى.

عذراً للإطالة وتكرار الفكرة، إنها تذكرة لنفسى وللجميع، وإنى على أمل كبير أن تنطفئ هذه النار ونرى كتيبة الدستور صفا واحدا كبنيان مرصوص فى وجه عصابة الفساد من أمراء الظلام يفضحونهم ويعرونهم ويلاحقونهم.

توضيح، أولا لما قلت أنا جاي أهدي النفوس دي كانت دعابة

معروف أن جملة أنا جاي أهدي النفوس تستخدم لما الواحد يبقى جاي يولعها

التشهير لم يقوم به مدونون، التشهير ظهر في التعليقات و أجزم أنه كان على ايدين صحفيين من الدستور أو مقربين لهم.

كل مدون يختار السياسة اللي يحبها في التعامل مع التعليقات، لكن التعليقات الجارحة جزء من طبيعة الانترنت و و بما أنك لا تملك التحكم في الوب كلها لا تملك التحكم في نشر هذا النوع من التعليقات، اذن من باب أولي نتعلم ازاي نتحمل التشهير اللي من النوع ده و نلغي تأثيره بدل ما نبحث عن ازاي نمنع نشره.

لكن ده لا يعني أن المسألة سهلة، التشهير مشكلة حقيقية و مفيش مانع في اعاة التفكير في سياسة التعليقات على مدونتنا، لكن اللي بحاول أقوله أني لا أملك غير التحكم في مدونتي.

بصراحه كنت بفكر أقبل العرض واشتغل فى الدستور بس بشكل ده أنا أـسفه مهو مش معقول الكلام ده الناس مصدقت وهات ياخناق لأ وكمان مش مكسوفين بصراحه شباب الدستور صعبانين عليا وبفكر أضمهم للمدونه بتاعتى وأنت يا علاء فين الفلوس اللى عليك والا أفضحك وسط الشعب العواف

اول حاجة المدونة ديه اقدم من الخلاف ده بكتير...يعني اكيد يعني الداخلية مش بتعرف المستقبل وعملت المدونة ديه قبل الخلاف بشهور علشان تفرق المعارضة...ثانيا انا مش شايف ان ابراهيم عيسي ده معارضة اصلا...بيقعد يشتم وبس

I dunno what's up with you guys. But whatever new plan the government came up with to undermine the blogging community is definitely efficient.

I see people who were only few weeks ago friends, united for a common cause, cussing and calling each other names..

I have to admitt, Chapeau for Gen. Soliman or whoever was behind this.

وكما قال لشاعر:

اللي يمشى ورا العيال ميخلاش مالبعابيص...

زمان لما كنا بنشتغل بالسياسة ( باعتبار ان السياسة شغل موش وجع قلب) كانت تهمة الاختراق والخيانة اسهل حاجة . انا فاكر مرة في اجتماع الخلية ( السرية بالطبع ) ان واحد اتهم مسؤول الخلية انه مباحث واتحداه ان يطلع بطاقة المباحث من جيبه . رغم صغر سني وقتها استهجنت الطلب " معقول واحد عميل شايل بطاقة المباحث ويجي بيها الاجتماع ؟" لكن ما تنبهتش للعبثية في السؤال .. هل المباحث يتدي عملائها بطاقات علشان يركبوا بيها الاتوبيسات مجانا مثلا ؟!

والعبثية الموجودة في الاسئلة بخليني اعيش البتاعة دي اللي اسمها ديجا في يعني الحاجات بتتكرر بعد الف سنة وده يؤكد اننا شعب اصيل عمرنا ما حانتغير !انا عارف ناس شيوعيين بعضهم عايش وبعضهم مات لكنهم عاشوا وسيف العمالة معلق فوق رقابهم من اقرب الناس ليهم .. كأن المباحث بيتعمل اجتماع مرة في الاسبوع عنوانه تعالوا نشوف العملا اخبارهم ايه ؟ اولا المباحث متوولة والظباط مشغولين مين اللي حا يترقى وفين الشقق الرخيصة بتاعة الشرطة والعربيات الياباني . هم برضه من الشعب المصري الكبار بياكاوا الصغار .ومين اللي حايكلها علشان موضوع التعذيب مثلا اتكشف في قسم مركز سمالوط البلد. ثانيا الدولة كلهامتوولة بقيادة رئيسها اللي بينسى اسماء الحاجات وبيسمسها البتاع ده ( ما تعرفش كان قصده لبنان او حزب الله او كوفي عنان او الباذنجان المقلي اللي كبس عل معدته )

نرجع للدستور كصحيفة " ابراهيم عيسى حالة مصرية زي احمد فؤاد نجم مع الفارق ( موش حاقول عليه ) اللي هي صحافة في الغرب بسموها " شعبوية " زي احزاب كده صوتها عالي وعاوزة تستولي على كوبا مثلا وتحولها كازينو قمار ومشخخة . ناس ضاربة وما لهاش في السياسة . زي حكاية نجيب محفوظ بتاعة اللص والكلاب . الراجل الحرامي لقي نفسه فجأة زعيم فصدق. ابراهيم عيسى صحفي شاطر بالمقاييس المصرية باعة صحيفة النبأ ( فاكرينها) لما كبرت في دماغها ونشرت خبر وصور غير واضحة عن راهب او قسيس موش فاكر بيمارس الجنس مع واحدة في كنيسة واتقلبت البلد . ياستار استر .. يعني كان واحد قاعد بكاميرا ومستني الراجل لما تقع في ايده الست اياها وفين ؟ في الكنيسة .. طيب ما تاخدها في الحوش ياراجل . الدستور عاملة زي حكاية النداهة الشعبية اللي تنده له لازم يلبي النداء زي جنود بشار الاسد وابوه حافظ اللي نازلين يلبوا النداء بس موش عارغين جاي منين نفس نظام " البتاع ده " يعني الناس بتصدقها وبتخاف منها .

اهم حاجة في ردود علاء انه المدونات موجودة وحاتكون موجودة وحاتشارك في الحسابات يوم الدين كل واحد يمسك مدونته في يمينه او شماله حسب ما بيكتب من اليمين للشمال او العكس . تخويف الناس بأن مدونة ما او عدة مدونات بتاعة الامن ده عملية امنية في حد ذاتها بتفكرني بموقف الست ام محمود الشغالة من اكل لحم الخنزير . ام محمود كانت بتشتغل عند جكاعة خواجات اصحابي في مصر وجابو مرة شوية مرتديلا من عند توماس الزملكاوي. ام محمود ريقها جري على المارتديلا قلتلها رأفة بها يا ام محمود ده لحم خنزير ياكلوه اهل الكتاب احيانا فقالت وماله مسموح لينا به . سألتها مندهشا ازاي؟ فقالت هناك ربع في الخنزير حلال بس احنا يا مسلمين موش عارفينه فين . سألتها مين اللي قال لك الحكمة دي . قالت الشيخ في الجامع .

بالاختصار ام محمود عايشة في بشتيل واللي ما يعرف بشتيل افكره بان الشيخ جابر من حوالي خمستاشر سنة اعلنها جمهورية اسلامية وغزاها الامن بنفس الدبابات اللي كانت في سيناء .وبشتيل ايضا كانت ملقف زبالة وجم جماعة اقباط صعايدة من حزب الخضر وربوا الخنازير على الزبالة. ايه علاقة الخنازير وام محمود بالدستور والربع المجهول الحلال ؟ اكيد توجد علاقة بس انا موش عارفها .. يعني حاكون احسن من شيخ جامع بشتيل؟

تحية لرؤوف مسعد أولا لأسلوبه العذب رغم العامية التى يكتب بها، وهى بالتأكيد أكثر مناسبة من لغتى الجافة لعالم المدونات، وثانيا لأنه أضحكنى كثيراً وجعلنى أفكر فيما يقول.

قبل الكلام، علاء يرى أن البذاءة جزء من روح التدوين، وهذا حقيقي لأننا المصريون نتداول البذاءة كعلامات الفصلة فى الكتابة، تفصل الجملة عن التى تليها، والتدوين هو ترجمة لطريقتنا فى التعبير، وهو فى هذا محق، فالبذاءة عيب فى الشخصية المصرية، وربما تكون ميزة إذ تعنى أحيانا الجراءة والتصريح بالعيب دون مواربة والنقد القاسى، وفى هذا مثالى هو يوسف شاهين الذى اعشق طول لسانه، ربما علاء محق، وفى هذا أنا معه. لكننى لازلت أشدد على ضرورة الوقاية من التشهير، لأن الفارق بين تناول قضية عامة أو مهنية وتناول أسرار حجرات النوم كبير جداً. العجز الجنسى ليس حديثا مهنيا نتداوله للكلام عن حقوق الصحفيين، وهو فى الأغلب استراتيجة فعالة للالهاء عن أصل وجوهر المشكلة، انه أشبه بسحب الدخان، هل تذكرون سى دى دينا الراقصة وابو الفتوح، الكل يعلم تفاصيل هذا الجزء من حكاية توكيل بى إم دبليو لكن لا أحد يعرف أين ذهب التوكيل، أليس كذلك.

المهم دعنا نرجع لمستقبل المدونات الذى هو موضوع صار محلا للتساؤل فى ظنى كشفه موضوع الدستور.

أولاً: الاتهام بالعمالة للأمن أمر مثير فى حياتنا الثقافية ومرجعه هو غلبة العمل السرى فى مرحلة عريضة من تاريخ مصر السياسى، وظلت تراكمات هذه الظاهرة تتعاظم حتى بات الشك والاتهام بالعمالة للأمن أمر لا يراجعه الناس، ويتقبل تداوله المثقفون رغم أنهم أهل مسعى نحو الحقيقة وصنعتهم هى كشفها وتجليتها، الاتهام بالعمالة للأمن نوع من التشهير سريع المفعول وثماره ارتياب الناس فى من وجه اليه حتى لو ظل ينكر كل الإنكار ويقسم باغلظ الإيمان، لا سبيل لرده بل ان الإكثار من نفيه يعد فى ثقافة التهام بالعمالة دليل على اقترافها، الاتهام بالعمالة للأمن صار استراتيجية يتبعها من يعجزون عن التعاطى مع مواقف تناقض منطقهم ونمط تفكيرهم وتفضيلاتهم ، ويصل هذا الاختلاف لمراحل تشبه التكفير ونزع الوطنية. العمالة للأمن موجودة ولا انكرها، وإلا يكون الأمن غبيا إن لم يفعلها وهو مؤسسة يناط بها فى دول العالم الثالث مثلنا حماية الكرسى والتسمع لأقل صوت أو حركة قد تهدد الكرسى المسوس. ولا تظنونها أبدا مؤسسات أمنية تعمل على الامن بمفهومه العلمى من حماية للمصالح الوطنية واقرار القانون وصون حقوق الافراد.

إذن العملاء موجودون، لكن الأمن ليس على هذه الدرجة من الذكاء خصوصا اخواننا فى المباحث اياها، كى ينشئ مخطط بعيد المدى بشرى واليكترونى متشعب ومعقد يخدمه العديد من الأفراد لاختراق المدونات والحركات المناهضة للاستبداد المباركى على النحو الذى تخيله صحفى الدستور المتأثر بصفحتى الخيال العلمى والجاسوسية فى الدستور، وهما فى ظنى أسوأ صفحات الجريدة، ويصمانها بالشعبوية التى تحدث عنها رؤوف، واختلف معه فى درجتها، فلا زالت الدستور فى ظنى بها الكثير من الميزات الصحفية والمهنية التى لا تمارى. يكفيهم مخبر أو اثنين وهذا موجود، ويمكن لرؤوف ومن اختلط بأوساط اليسار أن يسمع آلاف الحكايات عن كشف مخبر هنا وغباء مخبر هناك، هذا كل ما فى الأمر. وللعلم فى دول العالم الثالث كافة، تقف اجهزة الامن عاجزة ومتخلفة وتسير بسرعة السلحفاة فى معرض ملاحقتها لنشطاء الانترنت ووقف بث صفحاته وخصوصا المدونون. لا لشى إلا لأن الاخيرين أكثر ذكاء وجراءة وقدرة وفهم وعلم والمؤسسات الأمنية فاسدة ومتخلفة وعنيفة خالية من الذكاء. هذا هو الحال فى مختلف دول العالم، ولا يستطيع الأمن المصرى أساسا متابعة المدونات فما بالك باختراقها. دعكم من ما يسمونها إدارة الجرائم المستحدثة التى تسمعون اسمها فى الخبطات الصحفية التى يدوسونها دسا لتلميع أنفسهم سواء عن كشف مزور عملة بالكمبيوتر هنا او ناسخ أفلام إباحية هناك، إنهم بائسون.

ثانياً: تجربة الصحافة الحرة، ولا أقول المستقلة، جديدة على مصر، ولا زالت تجمع فى بنيتها بين متناقضات، فأجور العاملين فى عموم المؤسسات الصحفية محل للقول بأن هناك شبهات استغلال وفروق رهيبة بين اجور البعض ممن يعملون نفس العمل أو من تفصلهم درجات متقاربة. أى أن الدستور واقعة فى ذات المشكل الذى تعانى منه كافة الجرائد. أعلم أن بعض الجرائد لا تدفع شيئا سوى لمحرريها الاساسيين، والباقى "على ما تفرج" كما نقول.

الدعوة لنظام أجور عادل فى مهنة الصحافة وكشف الفروق غير المبررة فى الأجور والدعوة لازالة العناصر التمييزية غير القانونية وغير المنطقية لابد وأن تكون قلب معركة البلشى ومن يدافع عنهم، وعليهم أن يعرفوا كيف يدافعون بصلابة عن قضيتهم، ومن بين عناصر الصلابة ألا ننجر ببلاهة وحماقة نحو التجريس والسباب والتشهير، لأن فى هذا نهاية للقضية العادلة وإغراقا لها فى بحر ليس له آخر. وهنا تجئ المدونات كملتقيات للتداول وتبادل الرأى ورصد التطورات وتوثيق العمل. أما أن تكون مكانا لتفريغ الغضب وإمساك السيرة، فستنقلب إذن لمقهى من مقاهى وسط البلد حيث نلوك جميعا سير الآخرين كهواية تكمل جلسة لعب الطاولة. والنتيجة بالنسبة للقضية العادلة معروفة سلفاً، أو قل مدفونة سلفاً.

ثالثاً: الدولة المتوولة أو السكرى التى يصفها رؤوف يجب أن يكون فيها من يوقظها، بالنقد والاحتجاج، وكشف سوئتها، لن تفيق إلا بوجود "نفر ظاهرين على الحق" كما يقول الحديث الشريف، يسعون لاعلاء الحق وكشف عناصره، يحلمون بغد أكثر نبلا وحرية وانسانية. نواة هؤلاء موجودة فى شبان الانترنت الذين سعوا يوما لتحرير مترين من الارض أمام نادى القضاة. شرقاوى ومالك وعلاء وندى واسماء وعمر وغيرهم. هم الجيل الجديد من المناضلين، اوصافهم مختلفة، ادراكهم مختلف، ثقافتهم مختلفة، يحملون هموم حقيقية، يواجهون بشاعة حكم صار أكثر فسادا ووحشية.

رابعاً: وبالعامية عرضت الرواية التى ساقها رؤوف على صديقين من الادباء لانهاءها فقال الأول: "الشيخ بتاع ام محمود لسه معرفش الربع الحلال فى الخنزير وعمال بيخوفها م التلات تربع الباقيين لكن ام محمود تكلت على الله واستخارت وقررت انها تخترق خوفها م المحرمات وبرت نفسها بحتتين مورتاديلا من ورا الخواجه. اللى رجع واتهمها بالسرقة، فراحت ام محمود للسيخ تحكيله فقال لها الخواجة ميفتش اللى انتى عملتيه مش سرقة، لأن سرقة الحرام ميمشيش عليها حكم السرقة. يعنى ام محمود بريئة" طبعا انا مفهمتش حاجة م الحكاية غيران الشيخ ابن كلب

الثانى قال: "ام محمود ميلت على الست انجيل مرات الخواجه وقالت لها هو انتو ياختى لما بتاكلو لحمة الخنزير دى بتحسوا بوجع فى بطونكو، بصتلها باستغراب وقالتها وجع فى بطونا ازاى يا ولية يا مخبولة، هى لو بتوجع البطن كنا اشتريناها، اصلهم يا آنجيل ياختى قالولنا ان الخنزير حرام، آه يا ام محمود عندكو حرام وعند اليهود حرام احنا عندنا مش حرام، يعنى اليهود ولاد الكلب مابياكلوش خنزير، تفتكرى ليه، فكرى يام محمود، هرشت ام محمود راسها وقالت اصل جدودهم خنازير يبقو لو كلوهم كلوا نفسهم، مش صح، طب يا ام محمود جدك كان اسمه ايه، هنا ثارت ام محمود ولم يعرف ما قالته من سرعة قوله وانتهى بها الحال إلى انها رجعت للشيخ مطرودة وكسيرة، فقال لها الخنزير يا ام محمود فيه اربعة واربعين داء، ودول عالم بطونها نجسة، نعمل زيها، استهدى بالله، خرجت من عنده ام محمود لتجد على باب الجامع الست انجيل فى نتظارها مبتسمة ومعتذرة فاخذا بعضهما بالاحضان ". دى برضه انا مفهمتهاش

إلى من تظلمهم مهنة البحث عن الحقيقة

مع الباعة .. مع الباعة بقيت أوراق ومنباعة بتنفع فرشة للأكلة وتنفع مسحة لبتاعة

مع الباعة .. مع الباعة

مع الباعة وفي الأكشاك ووقت الدورة بين وراك ولما تضيق يجف الريق يفك بريزة واسمه أهوه ناك

مع الباعة .. مع الباعة

مع الباعة ومين يشري ومين عن سطرنا يدري بنكتب كلمة بعروقنا وفيها الحبر راح يجري

مع الباعة .. مع الباعة

مافيش توزيع جاتك نيلة مالكش لا اسم ولا حيلة ولا معرّص عليك يكتب وينشر كلمة بالتيلة

مع الباعة .. مع الباعة

جزاة الصبر يوم يتنال وحدّ يقول وده ينقال وتبقى الطبعة يوم عاشرة ويرضى بأصلك الأندال

مع الباعة .. مع الباعة

صباح الفل يابن الناس اصحى ولفّ كام قرطاس سفر أصفار وفيها فيشار مزّة وجلّي للأنفاس

مع الباعة .. مع الباعة

إسلام محمود

المدونين اللي اتقبضت عليهم ليس لانهم انشأوا مدونات تعارض نظام الحكم ولكن لانهم خرجو وتظاهرو و اشتبكو مع الامن وتصادف انهم شايلين لوحات عليها مكتوب عليها مدونين مصر و مجتمع المدونين المصريين مازال النظام الامني الالكتروني في مصر اجهل من دابة اقصي ما يفعلوة ارسال بعض الشباب المقطوع في الحزب الوطني و يجيبولة اشتراك دي اس ال و يقعد يشتم و يشعلل اي موضوع و ايجاد الاخطاء للاخرين لكن هم اجهل من بقرة عشر اذا تطور النقاش ظهرت ضحالتة السياسية التي اقتصرت علي شوية جمل حافظها

الحكومه مش قادرة على الدستور ومش عارفه تحاربه فى العلن راحت تضربه تحت الحزام من مدونات تابعه لها ويوزر واحد عمال يبعت فى ردود ... أحلى حاجه إن عسكرى الأمن المركزى الحمار الى بيبعت الردود , مرة يكتب الرد ويوقف بإبراهيم عيسى , ومرة يوقع بمعرفش إيه ... قال يعنى التوقيع هو الى بيحدد الشخصيه .. طب أنا هكتب فى التوقيع نجيب محفوظ ولما نشوف ... حاجه تقرف صحيح ...

نجيب محفوظ :)