You are here

مبروك يا عبير

Primary tabs

عبير العسكري صديقتنا و زميلة الشوارع كسبت جائزة حرية الصحافة الدولية اللي بتمنحها المؤسسة الكندية لحرية التعبير.

بالنسبة لينا هتفضل عبير مرتبطة بصورة من يوم 1 يونيو 2005، في أول مظاهرة اتعملت بعد الهجوم الشرس علينا يوم الاستفتاء 25 مايو، عبير من البنات اللي انضربوا جامد جدا يوم الاستفتاء و دراعها اتكسر نتيجة للضرب ده، لكن ده ممنعش أنها في أول مظاهرة بعدها تقف و الجبيرة في ايديها و تقود الهتاف.

عبير العسكري في مظاهرة الأربعاء الأسود الأولى
في اليوم ده وقف كمال خليل و هو ماسك ايد عبير و قال

مصر يا أم

بناتك أهم

دول على شانك شالوا الهم

دول يفدوكي بالروح و الدم

القراء عرفوا عبير عم طريق جريدة الدستور، عبير صحفية ذكية و شجاعة و حكام الجايزة جابوا سيرة كتابتها ضد النظام و التحقيقات اللي عملتها عن ظباط أمن الدولة و كمان تحقيقيات عن ملفات زي البهائيين.

Abeer Al-Askary, Egypt

Abeer Al-Askary is a young Egyptian journalist who has published several investigative reports on controversial and threatening issues. Among her writings are reports on state security officers within the Ministry of Interior who have supervised torture against activists and prisoners. She has also written on corruption and lack of transparency in the educational system in Egypt. Additionally, her writings have contributed to revealing fraud during the Egyptian elections, especially concerning the President's son and the issue of bequeathing the presidency to him. Another example of the sensitive nature of her work are articles focused on the rights of the oppressed Egyptian Bahais in Egypt at a time when extremist Islamic thought is widespread. Because of her writings, she has fallen victim to a series of attacks by the Egyptian state security authorities. For example, Al-Askary was one of the victims of the assault on May 25, 2005, that targeted activists and journalists covering demonstrations against the referendum on constitutional amendments in Egypt. Female journalists were not only physically assaulted, but also sexually harassed in an attempt to break their will.

مبروك ثاني يا عبير

Comments

مبروك يا عبير. شرف لكل مصري إن واحدة مصرية تكسب الجايزة المرموقة دي. سلامة دراعك وإن شالله تتكسر دماغ اللي ايده اتمدت عليكي.

عبير بنت جدعة وصحفية متميزة , احتمال أديها وزارة الإعلام أول ما أمسك .

مبروك يا عبير

asad

الف مبروك ياعبير.. يارب تكون الجايزة دي فعلا دافع للمزيد ان شاء الله

سلامات ياعلاء :)

الف مبروك يا عبير بجد تستحقيها وعقبال اللى اكبر منها بجد مش لاقى كلام اقوله ليكى ولا يمكن فى يوم انسى وقفتك معايا بجد من قلبى بقولك مبروووووووووووووك ومن نجاح لنجاح بس المرة الجاية يبقى فى جورنالنا النهار الف مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووك

كنت عاوز اقولك اكتر من كده بس مِش عارف اسيبك تحتفلى بجايزتك.. بس خلاص خالد البلشى

abeer ; you are one hell of a journalist ....by the way you've got the guts many men lack........keep the hard work........god bless you

ana 2areet 3ankom hena..

http://www.boswtol.com/nabadat/gadid_108_10.html entom gmal 2awee

mabrouk ya anesa 3aber..rabena yekrem kol mazlom we yrhed kol zalem

"بالنسبة لينا هتفضل عبير مرتبطة بصورة من يوم 1 يونيو 2006، " اللي اعرفه يا علاء انك دقيق جدا بتالنسبة للاحداث والتواريخ .. بس الظاهر اختلط عليك الامر الصورة بتاريخ 1-6-2005 مش 2006 تحياتي

عسل، لا و الفضيحة أن منال راجعت التدوينة و فاتتها دي برضه

بعد الحمد لله والصلاه والسلام على خير خلق الله....أما بعد

طبعا ألف مبروك للاخت عبير

والف مبروك لأى مصرى شريف

وألف مبروك لمصر على مثل الاخت عبير

والله من وراء القصد

السلام عليكم

أخوكم

جزيتم الجنه

مبروك لعبير العسكري الشجاعة التي رفعت إسم مصر وبنات مصر وأكدت لنا أن هذا البلد لم يزل لم يسلم للطغيان والظلم والجبروت. مبروك عليكي يا عبير الجائزة ولكني أقول أن جائزتك الحقيقية في قلوبنا فيما مزابل التاريخ محفوظة لكلاب أمن الدولة وبلطجيتها.

احنا في مصر بلد الشنابات لكن هو ده السبيل الوحيد اللي نقدلار عن طريقه نغير اللي الواقع المهبب اللي احنا فيه وانا اعتقد ان الحل السلمي لا يجدي نفعا في وجه هذا النظام . المفروض اللي عايز يوقف قطر ما يقولوش اقف لكن يكسر القضبان

ألف مبروك يا عبير .. مع اني متاكده انها متفرقش ماعي وانك معملتش حاجه سعيا لشئ زي ده .. بس حصولك عليه نصر للمعارضه .. تخيلي بقى لو حد حكومي خدها .. كان الطبل والزمر اشتغل .. زي مقعد حقوق الإنسان كده .. ههههههههه