You are here

مفيش فائدة

Primary tabs

مفيش أمل بالمرة، مش عشان العدو مفتري و جبار ولا عشان المقاومة كتيانة و معندهاش رؤية و خطة أصلا، ولا عشان مفيش تضامن أو فيه تواطئ. و لا بسبب الخونة و لا الحنجوري و لا حتى بسبب الصراع الداخلي و غياب وحدة الصف.

كل دي تفاصيل بسيطة ياما شعوب عانت منها و عرفت تتحرر غصب عن الظروف اللي شبهها.

مفيش فائدة لأن في وسطينا كثير زي الفسل اللي كاتب الكلام ده:

الاخوان اللى انت بتشتمهم انهارده صايمين علشان ساعة الفطار يدعوا للناس فى غزة و برضه بيقيموا بالليل علشان يدعوا للناس فى عزة مش بيعدوا فى البرصة

الوثني ابن الوثني مقتنع أن الحل هو تمتمة التعاويذ و تقديم القرابين، و مؤمن أن ده ينفع يبقى طرح القوى السياسية الأكثر شعبية و تنظيما في المنطقة.

و الكارثة طبعا أنه مش لوحده اللي مستني جيش الملائكة يجي ينتقم من الكفار

Comments

الحقيقة ان مافيش أي طرح من أي حد الى الآن لا الاخوان و لاغيرهم. أجعص اقتراحين سمعتهم فتح المعبر و طرد السفير. و أظرف حاجة اتهامات الخيانة و التخاذل و التواطؤ من غير ما حد يحدد بالضبط ايه المطلوب لرفع الاتهام لأن الكل عارف ان اللي بيطلبوه غير قابل للتنفيذ فاكتفوا بالاتهامات.

فتح المعبر تماما و قطع العلاقات الدبلوماسية و التجارية (و خصوصا تصدير الطاقة لاسرائيل) هيكون خطوة كويسة.

التوقف التام عن التدخل في الصراع ما بين حماس و فتح حيث أن حكومتنا مش قادرة تبقى محضر خير خطوة في أسوأ الأحوال متضرش. طبعا ده معناه أما عدم التعامل مع أي من الفصيلين على أنه حكومة من أصله أو التعامل معاهم الاثنين مش حاجة سهلة قوي بس بشوية مجهود تنفع.

الخطوة الثالثة تبقى أما مساندة البرنامج النووي الايراني، و دعم ايران دوليا، أو لو مش بنحب النووي نطلع ميتين أبو اسرائيل دوليا عشان النووي بتاعها.

دي كلها حاجات كده يادوبك بس تعمل تأثير صغير جدا جدا جدا يعني مش كفاية لحل أزمة و مع ذلك كلها أوهام و أحلام لأنها تستدعي حكومة غير عميلة.

لكن لو أنا فصيل سياسي معارض يبقى أطرح كلام زي ده يكون جزء من برنامجي لعدل حال البلد مش أكتفي بدورنا في الصراع العربي الاسرائيلي و أدخل في مواجهة مباشرة مع النظام العميل و أهيج في الناس عشان تنظم نفسها ضده.

لأننا مش هنقدر نقدم حاجة لغزة طول ما أحنا عاجزين نقدم حاجة للدويقة أو رفح المصرية أو المحلة أو أي من مكان ثاني في الأراضي المصرية المحتلة.

بس برضه دي أوهام لأن معندناش فصيل سياسي عنده أي نية حقيقية و لا طموح و لا حتى مصدق أنه يقدر يحقق و لو عشر الكلام ده.

و كل ده مش مهم طول ما أحنا مقتنعين أننا لو بس نتفنا شعر باطنا صح ربنا هيبعتلنا جيش ملائكة ينصرنا.

سيبك من الفسل هو مش قضية ولا عمره هيبقى هيعيش ويموت بيدعى ويصوم وينام مرتاح الضمير بس اللى رضى يكون عروسة مارونيت للكبار زى وائل سماهم, مش حاسس ان الكبار ولا صلوا ولا دعوا ولا قام الليل فى الدويقة ولا المحلة ولا غيره؟؟؟؟؟ غيره البلد والناس مش سياسة وتعديل دستور وانتخابات وقضاة

ولاهو قيام الليل مواسم؟

لابجد ده مش فسل ده متعمد يكون غبى و جيش الملائكة المنتظر اللى انت فاكر انك بتتريق لما قلت "ملائكة" صدقنى هو شايفه اصلا موجود وبيحركه وبيفكرله وبيحمد ربنا كمان ويصلى ويدعى بضمير انه غبى ومستحضر نية للغباء " إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون" ليكون خايف يعقل

ههههههههههههههههههههههههه

عايزه يساند ايران يا علاء , ضحكتنى والله

قلبك ابيض

طيب أنا موضوع ايران اللي مستحيل نساندها دي نفسي أفهمه

يعني أنا أصلا مش قادر أفهم الأمريكان مستقصدين ايران ليه

و يمكن بالعافية أقدر أفهم الحكومة المصرية مزعلها ايران ليه (غير يعني أنها حكومة بتسمع الكلام و السلام)

انما الشعب المصري مبقوق من ايران ليه؟ و محروق قوي و مصدق الأوهام بتاعت الخطر الفارسي و الهلال الشيعي و الكلام الكفتة ده ليه؟

مش عارفة اذا كان سؤال موضوع ولا استنكار بس قصة امريكا وايران مش افهم قوى والحكومة المصرية زى ما انت قلت اما شعب مصر فهو لا مصدق ولا نيلة ولا ف دماغه اصلا ما الى عايز يعمل نووى يعمل احنا عارفين ناكل ونشرب لما نفكر فى نووى , يمكن بس الفئة اللى انت تقصدها حسب ما فهمت كلامك " الهلال الشيعى "وايران من الداخل " والدولة الفارسية , وغيره دى اللى انا متاكده واقدر ارد فيها لانى شفت القصة مش نووى خاالص , هى ببساطة حسب ما تعاملت معاهم فئة بيخلقوا لهم معركة ويحاربوا فيها باستماتة اللى هى معركتنا مع الهلال الشيعى وطبعا لانها لا معركة ولا نيلة فبيخترعوا مؤامرات شيعية وحروب صليبية ويكسبوها لانها طبعا حرب من طرف واحد ويوصلوا للناس المكسب الرهيب والانجار العظيم ف الحرب و الناس اصلا عندها حالة انهزامية ف كل حاجة ف حياتمه فلما يجلهم هذا المكسب الرهيب حتى رغم انهم ولا عرفوا انه كان فيه مشكلة بيشعروا بالانتماء ناحية الفئة المذكورة وان تم الدفاع عنهم - من غيره ما يحددوا من ايه- وطبعاااااااا دهه ربح لن تتخيله لهذة الفئة وتقدر تلاحظه ف تغيير اتجاهات و اهتمامات وكمان تنظير بعض الشخصيات العامة وسهل على فكرة تحدد الاسماء لو ركزت وطبعا مش محتاجة اقولك مدى سعادة الحكومة لان , وفروا عليهم المجهود الناس مش ف الحسبة دى خالص

العزيز علاء:

كنت أعتقد أن تجربة كفاية و الجبهات الجامعة لقوي سياسية مختلفة كان ممكن يوسع حدقة اليسار المصري الضيقة ويخليه يخرج بره أفق (رفعت السعيد) وقدامي المخاليل .. لان الجبهة بطبيعتها أفق حد أدني بيخش الكل فيه كأنفار .. حتى الحزبين .

لكن وأضح أن ده محصلش .. وأن النتيجة كانت أننا بقينا أكثر تمترساً خلف أيدلوجيتنا وقد أضفنا إليها شوية مشاعر البغضاء والكراهية والخناقات الشخصية .. فبقت من الأخر كلكيعة .

من حق أخوك الفسل أنه يشوف أن النصر لن يأتي الا من عند الله وأن لو ربنا مش فاضي يبقي نتسني في الجامع لحد ما يفضي ... زي ماهو من حقك أنك تشوف أن تحرير فلسطين مش حيتحقق إلا من خلال التحرر الوطني والحريات السياسية .

من حق الناس أنها تشوف اللي هي عايزة وبالطريقة اللي هيه عايزاها طالما ما مابتجبرش حد عليها .. أما أنك تقطع وشك ووش صحابك بالموس وتقول مفيش فايده عشان واحده بيقول حنصلي ؟!!!... فده أنكار لحاجات كتير أتحققت من 2005 وأنت شخصياً شاركت في صناعتها ... فلولا مجهودك ومجهود وائل والثوريين الأشتراكين والأخوان وشباب الغد والوسط وبقية الطيف الأحمر والقومي ... لولا كل ده مكنش حيبقي فيه المحلة ولا أضرابات المصانع ولا الضرائب ... ألخ .. ومش لازم برضك يكون علاء ومنال ونورا يونس .. الخ هما صناع اللي جي

وكل سنة وأنت طيب .. ويا ريت ما تختفيش مدد طويلة كده

العزيزة أمل

أنا الحقيقة مش قادر أفهم اللي لسه مستنى اليسار المصري يتوسع أو يضيق أو يحصله أي حاجة، اليسار المصري مهزوم هزيمة دامت تاريخ مصر الحديث كله، و أظهر عجز شديد في أنه يتطور و كل مدى بيضيق أكثر و أكثر، و رغم احترامي لجهود ناس كثير مبنية على الأمل ده (بما فيهم الأهل) مش قادر أشارككم حتى الاهتمام بالتحليل أو الكلام عن اليسار ككيان له وجود خارج الأساطير و الكنايات.

دي طبعا تفصيلة ملهاش دعوة بلب تعليقك قوي. بس أصلي مش قادر أحط ايدي على الموضوع قوي.

حتة من حق الناس تؤمن باللي هي عاوزاه ده مفيش خلاف عليها، من حق الناس مش بس تؤمن أن تقديم القرابين و تمتمة التعاويذ هيحقق النصر، من حقهم كمان يؤمنوا بوجوب قتل كل الفلسطينيين و من حقهم يؤمنوا بالصهيونية.

الانتقال من الاعتراف بحق مطلق في تكوين و تبني الأفكار و الأيديولوجيات و العقائد الي ضرورة احترام كل الأراء أو تصور امكانية العمل المشترك مع كل معتنقي أي فكر حاجة مش مفهومة بالنسبة لي، من المؤكد أن فيه طيف مش صغير من الأفكار لا يتوافق معايا بالمرة و أكيد كمان جزء من الطيف ده هيكون أفكار أنا هعتبرها بغيضة أو متخلفة.

مظنش حد هيلومني لو قلت أن من يتبنى فكر صهيوني هو عدوي

و مظنش حد هيلومني لو قلت أن مينفعش أشتغل مع حد متبنى رؤية عنصرية

و أكيد محدش هيلومني لو استهزأت بحد مقتنع أننا لو عملنا سحر أسود لقادة اسرائيل كل يوم هنتتصر

يعني طبيعي يكون في أفكار أنا معتبرها بغيضة لدرجة استحالة القبول، و أفكار بعيدة عني لدرجة استحالة العمل المشترك و أفكار هبلة لدرجة استحالة التعامل معاها بجدية من أصله.

فين تنتهى مساحة الأفكار البغيضة أو الهبلة أو العبثية و تبدأ مساحة الاختلاف اللي لا يفسد للود قضية دي حاجة هتفرق من شخص لشخص، و أكيد ممكن تجربة زي كفاية تعلمني أوسع المساحة دي. لكن لا يزال لها حدود.

أنا قلت ايه؟ مفيش فائدة طول ما في وسطينا كثير بيفكروا كده. ده مش معناه مفيش فائدة مدى الحياة. معناه أن ضروري نتصرف في مشكلة أن وسطينا ناس كثير فاهمة أن ربنا تافه و سايبنا نتناك عشان نسينا نقول اسمه بصوت عالي امبارح. معناه أن جزء من الشغل المطلوب على مستوى الأفكار، و أن أهم معركة على مستوى الأفكار هي اقناع الناس بأن مصيرهم في ايدهم. مش لازم حرب ضد الغيبيات بس ضروري حرب ضد الاعتماد عليها (خصوصا أنها سكة وسخة، لأن لما الدعاء مينفعش مش هنقول ربنا طلع عيل، أكيد هنبتدي ندور بقى في وسطينا على ليه التعويذة باظت).

لما الناس اضربت في المحلة ده كان دليل على أن أغلبهم مقتنع أن مطلوب أكثر من الصوم و الدعاء بكثييير. لو كنا حققنا أي حاجة في الهيصة بتاعت كفاية و أخواتها فهي تذكير الناس بأن أمرهم بايديهم.

انما الشعب المصري مبقوق من ايران ليه؟ و محروق قوي و مصدق الأوهام بتاعت الخطر الفارسي و الهلال الشيعي و الكلام الكفتة ده ليه؟

علشان اسهل موقف تتخذه هو الشتيمة . خصوصا اذا كان تعليمك على قدك (او على الاقل مفهوميتك) و كل ثقافتك عن الصراع هو فلم الناصر صلاح الدين و ناصر ٥٦ و ايام السادات . اذا كنت عمرك ما قريت كتاب و الحكومة و ابو دقن اللي قاعد في السعودية عمالين يزنوا على دماغك . ساعتها اسهل موقف انك بدل ما تفتح الجزيرة مثلا او تشغل مخك (لا سمح الله) . انت اسحل حاجة تسمع نشرة ٩ و تردد اي هطل بيتقال و تبقى رجل المواقف . و الراجل الجد يحب الجد

انت عارف جدتي كان عندها مثل عن الشخص اللي على راسه ريشه (و طبعا حكيم زمانه ينطبق عليه الكلام ده) "القط بسبس بياكل مربى و بيشخ ملبس." الشعب المصرى بقى بياكل زبالة و بيشخ زبالة - زبالة فكرية طبعا (او بالافرنجي: شيت) - هو ده بنتغذى شيت و بننتج شيت و كمان ندوره (باسلوبنا الخاص) لاننا اصدقاء للبيئة :)

فيه نوع أرقى شوية لكن لا يقل سوءا ، و عددهم أكتر. الناس اللي منتظرة نتحول كلنا ملايكة و تتحول البلد ليوتوبيا الأول و بعد كدة الأحوال تنصلح. و غالبا المجتمع اليوتوبي ده المقصود به مجتمع يتمتع كل أقراده بالأخلاق الحميدة و يخلو تماما من الفساد . و مش عارف الحقيقة امتى حصل في تاريخ بني آدم ان وجد المجتمع الملائكي ده.

اه عارفة دي الناس بتاعت طول ما البلد فيها واحد ماشي مدلدل بربوره لا يمكن ربنا يرضى عنا و بالتالي لا يمكن حالنا ينصلح أبدا

و هما نفسهم بتوع سموها التربية قبل التعليم و انما الأمم الأخلاق ما بقيت

و طبعا دول فيه منهم اصدار ليبرالي علماني برجوازي برضه مش كله دين و أخلاق يعني من بتوع طول ما فتارين وسط البلد ملونة ألوان مش لايقة على بعضها عمر الحال ما هينصلح.

عموما دول حلهم سهل، يبدأ بقتل أي مدرس يقول كلمة سموها التربية قبل التعليم و حيث أن المطاوي متوفرة في المدارس فعلا كل المطلوب هو اقناع الطلبة بوقف الاقتتال الداخلي و توجيه سلاح المقاومة ضد العدو

وبعدين اذا كان حسن نصرا بتاع المقاومه {الاسلاميه} قال الصيام ده ملوش لازمه ..بس لازم القاتل يلاقى حجه علشان يريح ضميره و العملاء بتوع الاخوان يبقوا عملوا الى عليهم وعداهم العيب و ازح وربنا يوم القيامه لما يسئلهم يقولوا انت السبب مش احنا صلينا و صومنا انت الى ما بعتش الملائكه وبعدين لايكلف الله الا وسعها يعنى اسرائيل دى ما يقدرش عليها غير الملايكه وربنا ما بينساش عباده ولو مكتبوب لغزه تولع بالى فيها يبقى عقاب ربنا و لا اعتراض و لا مانع لحكم الله.

معنديش اى مشكلة فى الدعاء و الصلاة بس يصاحب كل ده شغل و تخطيط و أخذ بالاسباب الجمع بين الروحى و المادى ما أقصده